شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
04-01-2010, 07:17 PM
هذه قصة حقيقية من واقع إخواننا المسلمين الذين يعيشون في ديار الغربة , قرأتها في أحد المواقع و سأسردها لكم كما وردت على لسان والد الشابة المسلمة لينا لعلها تجد في نفوس بناتنا و شاباتنا وقعا إيمانيا و عبرة لذوات القلوب اللينة و تكون سببا في هدايتهن للعدول عن معصية الله بالتبرج و السفور .
هذه رساله أوجهها الي اخواتي وبناتي متوخيآ منه الفائده لبناتنا حافظة إدخارنا الرابحه لمن أراد إستثمارآ ناجحآ من الآباء والآمهات والأخوات والبنات في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى
اخواتي وبناتي
هذه الرسالة تتعلق بعقيدتنا ولكنها لاتخلو من السياسه حصلت مع إبنتي لينا، راجيآ منكن الإستفاده منها والإستزاده عليها، فانتن امل هذه الأمه.
أيتها الأخوات والبنات:
عندما أتينا للولايات المتحده الأمريكيه كان عمر لينا عامآ واحدآ وهي الآن على أبواب التخرج من الجامعه، اللغه العربيه في بيتنا إجباريه، إتباع عقيدتنا أمر لايجادل فيه ولكن ليست لدينا سياسة الضغط والإكراه، نشأت لينا في هذا الجو المستقر عائليآ، حافظت لينا على عقيدتها دون إلتزامها بالحجاب ولم نكن نضغط عليها لإرتدائه.عندما بدأ أصحاب الأقلام الصفراء بحملة التجريح في عقيدتنا الإسلاميه وخاصة الحملات المسعوره على الحجاب، وجدت لينا لديها رغبة لتطلع على بعض ماخفي عليها من امور دينها، ظلت على هذه الحاله عدة اشهر تشتري من ميزانيتها كتبآ إسلاميه باللغه الأنجليزيه تزيد من ثقافتها وتعمقها في دينها، فلقد كان اصحاب الأقلام الصفراء حافزآ لها على القراءه والتعمق. وفي أحد الأيام وبينما كانت عائده من جامعتها فإذا بها تفاجئنا جميعا بحجاب أنيق قد غطى رأسها، لم يكن الأمر مفاجئآ كثيرآ لنا حيث نشأت في بيت يحترم عقيدته، لكنه كان أمرآ مفرحآ جدآ حيث انها قبلت التحدي في هذه البلاد وفي ظرف مشحون ضدنا حيث تم تعبئة الرأي العام الغربي من قبل اصحاب الحملات الصليبية الجديده فلم تأبه لهم،بل على العكس إنطلقت من حالة الدفاع إلى حالة توعية الآخرين.
الآن أقول أيها الإخوه والأخوات، كلما إشتدت الحملة على الإسلام، كلما إزدادت مناعة المسلمين مثل حملة الأقلام الصفراء كمثل الجرثومة المخففه المستعملة في اللقاحات فما أن تحصل عليها حتى تزداد قوة ومناعه، إياكم والإنفعال، فما تكسبوه في هدوءكم هو أضعاف ما تكسبوه في إنفعالكم، ويحضرني قول الشاعر:
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
إذا جاوبته فرجت عنه وإذا خليتــــه كمداً يمــــوت
وقول أخر:
لو كل كلب عوي ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
وأخيرآ لاأجد سوى عنوان الموضوع خاتمة المقال....
شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب
فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
مع تحياتي
اخواتي وبناتي
هذه الرسالة تتعلق بعقيدتنا ولكنها لاتخلو من السياسه حصلت مع إبنتي لينا، راجيآ منكن الإستفاده منها والإستزاده عليها، فانتن امل هذه الأمه.
أيتها الأخوات والبنات:
عندما أتينا للولايات المتحده الأمريكيه كان عمر لينا عامآ واحدآ وهي الآن على أبواب التخرج من الجامعه، اللغه العربيه في بيتنا إجباريه، إتباع عقيدتنا أمر لايجادل فيه ولكن ليست لدينا سياسة الضغط والإكراه، نشأت لينا في هذا الجو المستقر عائليآ، حافظت لينا على عقيدتها دون إلتزامها بالحجاب ولم نكن نضغط عليها لإرتدائه.عندما بدأ أصحاب الأقلام الصفراء بحملة التجريح في عقيدتنا الإسلاميه وخاصة الحملات المسعوره على الحجاب، وجدت لينا لديها رغبة لتطلع على بعض ماخفي عليها من امور دينها، ظلت على هذه الحاله عدة اشهر تشتري من ميزانيتها كتبآ إسلاميه باللغه الأنجليزيه تزيد من ثقافتها وتعمقها في دينها، فلقد كان اصحاب الأقلام الصفراء حافزآ لها على القراءه والتعمق. وفي أحد الأيام وبينما كانت عائده من جامعتها فإذا بها تفاجئنا جميعا بحجاب أنيق قد غطى رأسها، لم يكن الأمر مفاجئآ كثيرآ لنا حيث نشأت في بيت يحترم عقيدته، لكنه كان أمرآ مفرحآ جدآ حيث انها قبلت التحدي في هذه البلاد وفي ظرف مشحون ضدنا حيث تم تعبئة الرأي العام الغربي من قبل اصحاب الحملات الصليبية الجديده فلم تأبه لهم،بل على العكس إنطلقت من حالة الدفاع إلى حالة توعية الآخرين.
الآن أقول أيها الإخوه والأخوات، كلما إشتدت الحملة على الإسلام، كلما إزدادت مناعة المسلمين مثل حملة الأقلام الصفراء كمثل الجرثومة المخففه المستعملة في اللقاحات فما أن تحصل عليها حتى تزداد قوة ومناعه، إياكم والإنفعال، فما تكسبوه في هدوءكم هو أضعاف ما تكسبوه في إنفعالكم، ويحضرني قول الشاعر:
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
إذا جاوبته فرجت عنه وإذا خليتــــه كمداً يمــــوت
وقول أخر:
لو كل كلب عوي ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
وأخيرآ لاأجد سوى عنوان الموضوع خاتمة المقال....
شكرآ لأصحاب الشتائم والسباب
فلقد أهديتم إبنتي طهر الحجــاب
مع تحياتي
من مواضيعي
0 رحيل إبراهيم الفقى صاحب "المفاتيح العشرة للنجاح"
0 تفسير قوله تعالى " والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما "
0 عيد سعيد كل عام و أنتم بخير 1432
0 كيفية رؤية الرسول عليه الصلاة والسلام
0 خطبة الجمعة بمسجد بلال بن رباح بمدينة قالمة 6-5-2011
0 صلاة الجمعة بمسجد بلال بن رباح بمدينة قالمة
0 تفسير قوله تعالى " والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما "
0 عيد سعيد كل عام و أنتم بخير 1432
0 كيفية رؤية الرسول عليه الصلاة والسلام
0 خطبة الجمعة بمسجد بلال بن رباح بمدينة قالمة 6-5-2011
0 صلاة الجمعة بمسجد بلال بن رباح بمدينة قالمة













