تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابودارين
ابودارين
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 11-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,055
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • ابودارين is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابودارين
ابودارين
شروقي
"الروح الرياضية"
28-12-2009, 08:06 AM
ظاهرة عالمية.. قواعدها سهلة.. فهمها أسرع إلى جانب أنها عامة.. "الروح الرياضية".. جوهر ثابت من القلب إلى القلب



"الروح الرياضية" مصطلح عصري ومعناه عند أهل الرياضة أن يكون اللاعب متحلّيا بالأخلاق الرياضية، والتي منها مثلا عدم الغضب وعدم صدور أخلاق تنافي الأدب، ومن ذلك أيضا تقبّل النتيجة الحاصلة بنفس رياضية، فيقولون مثلا تقبّل فلان النتيجة بروح رياضية أي بنفس متأدبة بأخلاق أهل الرياضة التي يتأدبون بها. ثم توسّع الناس في هذا المعنى والاصطلاح، فصاروا يستخدمونها في غير مجال الرياضة، فمثلا عندما تكون في وظيفتك ويعاتبك أحد زملائك، فإنه ربما يقول لك أن عليك أن تتقبل هذا الكلام بروح رياضية، يعني بنفس تقبل الاعتراف بالخطأ.

وأخذ هذا النوع من الكلام المتداول بين عامة الناس يتوسّع أكثر فأكثر وتكاثرت التساؤلات في هذا المجال فأصبحت : هل للرياضة معنى؟ هل صحيح أننا نعرف ما معنى أو المقصود من الرياضة أو هل للرياضة معنى أو قصد من تسميتها برياضة. هل صحيح أننا رياضيين في متابعة هذه الرياضة أو هل روحنا رياضية نتقبل الفوز والخسارة للفريق الذي نشجعه. كثيرا ما نتسائل ونسأل عن الرياضة التي نفضلها والبعض يقول لماذا هذه المتابعة المستمرة للرياضة وهذا الاهتمام فالبعض يعتبرها ليست لها معنى وفائد، والكثير من يفضّل كرة القدم والكثير من يسأل هل هي تستحق هذا الكم الهائل من المتابعين لها الذين يتابعونها بشغف ورصد ويمكن تصل عند البعض إلى مرحلة لا يتقبل وجهة نظر من أي أحد ولو كان أخاه على هذه الرياضة التي يفضلها. إذا لماذا هذا التعصب إلى درجة غير مقبولة اجتماعيا في بعض الأحيان ويمكن أن تسبب الخصام وبعض الأحيان تضّر ولاتفيد. هل صحيح أن الرياضة ليس له دخل في روحنا الرياضية، إذا كلاهما قريب في النطق ومختلفان في القصد عندما لا نتقبل شي عن الرياضة التي نفضلها يقال لك دع روحك رياضية قصد هذا الشخص الذي قال هذه الجملة، هو أن تتقبل هذا الفوز أو الخسارة. هل صحيح أن الرياضة تسبب النزاع والحقد والكراهي بين الرياضيين لاختلاف الرياضة التي يفضلها؟. إذا لماذا هذا التعصب لماذا لا نأخذ الشيء بروح رياضية حتى تستمر الحياة بطريقه أفضل ومن غير نزاع؟. هل أصبح معنى الرياضة هو التعصب والحقد والكراهي بين الرياضيين؟، وهل صحيح أن الرياضة لا تستحق الممارسة والمتابعة؟. فكثيرا ما نسمع عن الأخلاق الرياضية والروح الرياضية، والرياضي شخص مشهور يصبح قدوة لدى كثير من الشباب فيقتدون به في حركاته وكلامه وحتى في الشكل. لذلك لابد من التمييز بين الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها الرياضي وعرض نماذج من الرياضيين المتميّزين بالخلق الرياضي.

