سعدان غير مقتنع بالعمل مع روراوة
04-07-2010, 11:47 AM
سعدان غير مقتنع بالعمل مع روراوة
كشف مصدر قريب من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بأن محمّد روراوة، رئيس ''الفاف''، لم يقدّم أي عرض رسمي للمدرّب رابح سعدان، بغرض مواصلة عمله على رأس العارضة الفنية لـ''الخضر''، إلى غاية دورة كأس أمم إفريقيا .2012
قال ذات المصدر، بأن رئيس الاتحادية لم يؤكد للمدرّب سعدان تمسّكه به، رغم أن عقد المدرّب الوطني مع الاتحادية انتهى يوم 30 جوان المنصرم. ولم يتلق سعدان من روراوة، سوى طلب شفهي منه في ديربان قبل عودة المنتخب إلى الجزائر، بضرورة بقائه مدرّبا لـ''الخضر''.
الحديث عن تعانق سعدان وروراوة في ديربان بجنوب إفريقيا والدموع التي ذرفها رئيس ''الفاف''، تبعث فعلا على التساؤل عن مدى جدية روراوة في رغبته في بقاء سعدان. والأكثر من ذلك، مدى صدق مشاعره، على اعتبار أن رئيس الإتحادية، لم يتوان في البحث عن خليفة سعدان قبل وأثناء وبعد المونديال.
وأوضح المصدر، بأن المدرّب رابح سعدان مقتنع تماما بأن ما ذرفه روراوة في ديربان من دموع لا يعدو أن يكون سوى ''دموع التماسيح''، لأن الشيخ أسرّ لمقربيه بأنه يدرك مكمن الخلل في المنتخب الوطني، ومقتنع تمام الاقتناع بأن رئيس الاتحادية غير متحمّس لبقائه، حتى لا يقول بأن روراوة لا يريده أصلا. مستدلا بالحملة التي شنّها ضدّه بعض الإعلاميين عقب الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيرلندا، بداعي أن الخسارة يتحمّلها سعدان لارتكابه، حسبهم، خطأ تكتيكيا؛ حيث أشار سعدان بأن مثل هذا الكلام لا يمكن أن يقف وراءه سوى رئيس الفاف.
وفي ذات الشأن، قال المصدر بأن المدرّب الوطني رابح سعدان، على يقين بأن المشاكل التي عاشها خلال الأشهر الستة الأخيرة، لا يمكن أن تكون قد حدثت دون علم رئيس الاتحادية، خاصة وأن روراوة لم يقم بأية إجراءات ردعية في حق بعض اللاّعبين، وخاصة بعض المرافقين للمنتخب الوطني الذين ثبت، حسب كلام سعدان لمقربيه، بأنهم كانوا وراء المشاكل وتحريض اللاّعبين.
وأسرّ سعدان لمقربيه بأن عدم تقديم عرض رسمي له من طرف رئيس الاتحادية، يعني بالضرورة، بأن الأخير ليس لديه الرغبة في مواصلة العمل معه. مشيرا بأن عدم اتضاح الرؤية مؤشر على أن محمّد روراوة يبحث عن بدائل. وقال مصدرنا بأن رابح سعدان تأثر أكثر بتصرّف رئيس الاتحادية تجاهه، وجعله أكثر قناعة بأن مواصلة العمل معه أمر مستحيل، لأن سعدان، كما قال مصدرنا، سئم العمل مع أشخاص يريدون الإطاحة به ويعملون كل ما في وسعهم حتى يفشل في مهمته، حتى ولو كان ذلك على حساب المنتخب الوطني والكرة الجزائرية.
وذهب المصدر للقول بأن المدرّب رابح سعدان قدّم أمثلة حيّة تجسّد الرغبة الحقيقية لرئيس أية اتحادية في الاحتفاظ بمدرّبه، حتى ولو كان هذا المدرّب فشل في مهمته.
وقال المصدر بأن المدرّب الوطني تحدّث عن المدرّب الإيطالي للمنتخب الإنجليزي الذي احتفظ بمنصبه، رغم فشل الإنجليز في بلوغ أدوار متقدّمة وخسارتهم برباعية أمام ألمانيا، واستشهد أيضا بتمديد الاتحاد المصري لكرة القدم لعقد المدرّب حسن شحاتة إلى غاية ,2012 مباشرة بعد فشل منتخب مصر في بلوغ المونديال.
وعاد المدرّب الوطني للقول بأن ذاكرة الكرة ستحتفظ بأن رابح سعدان قاد المنتخب الوطني، من العدم، إلى المركز الرابع في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهي أفضل نتيجة لـ''الخضر'' منذ سنة ,1990 وإلى المشاركة في المونديال بعد غياب دام 24 سنة. ونجح في أداء منافسة مشرّفة أمام الكبار، في وقت انهزمت فيه منتخبات عريقة برباعية.
وذكّر سعدان مقربيه بأنه لا ينتظر ''عملا'' من رئيس ''الفاف''، لأن عقده انتهى مع الاتحادية، وهو راض عن العمل الذي قام به. مضيفا بأنه يميل نحو رفض أي عرض مفترض من الاتحادية، لأنه فعلا يشعر بالتعب والإرهاق، جراء المشاكل الكبيرة التي عاشها وعانى منها والتي سيكشف عنها عن قريب.
وقال سعدان بأنه يفكّر أكثر في أخذ قسط من الراحة يقضيه مع عائلته. مضيفا بأنه لا يفكّر في أية عروض حتى من الإمارات العربية المتحدة.
كشف مصدر قريب من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بأن محمّد روراوة، رئيس ''الفاف''، لم يقدّم أي عرض رسمي للمدرّب رابح سعدان، بغرض مواصلة عمله على رأس العارضة الفنية لـ''الخضر''، إلى غاية دورة كأس أمم إفريقيا .2012
قال ذات المصدر، بأن رئيس الاتحادية لم يؤكد للمدرّب سعدان تمسّكه به، رغم أن عقد المدرّب الوطني مع الاتحادية انتهى يوم 30 جوان المنصرم. ولم يتلق سعدان من روراوة، سوى طلب شفهي منه في ديربان قبل عودة المنتخب إلى الجزائر، بضرورة بقائه مدرّبا لـ''الخضر''.
الحديث عن تعانق سعدان وروراوة في ديربان بجنوب إفريقيا والدموع التي ذرفها رئيس ''الفاف''، تبعث فعلا على التساؤل عن مدى جدية روراوة في رغبته في بقاء سعدان. والأكثر من ذلك، مدى صدق مشاعره، على اعتبار أن رئيس الإتحادية، لم يتوان في البحث عن خليفة سعدان قبل وأثناء وبعد المونديال.
وأوضح المصدر، بأن المدرّب رابح سعدان مقتنع تماما بأن ما ذرفه روراوة في ديربان من دموع لا يعدو أن يكون سوى ''دموع التماسيح''، لأن الشيخ أسرّ لمقربيه بأنه يدرك مكمن الخلل في المنتخب الوطني، ومقتنع تمام الاقتناع بأن رئيس الاتحادية غير متحمّس لبقائه، حتى لا يقول بأن روراوة لا يريده أصلا. مستدلا بالحملة التي شنّها ضدّه بعض الإعلاميين عقب الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيرلندا، بداعي أن الخسارة يتحمّلها سعدان لارتكابه، حسبهم، خطأ تكتيكيا؛ حيث أشار سعدان بأن مثل هذا الكلام لا يمكن أن يقف وراءه سوى رئيس الفاف.
وفي ذات الشأن، قال المصدر بأن المدرّب الوطني رابح سعدان، على يقين بأن المشاكل التي عاشها خلال الأشهر الستة الأخيرة، لا يمكن أن تكون قد حدثت دون علم رئيس الاتحادية، خاصة وأن روراوة لم يقم بأية إجراءات ردعية في حق بعض اللاّعبين، وخاصة بعض المرافقين للمنتخب الوطني الذين ثبت، حسب كلام سعدان لمقربيه، بأنهم كانوا وراء المشاكل وتحريض اللاّعبين.
وأسرّ سعدان لمقربيه بأن عدم تقديم عرض رسمي له من طرف رئيس الاتحادية، يعني بالضرورة، بأن الأخير ليس لديه الرغبة في مواصلة العمل معه. مشيرا بأن عدم اتضاح الرؤية مؤشر على أن محمّد روراوة يبحث عن بدائل. وقال مصدرنا بأن رابح سعدان تأثر أكثر بتصرّف رئيس الاتحادية تجاهه، وجعله أكثر قناعة بأن مواصلة العمل معه أمر مستحيل، لأن سعدان، كما قال مصدرنا، سئم العمل مع أشخاص يريدون الإطاحة به ويعملون كل ما في وسعهم حتى يفشل في مهمته، حتى ولو كان ذلك على حساب المنتخب الوطني والكرة الجزائرية.
وذهب المصدر للقول بأن المدرّب رابح سعدان قدّم أمثلة حيّة تجسّد الرغبة الحقيقية لرئيس أية اتحادية في الاحتفاظ بمدرّبه، حتى ولو كان هذا المدرّب فشل في مهمته.
وقال المصدر بأن المدرّب الوطني تحدّث عن المدرّب الإيطالي للمنتخب الإنجليزي الذي احتفظ بمنصبه، رغم فشل الإنجليز في بلوغ أدوار متقدّمة وخسارتهم برباعية أمام ألمانيا، واستشهد أيضا بتمديد الاتحاد المصري لكرة القدم لعقد المدرّب حسن شحاتة إلى غاية ,2012 مباشرة بعد فشل منتخب مصر في بلوغ المونديال.
وعاد المدرّب الوطني للقول بأن ذاكرة الكرة ستحتفظ بأن رابح سعدان قاد المنتخب الوطني، من العدم، إلى المركز الرابع في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهي أفضل نتيجة لـ''الخضر'' منذ سنة ,1990 وإلى المشاركة في المونديال بعد غياب دام 24 سنة. ونجح في أداء منافسة مشرّفة أمام الكبار، في وقت انهزمت فيه منتخبات عريقة برباعية.
وذكّر سعدان مقربيه بأنه لا ينتظر ''عملا'' من رئيس ''الفاف''، لأن عقده انتهى مع الاتحادية، وهو راض عن العمل الذي قام به. مضيفا بأنه يميل نحو رفض أي عرض مفترض من الاتحادية، لأنه فعلا يشعر بالتعب والإرهاق، جراء المشاكل الكبيرة التي عاشها وعانى منها والتي سيكشف عنها عن قريب.
وقال سعدان بأنه يفكّر أكثر في أخذ قسط من الراحة يقضيه مع عائلته. مضيفا بأنه لا يفكّر في أية عروض حتى من الإمارات العربية المتحدة.









