مبارك يطالب بوقف أي تصعيد على الجزائر.. ووزيره يؤكد عروبة مصر وعدم تخليها عنها
08-12-2009, 01:14 AM
مباراة مصر والجزائر: عار على مؤسسات المجتمع المدني!
والى استمرار المعارك بسبب مباراة مصر هي أمي والجزائر خالتي، ومواصلة الهجمات العنيفة ضد الذين هاجموا الشعب الجزائري وعروبتنا - حماها الله - وتراجع الذين قادوا الحملة، بعد أن رأوا تحولا في الموقف الرسمي للتهدئة، وأثبتوا بالفعل، لا القول، انهم ليسوا أصحاب رأي أو موقف، وكان زميلنا وصديقنا إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي لـ'الدستور' قد قال يوم الخميس: 'يظل العار في تلك الأزمة هو موقف مؤسسات المجتمع المدني إقليمية عربية كاتحاد المحامين العرب واتحاد الصحافيين العرب، فقد كان موقفهما يدعو للأسى، فالسيد رئيس اتحاد المحامين العرب ونقيب المحامين المصريين ذهب إلى مباراة أم درمان بنية المشاركة مع الحزب الوطني - الذي أتي به إلى نقابة المحامين - ليشارك في العرس الذي كان يجهزه الحزب الوطني وأعوانه في حالة الفوز على الجزائر.وعاد النقيب ليزيد من إشعال موقف الأزمة ليتحدث بصفته من الجمهور، ويتناسى أنه رئيس اتحاد المحامين العرب، ويعقد مؤتمرا يهاجم فيه الجزائر، ويطرد قناة الجزيرة ويترك المحامين يحرقون علم الجزائر أمام النقابة وذلك بدلا من دعوته إلى اجتماع طارئ للاتحاد أو على الأقل دعوة لاجتماع بين نقابة المحامين المصرية ونظيرتها الجزائرية لوقف تلك المهزلة، فللأسف، هذا هو نقيب المحامين المصريين ورئيس اتحاد المحامين العرب'.
'المسائية': فشلنا في ادارة الأزمة مع الجزائر
ويوم الأحد، قال رئيس تحرير 'المسائية' الحكومية زميلنا حسن الرشيدي: 'ركزنا على الجمهور وتركنا أصل المشكلة، وهي أن الأجهزة الرياضية المصرية المعنية لم تؤد واجبها بل أساءت التقدير، وفشلت في إدارة الأزمة، أو الإعداد للمباراة الفاصلة سواء من ناحية الأداء في الملعب، أو إعداد وتنظيم عملية التشجيع، وإرسال مجموعات جماهيرية مناسبة لمؤازرة فريقنا القومي لقد بالغ اتحاد الكرة وأنصاره من المعلقين ورجال الإعلام في وصف الاعتداءات الجزائرية، وهو ما أدى الى جذب الانتباه لتلك الاعتداءات، وتضخيم الأمر، مما أدى لحالة احتقان وغضب جماهيري عارم ضد الجزائريين، بينما تركنا الأصل، وابتعدنا عن السبب الرئيسي في الأزمة، وتجاهلنا محاسبة المقصرين والمسؤولين عن الأخطاء، للأسف، تعمدنا التستر على الأخطاء والمقصرين، حتى تستمر الرياضة خاصة كرة القدم في انهيار'.كما عاد للمشاركة في المناقشات زميلنا وصديقنا بـ'المساء' ورئيس تحريرها السابق محمد فودة بقوله في نفس اليوم بعد أن أغضبته تصريحات رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى: 'نحن في مصر نحاول أن نهدئ الموقف مع الجزائر على المستويين الرسمي والشعبي بحيث نستطيع أن نتجاوز الأزمة التي حدثت بين البلدين مع مباراة كرة القدم التي أقيمت في الخرطوم.
