العتيبي يجلد..هذا جزاء الجامية
10-11-2007, 01:44 PM
[size="5"]لا حولة ولا قوة الا بالله اللهم لا شماتة ركن اخر من اركان ربيع يسقط انه ابوعمر العتيبي
بسمِ الله الرّحمنِ الرحيم
أولاً : حقيقةً كان الأمر مفْرِحاً وبنفس الوقتِ مُبْكياً ، فوجه الفرح : أنْ تُقام حدودُ اللهِ في مثل هذا الأخ - هداه الله - وفي أمثالهِ من هم على شاكِلَتِهِ ، حتى يعرفوا أنّ أعراض النّاسِ ليست شمّاعةً لِكل من تبيّن له رأياً مُخالِفاً لما هو عليه مُخالِفَهُ ..
فما زالت الأمّة تعاني من شذوذ هذه الإنتكاسة في المفاهيمِ والأفكارِ والمنهجِ ، ليصبِحَ طلبةُ العلمِ الخُلّص من كِبار المبتدعة - عند هؤلاء - وليُصبِحَ العلماءَ الذين يفتون بناءً على الدليلِ لكنّهم يخالفون هؤلاء علماءَ ضلالٍ وفِتنةٍ .. فأي انتكاسة أعظم من هذه الإنتكاسة ؟ وأي حكمٍ أجرأ وأغرب من هذا الحكمِ ، قد ردّه عامّةُ النّاسِ قبْلَ أن يرده العلماء وطلبةَ العِلمِ والدعاةَ والمشائخَ الأفاضِلَ ..
حتى أنك لتُفاجأ بأنك أمامَ جمعٍ عظيمٍ من المبتدعة - على قولهم - مع أنّهم مشائخَ أجِلاء فكم مِن تائهٍ -بإذنِ اللهِ - هدوه ، وكم من جاهلٍ علموه، وكمْ من تائبٍ ثبتوه - بتثبيت الله - ، وكم من نصحٍ لطلبة العِلمِ - خصوصاً - ولعامةِ النّاسِ - عموماَ - أسدوه ، وكم من قولٍ باطلٍ في صُحِفٍ وغيرها أدمغوه ، وكم من حقٍّ نشروه ، وكم من لئيمٍ سقيمِ الفهمِ تحملوه !! وكم وكم .. تفاجأ أنّ هؤلاء الدعاةَ مبتدِعة في نظرِ أسامة عطايا أبي عمر العتيبي ومنْ على شاكلَتِهِ !!
ووجه الحُزنِ والبُكاء : أن يكونَ حامِلَ لِواءِ الحشِّ والتنفير من الدعاة هُم ثُلّة تدّعي العلم وتَدّعي حبها للعلماء وتدّعي سلوكَها طريقةَ السّلفِ - رحمهم الله - ، رغمَ عودةِ كثيرٍ منهم للمنهج الصّوابِ وبعضهم الآخر ألتزم الصّمتَ مع ترسُّخِ هذه الأفكار في ذهنِه لكنّهُ كفّ غيرهُ أذاه ، وألتزمَ عِبادةَ الله تعالى مع بُغْضِِهِ لهؤلاء الدعاة - والله المستعان - ، والبعضُ الآخر مازالَ يستكثِرُ من قِلّةٍ ويدعو أنّه على الحقِّ الموصِلِ للجنّة وأنه مُقْتَفٍ خُطا سيد المرسلين وأن غيرهُ - في الجُملةِ - مبتدِعةٌ ضُلال يجِبُ هجرهم وبغضهم وعدم مجالستهم ولا السماع منهم .. ومنهم من أقيم فيه شرعُ الله ( أبو عمر العتيبي ) أسامة عطايا - هداه الله وإيانا - وأرجو أن يُقامَ في آخرين !
