تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> - تكرار اخطاء ،إرهابيي "الموساد"،الاسرائيلي..تفضح حقيقة"دولة الارهاب"

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
- تكرار اخطاء ،إرهابيي "الموساد"،الاسرائيلي..تفضح حقيقة"دولة الارهاب"
17-02-2010, 05:59 PM
- اسرائيل في حد ذاتها ،دولة انبنت على فكرة "ارهابية"،اعتمدت على اغتصاب ارض شعب،وتهجيره منها وتقتيله ،وانشاء دولة "عنصرية دينية"،مكانها...انطلقت بنشاطات ارهابية على ايدي المنظمات الارهابية مثل "شتيرن" ،و"الهجانا"،..ومليشيات المستوطنين اليهود في فلسطين،التي اعتمدت "الارهاب"(بمعناه الحقيقي،اي الصدم بالرعب والخوف،بعمليات بشعة وقذرة،في حق المدنيين لدفعهم لرد فعل ناتج عن شعورهم بالرعب والخوف،يخدم مصلحة من يمارس الارهاب)....وهكذا كانت الاستراتيجية،بعمليات وهجومات على القرى والمدن العربية وتجمعاتهم،...ومطاردتهم،فتمكنوا من تهجير150الف فلسطيني،فيسنة 1948م خارج بيوتهم.....واستمرت بنفس الاستراتيجية طوال تاريخها اي "الارهاب"،والتصفية غيلة اتجاه المقاومين والناشطين الفلسطينيين، وتتبعتهم اين ما كانوا....في الضفة الغربية في غزة في بيروت في اروبا.....حتى داخل الدول العربية مثل دمشق واخيرا "دبي"....نفس الاسلوب رغم كل الادعاءات،والمحاولات الا ان التاريخ يكشف ان "الموساد"،ليس سوى سليل الهجانا (التي فجرت فندق داوود في القدس سنة1949م وقتلت مبعوث الامم المتحدة وموظفين بريطانيين داخله)...وشتيرن وعشرات المنظمات الارهابية اليهودية التي اشتغلت في كل بلدان العالم ،وفق نفس الاستراتيجية "الارهاب"، لخدمة القضية الصهيونية.....لكن ما لم يضعه قادة ومدبري اسرائيل في الحسبان هو ، اشمئزاز،وتململ الاسرائيليين انفسهم (..........)من ما اكتشفوه عن دولتهم،وحقيقتها البشعة، خاصة بعد ان كشفتهم "شرطة دبي"،واظهرتهم على حقيقتهم"ارهابيين" مجرمين وقساة،....و قلة من المُعلقين الاسرائيليين بدت تشكك في قيام الموساد بدور في اغتيال قيادي حماس محمود المبحوح يوم 20 يناير كانون الثاني والذي أصبح قضية شهيرة بعدما طالبت حماس بفتح تحقيق في قتله.

وفيما يلي عرض لبعض الفضائح الدولية السابقة التي تورط فيها الموساد ووكالات مخابرات اسرائيلية أخرى:

* 1954 - كشفت مصر خلية تابعة لمخابرات الجيش الاسرائيلي من اليهود المصريين. وكانت الخلية قد ألقت قنابل حارقة على مواقع يرتادها غربيون لإحراج القاهرة وأثنائها عن تأميم قناة السويس. وتم شنق اثنين من أفراد الخلية وانتحر آخر وسجن ستة آخرين. وقدم بينهاس لافون وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك استقالته على الرغم من نفيه إجازة المُخطط.

* 1963 - اعتقلت الشرطة السويسرية اسرائيليا ونمساويا بعدما اتهمتهما ابنة عالم ألماني بتهديدها في إطار حملة ترويع قام بها الموساد لالمان يشتبه بأنهم ساعدوا برنامجا مصريا للصواريخ. واستقال ايسار هاريل رئيس الموساد انذاك. واطلق سراح المعتقلين بعد ذلك بشهور قليلة.

* 1967 - اعتقل شخصان في ألمانيا يشتبه بانهما ضابطان في الموساد أثناء مداهمتهما منزلا يعتقد أنه ملك مسؤول سابق في البوليس السري الالماني. وافرج عن الضابطين في لفتة لحسن نوايا لاسرائيل بعد حرب عام 1967 في الشرق الاوسط.

* 1973 - قتل أفراد تابعون للموساد بالرصاص في النرويج نادلا مولودا في المغرب بعدما ظنوا أنه أحد الفلسطينيين الذين دبروا لهجوم قتل فيه 11 لاعبا اسرائيليا خلال دورة الالعاب الاولمبية في ميونيخ عام 1972 . وتمت محاكمة خمسة ضباط في الموساد لكن افرج عنهم في نهاية المطاف. وعرضت اسرائيل دفع تعويض لاسرة النادل.

* 1985 - جوناثان بولارد المحلل في البحرية الامريكية اعتقل لنقله معلومات مخابرات الى لاكام وهي وكالة اسرائيلية متخصصة في التعاون العلمي. واعتذرت اسرائيل للولايات المتحدة وفككت لاكام. ويحكم على بولارد بالسجن مدى الحياة.

* 1987 - احتجت بريطانيا لدى اسرائيل على ما وصفته لندن بأنه اساءة استخدام "سلطات اسرائيلية" لجوازات سفر بريطانية مزيفة وقالت بريطانيا انها تلقت تأكيدات من اسرائيل بعدم تكرار هذا الأمر.

* 1991 - اعتقل أربعة اسرائيليين خلال محاولة على ما يبدو لوضع أجهزة تنصت في سفارة ايران بقبرص. وأفرج عنهم لعدم كفاية الأدلة.

* 1997 - ألقت السلطات الاردنية القبض على اثنين من أفراد الموساد بعد محاولة فاشلة لاغتيال خالد مشعل القيادي الكبير في حركة المقاومة الاسلامية ( حماس). ويتم ترحيل الاثنين الى اسرائيل بعدما أفرجت اسرائيل عن أحمد ياسين مؤسس حماس الذي كان مسجونا.

* 1998 - تم الكشف عن مجموعة من الاسرائيليين تحاول التنصت على هواتف شخص يُشتبه بأنه من أعضاء حزب الله في سويسرا. وتصدر جلسة مغلقة لمحكمة قرارا بسجن اسرائيلي وصفته وسائل اعلام بانه ضابط بالموساد مع وقف التنفيذ وإلزامه بدفع غرامة. وأُفرج عن ثلاثة من زملائه.

- وفي قبرص اعتقل شخصان يشتبه بأنهما ضابطان في الموساد واتهما بالتجسس على منشآت عسكرية حساسة. ويطلق سراح الاثنين بعدما قضيا تسعة أشهر في السجن.

* 2004 - أصدرت محكمة في أوكلاند بنيوزيلندا قرارا بسجن اسرائيليين اثنين لمدة ستة شهور بعدما اعترفا بمحاولة الحصول على جواز سفر نيوزيلندي مُزيف. واشتبهت ولنجتون بأن الاسرائيليين من الموساد فأوقفت علاقتها مع اسرائيل احتجاجا على هذا الامر. وتعتذر اسرائيل لنيوزيلندا بعد ذلك بعام وتستأنف العلاقات بين البلدين.

* 2010 - قالت شرطة دولة الامارات العربية المتحدة انها أصدرت مذكرات اعتقال دولية بحق مشتبه بهم في مقتل المبحوح ومن بينهم اشخاص يحملون جوازات سفر ألمانية وبريطانية وفرنسية وأيرلندية. وتحتجز الامارات أيضا فلسطينيين اثنين للاشتباه بتورطهما في الأمر





*هذه هي "إسرائيل": تخترق سيادة الدول،...وتزور جوازات "حقيقية"،باسم دول مثل بريطانيا والمانيا،...وتخرق القوانين والاعراف الدولية،وتمارس "القتل" بالغدر والغيلة ضد مواطنين لدول على اراضي دول مستقلة وذات سيادة،وتستبيح كل الدول،كل العالم من امريكا الى فرنسا الى كندا ونيوزيلاندا ،وشرق افريقيا الى الخليج...ليس لها حدود ولادستور،....مالفرق الآن بين "القاعدة"،واسرائيل؟ بل ما القاسم المشترك بينهما؟ الجواب كل منهما وجه لعملة واحدة هي "الارهاب".
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 17-02-2010 الساعة 06:13 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية osamamadridi
osamamadridi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 30-10-2008
  • الدولة : الجزائر - قسنطينة
  • المشاركات : 1,603
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • osamamadridi is on a distinguished road
الصورة الرمزية osamamadridi
osamamadridi
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -تفاصيل وتداعيات "دبي-غايث"
19-02-2010, 08:05 PM
مراسل جريدة لوموند الفرنسية- القدس

-بنظارات شمسية، وشوارب اصطناعية... وقبعات وبزات صيفية..... هكذا ظهر أعضاء "كوماندوز،الموساد" الاسرائيلي" الذين قتلوا ، في 20 كانون الثاني / يناير 2010م في فندق"البستان-روتانا" في دبي ، الناشط والقيادي الحمساوي الفلسطيني "محمود أبو المبحوح" ،والذي اعتبر المسؤول الرئيسي لتوريد الأسلحة إلى حركة حماس ، لم ولن يتوفر على عرض "أفضل" بواسطة كاميرات المراقبة التي كانت "إمارة" دبي قد جهزت بها المباني العامة والفنادق ، .....والتي فشل الموساد في اخذه في الحسبان في مخططها لتصفية المبحوح.

-أحد عشر من المشتبه بهم ، اتخذت مجازفة محسوبة ، من "حرقهم عمليا"بانكشاف وجوههم ،،يجوبون انحاء العالم في مسار طويل نحو الهدف ، على افتراض أن هذا المسار لن يكون كافيا لتعقبهم ، واكثر من ذلك استعمالهم للهويات المسروقة على جوازات سفرهم(حيث صورهم الحقيقية). وأظهرت الصور التي جمعتها الشرطة في " دبي" العديد من أعضاء كوماندوس وهم يتجولون في اروقة فندق البستان روتانا ، بعضهم كان يرتدي سروالا قصيرا ، مضرب تنس في متناول اليد ، ...ويبدو هادئين تماما..

من يكون هؤلاء؟ وفي الوقت نفسه وتحفظا على واجب حمايتهم ، لأسباب وطنية وخوفا من الرقابة والمتابعة بجنحة التشهير بموظفين في مهمة اداء واجبهم "AFMR" (وفقا لتقارير وسائل الاعلام الاجنبية "، وفقا للصحافة الاجنبية) ، فإن معظم الصحف الاسرائيلية لا تشك في مسؤولية الموساد ، ومسؤولية حكومة إسرائيل عن الاستخبارات الخارجية ،ووصفت عمل المنفذين ورؤسائهم بعمل "الهواة"

وزير الخارجية الاسرائيلية ، أفيغدور ليبرمان ، هو الوحيد الذي يجرؤ على القول أنه "لا يوجد سبب للاعتقاد" أن الموساد كان وراء قتل رجل كان في أعلى قائمة الأشخاص الخطرين المطلوبين للقضاء على اسرائيل. السيد ليبرمان يحاول انقاذ ما يمكن أن يكون لا يزال في السلطة التقديرية لوحدة "Kidon" واحدة من وكالات الاستخبارات التي تعتبر الأكثر كفاءة في العالم.

ثلاثة أخطاء "قاتلة" :

فمن المرجح أن رئيس الموساد "مائير داغان "، المتواجد ، في منصبه منذ ثماني سنوات ، سوف يكون "كبش الفداء" ، الذي سيؤخّذ عليه في هذه العملية "دبي" الإهمال الجسيم.
-الأول ، هو على الأرجح اختياره لاغتيال مسؤول من حماس في واحدة من بضع دول عربية التي تقيم علاقات مع اسرائيل دون ضبابية ولامواربة.

