رجل أعمال فرنسى من أصل جزائرى يسدد غرامات النقاب بشوارع فرنسا
23-07-2010, 10:57 AM
بعد أن أقر مجلس النواب الفرنسي في قراءة أولية مشروع قانون حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة عرض رجل أعمال فرنسي على كل منقبة أن يسدد مكانها غرامة الـ 150 يورو التي نص عليها المشروع كعقوبة للمخالفات للقانون.
وسيعرض القانون امام مجلس الشيوخ في شهر سبتمبر/ايلول المقبل
وفي حال اقراره يدخل القانون حيز التنفيذ.
لكن رجل الأعمال رشيد نكاز استبق ذلك بعرض منزل يملكه للبيع , لتمويل صندوق خاص بجمعيته:"لا تمس الدستور"، بهدف جمع مليون يورو لتمويل دفع الغرامات والدفاع عن حرية ارتداء النقاب في الشارع خاصة وأنه لم يتم تعريف الامكان العامة في القانون لكنها قد تشمل حتى الشوارع والأسواق.
ويتفق نكار مع معارضي القانون على أن مشروع القانون مخالف للدستور, وغير قابل للتطبيق.
وكان رجل الأعمال قاد التظاهرة الفرنسية اليتيمة عند مداخل مجلس النواب للاحتجاج على القانون.
ورشيد نكاز من أصل جزائري وولد في فرنسا، ولايعتبر إسلاميا متشددا فهو يؤيد القانون شريطة أن يقتصر على الإدارات الحكومية العامة لا أن يمتد الحظر إلى الشوارع.

القانون أقر في قراءة أولية بمجلس النواب
وقال رشيد نكاز لبي بي سي إنه قرر تأسيس صندوق تضامن لتسديد كل الغرامات، ولتمويل هذا الصندوق بمليون يورو ، سأبيع منزلا أملكه مع زوجتي ،هناك خمسمائة إمرأة ترتدي النقاب ،ويحتاج دفع كل هذه الغرامات إلى مليون يورو سنويا
ويروج رجل الأعمال لمشروعه بتوزيع منشورات بين جمهور المنقبات، في ضواحي باريس تحثهن على عصيان مدني مشروع من اجل النقاب.
ويعترف رئيس جمعية "لا تمس الدستور " بأنه مع زوجته، وصديقه برونو لا يزالون الأعضاء الوحيدين لهذه الجمعية التي ستشرف على إدارة صندوق تسديد الغرامات.
وفي ضاحية شوازي لاروا الباريسية تلقى منشوراته ترحيبا من المنقبات في باحة مجمع مسكن شعبية.وقالت مريم "إنها مساعدة كبيرة ، ستشجعنا على ارتدائه أكثر في الشارع ".
ومن المتوقع أن تمنح المليون يورو المنقبات عاما إضافيا في الشارع الفرنسي، ومقاومة المنع بدفع الغرامات.
ويراهن نكاز بأن "القانون سيصبح غير قابل للتطبيق وغير فعال ، لماذا ؟لانه بفضل صندوق التضامن ستواصل النساء ارتداء النقاب في الشارع ".
و فضلا عن بيع منزله يقول نكاز أنه تلقى سبعة وثلاثين ألف يورو بعد اليوم الأول من تاسيس صندوقه , لكن دفع غرامات المنقبات لن يبدأ قبل ربيع العام المقبل "عندما يدخل القانون حيز التنفيذ ، وتنطلق مطاردة النقاب في الشارع".
***********
بعيدا عن موضوع هل النقاب واجب شرعي
فقط لإيمان هذا الرجل بأن الامر يدخل في الحرية الشخصية
وليس بعيدا أن تكون زوجته التي تساعده لا ترتدي النقاب وربما الحجاب
لكنه ومن معه فكروا وتحركوا وطبقوا
في الوقت الذي لا يتقن فيه الكثيرون سوى التنديد والتنديد ثم بعد ذلك ...... مزيدا من التنديد.
قراءة لما بين السطور تبين أن الكثير من المشاكل يمكن أن تُحل لو فكرنا بالطريقة التي فكر بها هذا الرجل
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع








