تقرير ما بعد الزوبعة
20-05-2010, 06:31 PM
”عقوبة الفيفا ضد مصر إدانة مرضية بالنسبة للجزائر ”
http://www.dzayersport.com/vb/showthread.php?t=9624
وصف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم العقوبات التي أصدرتها الفيفا ضد مصر بشأن الاعتداءات على حافلة الخضر في نوفمبر الماضي بـ”الإدانة المرضية”. كما اعتبر بأن أقسى عقوبة تلقاها الفراعنة هي إقصاؤهم من المونديال الإفريقي قبل أن تبت الفيفا في الأمر
أوضح محمد روراوةأن الجزائر خرجت مرفوعة الرأس من قضيتها مع مصر بشأن اعتداء القاهرة نوفمبر الماضي، الذي أسفر عن إصابة بعض اللاعبين قبل لقاء مصيري لتحديد المتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، خاصة وأن الفيفا في اجتماعها أمس الأول لدراسة الملف في جلسة ثالثة وأخيرة بزوريخ قد غرمت الاتحاد المصري بأكثر من 100 ألف دولار وعاقبت منتخب المحلي بخوض مباراتين خارج ”ملعب الرعب” بالقاهرة.
وبخصوص هذه النقطة بالذات، قال الحاج روراوة في تصريحه ”: ”صحيح أن العقوبة لم تطل المنتخب المصري الذي كان منضبطا داخل وخارج الميدان، لكنها طالت في المقابل الجمهور بحرمانه من مشاهدة فريقه بميدان ملعب القاهرة”.
ولم يتوقف رئيس الفاف عند هذا الحد، بل أشار إلى نقطة هامة تتمثل في العواقب الوخيمة على المصريين جراء نقل مقابلتين من التصفيات الإفريقية القادمة إلى ملعب يبعد عن العاصمة المصرية بـ100 كلم، مضيفا أن ”اللعب خارج القاهرة سيكلف المنتخب المصري غاليا، وأهم آثار هذه العقوبة سيكون اقتصاديا بدرجة أولى، وبالتالي فإن الخسارة المادية جراء نقل لقاءات منتخب الفراعنة خارج قواعده المألوفة سيكلف خسارة مادية لا محالة”.
ولأن البعض يرى أن العقوبة المادية لم تكن بالحجم الذي بلغه الاعتداء فإن روراوة كان له رد صارم بالقول ”تغريم المنتخب المصري بأكثر من 100 ألف دولار هو مبلغ مرتفع في حد ذاته وحتى لو غرّم المصريون بالدينار الرمزي، فإن ذلك يعني شيئا واحدا هو الاعتراف بأن من اعتدوا على الخضر في القاهرة مذنبون ويستحقون العقاب. هذا هو المعنى الحقيقي لتغريم مصر ماليا”، مضيفا أن مصر سلطت عليها عقوبة أقسى حتى قبل قرار الفيفا ووقعتها الجزائر متمثلة في إقصاء الفراعنة من مونديال جنوب إفريقيا.
وفي رده على تعليق رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر المغضوب عليه محليا بشأن العقوبات عندما قال إن ”قرار الفيفا هو عقوبة مرضية”، قال روراوة ”بالنسبة للجزائر فإن العقوبة كانت إدانة مرضية”.
روراوة يصفع زاهر مجددا
طوت الفيفا قضية اعتداءات المصريين على الحافلة التي أقلت المنتخب الجزائري من المطار لتوصله إلى الفندق. وتأكيد الفيفا على الواقعة يعني أن صفعة جديدة تلقاها سمير زاهر من قدوته محمد راوراوة الذي لطالما دافع عنه قبل الحادثة ونوه به كصديق قبل أن يشطبه من قاموسه ويرفض حتى مصافحته أمام الملأ
زاهر اعترف أخيرا
ظل سمير زاهر طيلة الفترة الماضية يؤكد أن الاعتداءات كانت سيناريو جزائري فقط، لكنه بعد صدور العقوبات التي أعجب بها كثيرا واعتقد أنه حقق إنجازا لبلده، اعترف في لحظة سهو على الأرجح بالحادثة، ليؤكد همجية أبناء بلده من الذين تفرقهم العصي ويجمعهم...