الرياضة جسر بين الثقافات

تعتبر الرياضة من أهم المقومات التي تساعد الأجيال الشابة على فهم الواقع بصورة مختلفة والتعامل معه بطريقة مغايرة، سواء كان ذلك في احترام الخصم أو في التعامل معه بروح رياضية. ولذا لا يمكن تأثير الرياضة في كثير من الأحيان والبلدان، وهنا يقول «باتريك هاينتس» من وزارة الخارجية الألمانية: "لم يكن اعتبار عام 2005 من قبل الأمم المتحدة "عام الرياضة العالمية" عبثا، فهذا يمكن اعتباره تحولا في التعامل مع الرياضة كإحدى القيم الإنسانية القائمة على أساس احترام الآخر والاعتراف بالقواعد والروح الرياضية. فالرياضة تعتبر حدثا عالميا، قواعدها سهلة ويمكن فهمها بسرعة إلى جانب أنها عامة." بإمكان الرياضة ربط الكثير من الناس رغم اختلافاتهم الثقافية والاجتماعية مع بعضهم البعض، وهذا ليس فقط في العراق وإنما أيضا في العديد من البلدان، لأنها تمثل جزءا من الحياة الطبيعية. وفي الصدد ذاته، يقول مدرّب فريق كرة القدم العراقي في الفترة ما بين 2000 و2004 الألماني «بيرند شتانغي» من مدينة "يينا" الألمانية بأن: "كرة القدم يتم لعبها في جميع دول العالم، سواء في العراق أو كوريا الشمالية أو إفريقيا وكوبا، ولذا كان هذا الدافع لي لتدريب الفريق العراقي، لما يحمله ذلك من معان في تدريب الأجيال الشابة، وكذلك تربيتها وتعليمها، لكي تقدم الأفضل في قواعد الكرة إلى جانب الوحدة على أرضية الملعب وهذه الوحدة التي قد تنعكس في كثير من الأحيان على الحياة اليومية". وكانت نتيجة هذا النشاط في العراق للمدرب «شتانغي» أنه تسلم جائزة مرموقة من قبل رئيس اتحاد كرة القدم "الفيفا" «جوزيف بلاتر».

الروح الرياضية بين الفوز والخسارة

ويضيف «باتريك هاينتس» أن أخلاق الرياضة تقوم على أساس احترام الخصم والتعامل معه بروح رياضية وعلى العكس فإن إيجابيات الرياضة تنمي روح المنافسة الشريفة، والحكمة خير وسيلة لنبذ الخلافات التي تخلف نتائج وخيمة يجب التنبه إليها للحيلولة دون اصطدامها بطريق مسدود يؤدي إلى التفكك والفرقة بين صفوف الأمة. وأي خلاف مهما عظم يذوب إذا أشهر في وجهه سيف الحكمة ولواء التسامح وما أرنو إليه العلاقة بين الشعوب العربية ذات اللغة الواحدة والعدو المشترك والتي يجب على أطرافها بذل الجهد لخدمة مصالحها وتوحيد صفها وعدم إعطاء الفرصة لأي طرف خارجي يسعى إلى بث روح الضغينة بين صفوفها وزعزعة العلاقات الكريمة التي تأصلت بينها، بسبب انتصارات مزيفه تأتي على حساب قوميتها، حيث أن الانتصار الحقيقي يصب في هدف واحد والملعب لا يتسع لأكثر من فريق عربي واحد أيضا يحمل على عاتقه مسؤولية إعلاء راية الفوز النهائي وبقاء الشعلة العربية موقدة ليصل نورها إلى كل مشجع وطني وقومي. ومن فاز لم ينتصر بعد فإن الطريق ما زالت أمامه ومرماه لا يزال بحاجة إلى صد ودفاع وهجوم ولا يتحقق كل ذلك إلا من خلال الوحدة والتعاون وشحن الطاقات بجذب أكبر عدد ممكن من المشجعين للوصول إلى النصر الحقيقي المكلل بالورود. كما أنه في بعض الأحيان يكون الصمت من ذهب لتحفيز مراجعه الذات قبل الولوج في تصريحات قد تنعكس سلبا على العلاقات الأخوية بين الشعوب، وإن الانفعال الزائد عن حاجته يؤدي إلى الكراهية والحقد اللذين نحن في غنا عنهم ومن الأفضل رمي الخلافات جانبا والتركيز الجاد على المستقبل الذي لا يصنع إلا بالعمل الجاد والمصالحة، فتكون النتيجة تحقيق الانتصارات في شتى المجالات منها الرياضية والثقافية حتى إذا لم يكتب لنا الفوز نكون قد حافظنا على وحدة علاقاتنا التي تعد أعظم الانتصارات.

الأخلاق الرياضية

هناك الكثير من الأمور التي تدلّ على الخُلُق العالي لأي رياضي، ومن هذه الأمور:
* احترام حقوق وإنسانية اللاعبين الآخرين.
* أن يكون الرياضي عادلا في تعامله سواء مع الزملاء أو المنافسين.
* أن يكون الرياضي محترما للقوانين ويتحمل المسؤولية عند مخالفتها.
* أن يلتزم الرياضي بتقديم الأفضل قبل وخلال وبعد النشاط الرياضي.
* التعامل مع من حوله بمسؤولية وخاصة الأطفال والكبار وعدم التصرف بنشاطات بشكل غير مناسب.
* الابتعاد عن إيذاء الآخرين سواء بالقول أو بالفعل.
* أن يتخذ الرياضي إجراءات السلامة المتطلبة للنشاط الرياضي.
* أن يشعر الرياضيين الآخرين بالاهتمام في حال إصابتهم.
* أن يكون الرياضي نموذجا رياضيا إيجابيا في أفعاله.
* تفهم الرياضي لمسئولياته الأخلاقية وتبنيها كاملة.
وكما أن للرياضي معايير أخلاقية يجب التحلي بها، فهناك أيضا معايير أخلاقية للجمهور المتواجد في الملاعب فيجب أن يشجع فريقه بلا تعصب وبدون استخدام ألفاظ سيئة ضد الفريق المنافس. كما يجب أن يستمر في تشجيع فريقه عند هزيمته ليتجاوز هذه الهزيمة. وبذلك يكون تشجيع الجمهور مثاليا بعيدا عن التعصب أو الشغب.

الروح الرياضية وروح القانون

"روح القانون" هي المادة غير المسجلة في قانون كرة القدم ذات جاذبية وتشويق أكثر مما هي عليه، وعندما يتخذ الحكم قرارا إزاء واقعة لهم تغط بأحكام القانون أو كان النص غامضا إزاءها. إذن التحكيم قضاء وله نوع فريد من القضاء فهو قضاء مستعجل تقرر فيه الأمور في لحظات لا يتحمل معها أي تأخير أو تباطؤ أو إهمال. فلا قوانين اللعبة ولا قرارات المجلس الدولي والاتحاد الدولي باستطاعتها وحدها إعطاؤنا أنموذجا ثابتا عن القواعد المطلوبة لتصرفات اللاعبين أثناء المباراة. وإذا أريد للعبة أن تحافظ على مكانتها بوصفها أشهر لعبة في العالم، فإن على كل من له علاقة باللعبة أن يلتزم بتقاليدها. والكل يسعى للفوز في المباريات، ولكن الرياضي الحقيقي لا يجد متعة في فوز يناله بالخروج عن الروح الرياضية ولعبت الصدفة دورا كبيرا فيه. ومن خلال مبادئ: المساواة + السلامة + المتعة يمكن أن نستخرج "روح القانون" من خلال نصه الحرفي. فعندما يرتكب اللاعب ضد خصمه أيا من الأخطاء التي يعاقب عليها بركلة حرة مباشرة. بمعنى آخر فإن اللاعب المخطئ أخلّ بمبدأ المساواة عندما حرم خصمه من تسجيل هدف أو أعاقه من التقدم وأن احتساب الركلة الحرة هو لإعادة التوازن إلى مبدأ المساواة الذي فقد عندما ارتكب اللاعب الخطأ وهو بالتالي تعويض مناسب للفريق المخطئ أخذ الركلة الحرة.
بملاعب الجزائر..
تأهل "الخضر" إلى المونديال يُوقف نزيف الدم