وكنا نود في المقابل أن تقوم الجزائر بنفس الخطوات حتى تندمل الجروح وتعود العلاقات الى طبيعتها خاصة بعد أن قرأنا عن وساطات عربية قامت بجهد كبير في هذا المجال.
لكننا للأسف فوجئنا بتصريحات استفزازية من أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري ضد مصر ويصف موقفها بالغوغائية، إن الأسلوب المستفز الذي تحدث به رئيس وزراء الجزائر من شأنه أن يفرق ولا يجمع، ومن شأنه أن يزيد الشقة بين البلدين مما ينعكس على مجمل العلاقات التي تربطهما كدولتين شقيقتين بينهما كفاح ونضال مشترك ، لن ننساق وراء استفزازات الرجل وسنظل نحمل كل الود والاحترام لجزائر الكفاح والنضال والبطولة'.
'أكتوبر': ماذا فعل الاعلام المصري بنا؟!
طبعا، طبعا، الصبر، ثم الصبر، ثم الصبر، الى ان يقضي الله حلا لهذه الأزمة التي حيرت أسبابها زميلنا وصديقنا إسماعيل منتصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف، فقال عنها في مجلة 'أكتوبر'، التي تصدر عن المؤسسة: 'لا بد أن تنشغل الحكومة وتنشغل الأجهزة المعنية ببحث ودراسة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ما حدث، وقد يكون من بين هذه الأسباب قصور الإعلام المصري الرسمي عن توضيح الحقائق فيما يتعلق بالسياسة المصرية عموماً، وهو ما أدى الى ظهور انطباعات خاطئة وآراء متطرفة تجاه كل ما هو مصري! أيضا أننا أصبحنا أقل قدرة على تفهم الشعوب العربية والتواصل معها بطريقة صحيحة وسليمة، ثم إن هناك أحداثا سابقة تؤكد أن هناك نوعا من تراخي الأجهزة الرسمية المصرية في التعامل مع ما يتعرض له المصريون في الخارج على وجه العموم، وهو ما قد يعطي انطباعا خاطئا لدى الشعوب العربية بأن مصر لا تهتم بحماية أبنائها، وهو ما يغري بالتجاوزات!
وقد يكون من بين هذه الأسباب تفوق المصريين في كل المجالات على العرب، وهي مسألة قد يكون من تداعياتها زيادة مساحة الحقد والضغينة ضد مصر والمصريين!
لا ذنب بالطبع للمصريين في تفوقهم، لكن علينا أن نتعامل مع هذه المسألة بشكل يجنبنا الحقد والضغينة.
في نفس الوقت لا أستطيع أن أتجاهل أن هناك جهات تخطط وتدبر للإضرار بمصر ولتوسيع فجوة الخلافات بينها وبين الدول العربية منها على سبيل المثال قناة الجزيرة.
لا أستطيع أن أتجاهل أيضا احتمالات تورط التيار الديني المتطرف في الجزائر 'تحالفا مع التيار المتطرف في مصر' في إحداث فتنة بين الشعبين المصري والجزائري.
وقد يكون من بين هذه الأسباب أيضا أننا في مصر لا نجيد إدارة الأزمات ونتعامل - حتى على المستوى الرسمي - كأننا نعيش في جزر منعزلة، الإعلام في واد والخارجية في واد والأمن في واد ثالث!'.
'العربي': يطالبون باعتذار الجزائر ولم يعتذروا يوما للمصريين!
طبعا، طبعا، أشقاؤنا يغارون منا بسبب ما حبانا به الله من ذكاء، ويسر في العيش وراحة بال، وإن كان هذا الكلام لم يعجب زميلنا وصديقنا بـ'المسائية' الحكومية سليمان الحكيم فقال وهو ساخط، في 'العربي' - لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضـــــوا في لجنته المركــــزية: 'الغريب أن الذين يطالبون الجزائر بالاعتذار للمصريين عن هتك كرامتهم لم يعتذروا يوما للمصريين عن هتك كرامتهم على أيديهم كل لحظة في أقسام الشرطة، وسجونها!
