إلياس زرهوني مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعلوم يزور الجزائر
08-03-2010, 11:47 AM
يقوم إلياس زرهوني مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعلوم إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بزيارة إلى الجزائر في خطوة جديدة لتعزيز التعاون في المجالات الصحية والعلمية بين أمريكا والعالم العربي والإسلامي، وصرح زرهوني للإذاعة الجزائرية أن مهمته الحالية تقتصر على تحليل إمكانيات الجزائر ودراسة مدى قدرة الولايات المتحدة الأمريكية على التأقلم مع ما هو اولوي للبلد من مشاريع.
وقال الياس زرهوني الذي نزل اليوم ضيفا على القناة الثالثة “أن الجزائر قادرة على حل مشاكلها مع أو بدون الولايات المتحدة الأمريكية ، إلا أن الخيار الأفضل هو حل المشاكل والعقبات مع ذوي الخبرة الذين يمتلكون الكفاءات العلمية والتكنولوجية “، ومكافحة العراقيل الاقتصادية والاجتماعية التي قد تعيق المسار التنموي للبلد الذي يتطلب موضوعية وتحد.
في نفس السياق أكد البروفيسور زرهوني أن الشعب الجزائري يحظى بتاريخ حافل بالانجازات البطولية وهو ما سيمكنه من حل مشاكله بنفسه والتحكم في زمام الأمور ثم تنظيم أولوياتها والبحث عن أحسن سبل للتعاون ، وعلى الجزائر أن تتخلص من تبعية اقتصادها لصادرات الطاقة البترولية والغازية ، من خلال العمل على تنويع اقتصادها وهذا ما لا يمكن تحقيقه في حلقة مغلقة حسب زرهوني.
وأشار زرهوني أن الوفد الذي يزور هذه الأيام الجزائر جاء بنية البحث عن صيغة ملائمة لتعزيز إمكانيات التعاون في مجالات عدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر، موضحا أن العمل سيرتكز على تأسيس تعاون يتعلق الأمن الغذائي، الطاقة، تسيير المياه وتخزينها التأقلم مع التغيرات المناخية الصحة التي اعتبرها مشكلا وقضية هامة ، وأضاف زرهوني أن هذه الشراكات ستسمح بالوقوف على مدى تطبيق التكنولوجيات من اجل إنشاء تنمية اقتصادية وخلق مناصب شغل ، لا سيما فيما يتعلق بالتربية والعلوم والتكنولوجيا والرياضيات .
وأردف زرهوني” نصبو من خلال هذه الشراكات إلى الربط فيما بين الجامعة والبحث والتنمية الاقتصادية و العالم الإسلامي فيما بين دوله و الدول الأجنبية الأخرى بصفة عامة، فالبحث العلمي الجيد هو حسب زرهوني ما يضفي تحسينا على الحياة المعيشية للمواطن ويجعلها اقل تعقيد” ، معتبرا أن الوصول إلى اكتفاء ذاتي في الغذاء لدى بعض الدول هو أولوية الأعمال التي يجب أن تنجز في مشاريع الشراكة بين الولايات المتحدة وتلك البلدان ، مؤكدا في ذات السياق أن مشاريع التعاون ستحدد حسب تصنيف البلد المستضيف للمشروع لمدة حيويته في مسار التنمية .
ودعا إلياس زرهوني مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعلوم إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى عدم ربط ظاهرة الاسلاموفوبيا مع المجتمع الأمريكي لاسيما وأنها لا تمثل الموقف الرسمي الامريكى خاصة وان نظرة الرئيس أوباما تختلف تماما عن هذه النظرة السوداوية التي عملت على إلصاق صفات سلبية للإسلام، كما أنها ليست نظرة الإطارات والكفاءات الأمريكية لهذا الموضوع الذي يجب محاربته من هنا ومن هناك .
هذا وينتظر أن يلتقي المبعوث الأمريكي رسميين وباحثين ومثقفين خلال جولة تدوم 21 يوما يزور فيها بلدان شمال إفريقيا في جولة هي الجولة الثانية له للمنطقة العربية بعد تلك التي قام بها إلى كل من العربية السعودية وقطر وعمان .
المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية / القناة الإذاعية الثالثة.
www.elkawader-dz.com