980 جريحا بينهم 525 من رجال الشرطة.. توقيف 769 مشجعا بينهم 221 قاصرا بتهمة أعمال شغب.. هذه هي حصيلة الموسم الكروي الماضي بالجزائر قبل أن تتبدل الصورة خلال الموسم الحالي وكأن عصا سحرية مستها.. فإذا بنزيف الدم في المدرجات يتوقف... وتتعانق رايات الأندية المختلفة مع العلم الوطني في سماء الملاعب.. وغيرها من مظاهر الوحدة والتآخي بين المشجعين. فتأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2010 عقب فوزه على نظيره المصري بهدف نظيف في مباراة فاصلة جمعتهما بالعاصمة السودانية الخرطوم في نوفمبر الماضي، أدى إلى "مصالحة كروية" بين الأندية الوطنية. وتجلت تلك المصالحة في اجتماع أنصار الأندية المختلفة على حمل العلم الوطني في المدرجات جنبا إلى جنب، وترديد هتافات مشجعة للفريق الوطني سويا، بل إن بعض الأندية قامت بحضور مباريات الفرق التي كانت تحدث بينها مشاحنات، مثلما حدث بين فريق وفاق سطيف وفريقي أهلي برج بوعريرج ومولودية العلمة. كما حرص أنصار أندية أهلي البرج ومولودية العلمة على مشاركة جماهير نادي وفاق سطيف وتشجيعهم للفريق خلال مباراته مع فريق "الملعب" المالي في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي وجاب بعض المشجعين أرضية الملعب حاملين رايات الأندية الوطنية المختلفة إلى جوار العلم الوطني. فالواقع الجديد الذي أفرزه تأهل المنتخب الوطني لمونديال 2010 في جنوب إفريقيا بعد غياب 24 عاما، جعل أعضاء الرابطة الجزائرية لكرة القدم يجدون أنفسهم في عطلة، لتراجع القضايا المطروحة أمامهم بشكل كبير منذ منتصف نوفمبر الماضي. وكانت الرابطة المختصة في الفصل بالقضايا التي ترفعها الأندية ضد بعضها، قد أصدرت منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي عددا كبيرا من العقوبات بحق أندية تسببت جماهيرها في أعمال عنف خلال بعض المباريات. ولكن بعد هذه المصالحة الكروية وما خلفته من هدوء بين المشجعين، لم يعد هناك مباريات تجرى بدون جمهور، كما كان يحدث من قبل كعقوبة لبعض الأندية التي يحدث أنصارها أعمال شغب.

هل ينجح المُثقّفون في إعادة الروح الرياضية
إلى كرة القدم؟

من جهتهم، أدان سينمائيون ومثقفون مصريون وجزائريون وعرب في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في كل الأحداث العنيفة التي وقعت على هامش مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر. وقال البيان: "نؤكد أننا ضد كل ما أثير من لغط حول مباراة مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم ومع احترامنا الشديد لرياضة كرة القدم وتعلقنا بدور الإعلام الهادف". وأكد: "إن الموقعين يرفضون الدور السلبي الذي قد يؤدي إلى أحداث عنيفة جماعية بين شعبين شقيقين ونرفض تماما كل ما أثاره المستفيدون من هذه المعركة الزائفة سواء كانوا سياسيين أو معلنين أو وسائل إعلام". ووقع البيان عشرات المثقفين والسينمائيين المصريين والجزائريين والعرب

أنصار الوفاق وأهلي البرج..
الروح الرياضية والأخلاق فوق كل اعتبار

وقد واكب تصالح أنصار وفاق سطيف وشباب أهلي برج بوعريريج هتافات "وان تو تري فيفا لالجيري" من حناجر أنصار كل من وفاق سطيف وشباب أهلي برج بوعريريج من المدرجات معبرين بذلك عن عودة الروح الرياضية ووضع حد للتعصب المفرط الذي كان نتاج منافسة دامت 20 سنة بين أكبر فريقي الهضاب العليا. من جهته، فإن رئيس شباب أهلي برج بوعريريج الذي تأثر لهذه اللفتة بين أنصار الناديين عبر عن سعادته لهذه المصالحة، مذكرا بأن أنصار المدينتين كانوا يتنقلون سويا إلى ملاعب الوطن خلال الستينات والسبعينات لمؤازرة أصحاب الزي الأبيض والأسود. وأضاف المتحدث ذاته يقول: "إني سعيد ومتأثر في الوقت ذاته لهذه المصالحة التي كنا نتطلع إليها منذ سنوات. الانتصار الكبير الذي حققه الفريق الوطني كان محفزا لكي تستعيد كرة القدم في النهاية مكانتها بمنطقتنا". وبرأي السيد «بودة»، فإن الشرف يعود إلى رئيس وفاق سطيف الذي بادر بتكريم حارس أهلي برج بوعريريج «مروان كيال». واستنادا للسيد «صالح بودة»، فإن الناديين اللذين ينتميان للعائلة ذاتها التحما على إثر الاعتداء الذي تعرض له الفريق الوطني لكرة القد في مصر. من جهته، اعتبر الحارس «مروان كيال» الذي وجه له رئيس الوفاق الدعوة لحضور مباراة وفاق بسطيف مع الرجاء البيضاوي: "إن ما حدث لمنتخبنا في القاهرة كان حلقة محزنة ونتأسف لها كانت سببا في تلاحمنا وجعلتنا حاليا على استعداد للدفاع من خلال هبة عفوية عن الألوان الوطنية متناسين المنافسة الشديدة بيننا". مضيفا: "من الآن فصاعدا فإن مشجعي الناديين قرروا مساندة الفريقين الجارين وفاق سطيف وشباب أهلي برج بوعريريج في جميع الظروف وتوحيد مجهوداتهم لمكافحة العنف في الملاعب". وخلص رئيس شباب أهلي برج بوعريريج «صالح بودة» وهو يطمئن بأن هذه اللفتة الودية للجمهور الرياضي السطايفي تجاه فريق البيبان وأنصاره سوف لن تنسى بسرعة.