يعتبر العقوبات نصرا لمصر
قال زاهر من سويسرا أن العقوبات التي سلطها الاتحاد الدولي ”هايفة جدا...”. وبصرف النظر عن ذلك فإن العقوبة تعد تأكيدا بأن الكذب كان لسان حال كل المصريين وأولهم سمير زاهر الذي يتعرض حاليا لحملة انتقادات شرسة، لكون الكثير من المصريين كانوا متأكدين من أن حادث الاعتداء لم يكن منهم، وقبل ذلك أن ما حدث بالسودان سيؤهلهم لكأس العالم.
بين الرزين و ....
ما حدث في هذه القضية كشف بوضوح تباين المستوى بين رئيس الاتحاد الجزائري الذي تعامل مع الموقف بحنكة لا نظير لها، فمنذ وقع الاعتداء الجبان عرف كيف يحفظ حق الجزائر من خلال اتصاله بمسؤولي الفيفا وإحضارهم وتصوير كل شيء بالصوت والصورة، وبعدها أظهر رزانة وديبلوماسية في التعامل مع الموقف، ليخرج منتصرا، فيما يجر نظيره زاهر أذيال الخيبة لكونه لم يحسن التعامل مع المواقف المذكورة، حيث سارع بتكذيب الحادثة ثم أوهم كل مصر بأنهم تعرضوا لاعتداءات لم يرها سوى هو في أم درمان، وأنه حضر ملفا ثقيلا يدين الجزائر.
لكن لا شيء حدث، لتأتي نقطة النهاية من الفيفا بإدانة مصر رغم تهريج زاهر الذي من الصعب عليه مواكبة ريتم الرزين راوراوة.
الفيفا اعتبرت أن أحداث أم درمان سيناريو مفبرك
العقوبات على مصر تؤكد فظاعة الإعتداء
اعترف مصدر مسؤول من الفيفا أن العقوبات التي تم تسليطها أول أمس على مصر كانت رحيمة جدا على الفراعنة، لدرجة أنهم استحسنوها. وأضاف بأن هذا الأمر كان متعمدا من أجل رأب الصدع الموجود بين الجزائر ومصر ومحاولة من الفيفا لإطفاء النار خاصة وأنهما سيلتقيان مستقبلا بكل تأكيد، حسب ما تناقلته العديد من المواقع الإخبارية أمس
الفيفا تؤكد على حدوث اعتداء شنيع
أهم شيء في هذا الموضوع هو اعتراف الفيفا صراحة بوجود اعتداء مصري على اللاعبين الجزائريين، وهذا وحده يكفي بل هو أكبر من أي عقوبة لكون الطرف المصري كان دوما يحاول مراوغة الرأي العام والتأكيد على أن لاعبي الجزائر هم من كسروا الحافلة وأصابوا أنفسهم، بل وأحضروا الحجارة من إيطاليا...؟ وروجوا لذلك في قنواتهم الصفراء التي كذبتها الفيفا جملة وتفصيلا وأقرت بحدوث اعتداء وصفته بالشنيع.
ادعاءات الفراعنة بأم درمان غير مؤسسة
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه ليس هناك أي داع لفتح تحقيق حول مباراة السد التي جرت بالسودان بين المنتخبين، لأنه وبشهادة البلد المنظم لم يحدث أي شيء، وكل ما قاله الفراعنة من عنف واعتداءات ضدهم ليس له أي وجود في الواقع، بل كان من وهم المصريين الذين لم يتقبلوا الخسارة، والدليل أنهم ظلوا يتحدثون لكنهم عجزوا عن تقديم أي دليل. وقالت الفيفا أن طلب مصر غير مؤسس والجزائر لن تتعرض لأدنى عقوبة.
التأجيل كان لإيجاد صلح بين المتنازعين
واعترف ذات المصدر أن تأجيل صدور العقوبات كان أمرا متعمدا لتهدئة النفوس أولا وأيضا لكون الفيفا كانت تأمل في حدوث اتفاق ودي بين الجزائر ومصر، لكن الجزائر اشترطت اعتذار مصر والأخيرة رفضت ذلك، ما جعل القضية تأخذ كل هذا الوقت.
أبوريدة أنقذ مصر
يمكن القول أن المصري هاني أبو ريدة ورغم حملة الانتقادات التي لقيها من أبناء بلده المتعصبين، قد أنقذ مصر من ورطة حقيقية باعترافه هو شخصيا، حيث أكد بأن ما حدث كان يكفي لعدم إجراء مباراة القاهرة وبالتالي عدم لعب مواجهة فاصلة في أم درمان السودانية.
الموضوع انتهى وكل شيء واضح
الواقعة حدثت يوم 12 نوفمبر الماضي وتم طيها أول أمس رسميا، بمعنى أن الموضوع انتهي ومهما دفعت مصر للفيفا من دولارات أو فرنكات أو لعبت في الإسكندرية أو حتى في السلوم، فالأهم هو أن العالم اكتشف قوة الفراعنة في حبك السيناريوهات. فقد وصلت بهم الوقاحة للاعتداء على ضيوفهم والتشدق بعبارات مخزية، حيث شبهوا الدماء التي سالت من حليش ولموشية وغيرهما بأنها ”صلصة طماطم”، وهذا عيب وعار من بلد يدعي أنه رمز العروبة. لكنه أضاف حلقة جديدة من مسلسل قصمه لظهر العرب، والتاريخ يشهد أن مصر هي البلد العربي التي قطعت الماء والهواء عن القضية الفلسطينية وفيها تحرق الأعلام العربية ويرفرف العلم الإسرائيلي...
كل العالم كان مقتنعا ماعدا مصر
الغريب في هذا الموضوع أن كل العالم نزع قبعة الاحترام للخضر على الروح القتالية العالية التي لعبوا بها في السودان وكللت بتأهل مستحق للمونديال بهدف أسطوري لعنتر يحيى، لتبقى مصر الوحيدة التي لم تهضم هذا الشيء وظلت تخلق المبررات مستغلة قدرة نجومها على التمثيل لمحاولة التأثير على الرأي العام. لكن كل كلامهم لم يقدم ولم يؤخر والقافلة الجزائرية تسير بخطى ثابتة نحو جوهانسبورغ تاركة المصريين مع ”هاوهاوة...” ناسين أو متناسين أن لا تاريخ لهم في كأس العالم وعقدتهم مع منتخبات المغرب العربي الكبير ستظل أبدية. وهنا يكفي أن نذكر أن تونس صاحبة أول انتصار عربي إفريقي في المونديال عام 1978 أما المغرب فكان السباق أيضا للمرور إلى الدور الثاني 1986 والجزائر يكفيها فخرا أنها غيرت نظام كل المسابقات بعد مشاركتها الرائعة في مونديال 1982... أما مصر التي شاركت فقط في إيطاليا فيبدو أنها بحاجة لانتظار تنظيم إيطاليا للمونديال للمرة الثالثة لتسجل مشاركتها الثالثة للبحث عن أول فوز لهم في النهائيات.
ردود أفعال من أم الدنيا
علاء صادق ”زاهر وقنوات النفاق أساؤوا لمصر” صب الإعلامي المصري الشهير علاء صادق جام غضبه على سمير زاهر وعلى فضائيات الفتنة، لكونهما ظلا يرددان طويلا أن الجزائريين هم من كسر الحافلة من الداخل وأصابوا أنفسهم،
وهو أمر غير معقول، لكن المنافقين تمادوا فيه وأصروا عليه. ووقتها عندما قال هو الحقيقة لم يسمعه أحد وانساقوا وراء من باعوا ضمائرهم ومزقوا مصداقيتهم. واتصلوا بلا خجل بأشخاص مجهولين ومأجورين لتأكيد أكاذيبهم، واليوم عرف الجمهور في مصر ما هو البرنامج الصادق وما هي برامج النفاق والخداع... وكان علاء صادق قد اعترف بجميل هاني أبو ريدة الذي جنب مصر عقوبات أكبر بكثير، لكنه في المقابل فتح النار على زاهر الذي حسبه لم يقنع الفيفا، وتعرض لسقوط شنيع في انتخابات الاتحاد العربي، ما يعني أنه فاشل وفي عهده تعرضت مصر لنكبات أولها الصفر الشهير الذي حصلت عليه عندما تقدمت بطلب تنظيم مونديال 2010 وتجاهل الفيفا لأحداث أم درمان الوهمية والثالثة بالعقوبات المادية التي فرضتها الفيفا. وأكثـر من كل هذا فقدان علاقة تاريخية وطيدة ومهمة مع شعب الجزائر بسبب مهاترات إعلامية غبية”.
