بحث مثير أقره الأزهر الشريف
12-10-2007, 02:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني السلام عليكم. أنا باحث في الكتب المقدسة منذ أكثر من خمس عشرة سنة. قادتني أبحاثي إلى إكتشاف مثير يتلخص كما يلي:
أن المسيح الذي بشرت به التوراة و الأنبياء و الزبور هو محمد صلى الله عليه و سلم . و أن عيسى عليه السلام لم يكن مسيحا إلا بالإسم. بمعنى أن كلمة " المسيح" شاعت في زمن عيسى عليه السلام على أنه إسم علم لا غير. مثلما حدث عندنا في التاريخ الإسلامي. فكلمة " خليفة" في القرون الأولى للإسلام كانت وظيفة سياسية ، أما في القرون المتأخرة من الإسلام فأصبحت إسم علم. و هذا هو ما حدث عند بني إسرائيل بالضبط.
فالمسيح هذا النبي العظيم الذي يأتي في آخر الزمان تسموا بني إسرائيل بإسمه تبركا به. و هذا البحث أقره الأزهر الشريف في مجمع البحوث و الدراسات الإسلامية. و الكتاب منشور في مواقع إسلامية و عربية معتد بها و إليكم الرابط لمزيد من البحث و التدبر:
http://saaid.net/book/open.php?cat=94&book=3149
إخواني السلام عليكم. أنا باحث في الكتب المقدسة منذ أكثر من خمس عشرة سنة. قادتني أبحاثي إلى إكتشاف مثير يتلخص كما يلي:
أن المسيح الذي بشرت به التوراة و الأنبياء و الزبور هو محمد صلى الله عليه و سلم . و أن عيسى عليه السلام لم يكن مسيحا إلا بالإسم. بمعنى أن كلمة " المسيح" شاعت في زمن عيسى عليه السلام على أنه إسم علم لا غير. مثلما حدث عندنا في التاريخ الإسلامي. فكلمة " خليفة" في القرون الأولى للإسلام كانت وظيفة سياسية ، أما في القرون المتأخرة من الإسلام فأصبحت إسم علم. و هذا هو ما حدث عند بني إسرائيل بالضبط.
فالمسيح هذا النبي العظيم الذي يأتي في آخر الزمان تسموا بني إسرائيل بإسمه تبركا به. و هذا البحث أقره الأزهر الشريف في مجمع البحوث و الدراسات الإسلامية. و الكتاب منشور في مواقع إسلامية و عربية معتد بها و إليكم الرابط لمزيد من البحث و التدبر:
http://saaid.net/book/open.php?cat=94&book=3149






