رسالة من شاب إلى كل فتاة
22-01-2010, 04:16 PM
إنه من المؤسف والله ما يحصل لفتيات مسلمات..
وخصصت الفتيات بالذات لمأساتهن العظيمة تجاه ما يسمى بالعلاقات العاطفية مع شاب أوشباب..
والحقيقة ( ذئب أوذئاب) لا ترحم، ولا تقدر، ولا تضع أهمية لنصيحة أعظم البشرية وأمينها..
رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: " رفقاً بالقوارير.." وصدق الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى..
يا شباب ويا رجال: رفقاً بالقوارير.. رفقاً بالقوارير..
فإنه والله من أعظم المصائب التي تفت الأفئدة، أن يذهب ويُدمر عرض مسلمة ضعيفة..
فلا هي مع الأحياء ولا مع الأموات... تذوق ألوان الحسرات والآهات والأنات والآلام التي لا يعلم بها إلا الله سبحانه..
فلا أمل لها في حياة سعيدة تستقر بها وتطمئن لها إلا ما شاء الله ..
وحسبها ربها يكفيها ما أهمها..
إن هي تابت؛ فالتوبة تجب ما قبلها..
والله يعلم ما في الصدور ، وقد يغفر لها وما ذلك على الله بعزيز..
فالله معها ولا غيره يحفظها إن حفظت حدوده..
.
.
رسالة أخرى:
عجباً لفتاة تسمع بقصص ولا تعتبر! والمشكلة أنها بنفس الأحداث والبدايات وغالباً نفس النهايات!
فعذراً إن وصفتها بـ(غبية)! بكل ما تعنيه الكلمة..
فالذكية الفطنة التي تبتعد عن مواطن الشك وتحفظ نفسها ليحفظها ربها عز وجل..
ولتعلم أن الدعاء والصحبة الصالحة.. من أعظم أسباب حفظ الله لها، فـ{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
ابدأي بنفسك.. غيري صحبتك السيئة التي تجرك إلى المهالك.. واحذري من خطوات الشيطان ولا تصدقي كل مدعِ..
فالأسلوب من ذلك الذئب الغبي! أيضاً يتكرر..
فالعبرة .. العبرة ..
واتقي الله واحفظي الله يحفظك..
وخصصت الفتيات بالذات لمأساتهن العظيمة تجاه ما يسمى بالعلاقات العاطفية مع شاب أوشباب..
والحقيقة ( ذئب أوذئاب) لا ترحم، ولا تقدر، ولا تضع أهمية لنصيحة أعظم البشرية وأمينها..
رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: " رفقاً بالقوارير.." وصدق الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى..
يا شباب ويا رجال: رفقاً بالقوارير.. رفقاً بالقوارير..
فإنه والله من أعظم المصائب التي تفت الأفئدة، أن يذهب ويُدمر عرض مسلمة ضعيفة..
فلا هي مع الأحياء ولا مع الأموات... تذوق ألوان الحسرات والآهات والأنات والآلام التي لا يعلم بها إلا الله سبحانه..
فلا أمل لها في حياة سعيدة تستقر بها وتطمئن لها إلا ما شاء الله ..
وحسبها ربها يكفيها ما أهمها..
إن هي تابت؛ فالتوبة تجب ما قبلها..
والله يعلم ما في الصدور ، وقد يغفر لها وما ذلك على الله بعزيز..
فالله معها ولا غيره يحفظها إن حفظت حدوده..
.
.
رسالة أخرى:
عجباً لفتاة تسمع بقصص ولا تعتبر! والمشكلة أنها بنفس الأحداث والبدايات وغالباً نفس النهايات!
فعذراً إن وصفتها بـ(غبية)! بكل ما تعنيه الكلمة..
فالذكية الفطنة التي تبتعد عن مواطن الشك وتحفظ نفسها ليحفظها ربها عز وجل..
ولتعلم أن الدعاء والصحبة الصالحة.. من أعظم أسباب حفظ الله لها، فـ{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
ابدأي بنفسك.. غيري صحبتك السيئة التي تجرك إلى المهالك.. واحذري من خطوات الشيطان ولا تصدقي كل مدعِ..
فالأسلوب من ذلك الذئب الغبي! أيضاً يتكرر..
فالعبرة .. العبرة ..
واتقي الله واحفظي الله يحفظك..