ثانياً : يقول ابن عساكرَ -رحمه اللهُ تعالى - : (( أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة )) .. ونبأ السّجنِ والجلدِ هو لا شك أنّه من شرعِ الله وفرحنا ليس لذاتِ الرَّجُلِ بل للحد من طغيانِهِ وطغيانِ غيرِهِ عند وصفِ مخالفيهِ والحدِّ من القذف الباطلِ الذي لا يقوم على بيّنةٍ ولا دليلٍ .. تذكرتُ كلامَ أحدهم : عندما حذّر من الشيخ العالم الزاهد محمد بن محمد المختار الشنقيطي بناءً على أن الشبابَ الذي يكرههم - المُحذِّرُ - ويوصمهم بالبدعة يشترون أشرطته ويحبونه ويستمعون إليه فبدّعه بناءً على هذا وهي حالة تعتريهم على الدوامِ ، فهذه هي أحكامهم لا تقوم إلا على تخرصاتٍ كاذبةٍ خاطئةٍ ، ووَصف العلامة ابن جبرين بأنّه عالِم فلمّا قيل له ! قال : نعم عالم لكنّهُ عالِمُ ضلال والشواهدُ كثيرةٌ وفيرةٌ ويكفيك كلام العلامة : عبدالمحسن العبّاد في رِفقاً أهل السُّنة بالسُّنة ..والله المستعان ..
ثالثاً : ينبغي الإبتعادُ عن الشماتَةِ بِه وبغيرِه بل يُدعى لهم ، فهم مفتونون وكم من مريدٍ للحقِّ لم يدركهُ ، رغم علمي أن هناك من سيأتي لإقحامي فيما نهيتُ عنه ، ولا أعتبرُ ذاكَ بعيداً فإذا وُصِفَ مشائخنا بالبدعة والضلال ألا أُوصفُ أنا العبدُ الضعيفُ بما هو أكبر .. وسترونَ صِدقَ مقالي فيما يأتي .
رابعاً : أنه ينبغي أن يُعرف أنّي لا ألمِّع لأهل البِدعِ ولا أُبَرّرُ فِعالهم ، ولا يعني مقالي أنه لا يوجد مبتدعة !! بل هم موجودون ، وموجود فئاتٌ ضلّت عن الصراطِ المستقيمِ ، ولكنّ ليسَ كلُّ من ضلّ مبتدِع ، ولم يكُن يوماً التعامل مع من أخطأ بلصقِ التّهمِ إليهِ ووصفُه بأبشَعِ الأوصافِ مثل الكفرِ والبدعة والفسوقِ - والعياذ بالله - ، فكما أنه يوجد تكفيريون فأيضاً يوجدُ مبدِّعون وكلا الفريقين ليس له بيّنةٌ ولا برهان في إطلاقِ هذه الأحكام الشرعية على إخوانهِ ، ويجبُ التنبّهُ إلى أني لا أعني بالتكفيريين هم من قيل عنهم تكفيريون ظلماً وزوراً ، بل التكفيريون هم من كفّر بغير وجهِ حقٍّ والله المستعان ..
خامساً : هل سيكونُ منهم منصفون يصفون ما حدثَ لأبي عمر العتيبي بأنه حكم الله ، وأنه يستحقُّ ذالك ، أم أنهُ سيتّخِذُ الحُكمُ مجرىً آخرَ بوصفِ القاضي الذي حكمَ في القضية بأنه أيضاً مبتدِعٌ وأنه يدافِعُ عن أهل البِدعِ !!!! لا أستغرِبُ هذا .. وعند وجودِه أرجو نقل هذا وإخباري . وحينَ الاعتراف بأنه يستحِقُّ هذا فهل سيتركُ أولئك الحديثَ في أعراض الدعاةِ ووصفهم بالتحريضِ والشر لهذه البلاد !!!! أرجو ذالك ..
سادساً : وصفوا المشائخ والعلماء والدعاة وطلبة العلم وحِلَقِ التحفيظِ والمراكزِ الصيفية والمخيماتِ الدّعوية بأنّ الأصل فيها الحِزبية وأنها تفرّخ للإرهاب وأن الدعاة المستضافون أنهم دعاةٌ للبدعةِ والتحريضِ على الدّولةِ و .. و... و .. و .. و .... يضعون قواعدَ عامّة ويدرجون تحتها كمّاً هائلاً من البشر ، لنفاجأ بالمبتدعةِ حتى أقربَ النّاسِ لنا ، بل حتى مشائخ عرفناهم بصلاحهم وتقواهم وزهدهم - نحسبهم كذالك والله حسيبهم - نكتشفُ أنهم دعاة ضلالٍ - كما قال عنهم هؤلاء - ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم .
سابعاً : هل سيؤثرُ هذا الحُكمُ في هذه الفئةِ والجماعةِ حتى يرتدِعوا ويتركوا عنهم وصْمَ غيرِهم .؟؟ أرجو ذالك ..
ثامناً : أتمنى أن يُقامَ الحُكمُ في الليبرالية - الطُّغاةِ - وأنّ تكون مرد جميع الأحكام الشرعية للقضاةِ الذين يحكمون بشرعِ الله ، فكما حُكِمَ على أبي عمر العتيبي فليُحكم على حمزة المزيني وتركي الحمد وغيرهم من بؤر الفسادِ والذي لا يقل كلامهم عن كلام المذكورِ ، وقد يكونُ أشد !!!
تاسعاً : قال أبو عمر العتيبي قبل سجنِهِ بيومٍ واحدٍ عن الشيخ ( خالد الراشد ) : ((أسأل الله أن يوفق هذه البلاد المباركة لما يحبه الله ويرضاه .. وأسأل الله أن يوفق خالد الراشد لما يحبه الله ويرضاه .. والدولة لا تقدم على سجن أحد إلا بسبب تراه موجباً لذلك فإن أصابوا فهم مأجورون ، وإن أخطؤوا فهم معذورون، والدولة حريصة على محاسبة من يخالف الشرع مع المسجونين أمنياً، ونسأل الله أن يسددهم ويوفقهم لإنصاف الناس وإقامة العدل فيهم. والله الموفق )) فأرجو من الأخوة المنتقدين لهذا الحُكمِ أن يأخذوا بكلامِ أبي عمر العتيبي وليقولوا كما قال : (( والدولة لا تقدم على سجن أحد إلا بسبب تراه موجباً لذلك فإن أصابوا فهم مأجورون ، وإن أخطؤوا فهم معذورون ))
عاشراً : أقول للأخ ( البربهاري ) : أليس هذا كلامك ؟؟ !! قال البربهاري - قبل يومين - (( ثم خالد الراشد.. هو من تسبب في سجن نفسه.. وسبب سجنه الجميع يعلمه .. وإلا لماذا لم يسجن اللحيدان والفوزان وبن غديان!!؟؟ )) فأقولُ لكَ كما قلتَ : أنه أبا عمر العتيبي هو من تسبّبَ في سجنِ نفسِهِ وإلا لماذا لم يُسجن اللحيدان والفوزان وبن غديان .. لماذا سُجِنَ أبو عمر ولم يُسجنُ هؤلاء .. أسأل الله أن يردك للحق وأن يرزقك العدل والإنصاف وأن يطهّر قلوبنا وأفئدتنا على اخواننا المسلمين !!!!
الحادي عشر : أسأل الله أن يقيَنا الفِتنَ ما ظهر منها وما بطَنَ .. ينبغي الدعاء بهذا وأن يريَنا الحقّ حقاً ويرزقنا إتباعهُ وأن يرينا الباطِلَ باطِلاً ويرزقَنا إجتنابه ُ ، وعلينا بالتمسُّك والتحلّقِ حول كبارِ أهل العلمِ وترك المناوشاتِ و ( المهاوشاتِ ) ، وأن نصفيَ قلوبنا على اخواننا المؤمنين .. والله من وراء القصد
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلهِ وصحبِهِ أجمعين .
