أسباب منع إستعمال بلاك بيري
08-08-2010, 10:34 AM
المخاوف من بلاك بيري سببها ''نظام التشفير''



تتلخص الأسباب الرئيسية التي حولت ''بلاك بيري'' إلى وسيلة للتجسس دفعت دول إلى حظره، هو اعتماده على غرار أربعة متعاملين آخرين على نظام حماية وتشفير تحميه من رقابة الدول، مثلما يشير المختصون في تكنولوجيات الاتصالات.
يقول العارفون بتكنولوجيات الاتصالات السلكية واللاسلكية إن خدمات بلاك بيري، التي أصبحت تثير مخاوف بعض الدول في استعماله على أراضيها تعود إلى ثلاثة أسباب من الناحية التقنية، ويتعلق الأمر بسرية المعلومات المتبادلة بين المشتركين، حيث تصب في ''السرفور'' المركزي للمتعامل قبل وصولها للمستقبل مرورا بشبكة دولة الاستعمال إلى جانب نظام التشفير بين هواتف بلاك بيري، فيما بينها وكلها خصائص متوفرة لدى متعاملين آخرين وليس ''بلاك بيري'' لوحده.
ويعتبر وجود ''سارفورات'' مركزية في دوله الأصلية مثلما هو الحال بالنسبة لبلاك بيري، الذي يوجد ''سارفوره'' المركزي في كندا، حيث إن كل الرسائل القصيرة والالكترونية، وما يتم تبادله من رسائل عبر الميسنجر تمر حتما قبل وصولها للمرسل إليه، عبر شبكة بلد الاشتراك مما يرفع طابع السرية.
والسبب الثاني برأي أهل الاختصاص، فإنه إذا كان المرسل والمستقبل يملكان نفس هاتف ''بلاك بيري''، فإن نظام تشفير فيما بينها يحول دون معرفة ما يتبادله المرسل والمستقبل من رسائل والمكالمات التي تعتبر هي الأخرى مشفرة، وبالمقابل يمكن لصاحب المتعامل في كندا من فك التشفير ومعرفة أدق التفاصيل.
ولو كانت بعض الدول قادرة على الحصول على أنظمة رفع التشفير في الاتصالات بين مشتركي ''بلاك بيري''، فيما بينهم، فإن الإشكال لا يطرح بهذه الحدة، لكن صعوبة فك التشفير بالبرامج المحدودة المتوفرة لديها يستوجب على دول الاستعمال أموالا ومجهودا كبيرا لا يغنيها عنه سوى الحظر النهائي.
ولعل من بين ما دفع بعض الدول إلى الحل الجذري ومنع ''بلاك بيري'' هو عدم ليونة صاحب العلامة في كندا، من خلال فتح ''سارفورات'' محلية في دول الاستعمال وتفادي مركزية الإرسال والاستقبال ما يمكن تلك الدول من فرض رقابتها على ما يتم تداوله.
كما أن ذلك يسمح لها برفع التشفير بين مشتركي بلاك بيري فيما بينهم، وهي شروط لم تحظ بالترحيب من الطرف الكندي حسبما هو متداول من معلومات.
جدير بالذكر في هذا السياق أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض سحب منه هاتفه الخاص من نوع ''بلاك بيري'' لاعتبارات تناولتها وسائل الإعلام الأمريكية وربطتها بحماية هاتف الرئيس الأمريكي من التجسس. لكن من جهة أخرى، تساءل الأخصائيون عن سبب عدم حظر نفس الأنظمة المطابقة لبلاك بيري، بل هناك المزودة بنظام حماية جد عال، ويتعلق الأمر بمتعاملي نوكيا وسامسونغ وموتورولا وآيفون المزودة بأنظمة الأنترنيت عن بعد، والتي تتمتع بعضها بنظام حماية من صنع إسرائيل المسمى ''شيك بونت'' الأصعب عالميا في فك التشفير، والمزود بنظام حماية عال جدا. وبالنسبة للجزائر، فإن نفس المآخذ المطروحة بالنسبة لبلاك بيري على اعتبار أنها الماركة الوحيدة المتواجدة في الجزائر هي نفسها، لكن الجزائر تركت حرية استعمال ''بلاك بيري'' أمام الخواص كما شاءوا ومنعته منذ الوهلة الأولى التي اقتحم فيها السوق الجزائرية على كبار المسؤولين لتفادي أي تسريب لمعلومات تصنف في خانة ''سري''.



