التأهل يخلف آثاره على لاعبي المنتخب الجزائري
26-01-2010, 11:38 AM
ترك اللقاء الذي جمع المنتخب الجزائري لكرة القدم مع نظيره الإيفواري (3-2) بعد الوقت الإضافي يوم الأحد بكابندا لحساب ربع نهائي كأس افريقيا للأمم 2010، آثاره على لاعبي "الخضر" بعد تسجيل سلسلة من الإصابات على اللاعبين الذين ينبغي علاجهم في غضون ثلاثة أيام.
أشبال المدرب رابح سعدان عانوا كثيرا ضد تشكيلة كوت ديفوار وبذلوا مجهودات بدنية جبارة في لقاء مثير وشديد التنافس. و ينبغي عليهم الآن استرجاع اللياقة في ال72 ساعة التي تفصلهم عن مباراة نصف النهائي التي ستلعب يوم الخميس ببانغيلا من أجل استرجاع إمكانياتهم ولياقتهم بعد المقابلة الكبيرة التي لعبوها لمدة 120 دقيقة حتى يكونوا على أتم الاستعداد ليوم المباراة.
وركز رفاق القائد يزيد منصوري العمل على الاسترجاع والعلاج وهو الوضع الذي يقلق الطاقم الفني.
المدرب الوطني، رابح سعدان، صرح في هذا الشأن قائلا " ينبغي استرجاع لياقتنا لا سيما أن لدينا العديد من اللاعبين المصابين. إنه انشغالي الرئيسي. لقد لعبنا
120 دقيقة زائد المباريات الثلاثة للدور الأول. اللاعبون بدؤوا يشعرون بالتعب. سنركز على الاسترجاع إلى غاية يوم الخميس المقبل".
خلال ربع النهائي الأول الذي جمع بين الجزائر و كوت ديفوار، لم يتمكن العديد من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة رابح سعدان على غرار كريم زياني و مراد مقني
و عنتر يحيى من المشاركة في الوقت الإضافي فضلا عن الحارس شاوشي الذي أثار انشغالا بالغا لدى المدرب الوطني لاسيما في نهاية المباراة بعد أن تعرض لإصابة تطلبت توقيف المباراة لدقائق طويلة.
حارس وفاق سطيف، الذي كانت تحوم الشكوك حول مشاركته في اللقاء إلى غاية آخر دقيقة وعلى الرغم من كونه لم يكن في لياقة كاملة قدم مقابلة كبيرة لا سيما
لدى صده محاولات ديديي دروغبا. "إنني جد مرتاح للمقابلة التي أديتها. لم يكن بوسعي ترك رفاقي. كنت أريد إنهاء المباراة. و حمدا لله اقتطعنا تأشيرة التأهل.
و الآن سأركن للراحة و العلاج استعدادا للمواجهة المقبلة".
وكانت عودة لاعب وسط ميدان لازيو روما (البطولة الايطالية - القسم الأول) مراد مقني عودة ناجحة و قوية بعد غياب دام أكثر من شهرين بسبب الإصابة، حيث بذل
جهدا جبارا وكان المدرب الوطني مجبرا على تعويضه من قبل لاعب نادي بلاكبول حامر بوعزة الذي سجل هدف السبق للمنتخب الجزائري.
وفي تصريح لوأج، أكد مقني "لقد شعرت بآلام خلال المباراة و استعملت مهدئات لأتمكن من مواصلة المقابلة. سأخضع للعلاج و آمل أن أكون على أتم الاستعداد للمشاركة في لقاء نصف النهائي".
من جهته، صانع ألعاب المنتخب الجزائري كريم زياني الذي قدم شوطا ثانيا مذهلا ضد كوت ديفوار و الذي كان وراء هدف السبق للجزائر، شعر بآلام منعته من مواصلة المقابلة، حيث ترك مكانه للشاب جمال عبدون قبل انطلاق الشوط الإضافي الثاني.
و أكد زياني في هذا الصدد، "كنت أريد مواصلة المقابلة و مساعدة زملائي فوق أرضية الميدان، لكن للآسف لم يكن ذلك ممكنا. و فضلت ترك مكاني للاعب يتمتع بكامل إمكانياته و لياقته. إنني سعيد جدا باقتطاع المنتخب الوطني تأشيرة التأهل إلى ربع النهائي. سأبذل قصارى جهدي من أجل المشاركة في مباراة نصف النهائي".
أما المدافع عنتر يحيى لذي لم يعد إلى المنافسة منذ 18 نوفمبر المنصرم و اللقاء الحاسم ضد مصر (1-0) فتم إقحامه في آخر لحظة كأساسي بعد انسحاب عبد القادر
العيفاوي بسبب مرض. وقدم ما عليه في المباراة و لو بدا عليه نقص اللياقة البدنية على حد قول المدرب سعدان.
