دراسة تؤكد أن إسرائيل ستنهار بعد 30 سنة
11-05-2010, 07:53 AM
دراسة تؤكد أن إسرائيل ستنهار بعد 30 سنة
كشفت دراسة أكاديمية أن إسرائيل ستنهار بعد 20 أو 30 سنة على الأكثر، بسبب وجود العديد من المخاطر الداخلية التي تهددها. الأمر الذي دفع ببعض السياسيين والعسكريين الإسرائيليين إلى الدعوة للتصدي لهذه التهديدات قبل فوات الأوان لتفادي زوال إسرائيل، من خلال التعجيل بحل الدولتين.
أكدت الدراسة وفق ما أوردته صحيفة ''هاآرتس'' الإسرائيلية أن هناك العديد من المخاطر الداخلية، التي أضحت تهدد إسرائيل، مضيفة أن هذه التهديدات ستعصف بمستقبل وجود ''إسرائيل'' في المنطقة.
ومن بين هذه المخاطر تقول الصحيفة استمرار احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة. مشيرةً إلى أن استمرار سيطرة إسرائيل على الفلسطينيين بقوة السلاح يدمر صورتها في العالم.
أما التهديد الثاني فيكمن في تنامي عدد اليهود الأصوليين ممن لا يعملون ولا يؤدون الخدمة العسكرية ويشكلون عبئًا اقتصاديًا اجتماعيًا وأمنيًا، مؤكدةً أن استمرار تحول إسرائيل إلى مجتمع ديني أصولي لا يعمل ولا يتعلم المواضيع الضرورية لاكتساب مهنة عصرية، يعني انهيارها خلال عقدين أو ثلاثة، مشيرةً إلى أن الجيل القادم لدى المتدينين اليهود لن يعمل، ونظرًا لتزايد عددهم الكبير فإن إسرائيل سيكون مآلها الزوال.
أما التهديد الثالث بحسب الدراسة فهو اقتصادي وسياسي، ويتمثل باستمرار التمييز ضد فلسطينيي الداخل وإقصائهم في مجالات العمل والتعليم، داعيةً لتفادي الخطر بدمجهم في المجتمع الإسرائيلي.
وكانت دراسة إسرائيلية عرضت في مؤتمر ''هرتزليا'' العاشر المتعلق بالأمن، أكدت أن إسرائيل تواجه اليوم خطرًا استراتيجيًا نتيجة تطور المقاومة العربية الإسلامية، واعتمادها استراتيجية الاستنزاف والانهيار بموازاة اتساع حملات نزع الشرعية عنها في العالم.
هذا وكانت رئيسة حزب ''كاديما'' المعارض، تسيبي ليفني دعت في مقابلة نشرت يوم الجمعة الفارط إلى التصدي للتهديدات الوجودية المذكورة قبل فوات الأوان، داعيةً إلى حل الدولتين.
وفي السياق، أشار قائد أركان الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على لبنان في ,2006 دان حالوتس في كتابه ''بمستوى العيون'' إلى أن استمرار إسرائيل بالخوف من الخسائر البشرية والتضحيات سيعني زوالها، وقال ''حينما تصبح حياة الجندي أهم معيار لن تقوم قائمة لها وستزول''. وأضاف ''هذا مجتمع مهاجرين لم يتحول بعد لكيان اجتماعي وثقافي واحد له منظومة قيمية وأهداف وطنية موحدة وحدود واضحة لدولته''.
كشفت دراسة أكاديمية أن إسرائيل ستنهار بعد 20 أو 30 سنة على الأكثر، بسبب وجود العديد من المخاطر الداخلية التي تهددها. الأمر الذي دفع ببعض السياسيين والعسكريين الإسرائيليين إلى الدعوة للتصدي لهذه التهديدات قبل فوات الأوان لتفادي زوال إسرائيل، من خلال التعجيل بحل الدولتين.
أكدت الدراسة وفق ما أوردته صحيفة ''هاآرتس'' الإسرائيلية أن هناك العديد من المخاطر الداخلية، التي أضحت تهدد إسرائيل، مضيفة أن هذه التهديدات ستعصف بمستقبل وجود ''إسرائيل'' في المنطقة.
ومن بين هذه المخاطر تقول الصحيفة استمرار احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة. مشيرةً إلى أن استمرار سيطرة إسرائيل على الفلسطينيين بقوة السلاح يدمر صورتها في العالم.
أما التهديد الثاني فيكمن في تنامي عدد اليهود الأصوليين ممن لا يعملون ولا يؤدون الخدمة العسكرية ويشكلون عبئًا اقتصاديًا اجتماعيًا وأمنيًا، مؤكدةً أن استمرار تحول إسرائيل إلى مجتمع ديني أصولي لا يعمل ولا يتعلم المواضيع الضرورية لاكتساب مهنة عصرية، يعني انهيارها خلال عقدين أو ثلاثة، مشيرةً إلى أن الجيل القادم لدى المتدينين اليهود لن يعمل، ونظرًا لتزايد عددهم الكبير فإن إسرائيل سيكون مآلها الزوال.
أما التهديد الثالث بحسب الدراسة فهو اقتصادي وسياسي، ويتمثل باستمرار التمييز ضد فلسطينيي الداخل وإقصائهم في مجالات العمل والتعليم، داعيةً لتفادي الخطر بدمجهم في المجتمع الإسرائيلي.
وكانت دراسة إسرائيلية عرضت في مؤتمر ''هرتزليا'' العاشر المتعلق بالأمن، أكدت أن إسرائيل تواجه اليوم خطرًا استراتيجيًا نتيجة تطور المقاومة العربية الإسلامية، واعتمادها استراتيجية الاستنزاف والانهيار بموازاة اتساع حملات نزع الشرعية عنها في العالم.
هذا وكانت رئيسة حزب ''كاديما'' المعارض، تسيبي ليفني دعت في مقابلة نشرت يوم الجمعة الفارط إلى التصدي للتهديدات الوجودية المذكورة قبل فوات الأوان، داعيةً إلى حل الدولتين.
وفي السياق، أشار قائد أركان الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على لبنان في ,2006 دان حالوتس في كتابه ''بمستوى العيون'' إلى أن استمرار إسرائيل بالخوف من الخسائر البشرية والتضحيات سيعني زوالها، وقال ''حينما تصبح حياة الجندي أهم معيار لن تقوم قائمة لها وستزول''. وأضاف ''هذا مجتمع مهاجرين لم يتحول بعد لكيان اجتماعي وثقافي واحد له منظومة قيمية وأهداف وطنية موحدة وحدود واضحة لدولته''.









