بعد خمسة عشر عاما
26-07-2012, 05:46 PM
ياسمين هذا هو اسم من ساحكي لكم حكايتها اليوم انها شابة في العشرين من عمرها ما زالت تحب الحياة ومازالت تؤمن بالحب
سامي هو جارها الذي شاركته طفولتها فكان حبهما مبنيا منذ الصغر , وحين حان الوقت المناسب تقدم لخطبتها فلبسا معا ثوب الفرح ورقصوا على انغام النسمات الربيعية التي اتت مع ابهى حلل الربيع ففرحت الدنيا معهما , بدءا الاستعداد لليوم الكبير وما بقي الا اسبوع واحد وهاهي ذا الشمس تشرق مبتسمة لتبلل كل شيء بلعابها لكن.ما هذا؟؟؟؟؟برق ورعد والدنيا لبست ثوبا رماديا حزينا نزلت الامطار بغزارة كما لم تنزل من قبل كانت ياسمين تجلس تطرز احدى الوسادات وترسم عليها ابتسامات الكائنات وفجاة سمعت طرقا على الباب وعندما فتحت وجدت سلة فيها منديل كتب فيه الحرفان الاولان من اسميهما وزين بقلوب الحب الحمراء , فرحت وابتسمت وماهذا؟هناك المزيد وردة حمراء ليس هناك اجمل منها وورقة كتب عليها احبك يا للرمنسية والايام الوردية يا للعاطفة الطفولية ابتسمت واغلقت الباب وعادت لمكانها ,لم تخرج ولم تسال ولم تحزن مع الدنيا ,, استمرت العاصفة والامطار حتى اليوم الموالي والذي بعده ورغم كل الضوضاء التي احثتها الامطار والرعود والرياح كان هناك صمت مخيف يخيم على القرية اتعلمون سببه؟؟؟انه غياب سامي عن البيت العروس حائرة في امرها (الم يترك السلة عند الباب؟هل كانت السلة هذية وداع منه؟لم لم يقل انه راحل؟والى اين ذهب؟)اما امه فقد راته عندما وضع الهدايا في السلة وظنت يومها انه يقوم بالتجهيزات مع عروسه وعندما تاخر ظنت انه سيبيت في بيت احد اصقائه اذ لم يستطع العودة للبيت بسبب اشتداد هطول المطر وفي اليوم الموالي لم تستطع ان تخرج للبحث عنه لان الامطار احدثت اضرارا كبيرة شيء يشبه الفيضان جعل كل الناس تختبئ كطائر في عشه او كالباندا ايام فصل الشتاء وفي اليوم الثالث بدات الاحوال تهدا ففرحت الام وقالت سيعود ابني من منزل صديقه لكن المسكينة لم تعلم انه لن يعود لا في ذلك اليوم ولا في الايام التي ستليه خيم القلق والاضطراب الكل في حيرة من امرهم واملهم الوحيد يوم الزفاف الذي حل كئيبا رغم ضجته الجميع في الانتظار ,,,وضعت المادبة وجاء المعازيم لكن شيئا غريبا حصل هناك اشخاص ليسوا من القرية اقتحموا العرس ووضعوا الدماء بدل الدموع وابكوا من لا يملك قلبا وتسببوا في حالات كثيرة من الصدمات النفسية قد تتساءلون عن السبب الذي جعل جماعة شبان يفسدون هذا اليوم وما الشيء الذي فعلوه,,,,,الاجابة وببساطة انهم جماعة ارهابية القو في وسط الزفاف جثة شاب مقطوع الراس قالو انه سامي وانهم اختطفوه في اليوم الماطر بعد ان وضع هديته لزوجته ,,,,تعالت ضحكاتهم لتسقط الام مغشيا عليها وياسمين فقدت القدرة على الكلام اما ضعاف القلوب فقد اصيبوا بحالة اكتئاب دائم ,,, وتحول الزفاف الى ماتم فدفن ودفنت معه ياسمين كل امالها ,,,,,,,,,,وبعد ثلاث سنوات زوجت ياسمين من ابن خالتها سبحان الله رضي بها رغم عدم قدرتها على الكلام اما امه فلم تستيقظ ايضا اذ دخلت في غيبوبة قال الاطباء انه لا امل في استيقاظها فلننتظر موتها ليس الا ,,,بقيت الذكرى تعذب ياسمين فيا ليتها دخلت غيبوبة ابدية بدل هذه المعاناة ويا ليت كلماتها قادرة على مغادرة فمها للتعبير والصراخ والالم لكنها وللاسف الشديد ظلت ترتدي اللون الرمادي ولا تخرج من المنزل لا تقابل احدا ولا تقوم باي شيء سوى البكاء والدموع راف ابن خالتها لحالها فاحضر لها خادمات يخدمنها ومئات الاطباء النفسيين لكن لا حياة لمن تنادي ومضت اثنتاعشر سنة اخرى وياسمين لم تجفف دموعها بعد ولم تنطق ببنت شفة لتعاتب الحياة على فعلتها وكيف جعلتها تبكي بحرقة الطائر الجريح او كالام التي فقدت ابنها حالها كان اشد حالا من امه فعل الاقل هي كانت ترقد في غيبوبتها ولا تحس بالم المعاناة التي تلهب قلب حبيبته المسكينة وعطف ابن خالتها الذي لم ينسها جرح روحها التي نزفت طوال خمسة عشر عاما ,,,وفي احد الايام كانت جالسة تلاعب الدموع كعادتها من يوم الفراق واذا بالباب يطرق فتحته الخادمة فوجدت سلة فاخذتها لسيدتها دون ان تسال عن محتواها وبفضول قطة رفعت ياسمين الغطاء واذا بها تجد منديلا كالذي وجدته قبل خمسة عشر سنة طرز عليه اول حرفين من اسميهما وزين بالقلوب الحمراء ماهذا؟انها نفس طريقة التطريز ونفس طريقة كتابة الحروف ووجدت ايضا وردة من نفس نوع الوردة الاولى وورقة ما ان فتحتها حتى ذهلت لما كتب فيها (لاتبكي فمازلت احبك) انه خطه نعم انه خطه ثم صرخت باعلى صوتها ولاول مرة بعد خمسة عشر عاما ( انه حي انه حي كيف صدقنا انه مات رغم اننا لم نرى راسه ما احضروه لنا كان جثة شاب بلا راس فكيف عرفنا انه هو؟انه حي نعم انه حي)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
:1 3:.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
سامي هو جارها الذي شاركته طفولتها فكان حبهما مبنيا منذ الصغر , وحين حان الوقت المناسب تقدم لخطبتها فلبسا معا ثوب الفرح ورقصوا على انغام النسمات الربيعية التي اتت مع ابهى حلل الربيع ففرحت الدنيا معهما , بدءا الاستعداد لليوم الكبير وما بقي الا اسبوع واحد وهاهي ذا الشمس تشرق مبتسمة لتبلل كل شيء بلعابها لكن.ما هذا؟؟؟؟؟برق ورعد والدنيا لبست ثوبا رماديا حزينا نزلت الامطار بغزارة كما لم تنزل من قبل كانت ياسمين تجلس تطرز احدى الوسادات وترسم عليها ابتسامات الكائنات وفجاة سمعت طرقا على الباب وعندما فتحت وجدت سلة فيها منديل كتب فيه الحرفان الاولان من اسميهما وزين بقلوب الحب الحمراء , فرحت وابتسمت وماهذا؟هناك المزيد وردة حمراء ليس هناك اجمل منها وورقة كتب عليها احبك يا للرمنسية والايام الوردية يا للعاطفة الطفولية ابتسمت واغلقت الباب وعادت لمكانها ,لم تخرج ولم تسال ولم تحزن مع الدنيا ,, استمرت العاصفة والامطار حتى اليوم الموالي والذي بعده ورغم كل الضوضاء التي احثتها الامطار والرعود والرياح كان هناك صمت مخيف يخيم على القرية اتعلمون سببه؟؟؟انه غياب سامي عن البيت العروس حائرة في امرها (الم يترك السلة عند الباب؟هل كانت السلة هذية وداع منه؟لم لم يقل انه راحل؟والى اين ذهب؟)