منقوووول
بسمِ الله الرّحمنِ الرحيم
أولاً : حقيقةً كان الأمر مفْرِحاً وبنفس الوقتِ مُبْكياً ، فوجه الفرح : أنْ تُقام حدودُ اللهِ في مثل هذا الأخ - هداه الله - وفي أمثالهِ من هم على شاكِلَتِهِ ، حتى يعرفوا أنّ أعراض النّاسِ ليست شمّاعةً لِكل من تبيّن له رأياً مُخالِفاً لما هو عليه مُخالِفَهُ ..
فما زالت الأمّة تعاني من شذوذ هذه الإنتكاسة في المفاهيمِ والأفكارِ والمنهجِ ، ليصبِحَ طلبةُ العلمِ الخُلّص من كِبار المبتدعة - عند هؤلاء - وليُصبِحَ العلماءَ الذين يفتون بناءً على الدليلِ لكنّهم يخالفون هؤلاء علماءَ ضلالٍ وفِتنةٍ .. فأي انتكاسة أعظم من هذه الإنتكاسة ؟ وأي حكمٍ أجرأ وأغرب من هذا الحكمِ ، قد ردّه عامّةُ النّاسِ قبْلَ أن يرده العلماء وطلبةَ العِلمِ والدعاةَ والمشائخَ الأفاضِلَ ..
حتى أنك لتُفاجأ بأنك أمامَ جمعٍ عظيمٍ من المبتدعة - على قولهم - مع أنّهم مشائخَ أجِلاء فكم مِن تائهٍ -بإذنِ اللهِ - هدوه ، وكم من جاهلٍ علموه، وكمْ من تائبٍ ثبتوه - بتثبيت الله - ، وكم من نصحٍ لطلبة العِلمِ - خصوصاً - ولعامةِ النّاسِ - عموماَ - أسدوه ، وكم من قولٍ باطلٍ في صُحِفٍ وغيرها أدمغوه ، وكم من حقٍّ نشروه ، وكم من لئيمٍ سقيمِ الفهمِ تحملوه !! وكم وكم .. تفاجأ أنّ هؤلاء الدعاةَ مبتدِعة في نظرِ أسامة عطايا أبي عمر العتيبي ومنْ على شاكلَتِهِ !!
ووجه الحُزنِ والبُكاء : أن يكونَ حامِلَ لِواءِ الحشِّ والتنفير من الدعاة هُم ثُلّة تدّعي العلم وتَدّعي حبها للعلماء وتدّعي سلوكَها طريقةَ السّلفِ - رحمهم الله - ، رغمَ عودةِ كثيرٍ منهم للمنهج الصّوابِ وبعضهم الآخر ألتزم الصّمتَ مع ترسُّخِ هذه الأفكار في ذهنِه لكنّهُ كفّ غيرهُ أذاه ، وألتزمَ عِبادةَ الله تعالى مع بُغْضِِهِ لهؤلاء الدعاة - والله المستعان - ، والبعضُ الآخر مازالَ يستكثِرُ من قِلّةٍ ويدعو أنّه على الحقِّ الموصِلِ للجنّة وأنه مُقْتَفٍ خُطا سيد المرسلين وأن غيرهُ - في الجُملةِ - مبتدِعةٌ ضُلال يجِبُ هجرهم وبغضهم وعدم مجالستهم ولا السماع منهم .. ومنهم من أقيم فيه شرعُ الله ( أبو عمر العتيبي ) أسامة عطايا - هداه الله وإيانا - وأرجو أن يُقامَ في آخرين !
ثانياً : يقول ابن عساكرَ -رحمه اللهُ تعالى - : (( أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة )) .. ونبأ السّجنِ والجلدِ هو لا شك أنّه من شرعِ الله وفرحنا ليس لذاتِ الرَّجُلِ بل للحد من طغيانِهِ وطغيانِ غيرِهِ عند وصفِ مخالفيهِ والحدِّ من القذف الباطلِ الذي لا يقوم على بيّنةٍ ولا دليلٍ .. تذكرتُ كلامَ أحدهم : عندما حذّر من الشيخ العالم الزاهد محمد بن محمد المختار الشنقيطي بناءً على أن الشبابَ الذي يكرههم - المُحذِّرُ - ويوصمهم بالبدعة يشترون أشرطته ويحبونه ويستمعون إليه فبدّعه بناءً على هذا وهي حالة تعتريهم على الدوامِ ، فهذه هي أحكامهم لا تقوم إلا على تخرصاتٍ كاذبةٍ خاطئةٍ ، ووَصف العلامة ابن جبرين بأنّه عالِم فلمّا قيل له ! قال : نعم عالم لكنّهُ عالِمُ ضلال والشواهدُ كثيرةٌ وفيرةٌ ويكفيك كلام العلامة : عبدالمحسن العبّاد في رِفقاً أهل السُّنة بالسُّنة ..والله المستعان ..
ثالثاً : ينبغي الإبتعادُ عن الشماتَةِ بِه وبغيرِه بل يُدعى لهم ، فهم مفتونون وكم من مريدٍ للحقِّ لم يدركهُ ، رغم علمي أن هناك من سيأتي لإقحامي فيما نهيتُ عنه ، ولا أعتبرُ ذاكَ بعيداً فإذا وُصِفَ مشائخنا بالبدعة والضلال ألا أُوصفُ أنا العبدُ الضعيفُ بما هو أكبر .. وسترونَ صِدقَ مقالي فيما يأتي .
رابعاً : أنه ينبغي أن يُعرف أنّي لا ألمِّع لأهل البِدعِ ولا أُبَرّرُ فِعالهم ، ولا يعني مقالي أنه لا يوجد مبتدعة !! بل هم موجودون ، وموجود فئاتٌ ضلّت عن الصراطِ المستقيمِ ، ولكنّ ليسَ كلُّ من ضلّ مبتدِع ، ولم يكُن يوماً التعامل مع من أخطأ بلصقِ التّهمِ إليهِ ووصفُه بأبشَعِ الأوصافِ مثل الكفرِ والبدعة والفسوقِ - والعياذ بالله - ، فكما أنه يوجد تكفيريون فأيضاً يوجدُ مبدِّعون وكلا الفريقين ليس له بيّنةٌ ولا برهان في إطلاقِ هذه الأحكام الشرعية على إخوانهِ ، ويجبُ التنبّهُ إلى أني لا أعني بالتكفيريين هم من قيل عنهم تكفيريون ظلماً وزوراً ، بل التكفيريون هم من كفّر بغير وجهِ حقٍّ والله المستعان ..
خامساً : هل سيكونُ منهم منصفون يصفون ما حدثَ لأبي عمر العتيبي بأنه حكم الله ، وأنه يستحقُّ ذالك ، أم أنهُ سيتّخِذُ الحُكمُ مجرىً آخرَ بوصفِ القاضي الذي حكمَ في القضية بأنه أيضاً مبتدِعٌ وأنه يدافِعُ عن أهل البِدعِ !!!! لا أستغرِبُ هذا .. وعند وجودِه أرجو نقل هذا وإخباري . وحينَ الاعتراف بأنه يستحِقُّ هذا فهل سيتركُ أولئك الحديثَ في أعراض الدعاةِ ووصفهم بالتحريضِ والشر لهذه البلاد !!!! أرجو ذالك ..