لم يعتذروا للمصريين الذين تركوهم يصارعون الموت ضحايا لصاحب العبارة الذي فتحوا له الأبواب ليتمكن من الهرب ليهنأ بالعيش في أوروبا، ولم يعتذروا للمصريين الذين ضخوا في عروقهم دماء فاسدة بأكياس ملوثة هرب صاحبها هو الآخر ليهنأ بالعيش في أوروبا، ولم يعتذروا للمصريين الذين تركوهم تحت الانقاض في الدويقة بعد أن تفرغوا لبناء القصور والشاليهات وتركوا هؤلاء الغلابة لعشوائياتهم! لم يعتذروا للمصريين الذين ألقوا بهم في عرض البحر هربا الى لقمة العيش بعد أن ضيقوا عليهم فرص العيش الكريم في وطنهم!
لم يعتذروا للمصريين الذين راحوا ضحايا قطاراتهم وعباراتهم، ولم يعتذروا للمصريين الذين أذاقوهم الذل في طوابير العيش، ولم يعتذروا للمصريين الذين أنهكتهم البطالة بعد أن عجزوا عن توفير فرصة عمل هم الأحق بها.
ولم يعتذروا للمصريين على تزويرهم الانتخابات، وانتهاك كرامتهم أمام اللجان، هل أبقى هؤلاء للمصريين كرامة ليعتذر آخر عن المساس بها؟أين هي كرامة المصريين الذين يطالبون الجزائر بالاعتذار عنها؟'.
من هنا

والى استمرار المعارك بسبب مباراة مصر هي أمي والجزائر خالتي، ومواصلة الهجمات العنيفة ضد الذين هاجموا الشعب الجزائري وعروبتنا - حماها الله - وتراجع الذين قادوا الحملة، بعد أن رأوا تحولا في الموقف الرسمي للتهدئة، وأثبتوا بالفعل، لا القول، انهم ليسوا أصحاب رأي أو موقف، وكان زميلنا وصديقنا إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي لـ'الدستور' قد قال يوم الخميس: 'يظل العار في تلك الأزمة هو موقف مؤسسات المجتمع المدني إقليمية عربية كاتحاد المحامين العرب واتحاد الصحافيين العرب، فقد كان موقفهما يدعو للأسى، فالسيد رئيس اتحاد المحامين العرب ونقيب المحامين المصريين ذهب إلى مباراة أم درمان بنية المشاركة مع الحزب الوطني - الذي أتي به إلى نقابة المحامين - ليشارك في العرس الذي كان يجهزه الحزب الوطني وأعوانه في حالة الفوز على الجزائر.وعاد النقيب ليزيد من إشعال موقف الأزمة ليتحدث بصفته من الجمهور، ويتناسى أنه رئيس اتحاد المحامين العرب، ويعقد مؤتمرا يهاجم فيه الجزائر، ويطرد قناة الجزيرة ويترك المحامين يحرقون علم الجزائر أمام النقابة وذلك بدلا من دعوته إلى اجتماع طارئ للاتحاد أو على الأقل دعوة لاجتماع بين نقابة المحامين المصرية ونظيرتها الجزائرية لوقف تلك المهزلة، فللأسف، هذا هو نقيب المحامين المصريين ورئيس اتحاد المحامين العرب'.
