إسرائيل تعيد جوازات سفر الجزائريين
26-06-2010, 08:44 AM
إسرائيل تعيد جوازات سفر الجزائريين



تسلم الجزائريون الأربعة، نهاية الأسبوع، جوازات سفرهم التي كانت محتجزة من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الاعتداء على قافلة الحرية التي مر عليها حوالي 20 يوما.
تعود جوازات السفر لكل من صحفي ''الخبر'' حميد زعاطشي، وصحفي بجريدة ''الشروق اليومي'' وطالبة وزين الدين بن مدخن، النائب بالمجلس الشعبي الوطني.
وقد احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مع كامل أغراضهم، بعد أن تم الاعتداء على قافلة أسطول الحرية في المياه الإقليمية، في إطار التحقيق معهم بعد زجهم في السجن.
وأوضحت مصادر بأن ''سفارة الأردن في إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع قوات الاحتلال، واسترجعت جوازات السفر التي سلمتها بدورها إلى سفارة الجزائر بالأردن، والتي تكفلت فيما بعد بنقلها إلى مصالح وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر العاصمة''. وتم إبلاغ المعنيين بالأمر، واسترجعها هؤلاء، بعد أن حذروا من محاولة استعمالها من طرف ''الموساد'' في عمليات خطيرة. وكان صحفي ''الخبر'' حميد زعاطشي حرم من التنقل إلى تركيا، بسبب غياب جواز سفره، بعد أن وجه له النائب العام لمحكمة إسطنبول استدعاء لسماع أقواله في إطار التحقيق في الاعتداء الهمجي على أسطول الحرية ليلة 31 ماي الفارط.



تسلم الجزائريون الأربعة، نهاية الأسبوع، جوازات سفرهم التي كانت محتجزة من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الاعتداء على قافلة الحرية التي مر عليها حوالي 20 يوما.تعود جوازات السفر لكل من صحفي ''الخبر'' حميد زعاطشي، وصحفي بجريدة ''الشروق اليومي'' وطالبة وزين الدين بن مدخن، النائب بالمجلس الشعبي الوطني.
وقد احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مع كامل أغراضهم، بعد أن تم الاعتداء على قافلة أسطول الحرية في المياه الإقليمية، في إطار التحقيق معهم بعد زجهم في السجن.
وأوضحت مصادر بأن ''سفارة الأردن في إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع قوات الاحتلال، واسترجعت جوازات السفر التي سلمتها بدورها إلى سفارة الجزائر بالأردن، والتي تكفلت فيما بعد بنقلها إلى مصالح وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر العاصمة''. وتم إبلاغ المعنيين بالأمر، واسترجعها هؤلاء، بعد أن حذروا من محاولة استعمالها من طرف ''الموساد'' في عمليات خطيرة. وكان صحفي ''الخبر'' حميد زعاطشي حرم من التنقل إلى تركيا، بسبب غياب جواز سفره، بعد أن وجه له النائب العام لمحكمة إسطنبول استدعاء لسماع أقواله في إطار التحقيق في الاعتداء الهمجي على أسطول الحرية ليلة 31 ماي الفارط.