تتلخص الأسباب الرئيسية التي حولت ''بلاك بيري'' إلى وسيلة للتجسس دفعت دول إلى حظره، هو اعتماده على غرار أربعة متعاملين آخرين على نظام حماية وتشفير تحميه من رقابة الدول، مثلما يشير المختصون في تكنولوجيات الاتصالات.يقول العارفون بتكنولوجيات الاتصالات السلكية واللاسلكية إن خدمات بلاك بيري، التي أصبحت تثير مخاوف بعض الدول في استعماله على أراضيها تعود إلى ثلاثة أسباب من الناحية التقنية، ويتعلق الأمر بسرية المعلومات المتبادلة بين المشتركين، حيث تصب في ''السرفور'' المركزي للمتعامل قبل وصولها للمستقبل مرورا بشبكة دولة الاستعمال إلى جانب نظام التشفير بين هواتف بلاك بيري، فيما بينها وكلها خصائص متوفرة لدى متعاملين آخرين وليس ''بلاك بيري'' لوحده.
ويعتبر وجود ''سارفورات'' مركزية في دوله الأصلية مثلما هو الحال بالنسبة لبلاك بيري، الذي يوجد ''سارفوره'' المركزي في كندا، حيث إن كل الرسائل القصيرة والالكترونية، وما يتم تبادله من رسائل عبر الميسنجر تمر حتما قبل وصولها للمرسل إليه، عبر شبكة بلد الاشتراك مما يرفع طابع السرية.
والسبب الثاني برأي أهل الاختصاص، فإنه إذا كان المرسل والمستقبل يملكان نفس هاتف ''بلاك بيري''، فإن نظام تشفير فيما بينها يحول دون معرفة ما يتبادله المرسل والمستقبل من رسائل والمكالمات التي تعتبر هي الأخرى مشفرة، وبالمقابل يمكن لصاحب المتعامل في كندا من فك التشفير ومعرفة أدق التفاصيل.
ولو كانت بعض الدول قادرة على الحصول على أنظمة رفع التشفير في الاتصالات بين مشتركي ''بلاك بيري''، فيما بينهم، فإن الإشكال لا يطرح بهذه الحدة، لكن صعوبة فك التشفير بالبرامج المحدودة المتوفرة لديها يستوجب على دول الاستعمال أموالا ومجهودا كبيرا لا يغنيها عنه سوى الحظر النهائي.
ولعل من بين ما دفع بعض الدول إلى الحل الجذري ومنع ''بلاك بيري'' هو عدم ليونة صاحب العلامة في كندا، من خلال فتح ''سارفورات'' محلية في دول الاستعمال وتفادي مركزية الإرسال والاستقبال ما يمكن تلك الدول من فرض رقابتها على ما يتم تداوله.
كما أن ذلك يسمح لها برفع التشفير بين مشتركي بلاك بيري فيما بينهم، وهي شروط لم تحظ بالترحيب من الطرف الكندي حسبما هو متداول من معلومات.
جدير بالذكر في هذا السياق أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض سحب منه هاتفه الخاص من نوع ''بلاك بيري'' لاعتبارات تناولتها وسائل الإعلام الأمريكية وربطتها بحماية هاتف الرئيس الأمريكي من التجسس. لكن من جهة أخرى، تساءل الأخصائيون عن سبب عدم حظر نفس الأنظمة المطابقة لبلاك بيري، بل هناك المزودة بنظام حماية جد عال، ويتعلق الأمر بمتعاملي نوكيا وسامسونغ وموتورولا وآيفون المزودة بأنظمة الأنترنيت عن بعد، والتي تتمتع بعضها بنظام حماية من صنع إسرائيل المسمى ''شيك بونت'' الأصعب عالميا في فك التشفير، والمزود بنظام حماية عال جدا. وبالنسبة للجزائر، فإن نفس المآخذ المطروحة بالنسبة لبلاك بيري على اعتبار أنها الماركة الوحيدة المتواجدة في الجزائر هي نفسها، لكن الجزائر تركت حرية استعمال ''بلاك بيري'' أمام الخواص كما شاءوا ومنعته منذ الوهلة الأولى التي اقتحم فيها السوق الجزائرية على كبار المسؤولين لتفادي أي تسريب لمعلومات تصنف في خانة ''سري''.