شوبير
”عضو في الاتحاد المصري حرّض المشاغبين للاعتداء على حافلة الجزائر”
بعد أن كشف شوبير الحقيقة في ادعاءات مباراة الذهاب بالبليدة بما اصطلح عليه بحادثة تسميم البعثة المصرية، بكون ما حدث كان في الطائرة ولم يكن من الجزائر، ها هو يكشف عن حقيقة أخرى مفادها أن عضوا بالاتحاد المصري كان قد حضر وحرض عدة مشاغبين وأعلمهم بتوقيت وصول المنتخب الجزائري واتجاهه من المطار للاعتداء عليه، لترويع سعدان وأشباله. كما وصف فرحة أعضاء الاتحاد المتواجدين بسويسرا للعقوبة أمرا غبيا، لأنها ومهما كان حجمها تعتبر إدانة لمصر وكل المصريين، لأن ما حدث لا يحدث حتى في البلدان المتخلفة.
عمرو أديب
”الفيفا انحازت للجزائر ونحن لم نفعل شيئا”
واصل عمرو أديب شطحاته حين اعتبر العقوبة انحيازا من الفيفا ضد مصر لصالح الجزائر. ومهما كانت الغرامة صغيرة فهي تعني أن المصريين فعلا اعتدوا على الجزائريين. وواصل شكه في هذا الأمر بطريقته الساذجة، لكنه أرسل رسالة مشفرة لسمير زاهر قائلا: ”كيف تقنعنا ببراءتنا من حادثة ضرب الحافلة الخاصة بالفريق الجزائري وتؤكد أنها كانت مجرد تمثيلية منهم، والآن تخرج علينا بالسعادة الغامرة بسبب توقيع الفيفا عقوبات مخففة علينا. ونحن في الأصل لم نفعل شيئا...”. واعتبر ما يحدث للاتحاد المصري حاليا وصمة عار كبرى.
http://www.dzayersport.com/vb/showthread.php?t=9624
وصف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم العقوبات التي أصدرتها الفيفا ضد مصر بشأن الاعتداءات على حافلة الخضر في نوفمبر الماضي بـ”الإدانة المرضية”. كما اعتبر بأن أقسى عقوبة تلقاها الفراعنة هي إقصاؤهم من المونديال الإفريقي قبل أن تبت الفيفا في الأمر
أوضح محمد روراوةأن الجزائر خرجت مرفوعة الرأس من قضيتها مع مصر بشأن اعتداء القاهرة نوفمبر الماضي، الذي أسفر عن إصابة بعض اللاعبين قبل لقاء مصيري لتحديد المتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، خاصة وأن الفيفا في اجتماعها أمس الأول لدراسة الملف في جلسة ثالثة وأخيرة بزوريخ قد غرمت الاتحاد المصري بأكثر من 100 ألف دولار وعاقبت منتخب المحلي بخوض مباراتين خارج ”ملعب الرعب” بالقاهرة.
وبخصوص هذه النقطة بالذات، قال الحاج روراوة في تصريحه ”: ”صحيح أن العقوبة لم تطل المنتخب المصري الذي كان منضبطا داخل وخارج الميدان، لكنها طالت في المقابل الجمهور بحرمانه من مشاهدة فريقه بميدان ملعب القاهرة”.
ولم يتوقف رئيس الفاف عند هذا الحد، بل أشار إلى نقطة هامة تتمثل في العواقب الوخيمة على المصريين جراء نقل مقابلتين من التصفيات الإفريقية القادمة إلى ملعب يبعد عن العاصمة المصرية بـ100 كلم، مضيفا أن ”اللعب خارج القاهرة سيكلف المنتخب المصري غاليا، وأهم آثار هذه العقوبة سيكون اقتصاديا بدرجة أولى، وبالتالي فإن الخسارة المادية جراء نقل لقاءات منتخب الفراعنة خارج قواعده المألوفة سيكلف خسارة مادية لا محالة”.
