فوائد للعلامة الأنصاري
03-11-2007, 07:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أطالع - هذهالأيام - في كتاب " المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري " منتأليف عبد الأول الأنصاري، وهو ابن الشيخ، ووجدت في الكتاب مجموعة من الفوائدوالدرر واليواقيت تشد إليها الرحال، وأحببت أن يشاركني الإخوان الأفاضل فيالاستفادة منها، فرأيت أن أنشرها هنا، في كل مرة باقة منها، وقد ركزت على الفوائدالحديثية،وأضفت لها فوائد أخرى أعجبتني.
هذا وقد كنت أعرف أن الشيخ حمادالأنصاري رحمه الله شيخ علَم في علم الحديث والفقه، لكني لما قرأت هذا الكتاب علمتأني لم أكن أعرف هذا الشيخ، فقد رأيت بحرا متلاطما لا ساحل له في العلم والفضل،ورأيت آية في العلم والفهم والحفظ .. رأيت رجلا قل أن يرى مثله، وهذه كلمة لاأقولها مدحا، ولكني أقصد كل حرف منها .. رجل قل أن يرى مثله .. سبحان من خلق مثلهذا الرجل، وسبحان من قيض لحفظ دينه مثل هذا الرجل .. وعزائي للامة الإسلامية كلهاإذ أصيبت بوفاة هذا الإمام العلم، فرحمه الله ورضي عنه :
قال الشيخ رحمهالله :
1- المتابعة أن يتعدد التابعي وتابع التابعي، وأما الشاهد: أن يتعددالصحابي، والله أعلم.
2- صلاة التسابيح باطلة سندا ومتنا، وقد تكلف بعض الناس فيبيان صحة حديثها، فما كان ينبغي له.
3- الحكم على الحديث بأنه ضعيف لا يتلفظ بهإلا إمام قد عاش حياته في النظر في علم الحديث، والناس اليوم لا يفقهون هذه المسألةفيضعفون الحديث بمجرد النظر في إسناد واحد، وهذا خطأ، والله تعالى أعلم.
[ الحكم على الحديث بأنه ضعيف لا يتلفظ به إلا إمام قد عاش حياته في النظر في علمالحديث : أهدي هذه القولة لهذا الإمام الجهبذ لكل المليباريين ومن تبعهم من حديثيالأسنان ومن الأطفال والرضع في علم الحديث ].
4- الرافضة هم منافقوا هذهالأمة.
5- النووي رجع عما قاله في شرحه لصحيح مسلم عن أفضلية الروضة على الصفالأول، وذلك في " المجموع " بإجماع الصحابة بعد موت النبي النبي صلى الله عليهوسلم.
6- زيادات عبد الله بن الإمام أحمد على المسند لا تخلو من الضعفغالبا.
7- كتاب " الصفات " للبيهقي - رحمه الله - لا يقرأه إلا العلماء الكبار،لأنه كتاب أدلة. وأيضا البيهقي - رحمه الله - تلميذ ابن فورك، وهو معتزلي، فأخذ عنهالبيهقي بعض الأمور لم ينتبه لها.
8- الأحناف غضاب على أبي هريرة رضي الله عنهلأن أكثر ما رواه يرد عليهم ولله الحمد.
9- قول علماء الحديث عن الراوي " ليسبذاك " أي: ضعيف.
10- أجمع أهل الحديث قاطبة على أن الحديث إذا ذكرت إسناده فلايلزمك بيان حاله.
11- الأحناف المحدثون منهم ليسوا كالعوام، والعوام هم متعصبةالاحناف وإن كانوا علماء، فالزيلعي مثلا حنفي محدث يرد على الأحناف، والله أعلم. [ قلت ( يعني ابن الشيخ ): قوله " وإن كانوا علماء " يعني المتعصبة من الأحناف وإنكانوا علماء فهم عوام بسبب تعصبهم ]
12- جمعت طرق حديث " أنتم في زمن من عملمعشار ... " فخرجت بأنه إما صحيح أو حسن.
13- إن كل من عمل عملا لم يثبت فيه نصفهو بدعة.
14- الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان، يزيد يطاعةالرحمن، وينقص بطاعة الشيطان، فمن أنقص نوناً من هذه فليس بمؤمن.
15- جماعةالتبليغ فيها خير وشر، وهم مبتدعة ماتريدية في العقيدة، أحناف متعصبون.
16- المرأة العارية اليوم لا تُكَفََّرُ، ولكن تُعَلّم.
17-الكتب التي ألفت عن رجالالكوفة وعلماءها لا يوجد منها شيء مخطوط أو مطبوع.
18- من وقع في بدعة قيل له: عملك هذا عمل المبتدعة، وإذا أصر قيل له: أنت مبتدع.
19- قول " ما شاء الله لاحول ولا قوة إلا بالله "قالها الإمام مالك لمن سأله " كيف حصلت هذا العلم ؟ " فقال: بقولي " ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ".
وهذا الدعاء فيه شبه إجماع منأهل العلم أنّ من افتتح به الدرس يفتح الله عليه.
20- الشرك الأصغر قل من لا يقعفيه، ولهذا علمنا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ندعو به، وهو " اللهمأعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأعوذ بك من الشرك الذي لا أعلم " أو نحوه ، وهو لابد من حفظه.
21- أقسام الناس كلهم محصورة في قوله تعالى " ادع إلى سبيل ربكبالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " ، فالحكمة تستخدم مع العلماءوالحكام، والموعظة الحسنة مع العوام، والمجادلة بالتي هي أحسن مع الكفار.
22- علم الحديث ليس بسهل، أو ما هو بسهل. [ هدية للمليباريين ].
23- الصلاة أمامالإمام اضطرارا لا بأس بها.
24- حديث " نضر الله امرأ ... " ضعفه غير واحد، وهولا يحتج به على إثبات الأحكام، فسوى الحديث الصحيح لا تثبت به الأحكامالشرعية.
25- تحويل القبلة حجة قوية جدا في قبول خبر الواحد.
26- رواية من لهرؤية أو حنكه النبي صلى الله عليه وسلم أو نحوهم تعدّ مثل رواية التابعينمرسلة.
27- إن الصحيح في مسألة الحلي للنساء - أعني الحلي الذي يلبس - انيُزَكّى.
28- إن قول الحافظ ابن حجر - رحمه الله - " صدوق " في التقريب يساوي" ثقة " من غيره من المتقدمين، وهو اصطلاح يخصه.
29- مذهب الإمام مالك أن من سبالنبي صلى الله عليه وسلم لا يستتاب، بل يقتل مباشرة.
30- لو تتبع عبد القرآن منأوله إلى آخره ما استطاع أن يأتي برابع فوق الإحسان والإسلام والإيمان.
31- المعية لها معنى خاص ومعنى عام:
- النصر والتأييد.
- معكم بعلمه.
32- جاءت لفظة " أمة " في القرآن لأربعة معاني: 1 - الإمام. 2- الجماعة . 3- الملّة. 4 - مدة الزمان.
33 -شروح رسالة أبي زيد القيرواني كلها شروح أشعرية.
34- التفويض الصحيح معناه: تؤمن بمعنى الكلمة وتفوض حقيقتها إلى الله تعالى.
35- الصحابة خرجوا إلى ما وراء النهر على أقدامهم، وحصلت لهم كرامات هناك، منها أنهممشوا على الماء مع العلاء الحضرمي.
36- كتب ما وراء النهر أغلبها فقد، ذكر ذلكالخطيب في ترجمة ابن حبان. ومن أسباب فقدانها: أن الورثة جهلة، وكثرةالأعداء.
37- ذكر الشيخ بمناسبة أن رجلا سأله عن صحيح ابن خزيمة،وأجاب أنه لايوجد منه إلا المطبوع، وأما الباقي فمفقود حتى في عصر الحافظ ابن حجر.
38- السببفي خطأ شيخ الإسلام في " المنهاج " أنه لم يكن عنده مراجع. [ قال ابن الشيخ: لعلهخطأه في عزو بعض الأحاديث، حيث إن شيخ الإسلام كان يكتب الأحاديث من حفظه ].
39-
يتبع إن شاء الله ..
تتمة ..
39- إن دراسة الأسانيد تؤخذ عن أهلالفن.
40 – مسألة مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فيها ثلاثة أحاديث تصل إلى درجةالحسن، والله أعلم.
41- لكثرة استعمال الحسن أُفرِدَ عن الصحيح، وإلا فهو داخلفي الصحيح، وفي البخاري ومسلم أحاديث حسان.
42- كان يقول:
عن ردّ خمس نهىالنبي الحبيب ***** لحماً ولبناً متكئاً تمرا وطيب
42- إن الذهبي والسخاوي ذكراأن المدينة لم يكتب أحد عن علمائها.
43- وصية الإمام البخاري لطالب الحديث كيفيكون محدثاً تكلموا عنها أنها لا تصح.
44- إن جامع الترمذي لم يصل إلى إفريقياوالأندلس إلا متأخرا، أدخله الحافظ أبو بكر بن العربي، لكن لم يشتهر كذلك، ولهذاجهل ابن حزم الإمام الترمذي ولم يعرفه، وقال: إنه مجهول.
45- رواية " من صبر علىبردها وحرّها " ليست في الصحيحين، وفيها كلام، ولكن تدخل في معنى الحديث الصحيح " من صبر على لاوائها ".
46- الخوارج لا يعرفون الحديث، وكتابهم الذي يقدمونه علىالصحيحين كتابٌ الإسناد إليه مجاهيل. [ قال ابن الشيخ: قلت: وهو كتاب " الجامع " لابن حبيب ]
47- أفريقيا أغلبها تيجانية، والتيجاني من أهل الجزائر، خرج منالجزائر مطرودا وقبره في فاس، وموريتانيا هي التي علمت أفريقيا السوداء هذا المنهجالخطير.
49- التصوف مكون من اليهودية والمجوسية والوثنية ومبادئ إسلامية،والإسلام اسم فقط، وهم إخوان الاستعمار. [ قال ابن الشيخ: قلت: يعني: غلاة الصوفية ] .. وقال: الصوفية عبادتهم لعب.
50- إن لفظة " سيد الأنبياء والمرسلين " أتت فيحديث واحد، وهو حديث ابن مسعود، وهو حديث ضعيف.
51- إن عبارة " الحشوية " يطلقهاأهل البدعة على أهل السنة.
52- أحسن كتب أصول الفقه: الرسالة للشافعي، الموافقاتللشاطبي، الأحكام لابن حزم، اللوامع مع شرحه للتبريزي، الكوكب الساطع نظم جمعالجوامع للسيوطي، الورقات مع نظمها للعمريطي.
53- أتوسم في علي حسن عبد الحميدأن يكون خليفة الشيخ ناصر الدين الألباني. [ هدية لمن يرمون الناس بالإرجاء ]
54- قال ابن الشيخ: في عام 1400 هـ خاطب مركز الملك فيصل للبحوث الوالد – رحمهالله تعالى- يستشيره من يرشح لجائزة الملك فيصل في علم الحديث وعلومه، فكتب الوالدلهم جوابا أنه يرشح الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني، ولكن لم يرشح في هذهالسنة، ثم رُشّح بعد وفاة الوالد عام 1319 هـ.
55- قال عن حسن السقاف: إن السقافالحضرمي خرافي كبير، لو أن الدولة هنا طلبته فأدبته وقتلته فإنه يستحقالقتل.
56- تفسير الشعراوي للقرآن عبارة عن فلسفة، ويجتمع عنده عدد كبير منالناس يصفقون له ويهللون ويكبرون.
57- عبد الحميد كشك مثله لا ينبغي أن يمنع منالوعظ والتدريس.
58- المصريون يمنعون أنفسهم من نشر الخير بأنفسهم، أي: العلماءوالدعاة.
قال ابن الشيخ: يعني بسبب تهجمهم على السلطان وذكرهم للدولة التي همفيها بسوء، مما يجعل الدولة تتسلط عليهم، وفعلهم هذا يخالف منهج السلف، بل كانعليهم أن يعلموا العامة التوحيد وأحكام الدين ويكفوا عن السلطان.
59- السيرةالنبوية تتركز على ثلاث مراحل: 1- التعليم. 2- إسلام عمر. 3- الهجرة. ثم قال: والناس أصيبوا ببعض المصائب بسبب أنهم لا يقرءون السيرة النبوية فيفهمونها ويعملونبما فيها من العظات والعبر.
60- لو سلّط الإنسان الأضواء على سورة العصر لاستزادإيمانا بأن القرآن كلام الله تعالى، لأنه لا يوجد أحد يستطيع أن يضع الخير كله فيثلاث آيات. ثم قال: " قال الشافعي: لو فكّر الناس في هذه السورة لكفتهم "، ثم قال: سورة العصر هي تفسير للقرآن كله.
61- إن قول بعض الناس عن ابن حبان أن في لسانه ( رهق ) معناه: أنه يُفْحِشُ القولَ في الراوي.
62- إن ابن حبان إمام في بابالجرح والتعديل، ومذهبه هو أن الراوي إذا لم يعرف فيه جرح أو تعديل فإنه يُحمل علىالعدالة. ثم قال: وهذا من ابن حبان يسميه العلماء تساهلا منه، وابن حبان إذا وثقرجلا ولم يتكلم فيه أحد من الأئمة فقوله مقبول بإجماع المتأخرين. ثم قال: توثيق ابنحبان يرجع إليه الأئمة إذا لم يكن أحد ضده، أما ترى الذهبي وابن حجر يقولون " وثقهابن حبان". [ قال ابن الشيخ: قلت: يعني: إذا لم يعارضه أحد فإن العلماء يذكرونهوينقلونه عند ذكر بعض الرواة ].
63- لو بلغنا منزلة الأئمة الأربعة في العلم لماقلدناهم، فهم عندما بلغوا هذه الدرجة العظيمة من العلم لم يقلدوا مشايخهم.
64- إن ابن حزم يتبرئ من نفي القياس مطلقا. ثم قال: بل الإجماع من الأئمة بأن القياسموجود، ولله الحمد.
65- كلمة الديمقراطية معناها الإباحية.
66- الجهلة ثلاثةأنواع:
- نوع قريب عهد بإسلام: وهذا معذور بجهله.
- نوع بدوي بعيد عن أهلالعلم، وهذا معذور بجهله.
- ونوع بين أهل العلم، وأما هذا فغير معذور.
67- الشرك ينقسم إلى ثلاثة أقسام: شرك في القول، شرك في الفعل، شرك في الإرادة.
69- المذاهب الفقهية الأربعة معناها: تفسير القرآن والحديث، ومن المستحيل أن يفهمالقرآن والسنة إلا من المذاهب، بعض العوام فهموا أن المذاهب معناها التقيّد بها،وهذا باطل، والمذهب إنما يستضاء به، وأنا درست المذاهب كلها، حتى بعض المذاهبالباطلة حتى أعرف فيما اختلفوا فيه.
70- الصحابة لم يختلفوا في العقيدة أبدا،إنما الخلاف وقع بعدهم.
71- لم يجتمع اليهود في مكان قط، إلا في هذا الزمان،وهذا من علامات النبوة.
72- الله لا يكون لأحد عليه حجة.
73- الحنيف فياللغة: المقبل على الله تعالى.
74 – لا يسمى المبتدع مبتدعا حتى يُصِرَّ على أمرقد نُهي عنه، وهذا الأمر فيه مخالفة صريحة للسنة.
75- المنطق الممنوع هو الذييشكك المرء في عقيدته، وأما تدريس أو تعلم المبادئ في علم المنطق فلا بأس، هذا قولشيخ الإسلام في " درء التعارض ".
76- لم يكتب فقه السيرة النبوية أحد كابن القيمفي " زاد المعاد " ، فإن كتابه " زاد المعاد " من أوله إلى آخره شرح للسيرة النبويةعلى صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
77- إن لفظ الذات ونحوها، المبتدعة هم الذيناستخدموها وابتدعوها، والسلف قالوا بها من أجل أن يلزموهم، وإلا فهم لايقرونهم.
78- الكلمات العربية إذا كانت مشتركة في اللفظ وتختلف في المعنى فإنهيجوز أن يفهم كل عالم معنى من المعاني، وفي الغالب هناك نصوص ترجح أحد المعاني أنههو الصحيح، والاختلاف الضار هو الاختلاف في الأساس. ثم قال: لا يوجد بين الصحابةاختلاف تضاد. ثم قال: واختلاف التنوع فائدته كبيرة.
79- قوله تعالى " اتقوا " معناه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
90- لا يقال في المسائل الفقهية وغيرهاذكر فلان وفلان، إنما يقال: صح الحديث في كذا وكذا، فكم من قائل لا عبرة بماقال.
91- الأحناف ليس لهم مثيل في معرفة أصول الفقه والتوسع فيه.
92- أول منسمى علم الكلام توحيدا هو أبو منصور الماتريدي.
93- أغلب المسلسلات في السندضعيفة.
94- أحاديث الأبدال إما ضعيف أو موضوع، وقد ألف السيوطي في ذلك، وهوموجود في " الحاوي".
95- من أراد الزبدة في رجل، يذهب إلى " التقريب " لابن حجر،أو الكاشف للذهبي – رحمهما الله - .
96- إن في الصدقة على الميت حديثاصحيحا.
97- إن قول الصحابي يعد مرفوعا إلا إذا كان للاجتهاد فيه مجال.
98- أسانيد أحاديث الزهد أغلبها غير مقنع.
99- سئل عن حديث معاذ " أنه قال: إن رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم اتخذني خليلا " ، فقال للسائل: أين قرأت هذا ؟ فقال: لا أدري، فقال الشيخ: هذا دليل على أن الحديث موضوع، لأنك لا تدري أين قرأته،ثانيا: أنه مخالف للحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لو كنتمتخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.
100- إن أبا داود ركز كتابه " السنن " علىأحاديث الأحكام، لأنه رأى أن أحاديث الأحكام تدور على خمسمائة حديث من ثمانمائة،فوضع هذه كلها، بخلاف أصحاب السنن والصحيحين.
101- إن كلمة " ثقة " لا تلزم أنيؤخذ حديثه، لأنه يلزم أن ينضم إلى كلمة " ثقة " الإتقان والعدالة والحفظ وغير ذلك،فمثلا: أبو حنيفة ثقة، ولكن ليس بمحدث، ولا يؤخذ منه الحديث، بل هو إمام فيالفقه.
102- من تتبع أحوال الروافض رأى أنها أقوال لا يقولها إلا الكفار،والجمهور على تكفيرهم.. وقال: الروافض أخذوا دينهم من اليهود.
103- الأشاعرة لماأثبتوا الصفاة السبعة لم يثبتوها لأنها وردت في القرآن، وإنما أثبتوها لأن العقل لايعارضها، ولو كان من أجل القرآن لأثبتوا بقية الصفات.
104- قول الإمام مالك فيالاستواء المشهور، يقول أهل العلم: إنه دستور لجميع الصفات.
105- قال ابن تيميةفي الفتاوى: إن الأمام أحمد كان يدعو للمأمون ويصلي خلفه، مع أنه ظلمه.
106- الذي جمع من العلماء بين علم الحديث والعقيدة من المتأخرين قليل.
107- قالالشيخ: وقال ابن تيمية في " نقض المنطق ": إن أبا حامد الغزالي مات وهو تائب، وصحيحالبخاري على صدره. ثم قال الشيخ الأنصاري: لكن كتبه نحذر منها وننبّه عليها، كماقال ابن الصلاح وابن تيمية عليهما رحمة الله.
108- كتب شيخالإسلام التي لم تأت عن طريق تلامذته فيها كلام لم يقله،لأن المعتزلة وغيرهم بعدموت شيخ الإسلام بحثوا عن مؤلفاته وقاموا بالزيادة فيها.
109- ألفالإمام أحمد في بيان عقيدة السلف والرد على الجهمية بعد الفتن التي وقعت، وكان هوممن امتحن، ولم يكتب أحد قبل الإمام أحمد في هذا الباب، لأن القول بخلق القرآنوغيره من البدع لم تقع بعضها في العصور التي قبله.
110- دخل علم الحديث بلادالهند عن طريق علماء اليمن، وعندما انتقل علم الحديث إلى الهند انقرض من اليمن،والسبب أن علماء الحديث الذين كانوا باليمن خرجوا منه إلى الهند بعدا عن الدولةالعثمانية .. وكانوا يتعصبون للمذهب الحنفي ويتركون الحديث.
يتبع بإذنالله - تعالى - .
تمة ..
111- أنواع الحديث المتفق عليها 65 نوعا ... والحديث القدسي هو الخامس والستون فيها.
112- القول بأن الآخرة ليس موضع ابتلاء .. هذا قول باطل، بل هي موضع ابتلاء.
113- المعصية الصغيرة تقع من الأنبياءعليهم الصلاة والسلام، ويوفقهم الله للتوبة، وهم داخلون في قوله تعالى " إن اللهيحب التوابين " .. والمبتدعة يقولون في قوله تعالى " واستغفر لذنبك " أي لأمتك،وهذا تنطع. وقال الشيخ: الرسل معصومون بالاتفاق، قال ابن الشيخ: يعني منالكبائر.
114- قاعدة في الخلاف: لا أذكر الخلاف إلا إذا تكفلت للطلبة ببيان ماأميل إليه، والخلاف نوعان: اختلاف تضاد، وهذا خطير جدا، لا يقع بين السلف، وإنمايقع بين المتأخرين، واختلاف تنوع وهو مفيد جدا، أي: تنوع في العبادات.
115- الوحي 3 أقسام: القرآن، حديث قدسي، وحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. لايشترط في الحديث القدسي أن يكون متواترا، والأغلب في الأحاديث القدسية أن تكونضعيفة الإسناد، والصحيح منها قليل.
116- ينبغي للإمام في الصلاة الجهرية أن يسربالبسملة، وأحاديث الجهر كلها ضعيفة، وهي مضطربة غاية الاضطراب.
117- لا يوجدنبي يعرف قبره إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذا إجماع بين السلف.
118- إذا كان القرآن يرفع فمن باب أولى أن يرفع غيره.
119- القول على الله بلا علم منأكبر الجرائم، وهو أعظم من الشرك، ويضمه وزيادة، وقد قدمه الله عز وجل في سورةالأعراف على الشرك.
120- كلمة الحمد تدل على أنواع التوحيد الثلاثة.
121- الرب بدون إضافة لا يجوز إطلاقها إلا على الله عز وجل.
122- التحريف: أن تأخذالكلام فتضعه في جانب قد يدل عليه جانب من اللغة ولكن ليس على ما أراد الله تعالىورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
123- استدل أهل الحديث بأن الأحاديث التي جاءفيها كلمة " الروافض " هي أحاديث مكذوبة، حيث إن هذه التسمية لم يسموا بها إلا فيزمن العباسيين.
124- إن علم أصول الفقه لم يشتغل به ويخدمه من المؤلفات وغيرهاإلا المعتزلة والأشاعرة، والسلف لم يشتغلوا به ما عدا الإمام الشافعي.
125- لفظ " قديم " يضيفه بعض أهل السنة إلى الله عز وجل من باب الإخبار، لا من باب أنها صفةله سبحانه وتعالى.
126- قوله " اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم " أي : العلماء العاملون.
127- يبغي لطالب العلم ألا يكون مستعجلا.
128- إنالنزاع بين الأحناف والشافعية والمالكية إنما حصل في آخر الزمان لمّا كان العلمإنما يطلب من أجل الدنيا.
129- الأصول ثلاثة: الكتاب والسنة والإجماع. وكانالشافعي رحمه الله يتعرض للقياس في بعض المرات. والقياس في مقام الجيفة التي يأكلالإنسان منها للضرورة القصوى.
130- لا يوجد كتاب في أصول الفقه يعتمد عليه، لأنأكثر الذين كتبوا في أصول الفقه استخدموا الفلسفة في كتبهم، إلا هذه الكتب فإنهيعتمد عليها، فهي تعتبر من أحسن ما كتب في أصول الفقه، وهي: الأحكام لابن حزم، أصولالفقه المنثورة في كتاب الأم للشافعي، الرسالة للشافعي، الموافقاتللشاطبي.
منقول من مقال للأخ أسامة منتديات البيضاء.
كنت أطالع - هذهالأيام - في كتاب " المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري " منتأليف عبد الأول الأنصاري، وهو ابن الشيخ، ووجدت في الكتاب مجموعة من الفوائدوالدرر واليواقيت تشد إليها الرحال، وأحببت أن يشاركني الإخوان الأفاضل فيالاستفادة منها، فرأيت أن أنشرها هنا، في كل مرة باقة منها، وقد ركزت على الفوائدالحديثية،وأضفت لها فوائد أخرى أعجبتني.
هذا وقد كنت أعرف أن الشيخ حمادالأنصاري رحمه الله شيخ علَم في علم الحديث والفقه، لكني لما قرأت هذا الكتاب علمتأني لم أكن أعرف هذا الشيخ، فقد رأيت بحرا متلاطما لا ساحل له في العلم والفضل،ورأيت آية في العلم والفهم والحفظ .. رأيت رجلا قل أن يرى مثله، وهذه كلمة لاأقولها مدحا، ولكني أقصد كل حرف منها .. رجل قل أن يرى مثله .. سبحان من خلق مثلهذا الرجل، وسبحان من قيض لحفظ دينه مثل هذا الرجل .. وعزائي للامة الإسلامية كلهاإذ أصيبت بوفاة هذا الإمام العلم، فرحمه الله ورضي عنه :
قال الشيخ رحمهالله :
1- المتابعة أن يتعدد التابعي وتابع التابعي، وأما الشاهد: أن يتعددالصحابي، والله أعلم.
2- صلاة التسابيح باطلة سندا ومتنا، وقد تكلف بعض الناس فيبيان صحة حديثها، فما كان ينبغي له.
3- الحكم على الحديث بأنه ضعيف لا يتلفظ بهإلا إمام قد عاش حياته في النظر في علم الحديث، والناس اليوم لا يفقهون هذه المسألةفيضعفون الحديث بمجرد النظر في إسناد واحد، وهذا خطأ، والله تعالى أعلم.
[ الحكم على الحديث بأنه ضعيف لا يتلفظ به إلا إمام قد عاش حياته في النظر في علمالحديث : أهدي هذه القولة لهذا الإمام الجهبذ لكل المليباريين ومن تبعهم من حديثيالأسنان ومن الأطفال والرضع في علم الحديث ].
4- الرافضة هم منافقوا هذهالأمة.
5- النووي رجع عما قاله في شرحه لصحيح مسلم عن أفضلية الروضة على الصفالأول، وذلك في " المجموع " بإجماع الصحابة بعد موت النبي النبي صلى الله عليهوسلم.
6- زيادات عبد الله بن الإمام أحمد على المسند لا تخلو من الضعفغالبا.
7- كتاب " الصفات " للبيهقي - رحمه الله - لا يقرأه إلا العلماء الكبار،لأنه كتاب أدلة. وأيضا البيهقي - رحمه الله - تلميذ ابن فورك، وهو معتزلي، فأخذ عنهالبيهقي بعض الأمور لم ينتبه لها.
8- الأحناف غضاب على أبي هريرة رضي الله عنهلأن أكثر ما رواه يرد عليهم ولله الحمد.
9- قول علماء الحديث عن الراوي " ليسبذاك " أي: ضعيف.
10- أجمع أهل الحديث قاطبة على أن الحديث إذا ذكرت إسناده فلايلزمك بيان حاله.
11- الأحناف المحدثون منهم ليسوا كالعوام، والعوام هم متعصبةالاحناف وإن كانوا علماء، فالزيلعي مثلا حنفي محدث يرد على الأحناف، والله أعلم. [ قلت ( يعني ابن الشيخ ): قوله " وإن كانوا علماء " يعني المتعصبة من الأحناف وإنكانوا علماء فهم عوام بسبب تعصبهم ]
12- جمعت طرق حديث " أنتم في زمن من عملمعشار ... " فخرجت بأنه إما صحيح أو حسن.
13- إن كل من عمل عملا لم يثبت فيه نصفهو بدعة.
14- الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان، يزيد يطاعةالرحمن، وينقص بطاعة الشيطان، فمن أنقص نوناً من هذه فليس بمؤمن.
15- جماعةالتبليغ فيها خير وشر، وهم مبتدعة ماتريدية في العقيدة، أحناف متعصبون.
16- المرأة العارية اليوم لا تُكَفََّرُ، ولكن تُعَلّم.
17-الكتب التي ألفت عن رجالالكوفة وعلماءها لا يوجد منها شيء مخطوط أو مطبوع.
18- من وقع في بدعة قيل له: عملك هذا عمل المبتدعة، وإذا أصر قيل له: أنت مبتدع.
19- قول " ما شاء الله لاحول ولا قوة إلا بالله "قالها الإمام مالك لمن سأله " كيف حصلت هذا العلم ؟ " فقال: بقولي " ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ".
وهذا الدعاء فيه شبه إجماع منأهل العلم أنّ من افتتح به الدرس يفتح الله عليه.
20- الشرك الأصغر قل من لا يقعفيه، ولهذا علمنا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ندعو به، وهو " اللهمأعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأعوذ بك من الشرك الذي لا أعلم " أو نحوه ، وهو لابد من حفظه.
21- أقسام الناس كلهم محصورة في قوله تعالى " ادع إلى سبيل ربكبالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " ، فالحكمة تستخدم مع العلماءوالحكام، والموعظة الحسنة مع العوام، والمجادلة بالتي هي أحسن مع الكفار.
22- علم الحديث ليس بسهل، أو ما هو بسهل. [ هدية للمليباريين ].
23- الصلاة أمامالإمام اضطرارا لا بأس بها.
24- حديث " نضر الله امرأ ... " ضعفه غير واحد، وهولا يحتج به على إثبات الأحكام، فسوى الحديث الصحيح لا تثبت به الأحكامالشرعية.
25- تحويل القبلة حجة قوية جدا في قبول خبر الواحد.
26- رواية من لهرؤية أو حنكه النبي صلى الله عليه وسلم أو نحوهم تعدّ مثل رواية التابعينمرسلة.
27- إن الصحيح في مسألة الحلي للنساء - أعني الحلي الذي يلبس - انيُزَكّى.
28- إن قول الحافظ ابن حجر - رحمه الله - " صدوق " في التقريب يساوي" ثقة " من غيره من المتقدمين، وهو اصطلاح يخصه.
29- مذهب الإمام مالك أن من سبالنبي صلى الله عليه وسلم لا يستتاب، بل يقتل مباشرة.
30- لو تتبع عبد القرآن منأوله إلى آخره ما استطاع أن يأتي برابع فوق الإحسان والإسلام والإيمان.
31- المعية لها معنى خاص ومعنى عام:
- النصر والتأييد.
- معكم بعلمه.
32- جاءت لفظة " أمة " في القرآن لأربعة معاني: 1 - الإمام. 2- الجماعة . 3- الملّة. 4 - مدة الزمان.
33 -شروح رسالة أبي زيد القيرواني كلها شروح أشعرية.
34- التفويض الصحيح معناه: تؤمن بمعنى الكلمة وتفوض حقيقتها إلى الله تعالى.
35- الصحابة خرجوا إلى ما وراء النهر على أقدامهم، وحصلت لهم كرامات هناك، منها أنهممشوا على الماء مع العلاء الحضرمي.
36- كتب ما وراء النهر أغلبها فقد، ذكر ذلكالخطيب في ترجمة ابن حبان. ومن أسباب فقدانها: أن الورثة جهلة، وكثرةالأعداء.
37- ذكر الشيخ بمناسبة أن رجلا سأله عن صحيح ابن خزيمة،وأجاب أنه لايوجد منه إلا المطبوع، وأما الباقي فمفقود حتى في عصر الحافظ ابن حجر.
38- السببفي خطأ شيخ الإسلام في " المنهاج " أنه لم يكن عنده مراجع. [ قال ابن الشيخ: لعلهخطأه في عزو بعض الأحاديث، حيث إن شيخ الإسلام كان يكتب الأحاديث من حفظه ].
39-
يتبع إن شاء الله ..
تتمة ..
39- إن دراسة الأسانيد تؤخذ عن أهلالفن.
40 – مسألة مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فيها ثلاثة أحاديث تصل إلى درجةالحسن، والله أعلم.
41- لكثرة استعمال الحسن أُفرِدَ عن الصحيح، وإلا فهو داخلفي الصحيح، وفي البخاري ومسلم أحاديث حسان.
42- كان يقول:
عن ردّ خمس نهىالنبي الحبيب ***** لحماً ولبناً متكئاً تمرا وطيب
42- إن الذهبي والسخاوي ذكراأن المدينة لم يكتب أحد عن علمائها.
43- وصية الإمام البخاري لطالب الحديث كيفيكون محدثاً تكلموا عنها أنها لا تصح.
44- إن جامع الترمذي لم يصل إلى إفريقياوالأندلس إلا متأخرا، أدخله الحافظ أبو بكر بن العربي، لكن لم يشتهر كذلك، ولهذاجهل ابن حزم الإمام الترمذي ولم يعرفه، وقال: إنه مجهول.
45- رواية " من صبر علىبردها وحرّها " ليست في الصحيحين، وفيها كلام، ولكن تدخل في معنى الحديث الصحيح " من صبر على لاوائها ".
46- الخوارج لا يعرفون الحديث، وكتابهم الذي يقدمونه علىالصحيحين كتابٌ الإسناد إليه مجاهيل. [ قال ابن الشيخ: قلت: وهو كتاب " الجامع " لابن حبيب ]
47- أفريقيا أغلبها تيجانية، والتيجاني من أهل الجزائر، خرج منالجزائر مطرودا وقبره في فاس، وموريتانيا هي التي علمت أفريقيا السوداء هذا المنهجالخطير.
49- التصوف مكون من اليهودية والمجوسية والوثنية ومبادئ إسلامية،والإسلام اسم فقط، وهم إخوان الاستعمار. [ قال ابن الشيخ: قلت: يعني: غلاة الصوفية ] .. وقال: الصوفية عبادتهم لعب.
50- إن لفظة " سيد الأنبياء والمرسلين " أتت فيحديث واحد، وهو حديث ابن مسعود، وهو حديث ضعيف.
51- إن عبارة " الحشوية " يطلقهاأهل البدعة على أهل السنة.
52- أحسن كتب أصول الفقه: الرسالة للشافعي، الموافقاتللشاطبي، الأحكام لابن حزم، اللوامع مع شرحه للتبريزي، الكوكب الساطع نظم جمعالجوامع للسيوطي، الورقات مع نظمها للعمريطي.
53- أتوسم في علي حسن عبد الحميدأن يكون خليفة الشيخ ناصر الدين الألباني. [ هدية لمن يرمون الناس بالإرجاء ]
54- قال ابن الشيخ: في عام 1400 هـ خاطب مركز الملك فيصل للبحوث الوالد – رحمهالله تعالى- يستشيره من يرشح لجائزة الملك فيصل في علم الحديث وعلومه، فكتب الوالدلهم جوابا أنه يرشح الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني، ولكن لم يرشح في هذهالسنة، ثم رُشّح بعد وفاة الوالد عام 1319 هـ.
55- قال عن حسن السقاف: إن السقافالحضرمي خرافي كبير، لو أن الدولة هنا طلبته فأدبته وقتلته فإنه يستحقالقتل.
56- تفسير الشعراوي للقرآن عبارة عن فلسفة، ويجتمع عنده عدد كبير منالناس يصفقون له ويهللون ويكبرون.
57- عبد الحميد كشك مثله لا ينبغي أن يمنع منالوعظ والتدريس.
58- المصريون يمنعون أنفسهم من نشر الخير بأنفسهم، أي: العلماءوالدعاة.
قال ابن الشيخ: يعني بسبب تهجمهم على السلطان وذكرهم للدولة التي همفيها بسوء، مما يجعل الدولة تتسلط عليهم، وفعلهم هذا يخالف منهج السلف، بل كانعليهم أن يعلموا العامة التوحيد وأحكام الدين ويكفوا عن السلطان.
59- السيرةالنبوية تتركز على ثلاث مراحل: 1- التعليم. 2- إسلام عمر. 3- الهجرة. ثم قال: والناس أصيبوا ببعض المصائب بسبب أنهم لا يقرءون السيرة النبوية فيفهمونها ويعملونبما فيها من العظات والعبر.
60- لو سلّط الإنسان الأضواء على سورة العصر لاستزادإيمانا بأن القرآن كلام الله تعالى، لأنه لا يوجد أحد يستطيع أن يضع الخير كله فيثلاث آيات. ثم قال: " قال الشافعي: لو فكّر الناس في هذه السورة لكفتهم "، ثم قال: سورة العصر هي تفسير للقرآن كله.
61- إن قول بعض الناس عن ابن حبان أن في لسانه ( رهق ) معناه: أنه يُفْحِشُ القولَ في الراوي.
62- إن ابن حبان إمام في بابالجرح والتعديل، ومذهبه هو أن الراوي إذا لم يعرف فيه جرح أو تعديل فإنه يُحمل علىالعدالة. ثم قال: وهذا من ابن حبان يسميه العلماء تساهلا منه، وابن حبان إذا وثقرجلا ولم يتكلم فيه أحد من الأئمة فقوله مقبول بإجماع المتأخرين. ثم قال: توثيق ابنحبان يرجع إليه الأئمة إذا لم يكن أحد ضده، أما ترى الذهبي وابن حجر يقولون " وثقهابن حبان". [ قال ابن الشيخ: قلت: يعني: إذا لم يعارضه أحد فإن العلماء يذكرونهوينقلونه عند ذكر بعض الرواة ].
63- لو بلغنا منزلة الأئمة الأربعة في العلم لماقلدناهم، فهم عندما بلغوا هذه الدرجة العظيمة من العلم لم يقلدوا مشايخهم.
64- إن ابن حزم يتبرئ من نفي القياس مطلقا. ثم قال: بل الإجماع من الأئمة بأن القياسموجود، ولله الحمد.
65- كلمة الديمقراطية معناها الإباحية.
66- الجهلة ثلاثةأنواع:
- نوع قريب عهد بإسلام: وهذا معذور بجهله.
- نوع بدوي بعيد عن أهلالعلم، وهذا معذور بجهله.
- ونوع بين أهل العلم، وأما هذا فغير معذور.
67- الشرك ينقسم إلى ثلاثة أقسام: شرك في القول، شرك في الفعل، شرك في الإرادة.
69- المذاهب الفقهية الأربعة معناها: تفسير القرآن والحديث، ومن المستحيل أن يفهمالقرآن والسنة إلا من المذاهب، بعض العوام فهموا أن المذاهب معناها التقيّد بها،وهذا باطل، والمذهب إنما يستضاء به، وأنا درست المذاهب كلها، حتى بعض المذاهبالباطلة حتى أعرف فيما اختلفوا فيه.
70- الصحابة لم يختلفوا في العقيدة أبدا،إنما الخلاف وقع بعدهم.
71- لم يجتمع اليهود في مكان قط، إلا في هذا الزمان،وهذا من علامات النبوة.
72- الله لا يكون لأحد عليه حجة.
73- الحنيف فياللغة: المقبل على الله تعالى.
74 – لا يسمى المبتدع مبتدعا حتى يُصِرَّ على أمرقد نُهي عنه، وهذا الأمر فيه مخالفة صريحة للسنة.
75- المنطق الممنوع هو الذييشكك المرء في عقيدته، وأما تدريس أو تعلم المبادئ في علم المنطق فلا بأس، هذا قولشيخ الإسلام في " درء التعارض ".
76- لم يكتب فقه السيرة النبوية أحد كابن القيمفي " زاد المعاد " ، فإن كتابه " زاد المعاد " من أوله إلى آخره شرح للسيرة النبويةعلى صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
77- إن لفظ الذات ونحوها، المبتدعة هم الذيناستخدموها وابتدعوها، والسلف قالوا بها من أجل أن يلزموهم، وإلا فهم لايقرونهم.
78- الكلمات العربية إذا كانت مشتركة في اللفظ وتختلف في المعنى فإنهيجوز أن يفهم كل عالم معنى من المعاني، وفي الغالب هناك نصوص ترجح أحد المعاني أنههو الصحيح، والاختلاف الضار هو الاختلاف في الأساس. ثم قال: لا يوجد بين الصحابةاختلاف تضاد. ثم قال: واختلاف التنوع فائدته كبيرة.
79- قوله تعالى " اتقوا " معناه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
90- لا يقال في المسائل الفقهية وغيرهاذكر فلان وفلان، إنما يقال: صح الحديث في كذا وكذا، فكم من قائل لا عبرة بماقال.
91- الأحناف ليس لهم مثيل في معرفة أصول الفقه والتوسع فيه.
92- أول منسمى علم الكلام توحيدا هو أبو منصور الماتريدي.
93- أغلب المسلسلات في السندضعيفة.
94- أحاديث الأبدال إما ضعيف أو موضوع، وقد ألف السيوطي في ذلك، وهوموجود في " الحاوي".
95- من أراد الزبدة في رجل، يذهب إلى " التقريب " لابن حجر،أو الكاشف للذهبي – رحمهما الله - .
96- إن في الصدقة على الميت حديثاصحيحا.
97- إن قول الصحابي يعد مرفوعا إلا إذا كان للاجتهاد فيه مجال.
98- أسانيد أحاديث الزهد أغلبها غير مقنع.
99- سئل عن حديث معاذ " أنه قال: إن رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم اتخذني خليلا " ، فقال للسائل: أين قرأت هذا ؟ فقال: لا أدري، فقال الشيخ: هذا دليل على أن الحديث موضوع، لأنك لا تدري أين قرأته،ثانيا: أنه مخالف للحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لو كنتمتخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.
100- إن أبا داود ركز كتابه " السنن " علىأحاديث الأحكام، لأنه رأى أن أحاديث الأحكام تدور على خمسمائة حديث من ثمانمائة،فوضع هذه كلها، بخلاف أصحاب السنن والصحيحين.
101- إن كلمة " ثقة " لا تلزم أنيؤخذ حديثه، لأنه يلزم أن ينضم إلى كلمة " ثقة " الإتقان والعدالة والحفظ وغير ذلك،فمثلا: أبو حنيفة ثقة، ولكن ليس بمحدث، ولا يؤخذ منه الحديث، بل هو إمام فيالفقه.
102- من تتبع أحوال الروافض رأى أنها أقوال لا يقولها إلا الكفار،والجمهور على تكفيرهم.. وقال: الروافض أخذوا دينهم من اليهود.
103- الأشاعرة لماأثبتوا الصفاة السبعة لم يثبتوها لأنها وردت في القرآن، وإنما أثبتوها لأن العقل لايعارضها، ولو كان من أجل القرآن لأثبتوا بقية الصفات.
104- قول الإمام مالك فيالاستواء المشهور، يقول أهل العلم: إنه دستور لجميع الصفات.
105- قال ابن تيميةفي الفتاوى: إن الأمام أحمد كان يدعو للمأمون ويصلي خلفه، مع أنه ظلمه.
106- الذي جمع من العلماء بين علم الحديث والعقيدة من المتأخرين قليل.
107- قالالشيخ: وقال ابن تيمية في " نقض المنطق ": إن أبا حامد الغزالي مات وهو تائب، وصحيحالبخاري على صدره. ثم قال الشيخ الأنصاري: لكن كتبه نحذر منها وننبّه عليها، كماقال ابن الصلاح وابن تيمية عليهما رحمة الله.
108- كتب شيخالإسلام التي لم تأت عن طريق تلامذته فيها كلام لم يقله،لأن المعتزلة وغيرهم بعدموت شيخ الإسلام بحثوا عن مؤلفاته وقاموا بالزيادة فيها.
109- ألفالإمام أحمد في بيان عقيدة السلف والرد على الجهمية بعد الفتن التي وقعت، وكان هوممن امتحن، ولم يكتب أحد قبل الإمام أحمد في هذا الباب، لأن القول بخلق القرآنوغيره من البدع لم تقع بعضها في العصور التي قبله.
110- دخل علم الحديث بلادالهند عن طريق علماء اليمن، وعندما انتقل علم الحديث إلى الهند انقرض من اليمن،والسبب أن علماء الحديث الذين كانوا باليمن خرجوا منه إلى الهند بعدا عن الدولةالعثمانية .. وكانوا يتعصبون للمذهب الحنفي ويتركون الحديث.
يتبع بإذنالله - تعالى - .
تمة ..
111- أنواع الحديث المتفق عليها 65 نوعا ... والحديث القدسي هو الخامس والستون فيها.
112- القول بأن الآخرة ليس موضع ابتلاء .. هذا قول باطل، بل هي موضع ابتلاء.
113- المعصية الصغيرة تقع من الأنبياءعليهم الصلاة والسلام، ويوفقهم الله للتوبة، وهم داخلون في قوله تعالى " إن اللهيحب التوابين " .. والمبتدعة يقولون في قوله تعالى " واستغفر لذنبك " أي لأمتك،وهذا تنطع. وقال الشيخ: الرسل معصومون بالاتفاق، قال ابن الشيخ: يعني منالكبائر.
114- قاعدة في الخلاف: لا أذكر الخلاف إلا إذا تكفلت للطلبة ببيان ماأميل إليه، والخلاف نوعان: اختلاف تضاد، وهذا خطير جدا، لا يقع بين السلف، وإنمايقع بين المتأخرين، واختلاف تنوع وهو مفيد جدا، أي: تنوع في العبادات.
115- الوحي 3 أقسام: القرآن، حديث قدسي، وحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. لايشترط في الحديث القدسي أن يكون متواترا، والأغلب في الأحاديث القدسية أن تكونضعيفة الإسناد، والصحيح منها قليل.
116- ينبغي للإمام في الصلاة الجهرية أن يسربالبسملة، وأحاديث الجهر كلها ضعيفة، وهي مضطربة غاية الاضطراب.
117- لا يوجدنبي يعرف قبره إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذا إجماع بين السلف.
118- إذا كان القرآن يرفع فمن باب أولى أن يرفع غيره.
119- القول على الله بلا علم منأكبر الجرائم، وهو أعظم من الشرك، ويضمه وزيادة، وقد قدمه الله عز وجل في سورةالأعراف على الشرك.
120- كلمة الحمد تدل على أنواع التوحيد الثلاثة.
121- الرب بدون إضافة لا يجوز إطلاقها إلا على الله عز وجل.
122- التحريف: أن تأخذالكلام فتضعه في جانب قد يدل عليه جانب من اللغة ولكن ليس على ما أراد الله تعالىورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
123- استدل أهل الحديث بأن الأحاديث التي جاءفيها كلمة " الروافض " هي أحاديث مكذوبة، حيث إن هذه التسمية لم يسموا بها إلا فيزمن العباسيين.
124- إن علم أصول الفقه لم يشتغل به ويخدمه من المؤلفات وغيرهاإلا المعتزلة والأشاعرة، والسلف لم يشتغلوا به ما عدا الإمام الشافعي.
125- لفظ " قديم " يضيفه بعض أهل السنة إلى الله عز وجل من باب الإخبار، لا من باب أنها صفةله سبحانه وتعالى.
126- قوله " اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم " أي : العلماء العاملون.
127- يبغي لطالب العلم ألا يكون مستعجلا.
128- إنالنزاع بين الأحناف والشافعية والمالكية إنما حصل في آخر الزمان لمّا كان العلمإنما يطلب من أجل الدنيا.
129- الأصول ثلاثة: الكتاب والسنة والإجماع. وكانالشافعي رحمه الله يتعرض للقياس في بعض المرات. والقياس في مقام الجيفة التي يأكلالإنسان منها للضرورة القصوى.
130- لا يوجد كتاب في أصول الفقه يعتمد عليه، لأنأكثر الذين كتبوا في أصول الفقه استخدموا الفلسفة في كتبهم، إلا هذه الكتب فإنهيعتمد عليها، فهي تعتبر من أحسن ما كتب في أصول الفقه، وهي: الأحكام لابن حزم، أصولالفقه المنثورة في كتاب الأم للشافعي، الرسالة للشافعي، الموافقاتللشاطبي.
منقول من مقال للأخ أسامة منتديات البيضاء.
من مواضيعي
0 :: حقيقة هرمجدون ::
0 تلخيص أحكام الإحداد على الميت
0 من عقائد الصوفية
0 20 سؤالا يرجى من عبد العزيز الطريفي الإجابة عليهم
0 :: استعمال اللين في الدعوة لا يعني السكوت عن المخالفين ::
0 لا يفتكُ مؤمنٌ ... نداءٌ إلى الأمّة الإسلامية جمعاء.
0 تلخيص أحكام الإحداد على الميت
0 من عقائد الصوفية
0 20 سؤالا يرجى من عبد العزيز الطريفي الإجابة عليهم
0 :: استعمال اللين في الدعوة لا يعني السكوت عن المخالفين ::
0 لا يفتكُ مؤمنٌ ... نداءٌ إلى الأمّة الإسلامية جمعاء.








