كلنا في الهم سوى أنت و أنا ليس لنا غيرنا
10-01-2011, 03:38 PM
الســـــــــــلام عليكم
كثرت في الآونة الأخيرة الاجتهادات من مختلف المستويات تزامنا مع ما حدث وما يحدث من اظطربات بشرية جابت الشوارع و الاحياء السكنية في بلادنا المنكوبة أصلا ،التي بلغت حدود الغليان الانفعالي الى اقصى دروته متجاوزا الدرجة المئوية، العابر للسهول و الجبال حتى اضحى هدا الاظطراب مادة دسمة يسيل لعاب من لا يملك حتى منديل داخل جيبه كي يمسح به مخلفات انفلوزنته التي بدى عليها التعفن المستشري لكثرة الفيروسات المتراكمة مع مرور الزمن من دون أن يبحث على وضع يسمح له حتى بتشخيص الداء و من ثم مدواته بالمر قبل الحلو
سمع السامعون و قرأ القارؤون كل اصناف ما تتمع به العضلة الناطقة و ما ترسمه اصابع اليد من خطوط أحيانا متوازية و أخرى متعارضة تضرب بعضها ببعض كنوع من أنواع التنفيس و الابتهاج بالابداع كما يظن صاحب الصنعة المغرور بصنعته قبل نزولها الى السوق فيصطدم بواقع حال العرض و الطلب و ما يريده دالك المتجول ان كانت نزهة ام فرجة أم تبضع حسب ما تطيب له الأنفس و ما تشتهيه في احسن حالاتها ،السوق واحد و الأحوال متعددة لا تشتبه ايامه ....
واقع الحال و لسنا بعلماء زماننا كل له و كل عليه ،يفيد بشيئ واحد أن الكل متفق حوله ،الأنظار مشدودة اليه على أن الاسباب و المسببات هي المحرك الرئيسئ لاي اظطراب قد يحدث بعدما استكمل كل ما من شأنه تهيئة الأجواء و المناخات لهكدا اظطراب كان من الأمور المنتظرة و الأكثر من المتوقعة فلما العجب من سنة كونية سبقت أمم بأكملها و أمصارا كانت خاوية على عروشها
ما يثير الاستغراب و يشد اليه الانتباه و يجعل الحليم حيران في زمن الفيسبوك و الجرنان ،أن حالة جديدة صاحبت هده الموجة الاخيرة من الاظطرابات البشرية ،هو لجوء السكان العاديين جدا من مختلف الأعمارو الأجناس داخل الاحياء الشعبية الى الاستنفارالكلي من أجل حماية ممتلكاتهم و السهر على سلامة كل ما يملكونه في هده الدنيا الغريبة الأطوار ضد الموجات الشبانية الجوالة تعلوها صيحات لا يكاد يفهم منها شيئا سوى اشارات على شاكلة أنا قادم أنا هنا أنا لا يستطيع احد أن يقف في وجهي و كل ما سأجده أمامي فهو تحت رجلي ،بالنار أحرق و بالحديد أدمر و أخرب و لا ابالي .......طبعا هده الأمور لا يمكن أن تحدث من لا شيئ فهناك عدة حلقات مفقودة في هدا الشأن على اهل الاختصاص و علماء النفس و الاجتماع أن يظهروا هده السلوكيات عن طريق التحليل العلمي و المنطقي هدا ادا سلمنا أنها عفوية من دون محرك من وراء الستار ...يكفي أن تضع عود ثقاب مشتعل داخل كومة صوف كبيرة لينتقل المفعول تدريجيا حتى يصل الى مبتغاه بأقل التكاليف
الأمر الآخر الدي يبدو غريب و هو ليس كدالك يكمن في الأمن الوطني الدي من المفترض أن يسهر على أمن و سلامة المواطن و أملاكه كما هو معلوم ،ظهر خلال هدا الاظطراب البشري شبه محايد في كثير من الأحيان الا عند الضرورة القصوى ،حيث شوهد يتحاشى الجموع الشبانية المستنفرة المنغمسة و لا يتجرأ حتى من الاقتراب اليها كنوع من أنواع اثبات الوجود في هكدا حالات و الأدهى من دالك كان يهرب و يكتفي بالاستطلاع من بعيد ...الملاحظ هو أن الأمن الوطني عمل على أمن و سلامة أفراده أكثر مما عمل على سلامة الأملاك العمومية و الخاصة .....
وضع يحتمل عدة وجوه
الوجه الأقرب و نظرا لنوعية هدا الاظطراب البشري الدي يكاد ينحصر في فئة معينة كلنا نعلمها من تكون حيث تعد الحلقة الاضعف التي يسهل جرها و توجيهها مثلما حدث في مهرجانات تلك الجلدة المنفوخة التي أعطي لها ثوب العيد الوطني الرسمي و الجمع من حوله فرحا مسرورا منهم من قضى نحبه و منهم لا زال لم يفق من سكرته بعد حتى جاءه مسكر من نوع آخر يختلف كليا عن سابقه .....