ولأن البعض يرى أن العقوبة المادية لم تكن بالحجم الذي بلغه الاعتداء فإن روراوة كان له رد صارم بالقول ”تغريم المنتخب المصري بأكثر من 100 ألف دولار هو مبلغ مرتفع في حد ذاته وحتى لو غرّم المصريون بالدينار الرمزي، فإن ذلك يعني شيئا واحدا هو الاعتراف بأن من اعتدوا على الخضر في القاهرة مذنبون ويستحقون العقاب. هذا هو المعنى الحقيقي لتغريم مصر ماليا”، مضيفا أن مصر سلطت عليها عقوبة أقسى حتى قبل قرار الفيفا ووقعتها الجزائر متمثلة في إقصاء الفراعنة من مونديال جنوب إفريقيا.
وفي رده على تعليق رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر المغضوب عليه محليا بشأن العقوبات عندما قال إن ”قرار الفيفا هو عقوبة مرضية”، قال روراوة ”بالنسبة للجزائر فإن العقوبة كانت إدانة مرضية”.
روراوة يصفع زاهر مجددا
طوت الفيفا قضية اعتداءات المصريين على الحافلة التي أقلت المنتخب الجزائري من المطار لتوصله إلى الفندق. وتأكيد الفيفا على الواقعة يعني أن صفعة جديدة تلقاها سمير زاهر من قدوته محمد راوراوة الذي لطالما دافع عنه قبل الحادثة ونوه به كصديق قبل أن يشطبه من قاموسه ويرفض حتى مصافحته أمام الملأ
زاهر اعترف أخيرا
ظل سمير زاهر طيلة الفترة الماضية يؤكد أن الاعتداءات كانت سيناريو جزائري فقط، لكنه بعد صدور العقوبات التي أعجب بها كثيرا واعتقد أنه حقق إنجازا لبلده، اعترف في لحظة سهو على الأرجح بالحادثة، ليؤكد همجية أبناء بلده من الذين تفرقهم العصي ويجمعهم...
يعتبر العقوبات نصرا لمصر
قال زاهر من سويسرا أن العقوبات التي سلطها الاتحاد الدولي ”هايفة جدا...”. وبصرف النظر عن ذلك فإن العقوبة تعد تأكيدا بأن الكذب كان لسان حال كل المصريين وأولهم سمير زاهر الذي يتعرض حاليا لحملة انتقادات شرسة، لكون الكثير من المصريين كانوا متأكدين من أن حادث الاعتداء لم يكن منهم، وقبل ذلك أن ما حدث بالسودان سيؤهلهم لكأس العالم.
بين الرزين و ....
ما حدث في هذه القضية كشف بوضوح تباين المستوى بين رئيس الاتحاد الجزائري الذي تعامل مع الموقف بحنكة لا نظير لها، فمنذ وقع الاعتداء الجبان عرف كيف يحفظ حق الجزائر من خلال اتصاله بمسؤولي الفيفا وإحضارهم وتصوير كل شيء بالصوت والصورة، وبعدها أظهر رزانة وديبلوماسية في التعامل مع الموقف، ليخرج منتصرا، فيما يجر نظيره زاهر أذيال الخيبة لكونه لم يحسن التعامل مع المواقف المذكورة، حيث سارع بتكذيب الحادثة ثم أوهم كل مصر بأنهم تعرضوا لاعتداءات لم يرها سوى هو في أم درمان، وأنه حضر ملفا ثقيلا يدين الجزائر.
لكن لا شيء حدث، لتأتي نقطة النهاية من الفيفا بإدانة مصر رغم تهريج زاهر الذي من الصعب عليه مواكبة ريتم الرزين راوراوة.