سادساً : وصفوا المشائخ والعلماء والدعاة وطلبة العلم وحِلَقِ التحفيظِ والمراكزِ الصيفية والمخيماتِ الدّعوية بأنّ الأصل فيها الحِزبية وأنها تفرّخ للإرهاب وأن الدعاة المستضافون أنهم دعاةٌ للبدعةِ والتحريضِ على الدّولةِ و .. و... و .. و .. و .... يضعون قواعدَ عامّة ويدرجون تحتها كمّاً هائلاً من البشر ، لنفاجأ بالمبتدعةِ حتى أقربَ النّاسِ لنا ، بل حتى مشائخ عرفناهم بصلاحهم وتقواهم وزهدهم - نحسبهم كذالك والله حسيبهم - نكتشفُ أنهم دعاة ضلالٍ - كما قال عنهم هؤلاء - ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم .
سابعاً : هل سيؤثرُ هذا الحُكمُ في هذه الفئةِ والجماعةِ حتى يرتدِعوا ويتركوا عنهم وصْمَ غيرِهم .؟؟ أرجو ذالك ..
ثامناً : أتمنى أن يُقامَ الحُكمُ في الليبرالية - الطُّغاةِ - وأنّ تكون مرد جميع الأحكام الشرعية للقضاةِ الذين يحكمون بشرعِ الله ، فكما حُكِمَ على أبي عمر العتيبي فليُحكم على حمزة المزيني وتركي الحمد وغيرهم من بؤر الفسادِ والذي لا يقل كلامهم عن كلام المذكورِ ، وقد يكونُ أشد !!!
تاسعاً : قال أبو عمر العتيبي قبل سجنِهِ بيومٍ واحدٍ عن الشيخ ( خالد الراشد ) : ((أسأل الله أن يوفق هذه البلاد المباركة لما يحبه الله ويرضاه .. وأسأل الله أن يوفق خالد الراشد لما يحبه الله ويرضاه .. والدولة لا تقدم على سجن أحد إلا بسبب تراه موجباً لذلك فإن أصابوا فهم مأجورون ، وإن أخطؤوا فهم معذورون، والدولة حريصة على محاسبة من يخالف الشرع مع المسجونين أمنياً، ونسأل الله أن يسددهم ويوفقهم لإنصاف الناس وإقامة العدل فيهم. والله الموفق )) فأرجو من الأخوة المنتقدين لهذا الحُكمِ أن يأخذوا بكلامِ أبي عمر العتيبي وليقولوا كما قال : (( والدولة لا تقدم على سجن أحد إلا بسبب تراه موجباً لذلك فإن أصابوا فهم مأجورون ، وإن أخطؤوا فهم معذورون ))
عاشراً : أقول للأخ ( البربهاري ) : أليس هذا كلامك ؟؟ !! قال البربهاري - قبل يومين - (( ثم خالد الراشد.. هو من تسبب في سجن نفسه.. وسبب سجنه الجميع يعلمه .. وإلا لماذا لم يسجن اللحيدان والفوزان وبن غديان!!؟؟ )) فأقولُ لكَ كما قلتَ : أنه أبا عمر العتيبي هو من تسبّبَ في سجنِ نفسِهِ وإلا لماذا لم يُسجن اللحيدان والفوزان وبن غديان .. لماذا سُجِنَ أبو عمر ولم يُسجنُ هؤلاء .. أسأل الله أن يردك للحق وأن يرزقك العدل والإنصاف وأن يطهّر قلوبنا وأفئدتنا على اخواننا المسلمين !!!!
الحادي عشر : أسأل الله أن يقيَنا الفِتنَ ما ظهر منها وما بطَنَ .. ينبغي الدعاء بهذا وأن يريَنا الحقّ حقاً ويرزقنا إتباعهُ وأن يرينا الباطِلَ باطِلاً ويرزقَنا إجتنابه ُ ، وعلينا بالتمسُّك والتحلّقِ حول كبارِ أهل العلمِ وترك المناوشاتِ و ( المهاوشاتِ ) ، وأن نصفيَ قلوبنا على اخواننا المؤمنين .. والله من وراء القصد
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلهِ وصحبِهِ أجمعين .
منقوووول
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....











