كلمة الشيخ صالح سحيمي في موقع الأثري
03-12-2007, 06:59 PM
كلمة الشيخ صالح السحيمي
في نصح المواقع السلفية والتحذير من موقع الأثري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أمَّا بعد:
فهذه كلمة مختصرة لكل من يتعامل مع جهاز الإنترنت ولا سيما فيما يتعلق بالمرجعية من أولئك الذين اتخذوه مرجعاً دون الرجوع إلى علماء الأمة، أو الذين اتخذوه مرتعاً لنفث سمومهم وأفكارهم الفاسدة، أو الذين يصطادون في الماء العكر بأسماء مستعارة لتفريق صفوف أهل السنة والجماعة أو الذين ينخدعون بمثل تلك الفقاعات فإني ناصح لهم بكلمات أرجو بها وجه الله تبارك وتعالى والدار الآخرة إضافة إلى التحذير من موقع لا ينشر فيه إلا ما يفرق الأمة.
فأولاً : أقول لكل من بتعامل مع هذا الجهاز، هذا الجهاز شأنه شأن غيره مثل الإناء بحسب ما يوضع فيه فقد يوضع فيه السمن والعسل وقد يوضع فيه السم والخمر، فعلى المسلم أن يتنبه؛ وكثير من الذين يتعاملون معه -إلا من رحم الله عز وجل - يهرفون بما لا يعرفون، وإني مذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى: { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }، وبقول الله تبارك وتعالى : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً } ، وبقول الله تبارك وتعالى : { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مرا كراما }، وبقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( إن الرجل ليتكلم لا يلقي بها على بال تقع به في جهنم سبعين خريفاً ))، وقوله - صلى الله عليه وسلَّم - : (( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة ))، وقوله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ -رضي الله عنه - : (( أمسك عليك هذا؛ قال يا رسول الله : أو نحن مآخذون بما نتكلم به ؟ قال : ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟ )) .
فالمسلم يصون لسانه عن الولوغ في أعراض المسلمين عامة وأعراض العلماء خاصة، ذلكم المنهج الذي اتخذه الجهلة والسفهاء للطعن في علماء الأمة والنيل منهم عبر زبالات الإنترنت؛ فعليهم أن يتأملوا هذه النصوص، وعلى المستشعر والرائي أن يقف طويلاً متأملاً متدبراً قول الله سبحانه وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }، فعلى المسلم أن يتنبه حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها بسبب تصديق الإشاعات وترويجها وبسبب كتابات أولئك الذين يصطادون في الماء العكر، وإني أنصح كل من يقول على هذه المواقع ولا سيما من يرون أومن يدعون أنهم يقومون على مواقع إسلامية أن يتقوا الله تبارك وتعالى فيما يقولون وفيما ينشرون، وعمن يأخذون وعمن يروون، وفي من يتكلمون وفيما يتكلمون ، وأن يعلم كل واحد منهم أن الله - عز وجل - لهم بالمرصاد، وأنَّه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ، فعلى طلاب العلم والدعاة إلى الله تبارك وتعالى أن يتنبهوا إلى خطورة تلك المواقع وما ينشر فيها من الإفراط أوالتفريط، وعليهم أن يرجعوا إلى علماء الأمة الذين ينفون عن كتاب الله تبارك وتعالى تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ }، ويقول تبارك وتعالى : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ، وإنما الحلم بالتحلم، يقول -عليه الصلاة والسلام - في حديث معاوية - رضي الله عنه - : (( من يرد الله به خيراً يفقه في الدين ))، فإني أوجه هذه النصيحة إلى عموم المسلمين وإلى طلبة العلم خاصة، ألا يعتمدوا على تلك المواقع في أخذ المعلومات، فكثير منها فيه دخن، بل وكثير السم الزعاف، يكفيهم أنهم يلغون في أعراض المسلمين أعراض العلماء وفات هؤلاء المساكين الوعيد الذي جاء لما قال من قال : (( ما رأينا مثل قرآئنا هؤلاء أكبر بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء ))، وقد نزل فيهم قرآن يتلى يبين حالهم والحكم عليهم، قال الله - عز وجل - : (( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ))، فإن لحوم العلماء مسمومة، وسنة الله في منتقصهم معلومة، وإن أخذ العلم عن السفهاء والجهلة ورواد تلك المواقع أو الفضائيات