الفيفا اعتبرت أن أحداث أم درمان سيناريو مفبرك
العقوبات على مصر تؤكد فظاعة الإعتداء
اعترف مصدر مسؤول من الفيفا أن العقوبات التي تم تسليطها أول أمس على مصر كانت رحيمة جدا على الفراعنة، لدرجة أنهم استحسنوها. وأضاف بأن هذا الأمر كان متعمدا من أجل رأب الصدع الموجود بين الجزائر ومصر ومحاولة من الفيفا لإطفاء النار خاصة وأنهما سيلتقيان مستقبلا بكل تأكيد، حسب ما تناقلته العديد من المواقع الإخبارية أمس
الفيفا تؤكد على حدوث اعتداء شنيع
أهم شيء في هذا الموضوع هو اعتراف الفيفا صراحة بوجود اعتداء مصري على اللاعبين الجزائريين، وهذا وحده يكفي بل هو أكبر من أي عقوبة لكون الطرف المصري كان دوما يحاول مراوغة الرأي العام والتأكيد على أن لاعبي الجزائر هم من كسروا الحافلة وأصابوا أنفسهم، بل وأحضروا الحجارة من إيطاليا...؟ وروجوا لذلك في قنواتهم الصفراء التي كذبتها الفيفا جملة وتفصيلا وأقرت بحدوث اعتداء وصفته بالشنيع.
ادعاءات الفراعنة بأم درمان غير مؤسسة
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه ليس هناك أي داع لفتح تحقيق حول مباراة السد التي جرت بالسودان بين المنتخبين، لأنه وبشهادة البلد المنظم لم يحدث أي شيء، وكل ما قاله الفراعنة من عنف واعتداءات ضدهم ليس له أي وجود في الواقع، بل كان من وهم المصريين الذين لم يتقبلوا الخسارة، والدليل أنهم ظلوا يتحدثون لكنهم عجزوا عن تقديم أي دليل. وقالت الفيفا أن طلب مصر غير مؤسس والجزائر لن تتعرض لأدنى عقوبة.
التأجيل كان لإيجاد صلح بين المتنازعين
واعترف ذات المصدر أن تأجيل صدور العقوبات كان أمرا متعمدا لتهدئة النفوس أولا وأيضا لكون الفيفا كانت تأمل في حدوث اتفاق ودي بين الجزائر ومصر، لكن الجزائر اشترطت اعتذار مصر والأخيرة رفضت ذلك، ما جعل القضية تأخذ كل هذا الوقت.
أبوريدة أنقذ مصر
يمكن القول أن المصري هاني أبو ريدة ورغم حملة الانتقادات التي لقيها من أبناء بلده المتعصبين، قد أنقذ مصر من ورطة حقيقية باعترافه هو شخصيا، حيث أكد بأن ما حدث كان يكفي لعدم إجراء مباراة القاهرة وبالتالي عدم لعب مواجهة فاصلة في أم درمان السودانية.
الموضوع انتهى وكل شيء واضح
الواقعة حدثت يوم 12 نوفمبر الماضي وتم طيها أول أمس رسميا، بمعنى أن الموضوع انتهي ومهما دفعت مصر للفيفا من دولارات أو فرنكات أو لعبت في الإسكندرية أو حتى في السلوم، فالأهم هو أن العالم اكتشف قوة الفراعنة في حبك السيناريوهات. فقد وصلت بهم الوقاحة للاعتداء على ضيوفهم والتشدق بعبارات مخزية، حيث شبهوا الدماء التي سالت من حليش ولموشية وغيرهما بأنها ”صلصة طماطم”، وهذا عيب وعار من بلد يدعي أنه رمز العروبة. لكنه أضاف حلقة جديدة من مسلسل قصمه لظهر العرب، والتاريخ يشهد أن مصر هي البلد العربي التي قطعت الماء والهواء عن القضية الفلسطينية وفيها تحرق الأعلام العربية ويرفرف العلم الإسرائيلي...
كل العالم كان مقتنعا ماعدا مصر
الغريب في هذا الموضوع أن كل العالم نزع قبعة الاحترام للخضر على الروح القتالية العالية التي لعبوا بها في السودان وكللت بتأهل مستحق للمونديال بهدف أسطوري لعنتر يحيى، لتبقى مصر الوحيدة التي لم تهضم هذا الشيء وظلت تخلق المبررات مستغلة قدرة نجومها على التمثيل لمحاولة التأثير على الرأي العام. لكن كل كلامهم لم يقدم ولم يؤخر والقافلة الجزائرية تسير بخطى ثابتة نحو جوهانسبورغ تاركة المصريين مع ”هاوهاوة...” ناسين أو متناسين أن لا تاريخ لهم في كأس العالم وعقدتهم مع منتخبات المغرب العربي الكبير ستظل أبدية. وهنا يكفي أن نذكر أن تونس صاحبة أول انتصار عربي إفريقي في المونديال عام 1978 أما المغرب فكان السباق أيضا للمرور إلى الدور الثاني 1986 والجزائر يكفيها فخرا أنها غيرت نظام كل المسابقات بعد مشاركتها الرائعة في مونديال 1982... أما مصر التي شاركت فقط في إيطاليا فيبدو أنها بحاجة لانتظار تنظيم إيطاليا للمونديال للمرة الثالثة لتسجل مشاركتها الثالثة للبحث عن أول فوز لهم في النهائيات.
