قضية:المبحوح--سبعة إسرائيليين يشتبه بصلتهم بالعملية يقولون إن هوياتهم سرقت
18-02-2010, 08:36 PM
سبعة إسرائيليين يشتبه بصلتهم بالعملية يقولون إن هوياتهم سرقت
اتهامات لـ'الموساد' بالفشل بعد اغتيال المبحوح وبريطانيا تستدعي سفير تل ابيب وستجري تحقيقا
18/02/2010
تفاعلت قضية اغتيال القيادي البارز في حركة حماس محمود المبحوح داخل إسرائيل والمناطق الفلسطينية بشكل كبير، بعد الكشف عن أسماء وصور المنفذين، وواصلت حركة حماس تحميلها المسئولية لإسرائيل بالوقوف وراء العملية، فيما اتهمت وسائل الإعلام الإسرائيلية جهاز المخابرات 'الموساد' بالفشل.
وأكدت حركة حماس أن 'الموساد' هو من نفذ العملية، بغض النظر عن المنفذين. وقال أسامة حمدان المسؤول الرفيع في الحركة 'إن حمل المشتبه بهم جوازات سفر أوروبية أصلية لا يعني شيئاً كثيراً، لأن إسرائيل يمكن أن تزور مثل هذه الوثائق أو أن تحصل عليها عبر اتفاقيات أمنية مع الدول المعنية'.
وأشار إلى أن عناصر الموساد الذين حاولوا اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عام 1997 في العاصمة الأردنية عمان كانوا يحملون جوازات سفر كندية.
وفي تل أبيب ووجهت عدة وسائل إعلام إسرائيلية تهمة 'الفشل' لجهاز المخابرات 'الموساد، بعد أن قالت ان أسماء سبعة بريطانيين مقيمين في إسرائيل استعملت في عملية الاغتيال. ونشرت الصحف الاربعاء صور ستة اسرائيليين بريطانيين واسرائيلي الماني افادوا انه تم انتحال هوياتهم.
وقال احدهم بول كيلي 'انني مصدوم. سوف اسأل القنصلية البريطانية عما حدث. انه جواز سفري لكنني لم اغادر اسرائيل'.
وقال بريطاني آخر ستيفن دانيال هودس للاذاعة العامة انه 'يخشى على حياته اذا توجه الى الخارج (...) وسيكلف محاميا لاجراء ملاحقة قضائية' ضد الذين استغلوا جواز سفره.
وفي أول رد فعل حكومي إسرائيلي على اغتيال المبحوح، قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن لا دليل على ضلوع جهاز الموساد في بلاده بالاغتيال، لكنه لم ينف قطعا تورطه.
وجاءت تصريحات ليبرمان لراديو الجيش الإسرائيلي امس، بعد يوم من إصدار دبي مذكرة اعتقال دولية لـ11 شخصا بعضهم يحمل هويات إسرائيلية وفقا لما ذكرته مصادر غربية وتقارير إعلامية في تل أبيب.
وقال ليبرمان إن 'استخدام فريق اغتيال يعتقد أنه قتل عضوا في حركة حماس في دبي، لهوية إسرائيليين ولدوا في الخارج، لا يثبت أن جهاز الموساد هو المسؤول عن اغتياله، لكنه عاد وقال إن بلاده تلتزم سياسة 'الغموض' حول المسائل الاستخبارية. وأضاف ليبرمان 'ليس هناك سبب يدعو إلى التفكير في أنه كان الموساد الإسرائيلي، وليس جهاز مخابرات آخر أو بلد يريد إلحاق أذى ما.. ليس هناك دليل على أن إسرائيل تقف وراء الاغتيال'.
وكان رافي إيتان، الوزير السابق بالحكومة الإسرائيلية ومسؤول الموساد البارز، أكثر مباشرة في هذا الصدد، حيث قال للمحطة الإذاعية 'لم يكن الموساد وراء اغتيال محمود المبحوح، بل منظمة أجنبية تحاول تلفيق التهمة لإسرائيل'.
