لنا في كل مكرمة مجال....للأمير عبد القادر الجزائري
25-11-2009, 01:50 PM
لنَا في كلِ مكرمةٍ مجــــــــالُ --- ومِنْ فوق السِّماك لنا رجالُ
ركبنا للمكارمِ كلَّ هـــــــولٍ --- وخُضنا أبحرًا ولها زِجالُ
إذا عنْها توانَى الغيرُ عجْـــــــزًا --- فنحْنُ الراحلونَ لها العِجَالُ
سوانَا ليس بالمقصــودِ لــــمَّا --- ينادِي المستغيثُ : ألا تعالُوا !!
ولفظُ الناس ليس له مُـسَمَّــــــــى --- سوانا والمنَى مِنَّا يُنَالُ
لنا الفخرُ العميـــــمُ بكل عصـــــــرٍ --- ومصْرٍ... هل بهذا مايقالُ ؟!
رفعْنا ثوبَنا عنْ كلِّ لـــــــــؤْمٍ --- وأقوالِي تصدِّقها الفِعالُ
ولوْ ندري بماء المزْنِ يزري --- لكانَ لنا على الظمأِ احتمالُ !!
ذُرَا ذا المجدِ ــ حقًا ــ قد تعالـــــتْ --- وصدْقاً قد تطاولَ، لا يُطَالُ
فلا جزَعٌ ولا هلعٌ مَشينٌ --- ومنّا الغدرُ أو كذِبٌ محالُ
ونحلُم إنْ جنَى السفهاءُ يومًا --- ومِنْ قبل السؤالِ، لنا نوالُ
ورثْنا سؤدُدًا للعُرْبِ يبقَى --- وما تبقَى السماءُ ولا الجبالُ
وكانَ لنَا ــ دوامَ الدهر ــ ذكرٌ --- بذا نطقَ الكتابُ ولا يزالُ
ومِنّا لم يزلْ في كلِ عصرٍ --- رجالٌ للرجالِ هُمُ الرجالُ
لقدْ شادوا المؤسَّسَ مِنْ قديم --- بهمْ ترقَى المكارمُ والخصالُ
لهمْ هِممٌ سمتْ فوقَ الثُريَّا --- حماةُ الدين، دأبهمُ النضالُ
لهمْ لسْنُ العلوم، لَها احتجاجٌ --- وبيضٌ، ما يثلِّمها النزالُ
سلُوا، تخبركمُ عنا فرنسا --- ويصدقُ إِن حكتْ منها المقالُ
فكمْ لي فيهمُ من يومِ حرْبٍ --- به افتخرَ الزمانُ، ولاَ يزالُ
ركبنا للمكارمِ كلَّ هـــــــولٍ --- وخُضنا أبحرًا ولها زِجالُ
إذا عنْها توانَى الغيرُ عجْـــــــزًا --- فنحْنُ الراحلونَ لها العِجَالُ
سوانَا ليس بالمقصــودِ لــــمَّا --- ينادِي المستغيثُ : ألا تعالُوا !!
ولفظُ الناس ليس له مُـسَمَّــــــــى --- سوانا والمنَى مِنَّا يُنَالُ
لنا الفخرُ العميـــــمُ بكل عصـــــــرٍ --- ومصْرٍ... هل بهذا مايقالُ ؟!
رفعْنا ثوبَنا عنْ كلِّ لـــــــــؤْمٍ --- وأقوالِي تصدِّقها الفِعالُ
ولوْ ندري بماء المزْنِ يزري --- لكانَ لنا على الظمأِ احتمالُ !!
ذُرَا ذا المجدِ ــ حقًا ــ قد تعالـــــتْ --- وصدْقاً قد تطاولَ، لا يُطَالُ
فلا جزَعٌ ولا هلعٌ مَشينٌ --- ومنّا الغدرُ أو كذِبٌ محالُ
ونحلُم إنْ جنَى السفهاءُ يومًا --- ومِنْ قبل السؤالِ، لنا نوالُ
ورثْنا سؤدُدًا للعُرْبِ يبقَى --- وما تبقَى السماءُ ولا الجبالُ
وكانَ لنَا ــ دوامَ الدهر ــ ذكرٌ --- بذا نطقَ الكتابُ ولا يزالُ
ومِنّا لم يزلْ في كلِ عصرٍ --- رجالٌ للرجالِ هُمُ الرجالُ
لقدْ شادوا المؤسَّسَ مِنْ قديم --- بهمْ ترقَى المكارمُ والخصالُ
لهمْ هِممٌ سمتْ فوقَ الثُريَّا --- حماةُ الدين، دأبهمُ النضالُ
لهمْ لسْنُ العلوم، لَها احتجاجٌ --- وبيضٌ، ما يثلِّمها النزالُ
سلُوا، تخبركمُ عنا فرنسا --- ويصدقُ إِن حكتْ منها المقالُ
فكمْ لي فيهمُ من يومِ حرْبٍ --- به افتخرَ الزمانُ، ولاَ يزالُ









