أحسن 40 شركة إفريقية
03-08-2010, 09:50 AM
سوناطراك وسيفيتال من بين أحسن 40 شركة إفريقية


كشف آخر تقرير صادر عن مكتب الدراسات الأمريكي ''بوسطن للاستشارات''، أن شركتي سوناطراك وسيفيتال من بين أحسن 40 شركة إفريقية من حيث المنافسة ورقم الأعمال وقد سمح تواجد هاتين الشركتين في الترتيب احتلال الجزائر المرتبة الرابعة إفريقيا.
وحسب التقرير الذي أصدره مكتب الدراسات مؤخرا والمعنون بـ''التحديات الإفريقية'' فإن المرتبة الأولى في اقتصادات إفريقية احتلتها جنوب إفريقيا التي تمكنت 18 مؤسسة عاملة بها أن تكون ضمن ترتيب أحسن 40 شركة في القارة السمراء متبوعة بمصر بـ7 مؤسسات ثم المغرب بـ6 مؤسسات ثم كل من الجزائر وتونس ونيجيريا وأنغولا في المرتبة الرابعة بمؤسستين.
وقد استطاعت الشركة العمومية سوناطراك بأن تبقى في ترتيب أحسن الشركات الإفريقية بالرغم من المشاكل التي واجهتها والفضائح التي تلاحقها منذ مدة طويلة، إلا أنه وبفضل تواجدها في عدد من الأسواق العالمية، بالإضافة إلى سيطرتها على قطاع المحروقات في الجزائر، استطاعت أن تفرض نفسها من بين أحسن المؤسسات الإفريقية.
كما تمكنت المؤسسة الخاصة سيفيتال لرجل الأعمال، أسعد ربراب، من فرض نفسها في السوق الإفريقية بفضل تحكمها في إنتاج الزيت والسكر خاصة وكذا تمكنها من تصدير منتوجاتها في بعض الأسواق الإفريقية.
وقد قام مكتب الدراسات بدراسة ومتابعة 600 مؤسسة إفريقية تعمل في قطاعات مختلفة؛ ومن بين المعايير التي حددها أن تصل مداخيلها السنوية على الأقل إلى 300 مليون دولار بالنسبة للبنوك و500 مليون دولار للقطاعات الأخرى، أما المعيار الثاني فمتعلق بالمؤسسات التي لا يتجاوز رقم أعمالها 1 مليار دولار، حيث يجب أن يتجاوز نموها 10 بالمائة خلال الخمس سنوات الماضية وقد تم اختيار 70 مؤسسة لتجاوبها مع هذه المعايير وقد تم دراستها من خلال مداخيلها ونسبة النمو من سنة إلى 10 سنوات وكذا نسبة مديونيتها وعدد عمالها في الخارج وكذا ممتلكاتها والشراكات التي عقدتها في الأسواق الدولية وعلى أساس هذه المعايير تم اختيار أحسن 40 شركة مع جعل معيار تواجدها في الأسواق الدولية كمعيار أساسي.


كشف آخر تقرير صادر عن مكتب الدراسات الأمريكي ''بوسطن للاستشارات''، أن شركتي سوناطراك وسيفيتال من بين أحسن 40 شركة إفريقية من حيث المنافسة ورقم الأعمال وقد سمح تواجد هاتين الشركتين في الترتيب احتلال الجزائر المرتبة الرابعة إفريقيا.وحسب التقرير الذي أصدره مكتب الدراسات مؤخرا والمعنون بـ''التحديات الإفريقية'' فإن المرتبة الأولى في اقتصادات إفريقية احتلتها جنوب إفريقيا التي تمكنت 18 مؤسسة عاملة بها أن تكون ضمن ترتيب أحسن 40 شركة في القارة السمراء متبوعة بمصر بـ7 مؤسسات ثم المغرب بـ6 مؤسسات ثم كل من الجزائر وتونس ونيجيريا وأنغولا في المرتبة الرابعة بمؤسستين.
وقد استطاعت الشركة العمومية سوناطراك بأن تبقى في ترتيب أحسن الشركات الإفريقية بالرغم من المشاكل التي واجهتها والفضائح التي تلاحقها منذ مدة طويلة، إلا أنه وبفضل تواجدها في عدد من الأسواق العالمية، بالإضافة إلى سيطرتها على قطاع المحروقات في الجزائر، استطاعت أن تفرض نفسها من بين أحسن المؤسسات الإفريقية.
كما تمكنت المؤسسة الخاصة سيفيتال لرجل الأعمال، أسعد ربراب، من فرض نفسها في السوق الإفريقية بفضل تحكمها في إنتاج الزيت والسكر خاصة وكذا تمكنها من تصدير منتوجاتها في بعض الأسواق الإفريقية.
وقد قام مكتب الدراسات بدراسة ومتابعة 600 مؤسسة إفريقية تعمل في قطاعات مختلفة؛ ومن بين المعايير التي حددها أن تصل مداخيلها السنوية على الأقل إلى 300 مليون دولار بالنسبة للبنوك و500 مليون دولار للقطاعات الأخرى، أما المعيار الثاني فمتعلق بالمؤسسات التي لا يتجاوز رقم أعمالها 1 مليار دولار، حيث يجب أن يتجاوز نموها 10 بالمائة خلال الخمس سنوات الماضية وقد تم اختيار 70 مؤسسة لتجاوبها مع هذه المعايير وقد تم دراستها من خلال مداخيلها ونسبة النمو من سنة إلى 10 سنوات وكذا نسبة مديونيتها وعدد عمالها في الخارج وكذا ممتلكاتها والشراكات التي عقدتها في الأسواق الدولية وعلى أساس هذه المعايير تم اختيار أحسن 40 شركة مع جعل معيار تواجدها في الأسواق الدولية كمعيار أساسي.