و أكد عنتر يحيى الذي عوضه المدرب سعدان باللاعب سليمان رحو (71) "إنني سعيد بالعودة إلى المنافسة وهي العودة التي صادفت تأهل الجزائر إلى نصف النهائي. إنه شيء رائع. سيتحسن مستواي مع مرور المباريات".
أشبال المدرب رابح سعدان عانوا كثيرا ضد تشكيلة كوت ديفوار وبذلوا مجهودات بدنية جبارة في لقاء مثير وشديد التنافس. و ينبغي عليهم الآن استرجاع اللياقة في ال72 ساعة التي تفصلهم عن مباراة نصف النهائي التي ستلعب يوم الخميس ببانغيلا من أجل استرجاع إمكانياتهم ولياقتهم بعد المقابلة الكبيرة التي لعبوها لمدة 120 دقيقة حتى يكونوا على أتم الاستعداد ليوم المباراة.
وركز رفاق القائد يزيد منصوري العمل على الاسترجاع والعلاج وهو الوضع الذي يقلق الطاقم الفني.
المدرب الوطني، رابح سعدان، صرح في هذا الشأن قائلا " ينبغي استرجاع لياقتنا لا سيما أن لدينا العديد من اللاعبين المصابين. إنه انشغالي الرئيسي. لقد لعبنا
120 دقيقة زائد المباريات الثلاثة للدور الأول. اللاعبون بدؤوا يشعرون بالتعب. سنركز على الاسترجاع إلى غاية يوم الخميس المقبل".
خلال ربع النهائي الأول الذي جمع بين الجزائر و كوت ديفوار، لم يتمكن العديد من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة رابح سعدان على غرار كريم زياني و مراد مقني
و عنتر يحيى من المشاركة في الوقت الإضافي فضلا عن الحارس شاوشي الذي أثار انشغالا بالغا لدى المدرب الوطني لاسيما في نهاية المباراة بعد أن تعرض لإصابة تطلبت توقيف المباراة لدقائق طويلة.
حارس وفاق سطيف، الذي كانت تحوم الشكوك حول مشاركته في اللقاء إلى غاية آخر دقيقة وعلى الرغم من كونه لم يكن في لياقة كاملة قدم مقابلة كبيرة لا سيما
لدى صده محاولات ديديي دروغبا. "إنني جد مرتاح للمقابلة التي أديتها. لم يكن بوسعي ترك رفاقي. كنت أريد إنهاء المباراة. و حمدا لله اقتطعنا تأشيرة التأهل.
و الآن سأركن للراحة و العلاج استعدادا للمواجهة المقبلة".
وكانت عودة لاعب وسط ميدان لازيو روما (البطولة الايطالية - القسم الأول) مراد مقني عودة ناجحة و قوية بعد غياب دام أكثر من شهرين بسبب الإصابة، حيث بذل
جهدا جبارا وكان المدرب الوطني مجبرا على تعويضه من قبل لاعب نادي بلاكبول حامر بوعزة الذي سجل هدف السبق للمنتخب الجزائري.
وفي تصريح لوأج، أكد مقني "لقد شعرت بآلام خلال المباراة و استعملت مهدئات لأتمكن من مواصلة المقابلة. سأخضع للعلاج و آمل أن أكون على أتم الاستعداد للمشاركة في لقاء نصف النهائي".
من جهته، صانع ألعاب المنتخب الجزائري كريم زياني الذي قدم شوطا ثانيا مذهلا ضد كوت ديفوار و الذي كان وراء هدف السبق للجزائر، شعر بآلام منعته من مواصلة المقابلة، حيث ترك مكانه للشاب جمال عبدون قبل انطلاق الشوط الإضافي الثاني.
و أكد زياني في هذا الصدد، "كنت أريد مواصلة المقابلة و مساعدة زملائي فوق أرضية الميدان، لكن للآسف لم يكن ذلك ممكنا. و فضلت ترك مكاني للاعب يتمتع بكامل إمكانياته و لياقته. إنني سعيد جدا باقتطاع المنتخب الوطني تأشيرة التأهل إلى ربع النهائي. سأبذل قصارى جهدي من أجل المشاركة في مباراة نصف النهائي".
أما المدافع عنتر يحيى لذي لم يعد إلى المنافسة منذ 18 نوفمبر المنصرم و اللقاء الحاسم ضد مصر (1-0) فتم إقحامه في آخر لحظة كأساسي بعد انسحاب عبد القادر
العيفاوي بسبب مرض. وقدم ما عليه في المباراة و لو بدا عليه نقص اللياقة البدنية على حد قول المدرب سعدان.
و أكد عنتر يحيى الذي عوضه المدرب سعدان باللاعب سليمان رحو (71) "إنني سعيد بالعودة إلى المنافسة وهي العودة التي صادفت تأهل الجزائر إلى نصف النهائي. إنه شيء رائع. سيتحسن مستواي مع مرور المباريات".
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله













