جديد الخضر بعد المونديال
17-06-2010, 01:09 PM
يعتزم روراوة إحداث ثورة على مستوى المنتخب بعد المونديال، بتغيير الطاقم الفني، والاستنجاد بمدرب أجنبي، اتفق مع الفاف على كل شيء ولم يبق سوى ترسيم العقد.
ولن يمس التغيير الطاقم الفني فقط بل هناك ثلاثة لاعبين سيبعدون بطريقة آلية من ''الخضر'' لأسباب مختلفة أهمها تقدمهم في السن وإثارة المشاكل وكذا تراجع مستواهم، ويتعلق الأمر بالقائد منصوري والحارس ڤاواوي بالاضافة الى المهاجم رفيق صايفي، والذين أضحوا عاجزين على منح دفع إضافي للمنتخب، بالإضافة أنهم لا يلعبون بانتظام مع أنديتهم، بالمقابل فأن المدرب سعدان يعتزم بنفسه تقديم استقالته بعد المونديال حتى يتسنى له الخروج من أوسع الأبواب بعد أن تمكن من دخول التاريخ إثر تمكنه من تأهيل ''الخضر'' للمونديال بعد 24 سنة من الغياب، ناهيك أنه المدرب الوحيد الذي تمكن من إحراز هذا الإنجاز على الصعيد المحلي.
وبما أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم اتفقت مبدئيا مع المدرب الجديد الذي سيشرف على ''الخضر'' بعد المونديال وفي التصفيات المقبلة المؤهلة لنهائيات كأس أمم افريقيا 2012 المزمع إجراؤها مناصفة بين الغابون وغنيا الاستوائية، فالأكيد أن ''الخضر'' سيخوضون المباراة الودية الأولى بعد المونديال أمام الغابون بالجزائر بطاقم فني جديد، باعتبار أن سعدان لن يبقى على رأس ''الخضر'' في أي حال من الأحوال، حتى ولو تمكن ''الخضر'' من التأهل الى الدور الثاني.
والأكيد أيضا أن الناخب الوطني رابح سعدان لن يعتزل التدريب بعد نهاية مغامرته مع ''الخضر'' باعتباره يملك عدة عروض من منتخبات كبيرة ترغب في الاستفادة من خدماته والتعاقد معه بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها، وفي هذا السياق فأن الوجهة المستقبلية لسعدان ستكون بنسبة كبيرة منتخب الامارات الذي سبق وأن طلب خدمات سعدان، حيث أن الاتفاق وقع بين الطرفين وأن الأمور ستحسم أياما قليلة بعد المونديال.
ولعل من بين أهم الأسباب التي جعلت الرئيس روراوة يتخذ قرارا بإبعاد ثلاثة لاعبين بعد المونديال هي سلوكات بعض اللاعبين التي لا تمت بأية صلة بالاحترافية، على غرار ما أقدم عليه القائد منصوري الذي لم يهضم ابعاده من التشكيلة الاساسية، وأضحى لا يتحدث لا مع المدرب سعدان ولا مع الطاقم الفني بالرغم من أن علاقته بالطاقم الفني كانت في السابق جد وطيدة باعتباره قائدا للفريق.
وبما أن إبعاد بعض اللاعبين يستدعى جلب لاعبين جدد لخلافتهم فالأكيد أن ''الفاف'' تضع في مفكرتها عدة لاعبين وفق استراتيجية محكمة تتمثل في منح الفرصة للاعبين محترفين شبان بإمكانهم التألق على مستوي المنتخب على غرار اللاعبين المتداولة أسماؤهم أمثال وليد شرفة وشاقوري وبن يمينة وابراهمي والقائمة طويلة والشرط الأساسي في انتداب الجدد أن يكون سنهم مابين 18 و25 سنة حرصا على بناء فريق قوي ومستقبلي.
ولن يمس التغيير الطاقم الفني فقط بل هناك ثلاثة لاعبين سيبعدون بطريقة آلية من ''الخضر'' لأسباب مختلفة أهمها تقدمهم في السن وإثارة المشاكل وكذا تراجع مستواهم، ويتعلق الأمر بالقائد منصوري والحارس ڤاواوي بالاضافة الى المهاجم رفيق صايفي، والذين أضحوا عاجزين على منح دفع إضافي للمنتخب، بالإضافة أنهم لا يلعبون بانتظام مع أنديتهم، بالمقابل فأن المدرب سعدان يعتزم بنفسه تقديم استقالته بعد المونديال حتى يتسنى له الخروج من أوسع الأبواب بعد أن تمكن من دخول التاريخ إثر تمكنه من تأهيل ''الخضر'' للمونديال بعد 24 سنة من الغياب، ناهيك أنه المدرب الوحيد الذي تمكن من إحراز هذا الإنجاز على الصعيد المحلي.
وبما أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم اتفقت مبدئيا مع المدرب الجديد الذي سيشرف على ''الخضر'' بعد المونديال وفي التصفيات المقبلة المؤهلة لنهائيات كأس أمم افريقيا 2012 المزمع إجراؤها مناصفة بين الغابون وغنيا الاستوائية، فالأكيد أن ''الخضر'' سيخوضون المباراة الودية الأولى بعد المونديال أمام الغابون بالجزائر بطاقم فني جديد، باعتبار أن سعدان لن يبقى على رأس ''الخضر'' في أي حال من الأحوال، حتى ولو تمكن ''الخضر'' من التأهل الى الدور الثاني.
والأكيد أيضا أن الناخب الوطني رابح سعدان لن يعتزل التدريب بعد نهاية مغامرته مع ''الخضر'' باعتباره يملك عدة عروض من منتخبات كبيرة ترغب في الاستفادة من خدماته والتعاقد معه بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها، وفي هذا السياق فأن الوجهة المستقبلية لسعدان ستكون بنسبة كبيرة منتخب الامارات الذي سبق وأن طلب خدمات سعدان، حيث أن الاتفاق وقع بين الطرفين وأن الأمور ستحسم أياما قليلة بعد المونديال.
ولعل من بين أهم الأسباب التي جعلت الرئيس روراوة يتخذ قرارا بإبعاد ثلاثة لاعبين بعد المونديال هي سلوكات بعض اللاعبين التي لا تمت بأية صلة بالاحترافية، على غرار ما أقدم عليه القائد منصوري الذي لم يهضم ابعاده من التشكيلة الاساسية، وأضحى لا يتحدث لا مع المدرب سعدان ولا مع الطاقم الفني بالرغم من أن علاقته بالطاقم الفني كانت في السابق جد وطيدة باعتباره قائدا للفريق.
وبما أن إبعاد بعض اللاعبين يستدعى جلب لاعبين جدد لخلافتهم فالأكيد أن ''الفاف'' تضع في مفكرتها عدة لاعبين وفق استراتيجية محكمة تتمثل في منح الفرصة للاعبين محترفين شبان بإمكانهم التألق على مستوي المنتخب على غرار اللاعبين المتداولة أسماؤهم أمثال وليد شرفة وشاقوري وبن يمينة وابراهمي والقائمة طويلة والشرط الأساسي في انتداب الجدد أن يكون سنهم مابين 18 و25 سنة حرصا على بناء فريق قوي ومستقبلي.








