المكتب الصحفي للمخرج نجدة أنزور يرد حول اشراك جمال سليمان في فيلم ذاكرة الجسد
01-03-2010, 09:09 PM
حملة تخريف ضد النجم جمال سليمان تقودها جريدة (الشروق) الجزائرية.. والمكتب الصحفي للمخرج نجدة أنزور يرد

(دمشق – دي برس)
في موقف يدلل على غباء شديد وقصور في التفكير والرؤية طالبت صحيفة جزائرية باستبعاد النجم جمال سليمان عن بطولة مسلسل "ذاكرة الجسد" للمخرج نجدة أنزور والمستقى من رواية شهيرة للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، وساقت من أجل حججاً واهية ومضحكة وفيما يلي رد من المكتب الصحفي للمخرج نجدة أنزور على تخريف صحيفة الشروق:
هناك نشيد وطني شهير، سوري المهد عربي الآفاق يقول:
بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان

وبعد:
راج حديث عنيف في فترة قريبة عن أصوات جلجلت في الجزائر الحبيبة، تطلب استبعاد الفنان السوري جمال سليمان من بطولة المسلسل العربي المأخوذ عن رواية الأديبة الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد، وقد بدأ بنشر هذه الآراء على صفحات جريدة الشروق وموقعها الإلكتروني.


جمال سليمان يحتفل بـ"فالنتاين محمد".. ويعشق ابنة مناضل جزائري
تنقل بين "غسان مسعود" و"عابد فهد" و"جهاد سعد".. مسلسل "ذاكرة الجسد" يصل لـ"جمال سليمان"
جمال سليمان: لا أحب تمثيل أدوار الملائكة ولا أدوار الشياطين
جمال سليمان: لم أخن زوجتي أبدا.. وعملت حدادا في طفولتي



ومتابعة للموضوع وإحقاقاً للغة العقل والدقة، استميح القارئ الكريم بتوضيح، أصيب فيه عين الحقيقة:
ترافق مع مباراة أم درمان فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، وكان جمال سليمان حاضراً فيه، طبعاً طغى حدث المباراة على حدث المهرجان في حفل الختام، وقد كان لبعض ونؤكد على كلمة بعض وسائل الإعلام في مصر الشقيقة نية مسبقة في تجييش الأمور وتنفيذ هالة إعلامية تحاكي وجهة النظر المصرية، هذه الذهنية الإعلامية التي اعترض عليها بعض الإعلاميين المصريين أنفسهم وعدد من المبدعين في مصر ضمن توجه هذه الجهات من الإعلام المصري لتحقيق أهدافها استطلعت آراء عديد من الضيوف العرب، وكان منهم جمال سليمان الذي سؤل عن رأيه في الموضوع وكذلك عن رأيه في إيجابية قرارات النقابات الفنية في مصر في مقاطعة الفن الجزائري، فكان موقفه رفض تأييد هذه القرارات وأكد على أن هذه أمور تعني الفنان المصري حصراً وليس من حقه التطرق لها، كما أكد جمال سليمان في حديثه هذا على ضرورة أن تتصدى جامعة الدول العربية للموضوع لكبح جماح المشكلة وإجراء تحقيق متكامل في الموضوع والطلب من الطرف المخطئ الاعتذار، لأن ما بين البلدين من الأهمية ما يفوق هذه العاصفة، وهذا الكلام مثبت في مواقع الإنترنيت لمن يريد التأكد.

وبالتالي فإن من يقرأ هذه الكلام سيعرف بالحجة أن الفنان سليمان لم يتحيز لأي من الطرفين، بل طالب بالبت بالأمر على مستوى جامعة الدول العربية، والدليل على حيادية موقفه أن تلك المنابر الإعلامية في مصر الشقيقة لم تعجبها مواقف الفنان سليمان واعتبرته أقل مما كان يجدر به أن يفعله.

في الدورة الأخير لمهرجان الفيلم العربي في وهران، كان الفنان جمال سليمان ضمن ضيوفه، وتشرفت أن كنت بصفتي الصحفية كذلك، وشاهدت بأم العين حجم الكرم والاهتمام الذي قدمه المعنيون بالمهرجان وكذلك الأخوة في كل الجزائر للوفد السوري ومنهم جمال سليمان، وأذكر جيداً أنه كان يفترض أن يكون ضيفاً لمدة ثلاثة أيام، لكنه مددها حتى نهاية المهرجان نظراً للحفاوة والكرم التي قوبل بها، وكان يزور الجزائر الشقيقة للمرة الأولى.

سادتي الكرام في الصحافة الحرة وخاصة في جريدة "الشروق" من الجزائر الحبيبة، هنالك نص قرآني كريم يقول: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا من أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، وهنالك قاعدة قانونية تقول: "البينة على من أدعى" فأين البينة الموثقة بأن الفنان سليمان قد تحيز ضد الجزائر.
الأخوة في العروبة في مصر والجزائر وكل الوطن العربي أؤكد لكم من موقعي الصحفي ومن مسافتي القريبة من معظم أسرة مسلسل ذاكرة الجسد وخاصة مخرجه نجدة أنزور وبطله جمال سليمان، أن القومية العربية الأصيلة والحقوق العربية الكاملة ضد أي احتلال أو هيمنة تملأ كيان الجميع في هذا العمل فكثيراً ما عبر أنزور عن مواقفه الوطنية والقومية وكان آخرها زمنياً مسلسله رجال الحسم الموجه ضد "إسرائيل" وكذلك فعلها جمال سليمان في الكثير من الأعمال التي جسد فيها أدوار الاشراقات العربية والإسلامية كما في أعماله صلاح الدين الأيوبي وصقر قريش والتغريبة الفلسطينية وغيرها.

إخوتنا في الجزائر ومصر الحبيبتين كنا في سورية دائماً على مسافة ما يفرضه وضع الشقيق للشقيق تجاه كل العرب، فأثناء العدوان الثلاثي على مصر كان للوجود السوري العسكري دور فاعل، وأثناء حرب التحرير الجزائرية كان النشيد الوطني الجزائري يقدم مع النشيد السوري في الاحتفالات الرسمية.
نعرف كسوريين وعرب مصر سعد زغلول وأحمد عرابي وجمال عبد الناصر وطه حسين والمازني وأم كلثوم وغيرهم، ونعرف من الجزائر فارسها وأميرها عبد القادر الجزائري الذي ضمته دمشق فترة من حياته، وتشرفت تربتها باحتضان رفاته ردحاً من الزمن، ونعرف زين الدين زيدان ووردة الجزائرية وواسيني الأعرج ومحمد الأخضر حامينا صاحب الإنجاز السينمائي العربي الأكبر في تاريخ السينما العربية.
هللنا لفوز الجزائر ببطاقة الترشح لكأس العالم لتكون سفير كل العرب هناك، وهللنا لفوز مصر بكأس إفريقيا، ولو فعلتها الجزائر لفرحنا لها.

نحن مع الوجود العربي على الساحة الدولية وسنقف قلباً واحداً وبكل العزم وراء فريق الجزائر في كأس العالم، وهو الذي سبق وأن حقق معجزات في ذات الحدث.
فلنكن قلباً واحداً، وما أرجوه من الأخوة في التحرير الصحفي في أي مكان تلمس مواضع الصحة فيما يرد من أخبار فإن ثبتت فتنشر وإلا فإلى أقرب تلافة للورق صوناً لتكريس الحق وصوت العقل.


مدير المكتب الصحفي

للفنان نجدة أنزور

الصحفي نضال قوشحة

http://dp-news.com/pages/detail.aspx...rticleId=31137