السحر والشعوذة.. ظاهرة ملازمة لكؤوس إفريقيا
20-01-2010, 08:14 PM
ظهر في عدد يوم 10 جانفي 2010 ـ تقرير للصحفي سيد مصطفى في جريدة الإمارات اليوم الالكترونية تشخيص لظاهرة السحر في البطولات الإفريقية ، و من ضمن الدول المذكورة مصرو إن ذكر تلميح لكن فيه جانب من الاتهام ، و على مصر الرد عليها و ليس نحن الجزائريين
و يجب على الجزائريين لا يكونوا ملكيين اكثير من الملك ، و لا يدافعوا عليهم طالما ان المقال امارتي و ليس من كاتب جزائري و انا نقلته حرفيا دون زيادة او نقصان
تعلن إفريقيا اليوم انطلاق عرسها الكروي الذي يقام كل سنتين، ويجمعكبار عمالقة القارة السمراء، في صراع على اللقب السابع والعشرين في أنغولا. ومع كلبطولة على هذا المستوى يعود الحديث ليبرز بقوة عن ظاهرة قديمة حديثة، ارتبطتارتباطاً وثيقاً بالكرة السمراء، ألا وهي السحر والشعوذة، حيث كثيراً ما لجأت إليهابعض الفرق طوال تاريخ البطولة للتأثير في خصومها وتعبيد الطريق للفوز باللقبالقاري، فمن غانا إلى نيجيريا وجنوب إفريقيا والتوغو وساحل العاج تسيطر معتقداتتشبع بها الأفارقة بأن الكرة وحدها لا تأتي بالنتائج، بل لابد من أن ترافقها طقوسمن السحر والشعوذة لتحقيق الفوز وإلحاق الهزيمة بالخصم. ويتجدد اليوم الحديث عنالسحر مع انطلاق مباراة مالي وأنغولا في افتتاح البطولة التي يستضيفها الأخير، فعلىالرغم من التقدم العلمي والثقافي الحاصل في العالم، لايزال الأفارقة أوفياءلمعتقداتهم بأن الفوز بأرجل اللاعبين لايمكن أن يتم إلا بتدخل المشعوذين والسحرة.
وينتشر في غانا حرز يسمى «الكوتي» تستخدم فيه خيوط وقراءة نصوص لإنهاكالخصم وشل قدرات لاعبيه، فيما تقوم مقاطعات أخرى بدفن خروف حي في حفرة مع وصفةسحرية أخرى تجعل المنافس بعيداً عن مستواه، وتقوي في الوقت نفسه الفريق المستخدمللسحر. يذكر أنه في النسخة الماضية بغانا في 2008 انتشرت لدى المحال التجارية فيالمدن الغانية المستضيفة للبطولة، وعلى رأسها العاصمة أكرا، قمصان وأساور وقبعاتنقشت عليها تعويذات سحرية تسهم- حسب اعتقاداتهم- في فوز المنتخب في كل مبارياته. وأرجع الكثيرون تفوق غانا في الفترة الأخيرة وبلوغها نهائيات كأس العالم مرتينمتتاليتين إلى أعمال السحر والتعويذات التي يقوم بها السحرة الغانيون.
ومن شواهد هذه البطولة القارية أنه في نسخة عام 2002وقبيل انطلاق مباراة نصف النهائي بين الكاميرون ومالي بقليل، قام مدرب الأسود وقتهاالألماني ويفنرد شايفر، المدرب السابق للأهلي والعين، بالمشي جيئةً وذهاباً فيالملعب، ما أثار شكوك المنظمين وحراس الأمن فألقوا عليه القبض ومعه الحارسالكاميروني السابق توماس نكونو بتهمة ممارسة الشعوذة والسحر، وتم تقييدهما أمامالملأ ووسائل الإعلام، فنشب على إثرها توتر سياسي وإعلامي كبير بين ماليوالكاميرون، قبل أن يطلق سراحهما لاحقاً.
ذبح العجول
لكن هناك ممارسات تدخل من باب التبرك والفأل الحسن، وهذه عادة توجدلدى المصريين، الذين اعتادوا منذ بطولة الأمم الإفريقية التي استضافوها عام 2006 أنينحروا عجلاً، عقب كل مباراة، ويتولى قائد الفراعنة أحمد حسن بنفسه عملية الذبح،ويقوم الجهاز الفني بتوزيع اللحم على الفقراء والمحتاجين. وقد لوحظ هذا خلالالبطولة الماضية، عندما أقدم المصريون على الفعل نفسه من باب التفاؤل.