المشبوهة التي لا يخلو أغلبها من إفراط أو تفريط، الرجوع إليها جريمة كبرى، الرجوع إلى علماء الأمة يا أخي المسلم ويا أخي طالب العلم، الرجوع إلى العلماء الربانيين الذين يزنون الأمور بميزان الشرع لا بمجرد ميزان العقل والعاطفة الكاذبة، والذين يدرسون القضايا الليالي والأيام في ضوء الكتاب والسنة حتى يصدروا فيها الأحكام العادلة، المبنية على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وفق فهم السلف الصالح، وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في اتباع من خلف، هذه نصيحة عامة لأهل تلك المواقع ولمن يريد زيارتها أو ارتيادها، بل وأؤكد على الاقتصار على زيارة مواقع العلماء المشهود لهم بالفضل، علماء أهل السنة والجماعة الذين لهم باع في نشر الحق بلا مواربة وبلا إفراط أو تفريط، من أمثال هيئة كبار علمائنا - حفظهم الله - من أمثال سماحة الوالد المفتي مفتي الديار السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء شيخنا الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ، وفضيلة شيخنا الشيخ/ صالح الفوزان، وفضيلة شيخنا الشيخ/ صالح اللحيدان، وفضيلة شيخنا الشيخ/ عبد الله الغديان، ومعالي وزيرنا المحبوب الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل شيخ، وفضيلة شيخنا الشيخ / عبد المحسن العباد البدر، وفضيلة شيخنا الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي، وفضيلة شيخنا الشيخ / علي بن ناصر الفقيهي، وفضيلة شيخنا الشيخ / زيد بن هادي، وفضيلة شيخنا الشيخ / أحمد النجمي، وغيرهم من علماء الأمة، الذين يقفون عند حدود السنة فيما يقولون، وفيما يفتون، وعلينا أن نحذر إخواني من أولئك المفتين الذين يفتون بغير علم كباراً كانوا أم صغاراً، الذين يحرفون النصوص، والذين يتجرؤون على الفتوى بغير علم، والذين سماهم النبي - صلى الله عليه وسلَّم - الأئمة المضلين، فلنحذر من الأخذ عنهم أو حتى الاستماع لهم، لأنهم يصدرون عن جهل وسفاهة وبعد عن الحق، وما ذكرته من علمائنا إنما هو على سبيل المثال، وهناك علماء آخرون فيهم الخير والبركة، وقبلهم وسلفهم من أمثال شيخنا الشيخ / عبد العزيز بن باز -رحمه الله -، وشيخنا الشيخ / محمد بن إبراهيم - رحمه الله -، وشيخنا الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -، وشيخنا الشيخ/ حماد الأنصاري - رحمه الله -، وشيخنا الشيخ / محمد أمان الجامي - رحمه الله -، وغيرهم وغيرهم من مشايخنا الأفاضل المتقدمين والمتأخرين، وأئمة الدعو والدين من أئمة الدعوة، الشيخ / محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وأحفاده وتلاميذه إلى يومنا هذا، ومن هو على منهج السلف الصالح قديماً وحديثا، الزموا طريقهم، وتمسكوا بهديهم، فإنه هدي مستقيم وصراط قويم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً، فالزموا سبيلهم فإنهم على الهدى المستقيم،{ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }، يقول عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى - في هذا المعنى : " سن رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - وولاة الأمر من بعده - يعني الخلفاء الراشدين ومن سار على نهجهم - سنناً الأخذ بها تصديقٌ لكتاب الله وقوة على دين الله واستكمال لطاعة الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها من استنصر بها فهو منصور ومن اهتدى بها فهو مهتد ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً "، [ فعلى طلاب العلم . . . وطلاب العلم الصغار ] أن يتقوا الله وأن يتواضعوا وأن يرجعوا إلى العلماء الربانين، الذين ينفون عن كتاب الله تبارك وتعالى تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، هذا في ما يتعلق بالنصيحة العامة في كل من يتعامل مع تلك الأجهزة، أن يتقي الله تبارك وتعالى [ . . . لأجل أن يرعوي من يطلق لسانه . . . ومن يتنقص منهم ] أو يزعم أنه أتى بما لم تأتِ به الأوائل ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن [. . .] في ديننا وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، . . .
