الملفات المتعلقة بالجزائر في موقع ويكيليكس
01-12-2010, 10:38 PM
سببت البرقيات الدبلوماسية التي سربها موقع ويكيليكس حرجا بالغا للإدارة الأمريكية التي فتحت تحقيقا جنائيا وتوعدت بمحاكمة كل من يتبين أنه على علاقة بالتسريب، وقد غطت هذه المراسلات الدبلوماسية التي قاربت ربع مليون وثيقة جملة من القضايا الراهنة على غرار الملف الفلسطيني ونووي إيران والحرب على الإرهاب وقناة الجزيرة.
- وفيما يلي أبرز ما تضمنته هذه التسريبات:
الملف الفلسطيني
- إسرائيل تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل بدء حربها على قطاع غزة نهاية عام 2008 بشأن تولي السيطرة على القطاع بمجرد هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لكن الجانبين رفضا طلبا إسرائيليا لدعم العدوان دون قطع الحوار.
- رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان يبلغ دبلوماسيا أمريكيا بأن حماس ستضطر للتنازل عن السلطة في غزة خلال ثلاثة أو أربعة أشهر إذا سارت المفاوضات بسرعة، وبأن بلاده تريد عزل حماس ووقف هجمات صواريخ القسام.
- وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمرت دبلوماسييها بجمع معلومات عن قادة حماس والسلطة الفلسطينية وعن خطوط السفر الفعلية والمركبات التي يستعملونها، بالإضافة لمعلومات مالية تتعلق بأرقام بطاقات الائتمان.
قطر وقناة الجزيرة - - رئيس جهاز الموساد مائير دغان اتهم قطر بأنها مشكلة حقيقية وهي تلعب كل الأدوار في مسعى لتحقيق الأمان ودرجة من الاستقلالية، وطالب الأمريكيين بنقل قواعدهم من قطر لأن وجودها "يمنح قطر الثقة".
- قطر هي الأسوأ في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب بالمنطقة لتردد جهاز الأمن القطري في القيام بعمل ضد إرهابيين معروفين خشية أن يظهر بأنه منحاز إلى الولايات المتحدة مما يثير عمليات انتقامية.
- قطر بدت -خلافا لدول الخليح- غير مقتنعة بأن إيران تدعم التمرد الحوثي شمالي اليمن، وصنفتها بعض الوثائق الأمريكية ضمن حلفاء إيران بالمنطقة.
رئيس جهاز الموساد
- رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي قال إن الجزيرة "قد تكون السبب القادم للحرب بالشرق الأوسط" وأضاف "بعض القادة العرب على استعداد لاتخاذ خطوات قاسية لإغلاق القناة وهم يحملون أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني شخصياً مسؤولية استفزازاتها".
الحرب على الإرهاب
- المتبرعون السعوديون ما زالوا الممولين الرئيسيين للمسلحين السنة مثل تنظيم القاعدة.
- اجتماع بين جون برنان مستشار أوباما لشؤون مكافحة "الإرهاب" وملك السعودية بشأن استقبال 99 سجينا يمنيا متبقين بغوانتانامو، واشترط الملك عبد الله زرع رقائق إلكترونية داخل أجساد السجناء اليمنيين مثل تلك التي تزرع بأجساد الخيول والطيور بهدف السيطرة على تحركاتهم.
- الرئيس اليمني على عبد الله صالح أبلغ الجنرال ديفد بترايوس، قائد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط آنذاك "سنستمر في القول بأن القنابل تخصنا ولا تخصكم". وبحسب البرقية المذكورة فإن ملاحظة الرئيس جعلت نائب رئيس الوزراء اليمني يمزح بأنه كذب بإبلاغه البرلمان أن القوات اليمنية كانت مسؤولة عن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة.
- واشنطن تحث إسلام آباد على قبول مساعدة أمريكية لنقل كميات من اليورانيوم المخصب بعيدا خارج البلاد خشية وقوعها بأيدي الفصائل المسلحة.
النووي الإيراني - - المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين كانتا من بين الدول التي حثت الولايات المتحدة وبشدة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وأحد المسؤولين السعوديين ذكّر الأمريكيين بأن العاهل السعودي قد طالبهم مرارا "بقطع رأس الأفعى" قبل فوات الأوان.
- ملك البحرين يقول للقائد العسكري الأمريكي الجنرال ديفد بترايوس "هذا البرنامج يجب وقفه، إن خطر تركه يفوق خطر الإقدام على وقفه.
- الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة بدولة الإمارات يحث أحد الجنرالات الأمريكيين على استخدام القوات الأرضية في إزالة المنشآت النووية الإيرانية.
- الشيخ محمد بن زايد يقول لوفد أمريكي "نحن نعلم أن أولويتكم الأولى هي القاعدة، ولكن لا تنسوا إيران. القاعدة لن تحصل على قنبلة نووية".
