ماراثون الامل
28-04-2010, 09:49 PM
هذه القصة الرائعة عن تيري فوكس . اكتشف تيري إصابته بمرض السرطان عندما كان في الثامنة عشر من عمره . أوضح التشخيص إصابته بسرطان العظام وهو نوع سريع الانتشار في الجسم وغالبا ما يصيب الساقين والذراعين وقد ينتشر ليصل إلى الرئتين أو المخ أو الكبد . وبعد المرارة والحسرة التي تجرعها بعدما عرف هذه الحقيقة ، كان أمامه خياران اليأس وانتظار الموت أو اكتشاف شيء له مغزى يحيا لأجله وقد اخذ الخيار الثاني . كان معنى إصابته بهذا النوع من السرطان انه سيفقد ساقه . وبينما كان مستلقيا على سريره بالمستشفى ، حلم بالجري عبر أنحاء كندا . في هذا اليوم قطع على نفسه عهدا بأنه سيحول حلمه هذا إلى حقيقة . عندها بدأت رؤيته تتبلور وتأخذ شكلا محددا
لقد نجح في إيجاد غاية حقيقية من خلال تكريس حياته لإحداث اثر في صراعه ضد السرطان . وقد اخذ هدف الجري بساق واحدة مسمى ماراثون الأمل . والذي كان يأمل منه جمع مليون دولار تخصص لأبحاث السرطان . وقد كان إجمالي المبلغ الذي جمعه 24،6 مليون دولار
لقد اكتشف الشاب تيري غاية عظيمة أعانته ودفعته للإمام جسديا وذهنيا كل يوم . إن سمو غايته وقوتها قد دفعا به إلى مستويات أعلى من الأداء . فبالرغم من انه لم يكن لديه ألا ساق واحدة سليمة ، فقد كان هناك قدم صناعية متصلة بساقه الأخرى مما مكنه من الجري . كانت حركته أشبه بالحجل ، وهو ما خلق الإحساس له بأنه يقوم بالتحميل على أصابعه في كل خطوة . ارتدى تيري بنطالاً قصيراً أثناء الجري وقد أدى هذا بالطبع إلى الكشف عن ساقه الصناعية وجعل البعض يشعر بعدم الارتياح وقد رد تيري على ذلك (( هذه حقيقة كاملة ، فلماذا أخفيها )) وقد بدا الماراثون في الثاني عشر من ابريل عام ألف وتسعمائة وثمانين وكان يقطع يوميا ستة وعشرين ميلا تقريبا لتبلغ المسافة التي قطعها في النهاية ثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسعة وثلاثين ميلا في مائة وثلاث وأربعين يوما فقط. عمل فذ وانجاز مذهل !! ومن خلال ما قام به استطاع أن يشيع الأمل في نفوس ألاف الأشخاص في جميع إنحاء العالم . قد يدفعك هذا إلى إن تتساءل (( ما الذي اصنعه في حياتي ؟ ما قيمة الإعمال التي أؤديها ؟ (ما هو قيمة الأثر الذي سأتركه ورائي)
المصدر . كتابة برمجة الأجداد ،أيمان فوزي حرب
لقد نجح في إيجاد غاية حقيقية من خلال تكريس حياته لإحداث اثر في صراعه ضد السرطان . وقد اخذ هدف الجري بساق واحدة مسمى ماراثون الأمل . والذي كان يأمل منه جمع مليون دولار تخصص لأبحاث السرطان . وقد كان إجمالي المبلغ الذي جمعه 24،6 مليون دولار
لقد اكتشف الشاب تيري غاية عظيمة أعانته ودفعته للإمام جسديا وذهنيا كل يوم . إن سمو غايته وقوتها قد دفعا به إلى مستويات أعلى من الأداء . فبالرغم من انه لم يكن لديه ألا ساق واحدة سليمة ، فقد كان هناك قدم صناعية متصلة بساقه الأخرى مما مكنه من الجري . كانت حركته أشبه بالحجل ، وهو ما خلق الإحساس له بأنه يقوم بالتحميل على أصابعه في كل خطوة . ارتدى تيري بنطالاً قصيراً أثناء الجري وقد أدى هذا بالطبع إلى الكشف عن ساقه الصناعية وجعل البعض يشعر بعدم الارتياح وقد رد تيري على ذلك (( هذه حقيقة كاملة ، فلماذا أخفيها )) وقد بدا الماراثون في الثاني عشر من ابريل عام ألف وتسعمائة وثمانين وكان يقطع يوميا ستة وعشرين ميلا تقريبا لتبلغ المسافة التي قطعها في النهاية ثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسعة وثلاثين ميلا في مائة وثلاث وأربعين يوما فقط. عمل فذ وانجاز مذهل !! ومن خلال ما قام به استطاع أن يشيع الأمل في نفوس ألاف الأشخاص في جميع إنحاء العالم . قد يدفعك هذا إلى إن تتساءل (( ما الذي اصنعه في حياتي ؟ ما قيمة الإعمال التي أؤديها ؟ (ما هو قيمة الأثر الذي سأتركه ورائي)
المصدر . كتابة برمجة الأجداد ،أيمان فوزي حرب