«زانيتي» قائد أنتر ميلان..
لم ينل إنذارا ولا طردا طوال 35 مباراة

من جهته، قائد فريق أنتر ميلان الإيطالي تخطى الرابعة والثلاثين من عمره وفي قائمة مشاركات اللاعبين في البطولة الإيطالية للموسم الماضي كان «خافيير زانيتي» صاحب الصدارة فيها بـ 38 مباراة لعبها من 38 ممكنة ، أي أنه قد لعب جميع مباريات الدوري بنسبة 100 بالمائة. لكن الإنجاز الحقيقي والذي يكرّس معنى الروح الرياضية ويلخص جميع صفات القيادة والنزاهة واحترام الخصم يكمن في أن قائد الأنتر لم يحصل على أية بطاقة ملونة لا صفراء ولا حمراء؛ أي لم ينل إنذارا ولا طردا طوال الـ 35 مباراة التي بدأها كأساسي وفي لقاءاته الثلاثة التي نزل فيها كبديل، ويجب ألا ننسى بأن سجله النظيف ممتد أيضًا في بطولتي الكأس ودوري الأبطال الأوروبي.

«جيار»: "احتراف نوادينا أصبح أكثر من ضروري"

في المقابل، كان «الهامشي جيار» وزير الشباب والرياضة قد وجّه نداء إلى نوادي القسم الوطني الأول لتطبيق الاحتراف بأتم معنى الكلمة، للمساهمة في القضاء على ظاهرة العنف بالملاعب. وقال «جيار»: "النوادي الجزائرية تدّعي الاحترافية، لكنها لا تطبق معنى الكلمة، بحيث يوجد الاحتراف في الأموال فقط، والتي أصبحت العصب المحرك لكرة القدم الجزائرية، فيما يتم إهمال كل ما لديه علاقة بالتنظيم في الملاعب وتوعية المناصرين للتحلي بالروح الرياضية، واكتساب ثقافة الهزيمة، سواء داخل الديار أو خارجها؛ لأن كرة القدم كرة القدم ما هي إلا وسيلة للترفيه، وأساسها الروح الرياضية، ولذا أدعو كل من لديه علاقة بالرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، أن يساهم في توعية الشباب لمحاربة ظاهرة العنف بالملاعب". إلى ذلك، كشف «جيار» بأن عدة منشآت رياضية كبيرة ستنجز قريبا، تستقطب أكبر عدد من الأنصار: "نعلم أن نقص المرافق الرياضية الجيدة يعد من بين الأسباب التي تساهم في العنف، لذا هناك برنامج إنشاء عدة مراكز رياضية، ولكن هذا وحده لن يوصلنا إلى هدفنا المنشود، بل علينا أن نصبر؛ لأن المشوار سيكون طويلا"، وأردف: "أملنا في النجاح كبير، خاصة وأنني لاحظت إرادة قوية لدى كل الأطراف المعنية، بمن فيهم ممثلي لجان الأنصار ورؤساء النوادي، . وأجمع رؤساء لجان أنصار الفرق وبعض المشجعين الذين كانوا حاضرين في سهرة الروح الرياضية، أنهم سيعملون كل ما في وسعهم للقضاء على ظاهرة العنف التي تنخر الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة. وقال رئيس لجنة اتحاد الحراش أنه يعمل على توعية أنصار الحراش في الأحياء وقبل المباريات..أما رئيس لجنة أنصار رائد القبة، فأكد أنه يعمل رفقة أعضاء اللجنة على ترقية ثقافة السلم في الملاعب الجزائرية ومناصرة الفريق بطريقة حضارية. وبدوره، قال نائب رئيس لجنة شباب بلوزداد أن ظاهرة العنف غريبة عن الملاعب الجزائرية، وعلى الجميع نبذها. ولم يخرج رئيس لجنة اتحاد العاصمة عن القاعدة، حيث حيا العمل الذي تقوم به الوزارة، وأكد أن ظاهرة العنف مسؤولية الجميع، وأن على الجميع الاجتهاد للحد منها أو القضاء عليها. وحتى الفرق التي تلعب في الأقسام الدنيا تريد المشاركة في التوعية وإنهاء مسلسل العنف. وختم رئيس لجنة أولمبي الشلف كلام الأنصار، حيث أكد أن فريقه سيستقبل ضيوفه بعد ثلاث سنوات دون رجال أمن، بالنظر إلى العمل الكبير الذي يقوم به لتوعية أنصار الجمعية. وأثنى رئيس نصر حسين داي على مبادرة وزارة الشباب والرياضة التي تدعو أنصار الأندية إلى التحلي بالروح الرياضية ونبذ العنف، مشيرا إلى أن الأنصار هم الفاعل الأول في الساحة الرياضية، ما يستدعي من السلطات تأطيرهم والوقوف إلى جانبهم لمساعدتهم. وصرّح أن العنف مسؤولية الجميع، ومحاربته تستدعي تجنيد كل من تهمه مصلحة كرة القدم في بلادنا، داعيا إلى المواصلة في هذه المساعي مستقبلا، للقيام بحملات تحسيسية تعنى بأنصار الأندية والتقريب بينهم. واعترف المسؤول الأول في إدارة النصرية بأن مسؤولي الأندية ورؤساءها يعتبرون السبب الرئيسي في حدوث أعمال عنف، وبالخصوص داخل الملاعب، لهذا دعا كل واحد إلى تحمل مسؤولياته بأن يكون مثالا حسنا.