كماكان مدافع المنتخب المصري إبراهيم سعيد، يضع يديه في دماء الذبيحة، لطلب فك النحسالذي كان يلازمه، وهو ما أثار اهتمام صحافيين غربيين وأفارقة، واعتبروا مثل هذهالمواقف من أعمال السحر التي يمارسها المصريون. ورفض مدرب المنتخب حسن شحاتة عرضاًمن أحد الأطباء الأفارقة لعلاج محمد أبوتريكة ادعى انه يستخدم السحر في علاجاللاعبين قبل الاستحقاقات المهمة، وهو ما عارضه اللاعب أيضاً. اللافت أن هذهالاعتقادات لاتزال حاضرة اليوم، حيث يعتقد في مصر أنه حين يشتد الهجوم على المدربحسن شحاتة قبيل أيام من انطلاق البطولة القارية فهذا فأل حسن بتحقيق اللقب، كما أنالفوز على مالي في مباراة ودية في الإمارات وبهدف لصفر هو كذلك فأل حسن، لأنالأمرين حصلا قبيل البطولة الماضية.
و يجب على الجزائريين لا يكونوا ملكيين اكثير من الملك ، و لا يدافعوا عليهم طالما ان المقال امارتي و ليس من كاتب جزائري و انا نقلته حرفيا دون زيادة او نقصان
تعلن إفريقيا اليوم انطلاق عرسها الكروي الذي يقام كل سنتين، ويجمعكبار عمالقة القارة السمراء، في صراع على اللقب السابع والعشرين في أنغولا. ومع كلبطولة على هذا المستوى يعود الحديث ليبرز بقوة عن ظاهرة قديمة حديثة، ارتبطتارتباطاً وثيقاً بالكرة السمراء، ألا وهي السحر والشعوذة، حيث كثيراً ما لجأت إليهابعض الفرق طوال تاريخ البطولة للتأثير في خصومها وتعبيد الطريق للفوز باللقبالقاري، فمن غانا إلى نيجيريا وجنوب إفريقيا والتوغو وساحل العاج تسيطر معتقداتتشبع بها الأفارقة بأن الكرة وحدها لا تأتي بالنتائج، بل لابد من أن ترافقها طقوسمن السحر والشعوذة لتحقيق الفوز وإلحاق الهزيمة بالخصم. ويتجدد اليوم الحديث عنالسحر مع انطلاق مباراة مالي وأنغولا في افتتاح البطولة التي يستضيفها الأخير، فعلىالرغم من التقدم العلمي والثقافي الحاصل في العالم، لايزال الأفارقة أوفياءلمعتقداتهم بأن الفوز بأرجل اللاعبين لايمكن أن يتم إلا بتدخل المشعوذين والسحرة.
وينتشر في غانا حرز يسمى «الكوتي» تستخدم فيه خيوط وقراءة نصوص لإنهاكالخصم وشل قدرات لاعبيه، فيما تقوم مقاطعات أخرى بدفن خروف حي في حفرة مع وصفةسحرية أخرى تجعل المنافس بعيداً عن مستواه، وتقوي في الوقت نفسه الفريق المستخدمللسحر. يذكر أنه في النسخة الماضية بغانا في 2008 انتشرت لدى المحال التجارية فيالمدن الغانية المستضيفة للبطولة، وعلى رأسها العاصمة أكرا، قمصان وأساور وقبعاتنقشت عليها تعويذات سحرية تسهم- حسب اعتقاداتهم- في فوز المنتخب في كل مبارياته. وأرجع الكثيرون تفوق غانا في الفترة الأخيرة وبلوغها نهائيات كأس العالم مرتينمتتاليتين إلى أعمال السحر والتعويذات التي يقوم بها السحرة الغانيون.
سحرة ساحل العاج
وفي ساحلالعاج يحظى السحرة والمشعوذون بنفوذ وسلطة روحية كبيرة جداً، ففي نسخة 92 التي فازبها المنتخب العاجي، بعد رحلة شاقة ومباراة ماراثونية على غانا في النهائي، ادعىالسحرة في ساحل العاج أنهم هم من حال دون خسارة المنتخب وأوصلوه إلى اللقب بفضلتمتماتهم وتعويذاتهم. لكنهم فوجئوا بعد ذلك بتلكؤ وزير الرياضة في الوفاء بعهده لهمقبل البطولة بمنحهم مكافآت سخية في حال حقق المنتخب البطولة التي كانت الوحيدة فيتاريخه.
لكن السحر في حال اكتشافه، كما يقول الأفارقة، ينقلب على أصحابه، فقد حصل هذاالأمر بحسب اعتقاد النيجيريين حين اكتشفوا خلال مباراتهم أمام السنغال في نسخة 2002تعويذات غريبة موضوعة بجانب مرمى الحارس توني سيلفا، وكانت وقتها السنغال متقدمةبهدف، وبعد أن تم التخلص من السحر انقلبت الأمور وفازت نيجيريا في تلك المباراة. ويعد المنتخب الغيني أشهر من عرف بقيامه باستخدام السحر والشعوذة، عندما استعانمدرب المنتخب الغيني الفرنسي روبير نوزاريه بطفل عمره 10 سنوات اسمه «أمادوأوريباري»، ويلازم هذا الطفل «الأمهق» الفريق بصورة دائمة في التدريبات ويشاهدالمباريات عن قرب. ويتفاءل كل فرد في المنتخب الغيني بهذا الطفل.
