رد شيخ الإسلام ابن تيمية على المؤول
04-06-2010, 06:48 PM
رد شيخ الإسلام ابن تيمية على المؤول


فائدة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
تعالى قال:

"إذا قال لك نؤول معنى الغضب إرادة الانتقام


والرحمة إرادة الإنعام

فقل وهل هذه الإرادة تشبه إرادة المخلوق أم أنها إرادة تليق بجلاله وعظمته؟؟

فإن قال الأول فقد شبه

وإن قال الثاني

فقل ولما لا تقل رحمة وغضب يليقان بجلاله

وعظمته وبذلك تحجه وتخصمه"



(العقيدة الواسطية بتعليق الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى ص9)


منقول
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