ردود أفعال من أم الدنيا
علاء صادق ”زاهر وقنوات النفاق أساؤوا لمصر” صب الإعلامي المصري الشهير علاء صادق جام غضبه على سمير زاهر وعلى فضائيات الفتنة، لكونهما ظلا يرددان طويلا أن الجزائريين هم من كسر الحافلة من الداخل وأصابوا أنفسهم،
وهو أمر غير معقول، لكن المنافقين تمادوا فيه وأصروا عليه. ووقتها عندما قال هو الحقيقة لم يسمعه أحد وانساقوا وراء من باعوا ضمائرهم ومزقوا مصداقيتهم. واتصلوا بلا خجل بأشخاص مجهولين ومأجورين لتأكيد أكاذيبهم، واليوم عرف الجمهور في مصر ما هو البرنامج الصادق وما هي برامج النفاق والخداع... وكان علاء صادق قد اعترف بجميل هاني أبو ريدة الذي جنب مصر عقوبات أكبر بكثير، لكنه في المقابل فتح النار على زاهر الذي حسبه لم يقنع الفيفا، وتعرض لسقوط شنيع في انتخابات الاتحاد العربي، ما يعني أنه فاشل وفي عهده تعرضت مصر لنكبات أولها الصفر الشهير الذي حصلت عليه عندما تقدمت بطلب تنظيم مونديال 2010 وتجاهل الفيفا لأحداث أم درمان الوهمية والثالثة بالعقوبات المادية التي فرضتها الفيفا. وأكثـر من كل هذا فقدان علاقة تاريخية وطيدة ومهمة مع شعب الجزائر بسبب مهاترات إعلامية غبية”.
شوبير
”عضو في الاتحاد المصري حرّض المشاغبين للاعتداء على حافلة الجزائر”
بعد أن كشف شوبير الحقيقة في ادعاءات مباراة الذهاب بالبليدة بما اصطلح عليه بحادثة تسميم البعثة المصرية، بكون ما حدث كان في الطائرة ولم يكن من الجزائر، ها هو يكشف عن حقيقة أخرى مفادها أن عضوا بالاتحاد المصري كان قد حضر وحرض عدة مشاغبين وأعلمهم بتوقيت وصول المنتخب الجزائري واتجاهه من المطار للاعتداء عليه، لترويع سعدان وأشباله. كما وصف فرحة أعضاء الاتحاد المتواجدين بسويسرا للعقوبة أمرا غبيا، لأنها ومهما كان حجمها تعتبر إدانة لمصر وكل المصريين، لأن ما حدث لا يحدث حتى في البلدان المتخلفة.
عمرو أديب
”الفيفا انحازت للجزائر ونحن لم نفعل شيئا”
واصل عمرو أديب شطحاته حين اعتبر العقوبة انحيازا من الفيفا ضد مصر لصالح الجزائر. ومهما كانت الغرامة صغيرة فهي تعني أن المصريين فعلا اعتدوا على الجزائريين. وواصل شكه في هذا الأمر بطريقته الساذجة، لكنه أرسل رسالة مشفرة لسمير زاهر قائلا: ”كيف تقنعنا ببراءتنا من حادثة ضرب الحافلة الخاصة بالفريق الجزائري وتؤكد أنها كانت مجرد تمثيلية منهم، والآن تخرج علينا بالسعادة الغامرة بسبب توقيع الفيفا عقوبات مخففة علينا. ونحن في الأصل لم نفعل شيئا...”. واعتبر ما يحدث للاتحاد المصري حاليا وصمة عار كبرى.
رغم الحاقدين و الاعداء سنبقى
كالنجمة و الهلال في كبد السماء

كالنجمة و الهلال في كبد السماء