وفي لندن افاد متحدث حكومي بريطاني مساء الاربعاء انه تم استدعاء السفير الاسرائيلي لمناقشة استخدام المجموعة التي قامت بتنفيذ المبحوح في دبي، جوازات سفر بريطانية مزورة.
وقال المتحدث 'نظرا لعلاقة عدد من المواطنين البريطانيين المعنيين باسرائيل، سيعقد اجتماع بين نائب وزير الخارجية والسفير البريطاني' الخميس.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية ان 'تزوير جوازات سفر بريطانية امر في غاية الخطورة. الحكومة ستواصل اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المواطنين البريطانيين من سرقة هوياتهم'.
واضاف انه مع استدعاء السفير الاسرائيلي، تواصل بريطانيا تقديم المساعدة لمواطنيها المعنيين ومعظمهم ممن يحملون الجنسيتين ويعيشون في اسرائيل.
وقال ان 'السفارة البريطانية في تل ابيب تتصل بالمواطنين البريطانيين المعنيين وهي مستعدة لتقديم المساعدة التي يحتاجون اليها'.
واضاف 'كما قال رئيس الوزراء (غوردن براون)، نريد ان نضمن اجراء تحقيق شامل بشأن استخدام جوازات السفر هذه لانتحال شخصيات'.
وقال ان المكتب البريطاني لمكافحة الجريمة المنظمة سيتولى التحقيق 'بالتعاون مع السلطات الاماراتية'.
وقال براون في مقابلة إذاعية 'ننظر في هذا الأمر حاليا، وعلينا إجراء تحقيق شامل في ذلك.. فجواز السفر البريطاني يمثل وثيقة مهمة يجب الاحتفاظ بها بحرص'.
وطالب سياسيون من المعارضة في بريطانيا باستدعاء السفير الإسرائيلي في البلاد على خلفية هذا الشأن.
وكان المبحوح (50 عاما)، وهو واحد من مؤسسي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، قد عثر عليه مقتولا في غرفة بفندق كان يقيم فيه في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي بعد يوم من وصوله إلى دبي.
وحددت السلطات في الإمارات العربية المتحدة أسماء 11 شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية يشتبه في صلتهم بهذه القضية، بينهم ستة بريطانيين وثلاثة أيرلنديين وألماني وفرنسي.
وأكدت حركة حماس أن 'الموساد' هو من نفذ العملية، بغض النظر عن المنفذين. وقال أسامة حمدان المسؤول الرفيع في الحركة 'إن حمل المشتبه بهم جوازات سفر أوروبية أصلية لا يعني شيئاً كثيراً، لأن إسرائيل يمكن أن تزور مثل هذه الوثائق أو أن تحصل عليها عبر اتفاقيات أمنية مع الدول المعنية'.
وأشار إلى أن عناصر الموساد الذين حاولوا اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عام 1997 في العاصمة الأردنية عمان كانوا يحملون جوازات سفر كندية.
وفي تل أبيب ووجهت عدة وسائل إعلام إسرائيلية تهمة 'الفشل' لجهاز المخابرات 'الموساد، بعد أن قالت ان أسماء سبعة بريطانيين مقيمين في إسرائيل استعملت في عملية الاغتيال. ونشرت الصحف الاربعاء صور ستة اسرائيليين بريطانيين واسرائيلي الماني افادوا انه تم انتحال هوياتهم.
وقال احدهم بول كيلي 'انني مصدوم. سوف اسأل القنصلية البريطانية عما حدث. انه جواز سفري لكنني لم اغادر اسرائيل'.
وقال بريطاني آخر ستيفن دانيال هودس للاذاعة العامة انه 'يخشى على حياته اذا توجه الى الخارج (...) وسيكلف محاميا لاجراء ملاحقة قضائية' ضد الذين استغلوا جواز سفره.
