إلى متى نسكت! جر يمة تجذب غضب الله و سخطه تنتشر كل يوم في الأنترنات
09-03-2010, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
إخوَتيْ وَأخوَاتِي الشُرَفاء ..
أحَيّيّكم جَمِيعَاً بتحِيَةِ السّلامُ عَليكُم وَرَحمَة اللهِ وبَرَكاتهُ ..
وَأسألُ اللهَ العَليّ القديرَ أنْ يُوَفِقني في مَا أوَدُ كِتابَتهُ وأنْ يَجعَلهُ خالِصَاً لِوَجهِهِ الكَريم ..
أحبتي الشرفاء ، أستبيحكم عذراً في أن أكتبُ اليوم بينكم عن ظاهرةٍ خطيرة تجتاح مجتمعاتنا بأعداد غفيرة ونسبٍ هائلة ، تتعَلقُ بأبنائنا وأبنائِكم الذكور ، الذين نغفل أحياناً عن القيام بالدور التربويّ الأمثل تجاهَهُم ونتفاجئ فيما بعد بأنهم قد استقوا الفكرَ التربويّ من الشارعِ وأهل الشارعِ ، وشتانَ بين تربية البيت وبين تربية الشارع ..
هذه الضاهرة أخذت أبعاد خطيرة جدا في المواقع الإلكترونية للدردشة حيث يتواجد العشرات من الجزائريين كل يوم!!! إن لم نقول بالمئات!!!! يتعاطون هاذه الرذيلة الرخيصة!!!! و المجتمع الغربي يضحك على هاؤلائي الرخاص!!!!
إلى متى نسكت!!!!
إلى متى نترك الرخاص يشوهون صورة بلادنا!!!!
ألا يوجد رجل رشيد في الحكومة و الهيئات المعنية للتدخل فورا و استأصال و منع هاذه المواقع في بلادنا!!!
كلا هاذه الفواحش لجرائم كبرى تجذب غظب الله و صخطه!!!!
كلا الزلازل إنذار من الله لظهور الفواحش في بلادنا!!! و التى تزلزل عرش الرحمان من شدة غظبه و سخطه!!!
يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل في سورة الأعراف [ ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين ، إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ] ، ويقول عز شأنه في سورة الشعراء على لسان لوطٍ عليه السلام [ أتأتون الذكران من العالمين ، وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ] .. ومن السنة يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم [ إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ] .. وفي عقوبة هذه الجريمة قال صلى الله عليه وسلم [ اقتلوا الفاعل والمفعول به ] .. وصرح في حديث ثالث باللعن لمن مارس هذه المعصية فقال عليه الصلاة والسلام [ لعن الله من عمل عمل قوم لوط ] ..
فالله سبحانه وتعالى أنكر عليهم إتيان الذكران لأن في هذا منافاة للفطرة البشرية وعدم تحقق مصلحة من وراء ذلك ، فإتيان الرجل أهله له من الفوائد والخصال الحميدة الشيء الكثير ، بينما إتيانُ الذكر لا فائدة منه بل هو وبال وخسران ، ولهذا ألحق الله بهم في سورة الأعراف صفة الإسراف ؛ وهي أنهم أسرفوا وخرجوا عن الإعتدال البشري والفطرة السوية ، وألحق بهم في آية الشعراء صفة الإعتداء ، وهي أنهم جاوزوا الحد في جميع المعاصي وعلى رأسها هذه الفاحشة العظيمة ..
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم عظم شأن هذه المعصية بخوفه على أمته منها لمعرفته بأضرارها وأخطارها المترتبة عليها ، صلى الله عليه وسلم من رسول رحيم مشفق محب ..
إليكم المواقع التي ستجدون الكثير من المواطنون يتلاعبون بالأخلاق الإنسانية و يشوهون صورة بلادنا!!!
www.cybermen.com
www.kelma.org
www.123love.com