وبعد هذا النصح الذي أوجهه لنفسي أولاً وللإخوة طلاب العلم ، بعد هذا فإنِّي أنبه الإخوة إلى موقعٍ يجب أن نحذر من كثير مما ينشر فيه، لأن كثيراً مما ينشر فيه يفرق الأمة، ويثير العداوة والإحن بين المشايخ وطلاب العلم، ويأجج الفتنة الجارية، أو الفتنة الموجودة، فعلينا أن نحذر من هذا الموقع وأن نتعامل معه بحذر، وإني ناصحٌ للقائمين عليه أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن يتواضعوا وأن يجردوه إذا أرادوا إبقاءه من السفهاء والأطفال والمتصيدين في الماء العكر والمندسين بين صفوف السلفيين إن كانوا يريدون الحق، والذي لفت نظري بعد أن نصحناهم أنا وإخوتي المحبين مراراً على أن يلزموا المنهج الحق وعلى أن يتركوا هذه المهاترات، وأن يتركوا التهييج وإثارة الفتن بين المشايخ فلم يقبلوا النصح وآخر ما وقفت عليه مما كتبه أحدهم بعنوان " علماء المدينة يردون على الشيخ ربيع " ، هذا العنوان فيه محاذير كثيرة، وهم قد سرقوا وتلصصوا وسرقوا رسالةً كنا قد وجهناها لشيخنا فضيلة الشيخ ربيع - حفظه الله - ورسالة مماثلة وجهناها إلى أخينا فضيلة الشيخ / فالح بن نافع الحربي - وفقه الله - وكانت سريةً بيننا وبينهما، بيننا وبين الشيخين، ثم فإن هؤلاء اللصوص سرقوا إحدى الرسالتين وهي الموجهة إلى فضيلة الشيخ ربيع معا أننا طلبنا من الشيخين إن وجدا أن هذه الرسالة مناسبة ويمكن يعني أن يؤخذ بها وإلا فعليهما أن يعتبرا أننا لم نكتب شيئاً لأنها رسالة أخوية موجهة إلى الشيخين وفقهما الله، فما كان من هؤلاء اللصوص إلا أن سرقوها ونشروا بهذه بهذا العنوان الكبير : " علماء المدينة يردون على فضيلة الشيخ ربيع " (!) .
أولاً: يا مسكين يا جاهل من قال لك أننا نحن ندعي أننا علماء ؟ هذا العنوان أنت لا تقصد به إلا التهوين من شأن العلماء الكبار، وتقصد أن تضربنا بمشايخنا الذين نحن تلاميذٌ صغار بالنسبة لهم، وتريد أن تفتن بيننا وبينهم، ولكنهم يفهمون ليسوا مثلك ولا مثل الجهلة الذين يكتبون في موقعك، فهذا جهل مركب، علماء المدينة ؟ من قال لك أننا ندعي أننا نحن علماء ؟ نرجوا الله أن نكون طلاب علم، والعلماء معروفون، العلماء غيرنا وغيرك، نحن نرجوا الله أن نكون طلاب علم أمَّا أنك تظن أننا سوف ننتفخ بمدحك الكاذب هذا؛ فنحن لا نرضى لأحد أن يمدحنا أو يرفعنا فوق منزلتنا، لأن مثل هذه الكلمات سمٌّ زعاف يفتن الأمَّة، نحن لا ندَّعي ما يدَّعيه بعض من يكتب في موقعك ويخفي اسمه أو يأتي باسمٍ مستعار ويزعم أنَّه عالمٌ من العلماء مثل من يسمي نفسه السحيمي الأثري وغيره ممن يكتبون ويهرفون ن بما لا يعرفون ، وأنت يا من سميت نفسك
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