وفي أول رد فعل حكومي إسرائيلي على اغتيال المبحوح، قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن لا دليل على ضلوع جهاز الموساد في بلاده بالاغتيال، لكنه لم ينف قطعا تورطه.
وجاءت تصريحات ليبرمان لراديو الجيش الإسرائيلي امس، بعد يوم من إصدار دبي مذكرة اعتقال دولية لـ11 شخصا بعضهم يحمل هويات إسرائيلية وفقا لما ذكرته مصادر غربية وتقارير إعلامية في تل أبيب.
وقال ليبرمان إن 'استخدام فريق اغتيال يعتقد أنه قتل عضوا في حركة حماس في دبي، لهوية إسرائيليين ولدوا في الخارج، لا يثبت أن جهاز الموساد هو المسؤول عن اغتياله، لكنه عاد وقال إن بلاده تلتزم سياسة 'الغموض' حول المسائل الاستخبارية. وأضاف ليبرمان 'ليس هناك سبب يدعو إلى التفكير في أنه كان الموساد الإسرائيلي، وليس جهاز مخابرات آخر أو بلد يريد إلحاق أذى ما.. ليس هناك دليل على أن إسرائيل تقف وراء الاغتيال'.
وكان رافي إيتان، الوزير السابق بالحكومة الإسرائيلية ومسؤول الموساد البارز، أكثر مباشرة في هذا الصدد، حيث قال للمحطة الإذاعية 'لم يكن الموساد وراء اغتيال محمود المبحوح، بل منظمة أجنبية تحاول تلفيق التهمة لإسرائيل'.
وفي لندن افاد متحدث حكومي بريطاني مساء الاربعاء انه تم استدعاء السفير الاسرائيلي لمناقشة استخدام المجموعة التي قامت بتنفيذ المبحوح في دبي، جوازات سفر بريطانية مزورة.
وقال المتحدث 'نظرا لعلاقة عدد من المواطنين البريطانيين المعنيين باسرائيل، سيعقد اجتماع بين نائب وزير الخارجية والسفير البريطاني' الخميس.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية ان 'تزوير جوازات سفر بريطانية امر في غاية الخطورة. الحكومة ستواصل اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المواطنين البريطانيين من سرقة هوياتهم'.
واضاف انه مع استدعاء السفير الاسرائيلي، تواصل بريطانيا تقديم المساعدة لمواطنيها المعنيين ومعظمهم ممن يحملون الجنسيتين ويعيشون في اسرائيل.
وقال ان 'السفارة البريطانية في تل ابيب تتصل بالمواطنين البريطانيين المعنيين وهي مستعدة لتقديم المساعدة التي يحتاجون اليها'.
واضاف 'كما قال رئيس الوزراء (غوردن براون)، نريد ان نضمن اجراء تحقيق شامل بشأن استخدام جوازات السفر هذه لانتحال شخصيات'.
وقال ان المكتب البريطاني لمكافحة الجريمة المنظمة سيتولى التحقيق 'بالتعاون مع السلطات الاماراتية'.
وقال براون في مقابلة إذاعية 'ننظر في هذا الأمر حاليا، وعلينا إجراء تحقيق شامل في ذلك.. فجواز السفر البريطاني يمثل وثيقة مهمة يجب الاحتفاظ بها بحرص'.
وطالب سياسيون من المعارضة في بريطانيا باستدعاء السفير الإسرائيلي في البلاد على خلفية هذا الشأن.
وكان المبحوح (50 عاما)، وهو واحد من مؤسسي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، قد عثر عليه مقتولا في غرفة بفندق كان يقيم فيه في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي بعد يوم من وصوله إلى دبي.
وحددت السلطات في الإمارات العربية المتحدة أسماء 11 شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية يشتبه في صلتهم بهذه القضية، بينهم ستة بريطانيين وثلاثة أيرلنديين وألماني وفرنسي.
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي







