حتى لا ننسى : ذكرى إغتيال أب الثورة محمد بوضياف
29-06-2010, 11:34 AM
محمد بوضياف (23 يونيو 1919 - 29 يونيو 1992)، أحد رموز الثورة الجزائرية، ورئيس سابق للجزائر، اغتيل في 29 يونيو عام 1992 .
ولد بأولاد ماضي بولاية المسيلة، في سنة 1942 ، درس تعليمه الابتدائي في مدرسة " شالون " بمدينة بوسعادة ، انضم إلى صفوف حزب الشعب وبعدها أصبح عضوا في المنظمة السرية. في 1950 حوكم غيابيا إذ التحق بفرنسا في 1953 حيث أصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية. بعد عودته إلى الجزائر، ساهم في تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل وكان من بين أعضاء مجموعة الإثني والعشرين (22) المفجرة للثورة الجزائرية. اعتقل في حادثة اختطاف الطائرة في 22 أكتوبر 1956 من طرف السلطات الاستعمارية التي كانت تقله ورفقائه من المغرب إلى تونس.
في سبتمبر 1962 أسس حزب الثورة الاشتراكية. وفي يونيو 1963 تم توقيفه وسجنه في الجنوب الجزائري لمدة ثلاثة أشهر، لينتقل بعدها للمغرب. ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.
في سنة 1979 وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية و تفرغ لأعماله الصناعية إذ كان يدير مصنعا للآجر بالقنيطرة في المملكة المغربية. في يناير 1992 بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، استدعته الجزائر لينصب رئيسا لها، وفي 29 يونيو من نفس السنة أطلق النار عليه من قبل جندي خلال اجتماع في قاعة قصر الثقافة بعنابة .
ولد بأولاد ماضي بولاية المسيلة، في سنة 1942 ، درس تعليمه الابتدائي في مدرسة " شالون " بمدينة بوسعادة ، انضم إلى صفوف حزب الشعب وبعدها أصبح عضوا في المنظمة السرية. في 1950 حوكم غيابيا إذ التحق بفرنسا في 1953 حيث أصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية. بعد عودته إلى الجزائر، ساهم في تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل وكان من بين أعضاء مجموعة الإثني والعشرين (22) المفجرة للثورة الجزائرية. اعتقل في حادثة اختطاف الطائرة في 22 أكتوبر 1956 من طرف السلطات الاستعمارية التي كانت تقله ورفقائه من المغرب إلى تونس.
في سبتمبر 1962 أسس حزب الثورة الاشتراكية. وفي يونيو 1963 تم توقيفه وسجنه في الجنوب الجزائري لمدة ثلاثة أشهر، لينتقل بعدها للمغرب. ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.
في سنة 1979 وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية و تفرغ لأعماله الصناعية إذ كان يدير مصنعا للآجر بالقنيطرة في المملكة المغربية. في يناير 1992 بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، استدعته الجزائر لينصب رئيسا لها، وفي 29 يونيو من نفس السنة أطلق النار عليه من قبل جندي خلال اجتماع في قاعة قصر الثقافة بعنابة .
من مواضيعي
0 شرفي لم يعط الأفالان عهدا
0 دعدوعة: ''الذي يستحق المدح هو بوتفليقة وليس أويحيى''.
0 سباحة واستجمام بعيدا عن المعاصي وكشف العورات - الشروق اليومي -
0 فيلم إباحي في نسمة تي في ( مراصد الشروق اليومي)
0 شاب يقتحم غرفة نوم عشيقته التي كانت رفقة زوجها في وهران
0 ابن الوالي ..شكون كيفك؟!
0 دعدوعة: ''الذي يستحق المدح هو بوتفليقة وليس أويحيى''.
0 سباحة واستجمام بعيدا عن المعاصي وكشف العورات - الشروق اليومي -
0 فيلم إباحي في نسمة تي في ( مراصد الشروق اليومي)
0 شاب يقتحم غرفة نوم عشيقته التي كانت رفقة زوجها في وهران
0 ابن الوالي ..شكون كيفك؟!
التعديل الأخير تم بواسطة vip23000 ; 29-06-2010 الساعة 12:03 PM