الفائز يبقى فائزا

وأخيرا يمكن القول أن الروح الرياضية هي جوهر ثابت لا يختلف عليه أحد، فالفوز .. فوز .. والخسارة .. خسارة، والمباركة بالفوز يفترض أن تكون من القلب إلى القلب من خصم "مهزوم" إلى خصم "منتصر" والعكس صحيح، ويفترض قول كلمة طيبة خارجة من قلب صاف لتصل إلى قلب آخر في أمس الحاجة لسماعها من خصم "منتصر" إلى خصم "مهزوم". فيجب على الروح الرياضية أن تسمو فوق كل تفاهات التعصب وفوق الخلافات إن وجدت وتجتاز بقوة مبدأها الثابت كل الطرق المعبّدة بالعنصرية والحقد والكراهية لتصل إلى بر الأمان دون ضجيج يذكر هذا هو الجوهر وهذا ما يفترض فهمه "معنى أن تفوز ومعنى أن تخسر ومعنى أن ترسخ في ذهنك قبل غيرك مبدأ الروح الرياضية" للانطلاق نحو آفاق جديدة سواء في عالم الرياضة أو في الحياة الخاصة والعملية. ومشكلتنا حتى اليوم هي عدم استيعابنا المعنى الحقيقي للخسارة والفشل والإخفاق كي ننهض من جديد في محاولة لقلب الأمور نحو الأفضل، كما أن مشكلتنا هي أننا نغلي من الداخل وننتظر فرصة للردح على الآخر الفائز، فإن كانت إحدى الشعوب تزعم قيادة أجيال في أنديتها وتزعم أنها من الأوائل في تبنّي مبدأ الروح الرياضية لا تستطيع أن تقبل خسارة مباراة، فكيف الحال لو كان لقبا في بطولة كبرى؟


ارجوا التثبيت

كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اث زيري
اث زيري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-08-2009
  • الدولة : Algérie
  • المشاركات : 565
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • اث زيري is on a distinguished road
الصورة الرمزية اث زيري
اث زيري
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية fatima31
fatima31
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2008
  • الدولة : wahran 31
  • المشاركات : 3,536
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • fatima31 is on a distinguished road
الصورة الرمزية fatima31
fatima31
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زهرةالجزائر
زهرةالجزائر
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-10-2009
  • الدولة : جزائرية
  • المشاركات : 715
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • زهرةالجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية زهرةالجزائر
زهرةالجزائر
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية 3afaf
3afaf
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 08-01-2009
  • الدولة : جـــــــــ♥ ــــــزائرية وأفـــــ♥ـــــتخر
  • المشاركات : 622
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • 3afaf is on a distinguished road
الصورة الرمزية 3afaf
3afaf
عضو متميز
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:22 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى