أسطورة كرة القدم الجزائرية
10-12-2009, 12:13 PM
لخضر بلومي: ولد 28 ديسمبر 1958 م في مدينة معسكر ، أسطورة كرة القدم الجزائرية ، أفضل لاعب جزائري عرفه التاريخ ، صنف رابع أفضل لاعب إفريقي القرن بعد جورج وياه، روجيه ميلا و عبيدي بيليه و يصنفه البعض كأحسن لاعب إفريقي القرن ما إذا كان قد لعب في الفرق الأوروبية الكبرى التي طال ما كانت تتمناه مثل نادي برشلونة الأسباني ، ريال مدريد و يوفنتوس و لكنه رفض عروضها لبفضل البقاء في الجزائر. برز في ناديي غالي معسكر و مولودية وهران. شارك في كأس العالم لكرة القدم مرتين مع منتخب الجزائر سنة 1982 و 1986. حصل على جائزة احسن لاعب في أفريقيا عام 1981 م
بدابلومي ممارسة الكرة في سن الـ14 مع صنف الاشبال في فريق تابع لشركة sempac و بعد عامين أصبح اساسي في فريق الاكابر و كانت اول مباراة له مع نادي العامرية لوهران و انتهت بفوز لصالحهم 3-0. عندما بلغ 17 سنة امضى اول عقد احترافي مع فريق صفاء الخميس الدي كان يلعب انداك في الدرجة الثانية.
أحسن مهاجم لكأس إفريقيا للأمم عام 1980 بنيجيريا حائز على الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 1981. أحسن هداف كأس إفريقيا للأمم عام 1988 بالمغرب رفقة روجيه ميلا، جمال عبدالحميد و عبدالله تراوري بهدفين رابع أفضل لاعب إفريقي القرن.
مع النوادي: بطل الجزائر مرتين عام 1984 مع غالي معسكر و 1988 مع مولودية وهران. نائب بطل الجزائر عامي 1987 و 1990 مع مولودية وهران. نائب بطل دوري أبطال إفريقيا عام 1989 مع مولودية وهران.
مع منتخب الجزائر: ميدالية برونزية لدورة ألعاب البحر المتوسط بسبليت 1979 مع منتخب الجزائر. نائب بطل كأس إفريقيا للأمم عام 1980 بنيجيريا مع منتخب الجزائر. ربع نهائي الألعاب الأولمبية بموسكو 1980 مع منتخب الجزائر مشاركة في كأس العالم مرتين عام 1982 بإسبانيا و 1986 بالمكسيك مع منتخب الجزائر . مرتبة ثالثة مرتين في كأس إفريقيا للأمم عام 1984 بكوت ديفوار و 1988 بالمغرب مع منتخب الجزائر
حصل على "دبلوم" في التدريب من الاتحادين الدولي (فيفا) والالماني بعد أن خضع لدورة لمدة سنتين ، و بعد تدريب كل من مولودية وهران ، إتحاد بلعباس ثم نادي التضامن القطري ، حاليا نادي أم صلال و بعد العمل أيضا كمساعد مدرب مع علي فرقاني للمنتخب الجزائري ، عاد ليشغل الآن منصب مدرب للفريق الذي أحبه دوما و ترعرع في احضانه فريق غالي معسكر. إضافة إلى ذلك يقوم لخضر بلومي بنشاط توعوي في اوساط الشباب فهو يتجول عادة في المدارس و الكليات ليحثهم على ممارسة الرياضة و الابتعاد عن الآفات الإجتماعية.
حينما نغوص في تاريخ المواجهات بين مصر و الجزائر يستوقفنا لقاء القاهرة 17/11/1989 في إطار لقاء الإياب من الدور الأخير لاقصائيات مونديال ايطاليا 1990. فلقد إتهم لخضر بلومي بفقئ عين طبيب النتخب المصري أحمد عبد المنعم بعد المبراة رغم أن كل الأدلة كانت تشير إلى برائته. فطالبت النيابة المصرية القبض و إحضار بلومي لاستجوابه في قسم الشرطة و لكن رئيس الوفد الجزائري رفض السماح للشرطة بإيقاف بلومي من فندق الشيراطون الذي كان يقيم فيه السفير الجزائري. و في صبيحة اليوم الموالي كتبت الصحافة المصرية انه تم رفع دعوة قضائية ضد بلومي و اصدر حكما بدفع كفالة 50 ألف دولار ككفالة ليتمكن بلومي من مغادرة التراب المصري. في مارس 1994 أعاد القضاء المصري فتح القضية و طلب من الأنتربول إحضار بلومي إلقاء القبض و تقديمه للعدالة لمحاكمته و خرج هذا القرار للتطبيق عام 2006. هذا الأخير أدى إلى تدخل السلطات العليا للبلاد و اعتبرته الخارجية الجزائرية لا يخدم العلاقات بين البلدين و 2009 اصدر قرار بإسقاط الحكم و العفو نهائيا عن بلومي. وأصر بلومي دوما أنه بريء من التهمة الموجهة إليه منذ 20 سنة.
بدابلومي ممارسة الكرة في سن الـ14 مع صنف الاشبال في فريق تابع لشركة sempac و بعد عامين أصبح اساسي في فريق الاكابر و كانت اول مباراة له مع نادي العامرية لوهران و انتهت بفوز لصالحهم 3-0. عندما بلغ 17 سنة امضى اول عقد احترافي مع فريق صفاء الخميس الدي كان يلعب انداك في الدرجة الثانية.
أحسن مهاجم لكأس إفريقيا للأمم عام 1980 بنيجيريا حائز على الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 1981. أحسن هداف كأس إفريقيا للأمم عام 1988 بالمغرب رفقة روجيه ميلا، جمال عبدالحميد و عبدالله تراوري بهدفين رابع أفضل لاعب إفريقي القرن.
مع النوادي: بطل الجزائر مرتين عام 1984 مع غالي معسكر و 1988 مع مولودية وهران. نائب بطل الجزائر عامي 1987 و 1990 مع مولودية وهران. نائب بطل دوري أبطال إفريقيا عام 1989 مع مولودية وهران.
مع منتخب الجزائر: ميدالية برونزية لدورة ألعاب البحر المتوسط بسبليت 1979 مع منتخب الجزائر. نائب بطل كأس إفريقيا للأمم عام 1980 بنيجيريا مع منتخب الجزائر. ربع نهائي الألعاب الأولمبية بموسكو 1980 مع منتخب الجزائر مشاركة في كأس العالم مرتين عام 1982 بإسبانيا و 1986 بالمكسيك مع منتخب الجزائر . مرتبة ثالثة مرتين في كأس إفريقيا للأمم عام 1984 بكوت ديفوار و 1988 بالمغرب مع منتخب الجزائر
حصل على "دبلوم" في التدريب من الاتحادين الدولي (فيفا) والالماني بعد أن خضع لدورة لمدة سنتين ، و بعد تدريب كل من مولودية وهران ، إتحاد بلعباس ثم نادي التضامن القطري ، حاليا نادي أم صلال و بعد العمل أيضا كمساعد مدرب مع علي فرقاني للمنتخب الجزائري ، عاد ليشغل الآن منصب مدرب للفريق الذي أحبه دوما و ترعرع في احضانه فريق غالي معسكر. إضافة إلى ذلك يقوم لخضر بلومي بنشاط توعوي في اوساط الشباب فهو يتجول عادة في المدارس و الكليات ليحثهم على ممارسة الرياضة و الابتعاد عن الآفات الإجتماعية.
حينما نغوص في تاريخ المواجهات بين مصر و الجزائر يستوقفنا لقاء القاهرة 17/11/1989 في إطار لقاء الإياب من الدور الأخير لاقصائيات مونديال ايطاليا 1990. فلقد إتهم لخضر بلومي بفقئ عين طبيب النتخب المصري أحمد عبد المنعم بعد المبراة رغم أن كل الأدلة كانت تشير إلى برائته. فطالبت النيابة المصرية القبض و إحضار بلومي لاستجوابه في قسم الشرطة و لكن رئيس الوفد الجزائري رفض السماح للشرطة بإيقاف بلومي من فندق الشيراطون الذي كان يقيم فيه السفير الجزائري. و في صبيحة اليوم الموالي كتبت الصحافة المصرية انه تم رفع دعوة قضائية ضد بلومي و اصدر حكما بدفع كفالة 50 ألف دولار ككفالة ليتمكن بلومي من مغادرة التراب المصري. في مارس 1994 أعاد القضاء المصري فتح القضية و طلب من الأنتربول إحضار بلومي إلقاء القبض و تقديمه للعدالة لمحاكمته و خرج هذا القرار للتطبيق عام 2006. هذا الأخير أدى إلى تدخل السلطات العليا للبلاد و اعتبرته الخارجية الجزائرية لا يخدم العلاقات بين البلدين و 2009 اصدر قرار بإسقاط الحكم و العفو نهائيا عن بلومي. وأصر بلومي دوما أنه بريء من التهمة الموجهة إليه منذ 20 سنة.