- أمريكا سعت للحصول على معلومات مفصلة عن المشهد السياسي الإيراني من خلال العديد من المقابلات في سفاراتها بالبلدان القريبة من إيران مثل الإمارات وأذربيجان. ومن خلال استخدام سفارات حلفائها الأوروبيين في طهران لفهم أكبر لمجريات الشؤون السياسية.
تسريبات أخرى - - دبلوماسيون أمريكيون كلفوا بجمع معلومات مفصلة عن العديد من المسؤولين الأجانب منها أرقام البطاقات الائتمانية، ومن بين هذه الشخصيات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
- مسؤولون ألمان يقولون خلال اجتماع مع دبلوماسيين أمريكيين إن قبول برلين استقبال معتقلين إيغور أمر صعب، بسبب الخشية من ردة الفعل الصينية.
- مسؤولون أمريكيون وكوريون جنوبيون ناقشوا احتمالات توحيد كوريا، إذا ما تسببت المشاكل الاقتصادية والتحول السياسي في انفجار داخلي بكوريا الشمالية.
- شكوك بفساد الحكومة الأفغانية، إذ وصفت الأموال (52 مليون دولار) التي كان يحملها أحمد ضياء مسعود نائب الرئيس الأفغاني لدى زيارته الإمارات العام الماضي بأنها مبلغ كبير جدا.
- الحكومة الصينية استعانت بخبراء حكوميين وآخرين خارجين عن القانون للدخول إلى حواسيب الحكومة الأمريكية وحلفائها الغربيين.
الملفات المتعلقة بالجزائر في موقع ويكيليكس
VZCZCXYZ0010
PP RUEH***
DE RUEHAS #0045 0161707
ZNY CCCCC ZZH
P 161707Z JAN 07
FM AMEMBASSY ALGIERS
TO RUEHC/SECSTATE WASHDC PRIORITY 2696
INFO RUEHTU/AMEMBASSY TUNIS 6429
RUEHRB/AMEMBASSY RABAT 1573
RUEHLO/AMEMBASSY LONDON 1486
RUEHFR/AMEMBASSY PARIS 2048
RUEHCL/AMCONSUL CASABLANCA 2834 C O N F I D E N T I A L ALGIERS 000045
SIPDIS
SIPDIS
E.O. 12958: DECL: 01/17/2017
TAGS: PGOV KDEM AG
SUBJECT: SENATE PRESIDENT RE-ELECTED
REF: A. 2006 ALGIERS 2067
¶B. ALGIERS 30
Classified By: DCM Thomas F. Daughton; reasons 1.4 b/d
¶1. (C) Abdelkader Bensalah was re-elected, 129-0, as the
President of the Conseil de la Nation (Senate) on January 12.
Bensalah remains first in line to succeed President
Bouteflika in the event that he is unable to complete his
current term. Bensalah's re-election became a foregone
conclusion when no other senator challenged him for the post.
A reporter for French-******** daily newspaper Liberte,
Nadia Mellal, who covered all aspects of the election, told
us the result was predetermined once President Bouteflika
signaled to the senators that he wanted Bensalah to retain
his position. Mellal said senators privately complained
that, out of respect to Bouteflika, no other candidates had
presented themselves. Many told her the election became a
formality rather than an exercise in democracy, which was a
shame in their view.
BOUTEFLIKA APPOINTS SENATORS OF HIS GENERATION
--------------------------------------------- -
¶2. (C) On the day of the election, eight new senators joined
the Conseil de la Nation as part of the third of the
membership appointed directly by President Bouteflika (ref
A). All have one characteristic in common: they are
"moudjahidine," or veterans (like Bouteflika) of the war of
independence against France. According to Mellal, these
newly appointed senators, as members of the "revolutionary
family" and in a sense "siblings of President Bouteflika,"
will be very loyal to him. Some senators quietly expressed
to her their frustration that the president did not reach out
to members of the younger generation who will need to lead
the country after Bouteflika and his generation pass from the
scene.
VACANT SEATS FOR DEPARTING MINISTERS?
-------------------------------------
¶3. (C) Bouteflika appointed just eight senators out of the 24
allotted to him this year. Dalila Helilou, a former senator
from the presidential tier, told us Bouteflika made a
conscious decision to leave 16 seats vacant for later
appointment. While it may be true that Bouteflika had not
yet made up his mind in some cases, Helilou thought it more
likely that he wanted to keep some Senate seats in reserve
for ministers who are expected to be dismissed shortly from
the cabinet. Helilou said the number of vacant seats was a
good indicator that a cabinet shuffle was coming soon.
¶4. (C) COMMENT: Even though Bouteflika's illness is receding
in the minds of the public (thanks to television pictures of
an active president), the widely respected Bensalah is
considered able to manage the presidential succession process
should Bouteflika not be able to finish his term. Helilou's
analysis of the vacant Senate seats also strikes us as on the
mark.
FORD
المصدر بالملفات الخاصة بالجزائر موقع الخضرة الجزائري عن ويكليكيس