'المسائية': فشلنا في ادارة الأزمة مع الجزائر
ويوم الأحد، قال رئيس تحرير 'المسائية' الحكومية زميلنا حسن الرشيدي: 'ركزنا على الجمهور وتركنا أصل المشكلة، وهي أن الأجهزة الرياضية المصرية المعنية لم تؤد واجبها بل أساءت التقدير، وفشلت في إدارة الأزمة، أو الإعداد للمباراة الفاصلة سواء من ناحية الأداء في الملعب، أو إعداد وتنظيم عملية التشجيع، وإرسال مجموعات جماهيرية مناسبة لمؤازرة فريقنا القومي لقد بالغ اتحاد الكرة وأنصاره من المعلقين ورجال الإعلام في وصف الاعتداءات الجزائرية، وهو ما أدى الى جذب الانتباه لتلك الاعتداءات، وتضخيم الأمر، مما أدى لحالة احتقان وغضب جماهيري عارم ضد الجزائريين، بينما تركنا الأصل، وابتعدنا عن السبب الرئيسي في الأزمة، وتجاهلنا محاسبة المقصرين والمسؤولين عن الأخطاء، للأسف، تعمدنا التستر على الأخطاء والمقصرين، حتى تستمر الرياضة خاصة كرة القدم في انهيار'.كما عاد للمشاركة في المناقشات زميلنا وصديقنا بـ'المساء' ورئيس تحريرها السابق محمد فودة بقوله في نفس اليوم بعد أن أغضبته تصريحات رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى: 'نحن في مصر نحاول أن نهدئ الموقف مع الجزائر على المستويين الرسمي والشعبي بحيث نستطيع أن نتجاوز الأزمة التي حدثت بين البلدين مع مباراة كرة القدم التي أقيمت في الخرطوم.
وكنا نود في المقابل أن تقوم الجزائر بنفس الخطوات حتى تندمل الجروح وتعود العلاقات الى طبيعتها خاصة بعد أن قرأنا عن وساطات عربية قامت بجهد كبير في هذا المجال.
لكننا للأسف فوجئنا بتصريحات استفزازية من أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري ضد مصر ويصف موقفها بالغوغائية، إن الأسلوب المستفز الذي تحدث به رئيس وزراء الجزائر من شأنه أن يفرق ولا يجمع، ومن شأنه أن يزيد الشقة بين البلدين مما ينعكس على مجمل العلاقات التي تربطهما كدولتين شقيقتين بينهما كفاح ونضال مشترك ، لن ننساق وراء استفزازات الرجل وسنظل نحمل كل الود والاحترام لجزائر الكفاح والنضال والبطولة'.
'أكتوبر': ماذا فعل الاعلام المصري بنا؟!
طبعا، طبعا، الصبر، ثم الصبر، ثم الصبر، الى ان يقضي الله حلا لهذه الأزمة التي حيرت أسبابها زميلنا وصديقنا إسماعيل منتصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف، فقال عنها في مجلة 'أكتوبر'، التي تصدر عن المؤسسة: 'لا بد أن تنشغل الحكومة وتنشغل الأجهزة المعنية ببحث ودراسة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ما حدث، وقد يكون من بين هذه الأسباب قصور الإعلام المصري الرسمي عن توضيح الحقائق فيما يتعلق بالسياسة المصرية عموماً، وهو ما أدى الى ظهور انطباعات خاطئة وآراء متطرفة تجاه كل ما هو مصري! أيضا أننا أصبحنا أقل قدرة على تفهم الشعوب العربية والتواصل معها بطريقة صحيحة وسليمة، ثم إن هناك أحداثا سابقة تؤكد أن هناك نوعا من تراخي الأجهزة الرسمية المصرية في التعامل مع ما يتعرض له المصريون في الخارج على وجه العموم، وهو ما قد يعطي انطباعا خاطئا لدى الشعوب العربية بأن مصر لا تهتم بحماية أبنائها، وهو ما يغري بالتجاوزات!
وقد يكون من بين هذه الأسباب تفوق المصريين في كل المجالات على العرب، وهي مسألة قد يكون من تداعياتها زيادة مساحة الحقد والضغينة ضد مصر والمصريين!
لا ذنب بالطبع للمصريين في تفوقهم، لكن علينا أن نتعامل مع هذه المسألة بشكل يجنبنا الحقد والضغينة.
في نفس الوقت لا أستطيع أن أتجاهل أن هناك جهات تخطط وتدبر للإضرار بمصر ولتوسيع فجوة الخلافات بينها وبين الدول العربية منها على سبيل المثال قناة الجزيرة.
لا أستطيع أن أتجاهل أيضا احتمالات تورط التيار الديني المتطرف في الجزائر 'تحالفا مع التيار المتطرف في مصر' في إحداث فتنة بين الشعبين المصري والجزائري.
وقد يكون من بين هذه الأسباب أيضا أننا في مصر لا نجيد إدارة الأزمات ونتعامل - حتى على المستوى الرسمي - كأننا نعيش في جزر منعزلة، الإعلام في واد والخارجية في واد والأمن في واد ثالث!'.
'العربي': يطالبون باعتذار الجزائر ولم يعتذروا يوما للمصريين!
طبعا، طبعا، أشقاؤنا يغارون منا بسبب ما حبانا به الله من ذكاء، ويسر في العيش وراحة بال، وإن كان هذا الكلام لم يعجب زميلنا وصديقنا بـ'المسائية' الحكومية سليمان الحكيم فقال وهو ساخط، في 'العربي' - لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضـــــوا في لجنته المركــــزية: 'الغريب أن الذين يطالبون الجزائر بالاعتذار للمصريين عن هتك كرامتهم لم يعتذروا يوما للمصريين عن هتك كرامتهم على أيديهم كل لحظة في أقسام الشرطة، وسجونها!
لم يعتذروا للمصريين الذين تركوهم يصارعون الموت ضحايا لصاحب العبارة الذي فتحوا له الأبواب ليتمكن من الهرب ليهنأ بالعيش في أوروبا، ولم يعتذروا للمصريين الذين ضخوا في عروقهم دماء فاسدة بأكياس ملوثة هرب صاحبها هو الآخر ليهنأ بالعيش في أوروبا، ولم يعتذروا للمصريين الذين تركوهم تحت الانقاض في الدويقة بعد أن تفرغوا لبناء القصور والشاليهات وتركوا هؤلاء الغلابة لعشوائياتهم! لم يعتذروا للمصريين الذين ألقوا بهم في عرض البحر هربا الى لقمة العيش بعد أن ضيقوا عليهم فرص العيش الكريم في وطنهم!
لم يعتذروا للمصريين الذين راحوا ضحايا قطاراتهم وعباراتهم، ولم يعتذروا للمصريين الذين أذاقوهم الذل في طوابير العيش، ولم يعتذروا للمصريين الذين أنهكتهم البطالة بعد أن عجزوا عن توفير فرصة عمل هم الأحق بها.
ولم يعتذروا للمصريين على تزويرهم الانتخابات، وانتهاك كرامتهم أمام اللجان، هل أبقى هؤلاء للمصريين كرامة ليعتذر آخر عن المساس بها؟أين هي كرامة المصريين الذين يطالبون الجزائر بالاعتذار عنها؟'.
من هنا

من مواضيعي
0 وفاة الشيخ الجليل و الأستاذ المربي محمد بن جميل زينو
0 الكويت تلاحق الشيعي المتطاول على أم المؤمنين عائشة دوليًّا و تسحب منه الجنسية
0 هل يصح أن يقال أن الطبيب اسم من أسماء الله ؟
0 سلسلة طاش ماطاش بين التسليه والاستهزاء بالدين(حلقات خبيثه تحت المجهر)
0 فديو لمدينة مستغانم العريقة .. و شواطئها الجميلة ..
0 نــــهر في أعماق البحار !! سبحان الله العظيم ....
0 الكويت تلاحق الشيعي المتطاول على أم المؤمنين عائشة دوليًّا و تسحب منه الجنسية
0 هل يصح أن يقال أن الطبيب اسم من أسماء الله ؟
0 سلسلة طاش ماطاش بين التسليه والاستهزاء بالدين(حلقات خبيثه تحت المجهر)
0 فديو لمدينة مستغانم العريقة .. و شواطئها الجميلة ..
0 نــــهر في أعماق البحار !! سبحان الله العظيم ....







