اسم... يزيد في وزن الماء.
28-06-2009, 09:02 AM
اسم...يزيد في وزن الماء
ما أحلم به...أشاهده
و لا اعرف ابدا
الا قضبان نافذتي
و لتسخر مني الشمس
لأن وجهها كالحدائق
يصدح حنايا
و يشيد عصرا
يملؤه رقة انثى
تذوب وجدا
حين تذكر اسمه
ترصفه جسرا منها و اليها
لا يعبره الليل
و لا الكمد
لا تطفيء الليل
بل تسدله...دجى
و ترخيه عسجدا
حتى يرمي براسه على زمانها
فتلهمه اشعارا...و أنغاما عددا
كالمشكاة للروح
تكتم سرا...لا تراه العيان
و تكفكف الدمع...عن اشجانه
حتى يصفى خدها
حينها...لا يفكر المسافر الا في ذكر الحافظ
ليستحضر العفو
لمن يؤذيه...
** الى الحسناء
التي لا يفارقني موثقها
و تجذر في خلايا الروح
لتؤرخ الى ما سيحدث
في زمن تصبح فيه حلية
لا حجر توسده النهاية
من عاد الى مواسمه
فقد ورث الصحو...
و ابصر...صباح المكان
و دامت أخوته...على أوراق الود...
** و يطرق باب وجعي...
سراج...من كوكب العطاء
يمتطي مناديل خضراء
و يجلس..على نصف ظلي
كالنجم اذا يدلك على السناء
و يزيد...في وزن الماء
بأنوته
ليلج ضجيجي فيرديه هناء
و يأتي الزمان الذي تورق فيه الأشجار
و تاتي العصافير الى اغصان مدينتنا
لتلحن قصيدة المساء..
و لا اعرف ابدا
الا قضبان نافذتي
و لتسخر مني الشمس
لأن وجهها كالحدائق
يصدح حنايا
و يشيد عصرا
يملؤه رقة انثى
تذوب وجدا
حين تذكر اسمه
ترصفه جسرا منها و اليها
لا يعبره الليل
و لا الكمد
لا تطفيء الليل
بل تسدله...دجى
و ترخيه عسجدا
حتى يرمي براسه على زمانها
فتلهمه اشعارا...و أنغاما عددا
كالمشكاة للروح
تكتم سرا...لا تراه العيان
و تكفكف الدمع...عن اشجانه
حتى يصفى خدها
حينها...لا يفكر المسافر الا في ذكر الحافظ
ليستحضر العفو
لمن يؤذيه...
** الى الحسناء
التي لا يفارقني موثقها
و تجذر في خلايا الروح
لتؤرخ الى ما سيحدث
في زمن تصبح فيه حلية
لا حجر توسده النهاية
من عاد الى مواسمه
فقد ورث الصحو...
و ابصر...صباح المكان
و دامت أخوته...على أوراق الود...
** و يطرق باب وجعي...
سراج...من كوكب العطاء
يمتطي مناديل خضراء
و يجلس..على نصف ظلي
كالنجم اذا يدلك على السناء
و يزيد...في وزن الماء
بأنوته
ليلج ضجيجي فيرديه هناء
و يأتي الزمان الذي تورق فيه الأشجار
و تاتي العصافير الى اغصان مدينتنا
لتلحن قصيدة المساء..
محمد داود






.jpg)