وفي ساحلالعاج يحظى السحرة والمشعوذون بنفوذ وسلطة روحية كبيرة جداً، ففي نسخة 92 التي فازبها المنتخب العاجي، بعد رحلة شاقة ومباراة ماراثونية على غانا في النهائي، ادعىالسحرة في ساحل العاج أنهم هم من حال دون خسارة المنتخب وأوصلوه إلى اللقب بفضلتمتماتهم وتعويذاتهم. لكنهم فوجئوا بعد ذلك بتلكؤ وزير الرياضة في الوفاء بعهده لهمقبل البطولة بمنحهم مكافآت سخية في حال حقق المنتخب البطولة التي كانت الوحيدة فيتاريخه.
لكن السحر في حال اكتشافه، كما يقول الأفارقة، ينقلب على أصحابه، فقد حصل هذاالأمر بحسب اعتقاد النيجيريين حين اكتشفوا خلال مباراتهم أمام السنغال في نسخة 2002تعويذات غريبة موضوعة بجانب مرمى الحارس توني سيلفا، وكانت وقتها السنغال متقدمةبهدف، وبعد أن تم التخلص من السحر انقلبت الأمور وفازت نيجيريا في تلك المباراة. ويعد المنتخب الغيني أشهر من عرف بقيامه باستخدام السحر والشعوذة، عندما استعانمدرب المنتخب الغيني الفرنسي روبير نوزاريه بطفل عمره 10 سنوات اسمه «أمادوأوريباري»، ويلازم هذا الطفل «الأمهق» الفريق بصورة دائمة في التدريبات ويشاهدالمباريات عن قرب. ويتفاءل كل فرد في المنتخب الغيني بهذا الطفل.
ومن شواهد هذه البطولة القارية أنه في نسخة عام 2002وقبيل انطلاق مباراة نصف النهائي بين الكاميرون ومالي بقليل، قام مدرب الأسود وقتهاالألماني ويفنرد شايفر، المدرب السابق للأهلي والعين، بالمشي جيئةً وذهاباً فيالملعب، ما أثار شكوك المنظمين وحراس الأمن فألقوا عليه القبض ومعه الحارسالكاميروني السابق توماس نكونو بتهمة ممارسة الشعوذة والسحر، وتم تقييدهما أمامالملأ ووسائل الإعلام، فنشب على إثرها توتر سياسي وإعلامي كبير بين ماليوالكاميرون، قبل أن يطلق سراحهما لاحقاً.
ذبح العجول
لكن هناك ممارسات تدخل من باب التبرك والفأل الحسن، وهذه عادة توجدلدى المصريين، الذين اعتادوا منذ بطولة الأمم الإفريقية التي استضافوها عام 2006 أنينحروا عجلاً، عقب كل مباراة، ويتولى قائد الفراعنة أحمد حسن بنفسه عملية الذبح،ويقوم الجهاز الفني بتوزيع اللحم على الفقراء والمحتاجين. وقد لوحظ هذا خلالالبطولة الماضية، عندما أقدم المصريون على الفعل نفسه من باب التفاؤل.
كماكان مدافع المنتخب المصري إبراهيم سعيد، يضع يديه في دماء الذبيحة، لطلب فك النحسالذي كان يلازمه، وهو ما أثار اهتمام صحافيين غربيين وأفارقة، واعتبروا مثل هذهالمواقف من أعمال السحر التي يمارسها المصريون. ورفض مدرب المنتخب حسن شحاتة عرضاًمن أحد الأطباء الأفارقة لعلاج محمد أبوتريكة ادعى انه يستخدم السحر في علاجاللاعبين قبل الاستحقاقات المهمة، وهو ما عارضه اللاعب أيضاً. اللافت أن هذهالاعتقادات لاتزال حاضرة اليوم، حيث يعتقد في مصر أنه حين يشتد الهجوم على المدربحسن شحاتة قبيل أيام من انطلاق البطولة القارية فهذا فأل حسن بتحقيق اللقب، كما أنالفوز على مالي في مباراة ودية في الإمارات وبهدف لصفر هو كذلك فأل حسن، لأنالأمرين حصلا قبيل البطولة الماضية.
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله
من مواضيعي
0 تم قتل المنتدى فنقول السلام ،
0 فرحنا بكتاب لا تحزن فأحزنتنا بتصرفاتك
0 قطر مدينة امريكية
0 امير قطر قال طز في العرب
0 وجه الشبه و الاختلاف بين اليتيمة والجزيرة
0 بعيدا عن تأييد طرف ضد طرف (يرجعى المناقشة من الجميع)
0 فرحنا بكتاب لا تحزن فأحزنتنا بتصرفاتك
0 قطر مدينة امريكية
0 امير قطر قال طز في العرب
0 وجه الشبه و الاختلاف بين اليتيمة والجزيرة
0 بعيدا عن تأييد طرف ضد طرف (يرجعى المناقشة من الجميع)
التعديل الأخير تم بواسطة belkacem24 ; 20-01-2010 الساعة 08:16 PM