ايها الحضار علينا أن نحمد الله و نشكره بكرة و اصيلا على أن الأمور جرت على النحو الدي جرى عكس ما دبر له بليل ......وزير التجارة بعد الارتباك صرح بأن لا علم له بالزيادة التي مست بعض السلع دات الاستهلاك الواسع و بعدها بفترة وجيزة تدارك الأمر بالقول أن الحكومة أخدت التدابير اللازمة لوضع حد لتلك الزيادات واعدا بتخفيضها الى نسب من شأنها اعادة الأمور الى نصابها ........راني نخمم
الفساد هو الفساد سواء كان فردي أو جماعي أو منظم أو ممنهج أو عفوي
كثرت في الآونة الأخيرة الاجتهادات من مختلف المستويات تزامنا مع ما حدث وما يحدث من اظطربات بشرية جابت الشوارع و الاحياء السكنية في بلادنا المنكوبة أصلا ،التي بلغت حدود الغليان الانفعالي الى اقصى دروته متجاوزا الدرجة المئوية، العابر للسهول و الجبال حتى اضحى هدا الاظطراب مادة دسمة يسيل لعاب من لا يملك حتى منديل داخل جيبه كي يمسح به مخلفات انفلوزنته التي بدى عليها التعفن المستشري لكثرة الفيروسات المتراكمة مع مرور الزمن من دون أن يبحث على وضع يسمح له حتى بتشخيص الداء و من ثم مدواته بالمر قبل الحلو
سمع السامعون و قرأ القارؤون كل اصناف ما تتمع به العضلة الناطقة و ما ترسمه اصابع اليد من خطوط أحيانا متوازية و أخرى متعارضة تضرب بعضها ببعض كنوع من أنواع التنفيس و الابتهاج بالابداع كما يظن صاحب الصنعة المغرور بصنعته قبل نزولها الى السوق فيصطدم بواقع حال العرض و الطلب و ما يريده دالك المتجول ان كانت نزهة ام فرجة أم تبضع حسب ما تطيب له الأنفس و ما تشتهيه في احسن حالاتها ،السوق واحد و الأحوال متعددة لا تشتبه ايامه ....
واقع الحال و لسنا بعلماء زماننا كل له و كل عليه ،يفيد بشيئ واحد أن الكل متفق حوله ،الأنظار مشدودة اليه على أن الاسباب و المسببات هي المحرك الرئيسئ لاي اظطراب قد يحدث بعدما استكمل كل ما من شأنه تهيئة الأجواء و المناخات لهكدا اظطراب كان من الأمور المنتظرة و الأكثر من المتوقعة فلما العجب من سنة كونية سبقت أمم بأكملها و أمصارا كانت خاوية على عروشها
ما يثير الاستغراب و يشد اليه الانتباه و يجعل الحليم حيران في زمن الفيسبوك و الجرنان ،أن حالة جديدة صاحبت هده الموجة الاخيرة من الاظطرابات البشرية ،هو لجوء السكان العاديين جدا من مختلف الأعمارو الأجناس داخل الاحياء الشعبية الى الاستنفارالكلي من أجل حماية ممتلكاتهم و السهر على سلامة كل ما يملكونه في هده الدنيا الغريبة الأطوار ضد الموجات الشبانية الجوالة تعلوها صيحات لا يكاد يفهم منها شيئا سوى اشارات على شاكلة أنا قادم أنا هنا أنا لا يستطيع احد أن يقف في وجهي و كل ما سأجده أمامي فهو تحت رجلي ،بالنار أحرق و بالحديد أدمر و أخرب و لا ابالي .......طبعا هده الأمور لا يمكن أن تحدث من لا شيئ فهناك عدة حلقات مفقودة في هدا الشأن على اهل الاختصاص و علماء النفس و الاجتماع أن يظهروا هده السلوكيات عن طريق التحليل العلمي و المنطقي هدا ادا سلمنا أنها عفوية من دون محرك من وراء الستار ...يكفي أن تضع عود ثقاب مشتعل داخل كومة صوف كبيرة لينتقل المفعول تدريجيا حتى يصل الى مبتغاه بأقل التكاليف
الأمر الآخر الدي يبدو غريب و هو ليس كدالك يكمن في الأمن الوطني الدي من المفترض أن يسهر على أمن و سلامة المواطن و أملاكه كما هو معلوم ،ظهر خلال هدا الاظطراب البشري شبه محايد في كثير من الأحيان الا عند الضرورة القصوى ،حيث شوهد يتحاشى الجموع الشبانية المستنفرة المنغمسة و لا يتجرأ حتى من الاقتراب اليها كنوع من أنواع اثبات الوجود في هكدا حالات و الأدهى من دالك كان يهرب و يكتفي بالاستطلاع من بعيد ...الملاحظ هو أن الأمن الوطني عمل على أمن و سلامة أفراده أكثر مما عمل على سلامة الأملاك العمومية و الخاصة .....
وضع يحتمل عدة وجوه
الوجه الأقرب و نظرا لنوعية هدا الاظطراب البشري الدي يكاد ينحصر في فئة معينة كلنا نعلمها من تكون حيث تعد الحلقة الاضعف التي يسهل جرها و توجيهها مثلما حدث في مهرجانات تلك الجلدة المنفوخة التي أعطي لها ثوب العيد الوطني الرسمي و الجمع من حوله فرحا مسرورا منهم من قضى نحبه و منهم لا زال لم يفق من سكرته بعد حتى جاءه مسكر من نوع آخر يختلف كليا عن سابقه .....
ايها الحضار علينا أن نحمد الله و نشكره بكرة و اصيلا على أن الأمور جرت على النحو الدي جرى عكس ما دبر له بليل ......وزير التجارة بعد الارتباك صرح بأن لا علم له بالزيادة التي مست بعض السلع دات الاستهلاك الواسع و بعدها بفترة وجيزة تدارك الأمر بالقول أن الحكومة أخدت التدابير اللازمة لوضع حد لتلك الزيادات واعدا بتخفيضها الى نسب من شأنها اعادة الأمور الى نصابها ........راني نخمم
الفساد هو الفساد سواء كان فردي أو جماعي أو منظم أو ممنهج أو عفوي
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها







.gif)