اما امه فقد راته عندما وضع الهدايا في السلة وظنت يومها انه يقوم بالتجهيزات مع عروسه وعندما تاخر ظنت انه سيبيت في بيت احد اصقائه اذ لم يستطع العودة للبيت بسبب اشتداد هطول المطر وفي اليوم الموالي لم تستطع ان تخرج للبحث عنه لان الامطار احدثت اضرارا كبيرة شيء يشبه الفيضان جعل كل الناس تختبئ كطائر في عشه او كالباندا ايام فصل الشتاء وفي اليوم الثالث بدات الاحوال تهدا ففرحت الام وقالت سيعود ابني من منزل صديقه لكن المسكينة لم تعلم انه لن يعود لا في ذلك اليوم ولا في الايام التي ستليه خيم القلق والاضطراب الكل في حيرة من امرهم واملهم الوحيد يوم الزفاف الذي حل كئيبا رغم ضجته الجميع في الانتظار ,,,وضعت المادبة وجاء المعازيم لكن شيئا غريبا حصل هناك اشخاص ليسوا من القرية اقتحموا العرس ووضعوا الدماء بدل الدموع وابكوا من لا يملك قلبا وتسببوا في حالات كثيرة من الصدمات النفسية قد تتساءلون عن السبب الذي جعل جماعة شبان يفسدون هذا اليوم وما الشيء الذي فعلوه,,,,,الاجابة وببساطة انهم جماعة ارهابية القو في وسط الزفاف جثة شاب مقطوع الراس قالو انه سامي وانهم اختطفوه في اليوم الماطر بعد ان وضع هديته لزوجته ,,,,تعالت ضحكاتهم لتسقط الام مغشيا عليها وياسمين فقدت القدرة على الكلام اما ضعاف القلوب فقد اصيبوا بحالة اكتئاب دائم ,,, وتحول الزفاف الى ماتم فدفن ودفنت معه ياسمين كل امالها ,,,,,,,,,,وبعد ثلاث سنوات زوجت ياسمين من ابن خالتها سبحان الله رضي بها رغم عدم قدرتها على الكلام اما امه فلم تستيقظ ايضا اذ دخلت في غيبوبة قال الاطباء انه لا امل في استيقاظها فلننتظر موتها ليس الا ,,,بقيت الذكرى تعذب ياسمين فيا ليتها دخلت غيبوبة ابدية بدل هذه المعاناة ويا ليت كلماتها قادرة على مغادرة فمها للتعبير والصراخ والالم لكنها وللاسف الشديد ظلت ترتدي اللون الرمادي ولا تخرج من المنزل لا تقابل احدا ولا تقوم باي شيء سوى البكاء والدموع راف ابن خالتها لحالها فاحضر لها خادمات يخدمنها ومئات الاطباء النفسيين لكن لا حياة لمن تنادي ومضت اثنتاعشر سنة اخرى وياسمين لم تجفف دموعها بعد ولم تنطق ببنت شفة لتعاتب الحياة على فعلتها وكيف جعلتها تبكي بحرقة الطائر الجريح او كالام التي فقدت ابنها حالها كان اشد حالا من امه فعل الاقل هي كانت ترقد في غيبوبتها ولا تحس بالم المعاناة التي تلهب قلب حبيبته المسكينة وعطف ابن خالتها الذي لم ينسها جرح روحها التي نزفت طوال خمسة عشر عاما ,,,وفي احد الايام كانت جالسة تلاعب الدموع كعادتها من يوم الفراق واذا بالباب يطرق فتحته الخادمة فوجدت سلة فاخذتها لسيدتها دون ان تسال عن محتواها وبفضول قطة رفعت ياسمين الغطاء واذا بها تجد منديلا كالذي وجدته قبل خمسة عشر سنة طرز عليه اول حرفين من اسميهما وزين بالقلوب الحمراء ماهذا؟انها نفس طريقة التطريز ونفس طريقة كتابة الحروف ووجدت ايضا وردة من نفس نوع الوردة الاولى وورقة ما ان فتحتها حتى ذهلت لما كتب فيها (لاتبكي فمازلت احبك) انه خطه نعم انه خطه ثم صرخت باعلى صوتها ولاول مرة بعد خمسة عشر عاما ( انه حي انه حي كيف صدقنا انه مات رغم اننا لم نرى راسه ما احضروه لنا كان جثة شاب بلا راس فكيف عرفنا انه هو؟انه حي نعم انه حي)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
:1 3:.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
قال الله تعالى: إنّ الله لا يغير ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم.سورة الرعد الاية 11