والثانية هي تزويده ، لأعضاء كوماندوس بجوازات سفر من الدول الأوروبية (بريطانيا وايرلندا والمانيا وفرنسا) ، والتي هي من حيث المبدأ ، من الدول الشقيقة والصديقة. في لندن كما في دبلن ، وأدى ذلك الى استدعاء السفير الاسرائيلي الى وزارة الخارجية لتقديم توضيحات.وكان من المفروض ان يستعمل جوازات دول عربية،ومكان غير دبي (عواصم اوربية-عمان-....اوعربية اخرى)

والثالث هو انتحال واستعمال هوية سبعة "اسرائيليين" ، بينهم ستة كانوا مزدوجي الجنسية اسرائيلية -بريطانية. الأطراف المعنية (الاسرائيليين الذين سرقت هوياتهم)سريعا ما وجدت طوفان من الميكروفونات والكاميرات لتتمكن من تقديم شكوى.وهم : مايكل بارني ، جيمس كلارك ، جوناثان غراهام ، ستيفن Hodes ، بول كيلي ، ميلفين Mildine والبعض منهم يرفض تماما ان يستغله "القتلة"

أحدهم قال انه شعر "بصدمة عميقة" ، بينما قال اخر انه كان "غاضبا ، بالضيق والخوف" ، وثالثة نددت ب"سرقة الهوية"... وتخشى من العواقب والمضايقة من تدابير الرقابة في المطارات من جراء ، الاستخدام الواسع النطاق لجوازات السفر الالكترونية يجعل المزيد والمزيد من العشوائية والازمة في توفير الهويات المزورة لعملاء المخابرات.

سقوط دبلوماسي وسياسي:

الاهتمام بالحصول على جوازات سفر حقيقية والاقتران بهوياتهم الحقيقية.يعود الى ماحدث في عام 2004 ، بعد أن تم القبض على "عميلين"للموساد يحاولان شراء جوازات سفر"مزورة"والنتيجة أن اثنين من عملاء الموساد ادخلوا السجن لمدة ستة أشهر في نيوزيلندا.

هذه السلسلة من العواقب الوخيمة والغير متوقعة من جراء عملية كان من المتوقع والمفروض أن تجرى بكفاءة وجدية أكبر ....... حتما تثير مسألة المساءلة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. في حين أن النجاح في هذه المهمة "اسقاط الهدف ""،واقعيا يحسب لصالحه ،صحيح انه قد تم تحصين وضمان مناعة قوات الكوماندوس من لحظة مغادرتهم الكويت -- لكن تبقى ان العملية خيمت عليها تداعيات سياسية ودبلوماسية ، هناك شيء واحد مؤكد : مخاطرة كبيرة جدا على "نتنياهو"في عملية يمكن أن يكون قد اتخذ القرار بشأنها من دون موافقته.

إذا كان الموساد "هو الفاعل" فإنه لا بد من التأكيد -- أنها لم تكن أبدا موفقة تماما -- وانه سيكون من الافضل لرئيس الوزراء الإسرائيلي ، لو تم حفظها في الجهل وقبرتفاصيل المهمة. ....لكن لابد من الاشارة ،الى مسؤولية الموساد المباشرة في ان اختيار الأعضاء الأحد عشر من المغاوير ، على هوية سبعة مواطنين إسرائيليين!

السيد نتنياهو قد يدرك قطعا أنه مع الموساد. خلال فترة ولايته الاولى كرئيس للوزراء في أيلول / سبتمبر 1997 ، نفس السلطات قد فشلت فشلا ذريعا في محاولة تسميم "خالد مشعل في الأردن ، والآن رئيس الجناح السياسي لحركة حماس. سقط اثنين من وكلاء "الموساد" حاملين (جوازات سفر كندية) واعتقلا من قبل الأمن الأردني. وكانت اسرائيل مجبرة على توفير الترياق والافراج عن الزعيم الروحى لحماس لاسترداد رجاله.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:12 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى