إيهود باراك مطلوب للإعتقال خلال زيارته المزمعة إلى تركيا
16-01-2010, 02:23 PM
إيهود باراك مطلوب للإعتقال خلال زيارته المزمعة إلى تركيا
قالت مصادر إسرائيلية، إن منظمة حقوق الإنسان التركية والتي تعتبر من أكبر المنظمات في تركيا، قدمت طلبا لاعتقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، الذي يعتزم القيام قريبا بزيارة إلى تركيا، وتقديمه للمحاكمة في المحكمة التركية على خلفية مسؤوليته عن جرائم حرب في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وحسب صحيفة ''يديعوت احرونوت'' العبرية، فإن باراك سيزور تركيا الأسبوع القادم، وقد جرى ترتيب هذه الزيارة وتنسيقها في فترة سابقة، حيث ينتظر باراك في زيارته لتركيا الحديث عن تدهور العلاقات التركية الإسرائيلية التي تدهورت مؤخرا في أعقاب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بعد إهانة السفير التركي في تل أبيب، من قبل نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، وقالت الصحيفة إن باراك يواجه إمكانية الاعتقال لدى وصوله مطار أنقرة، ذلك أن منظمات حقوق الإنسان التركية تقدمت بطلب رسمي للدولة التركية، تطالب فيه اعتقاله وتقديمه للمحاكمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الطلب ليس الأول في تركيا، حيث سبق وقدمت منظمات لحقوق الإنسان في تركيا طلبات لاعتقال مسؤولين إسرائيليين على خلفيات جرائم حرب بحق الفلسطينيين، ولكن وزير العدل التركي محمد علي شاهين سبق ورفض هذه الطلبات، ومع ذلك فإن المنظمة التي طلبت اعتقال باراك تأمل أن يتحقق طلبها وسوف تسعى لبذل كافة الجهود لتقديمه للمحاكمة بعد توقيفه.
وقالت الصحيفة إن العلاقات التركية الإسرائيلية ومنذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية عام 2008، شهدت العديد من التوترات، وكان آخرها أزمة السفير التركي في إسرائيل والتي انتهت باعتذار رسمي إسرائيلي. وأضافت أنه على الرغم من وجود هذا التوتر، لازالت العديد من روابط الصداقة تربط الجانبين، حيث أنهى وفد عسكري رفيع المستوى من الصناعات العسكرية الإسرائيلية زيارة إلى تركيا هذا الأسبوع استمرت لثلاثة أيام، حيث جرى توثيق علاقة تعاون عسكري بين الجانبين وكذلك إتمام وعقد صفقات بيع سلاح جوي إسرائيلي لتركيا، بالإضافة إلى تنسيق وترتيب زيارة وزير الجيش باراك إلى تركيا الأسبوع القادم والتي ستكون مثار جدل في الأوساط التركية.
قالت مصادر إسرائيلية، إن منظمة حقوق الإنسان التركية والتي تعتبر من أكبر المنظمات في تركيا، قدمت طلبا لاعتقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، الذي يعتزم القيام قريبا بزيارة إلى تركيا، وتقديمه للمحاكمة في المحكمة التركية على خلفية مسؤوليته عن جرائم حرب في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وحسب صحيفة ''يديعوت احرونوت'' العبرية، فإن باراك سيزور تركيا الأسبوع القادم، وقد جرى ترتيب هذه الزيارة وتنسيقها في فترة سابقة، حيث ينتظر باراك في زيارته لتركيا الحديث عن تدهور العلاقات التركية الإسرائيلية التي تدهورت مؤخرا في أعقاب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بعد إهانة السفير التركي في تل أبيب، من قبل نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، وقالت الصحيفة إن باراك يواجه إمكانية الاعتقال لدى وصوله مطار أنقرة، ذلك أن منظمات حقوق الإنسان التركية تقدمت بطلب رسمي للدولة التركية، تطالب فيه اعتقاله وتقديمه للمحاكمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الطلب ليس الأول في تركيا، حيث سبق وقدمت منظمات لحقوق الإنسان في تركيا طلبات لاعتقال مسؤولين إسرائيليين على خلفيات جرائم حرب بحق الفلسطينيين، ولكن وزير العدل التركي محمد علي شاهين سبق ورفض هذه الطلبات، ومع ذلك فإن المنظمة التي طلبت اعتقال باراك تأمل أن يتحقق طلبها وسوف تسعى لبذل كافة الجهود لتقديمه للمحاكمة بعد توقيفه.
وقالت الصحيفة إن العلاقات التركية الإسرائيلية ومنذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية عام 2008، شهدت العديد من التوترات، وكان آخرها أزمة السفير التركي في إسرائيل والتي انتهت باعتذار رسمي إسرائيلي. وأضافت أنه على الرغم من وجود هذا التوتر، لازالت العديد من روابط الصداقة تربط الجانبين، حيث أنهى وفد عسكري رفيع المستوى من الصناعات العسكرية الإسرائيلية زيارة إلى تركيا هذا الأسبوع استمرت لثلاثة أيام، حيث جرى توثيق علاقة تعاون عسكري بين الجانبين وكذلك إتمام وعقد صفقات بيع سلاح جوي إسرائيلي لتركيا، بالإضافة إلى تنسيق وترتيب زيارة وزير الجيش باراك إلى تركيا الأسبوع القادم والتي ستكون مثار جدل في الأوساط التركية.







