جزائري يخترع جهازا يتيح للسائح الحديث بكل اللغات
28-12-2009, 04:03 PM
تمكن مواطن جزائري من اختراع جهازٍ يستطيع من خلاله السائح
التواصل داخل أي بلد أجنبي دون أن يكون ملمّا بلغة ذاك البلد.
ويتمثل المشروع الذي تمكن الجزائري "لخذاري الهاشمي" من التوصل إليه في جهاز إلكتروني مصمم خصيصا للاتصال السياحي في أي بقعة من العالم وباللغة التي يريد السائح التواصل بها رفقة موظفي الفندق أو موظفي أي معلم سياحي.
وإضافة إلى أن المشروع يتيح للسائح عملية التواصل بأي لغة أراد، فإنه أيضا يمده بالصوت والصورة وكل ما يحتاجه عن المعالم السياحية لذلك البلد.
فالمشروع بحسب المخترع يتكون من شقين: برنامج إعلام آلي وهو مودع لدى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالجزائر كملكية فكرية منذ تاريخ 27 ديسمبر 2006.
أما الشق الثاني المتمثل في الجهاز الإلكتروني الذي له الآن نموذج افتراضي متحرك عن طريق الفيديو فمودع لدى الديوان الجزائري للملكية الصناعية منذ 2007.
وفي بداية عام 2007 تم عرض المشروع على دوائر عليا في المجال السياحي أبدت إعجابها به، الأمر الذي شجع أصحاب المشروع على إرسال برقية إلكترونية إلى وزير السياحة الجزائري شريف رحماني.
وأوضح الهاشمي أنه أطلق على "المشروع اسم أحد المقاومين، ويُدعى حيدر، والذي
كان يتولى تغطية المقاومين إذا ما حوصروا من طرف العدو للانسحاب.. كذلك اختراعنا يعني أنه إذا ضاق الحال بأحد السائحين للتواصل يتدخل اختراعنا لمساعدته".
التواصل داخل أي بلد أجنبي دون أن يكون ملمّا بلغة ذاك البلد.
ويتمثل المشروع الذي تمكن الجزائري "لخذاري الهاشمي" من التوصل إليه في جهاز إلكتروني مصمم خصيصا للاتصال السياحي في أي بقعة من العالم وباللغة التي يريد السائح التواصل بها رفقة موظفي الفندق أو موظفي أي معلم سياحي.
وإضافة إلى أن المشروع يتيح للسائح عملية التواصل بأي لغة أراد، فإنه أيضا يمده بالصوت والصورة وكل ما يحتاجه عن المعالم السياحية لذلك البلد.
فالمشروع بحسب المخترع يتكون من شقين: برنامج إعلام آلي وهو مودع لدى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالجزائر كملكية فكرية منذ تاريخ 27 ديسمبر 2006.
أما الشق الثاني المتمثل في الجهاز الإلكتروني الذي له الآن نموذج افتراضي متحرك عن طريق الفيديو فمودع لدى الديوان الجزائري للملكية الصناعية منذ 2007.
وفي بداية عام 2007 تم عرض المشروع على دوائر عليا في المجال السياحي أبدت إعجابها به، الأمر الذي شجع أصحاب المشروع على إرسال برقية إلكترونية إلى وزير السياحة الجزائري شريف رحماني.
وأوضح الهاشمي أنه أطلق على "المشروع اسم أحد المقاومين، ويُدعى حيدر، والذي
كان يتولى تغطية المقاومين إذا ما حوصروا من طرف العدو للانسحاب.. كذلك اختراعنا يعني أنه إذا ضاق الحال بأحد السائحين للتواصل يتدخل اختراعنا لمساعدته".








