تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> قد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محي السنة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-01-2008
  • المشاركات : 379
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محي السنة is on a distinguished road
محي السنة
عضو فعال
قد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر
29-01-2008, 06:18 PM
قد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر !
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الحق جل و علا في المنافقين :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)} [آل عمران].

قال العلامة السعدي رحمه الله مفسرًا هذه الآيات الكريمات:

ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يتخذوا بطانة من المنافقين من أهل الكتاب وغيرهم يظهرونهم على سرائرهم أو يولونهم بعض الأعمال الإسلامية وذلك أنهم هم الأعداء الذين امتلأت قلوبهم من العداوة والبغضاء فظهرت على أفواههم { وما تخفي صدورهم أكبر } مما يسمع منهم فلهذا { لا يألونكم خبالا } أي: لا يقصرون في حصول الضرر عليكم والمشقة وعمل الأسباب التي فيها ضرركم ومساعدة الأعداء عليكم قال الله للمؤمنين { قد بينا لكم الآيات } أي: التي فيها مصالحكم الدينية والدنيوية { لعلكم تعقلون } فتعرفونها وتفرقون بين الصديق والعدو، فليس كل أحد يجعل بطانة، وإنما العاقل من إذا ابتلي بمخالطة العدو أن تكون مخالطة في ظاهره ولا يطلعه من باطنه على شيء ولو تملق له وأقسم أنه من أوليائه.

قال الله مهيجا للمؤمنين على الحذر من هؤلاء المنافقين من أهل الكتاب، ومبينا شدة عداوتهم { هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله } أي: جنس الكتب التي أنزلها الله على أنبيائه وهم لا يؤمنون بكتابكم، بل إذا لقوكم أظهروا لكم الإيمان { وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل } وهي أطراف الأصابع من شدة غيظهم عليكم { قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور } وهذا فيه بشارة للمؤمنين أن هؤلاء الذين قصدوا ضرركم لا يضرون إلا أنفسهم، وإن غيظهم لا يقدرون على تنفيذه، بل لا يزالون معذبين به حتى يموتوا فيتنقلوا من عذاب الدنيا إلى عذاب الآخرة.

{ إن تمسسكم حسنة } كالنصر على الأعداء وحصول الفتح والغنائم { تسؤهم } أي: تغمهم وتحزنهم { وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط } فإذا أتيتم بالأسباب التي وعد الله عليها النصر - وهي الصبر والتقوى- لم يضركم مكرهم، بل يجعل الله مكرهم في نحورهم لأنه محيط بهم علمه وقدرته فلا منفذ لهم عن ذلك ولا يخفى عليهم منهم شيءاهـ.

و قال العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي -حفظه الله تعالى - في هذه الآيات الكريمات:

هذه الآيات كما سمعتم هي في المنافقين ، فقوله :[ياَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ] و هم المنافقون [لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ] أي أحبوا كل شيئ يشق عليكم عليكم [قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ] فهم يبغضونكم و لا يحبونكم [وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ] من البغض و الحقد و العياذ بالله [قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ] أي أعقلوا و افهموا و اعرفوا أعداءكم [هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ] أي ها أنتم يا أولاء [تُحِبُّونَهُمْ] على أنهم مسلمون في الظاهر ، فأنتم تحبونهم على أنّهم مسلمون في الظاهر [وَلَا يُحِبُّونَكُمْ ] و قد عرفوا إيمانكم و إسلامكم و صلاحكم ومع ذلك لا يحبونكم [وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا] فقوله قالوا آمنا هؤلاء هم المنافقون هم الذين يتبجحون بالإيمان ، و يتظاهرون به بخلاف الكفار ، الكفار يصرحون بكفرهم ، بهذا من قال من المفسرين أن هذه الآيات في الكفار ما أصاب الصواب في المنافقين [وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ] يعني يبغضونكم [قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ] نسأل الله العافية و السلامة، كما قلت لكم مرض النفاق مرض في القلب إذا وقع في القلب قلَّ أن يشفى الإنسان منه [قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ ] أي خير [تَسُؤْهُمْ] يعني الخير الذي الله يمن به عليكم ما يفرحون لكم به [وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ ] أي مصيبة [يَفْرَحُوا بِهَا] إما قحط و إما مرض و إما موت و إما قتل يفرحوا بها ؛ لأنّهم ما يحبونكم ، قال الله : [وَإِنْ تَصْبِرُوا] على أذاهم [وَتَتَّقُوا] فيما أمركم فتأمرون و فيما نهاكم فتنهون [لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا] أي كيدهم حاصل لكن الله يصرفه عنكم [ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ] الله سيحيط بهم و سيحيط بكيدهم.

فالذي أنصح إخواني طلبة العلم و المتمسكين بالكتاب و السنة التآلف فيما بينهم و التراحم و التعاطف و التعاون على الخير و على البر و التقوى و أن يحفظوا ألسنتهم في بعضهم البعض إلا من خير ، و النصيحة على العين و الرأس لكن بدون تشهير بدون سب بدون فحش في الكلام ، و لا بد أيضًا أن تخلص العمل لله تبتغي به وجه الله ، فإن - الله سبحانه و تعالى- يقول : [أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ] ، فالله لا يقبل من الدين و لا يقبل من العبادات إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم تبتغي به وجه الله و بأن يكون موافقا لما جاء به رسول الله صلوات الله و سلامه عليه و على آله ، فليتق الله الذين يطعنون في أعراض إخوانهم المسلمين من أهل السنة و الجماعة فليتقوا الله فيهم و ليقولوا قولا سديدا و ليجاهدوا أنفسهم ، عليك يا أخي المسلم أن تجاهد نفسك في طاعة الله و أن تريِّضها على ما يحبه الله و رسوله عليه الصلاة و السلام ، و احذر نفسك إذا كانت تأمرك بالسوء فاحذر مضرتها و كيدها عليك و مكرها بك و احذر الهوى أيضًا أن يضلك و احذر الشيطان واحذر جلساء السوء ، الله الله أعرضوا أقوالكم و أعمالكم على كتاب الله و على سنة رسول الله صلوات الله و سلامه عليه و على آله ، الله الله في الاستقامة بهذا الدين، الله الله في التمسك بكتاب الله و بسنة رسول الله عليه الصلاة و السلام.

ثمّ أيضًا الذي يطلق لسانه في أعراض إخوانه طلبة العلم و الدعاة إلى الله في أعراض إخوانه من أهل السنة و الجماعة ، هل تأمن على نفسك أن يدعوا الله عليك؟ لا تأمن على نفسك؛ فإن الظالم إذا دعا المظلوم عليه تعرفون دعوة المظلوم و أنه ليس بينها و بين الله حجاب ، فلا تأمن مكر الله فهناك مؤمنون و هناك مؤمنات فإذا كنت تطعن في أعراضهم فقد يدعون الله عليك في آخر الليل ، فلا تأمن تلك الدعوات و سهامها أن يصيبك الله - عز وجل -، اتق الله في نفسك ، كل واحد يتق الله في نفسه و يحفظ لسانه.

أيضًا الذين يقلدون من وقع في الطعون هل تقليدك لمن وقع في الطعون ينفعك عند الله؟! تقول أنا طعنت في أعراض الناس لأن فلان كان يطعن في أعراضهم هل هذا ينفعك عند الله؟ نسأل الله العافية و السلامة ، و نقول:

أين العلم الذي تعلموه؟! ، أين التفسير؟! ، أين الحديث؟! أين شروح الحديث؟! ، أين العقيدة و أين شروحها ؟!، أين العلم ؟! ، أين العمل ؟! ، أين التطبيق ؟! ، هل هذه الفائدة أن يتعلم الشخص ثم بعد ذلك يخرج يطعن في إخوانه السلفيين في إخوانه أهل السنة و يتهمهم؟! . انتهى المراد نقله من كلام الشيخ الوصابي حفظه الله من شريط نصيحة في ليلة تاسوعاء.

فليحذر كل الحذر من سولت له نفسه أن يؤذي سلفيًا باستحلال عرضه بفير حق؛ و في الحديث عن عائشة رضي الله عنها و أرضاها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "أيُّ الربا أربى عند الله؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "أربى الربا عند الله استحلالُ عرض امرئ مسلم"، ثم قرأ: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا }

أسأل الله أن يهديني و إخواني ، إن ربي لسميع الدعاء.
لا إله إلا الله محمد رسول الله
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: قد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر
30-01-2008, 04:08 PM
بارك الله فيك أخي الخبيب على هذه الدرر التي اتحتفتنا بها، وأحسن الله إليك وجنبنا أيُّها الأخ الحبيب قرناء السوء والمدلسين الذين مردوا على النميمة والكلام في دعاة أهل السنة بالباطل إنه تعالى ربى سميع عليم
وإنَّ من المتّفق عليه في نهجنا السلفي المبارك وجود قواعد علمية منهجية عالية تنضبط بها عقولنا وتجتمع عليها أفهامنا! فماهو الواجب الحتمُ الذي يلزم دعاة المنهج السلفي سلوكه واتباعه؟!

أولاً:التناصح الأخوي الصادق المبنى على التأني على قاعدة العلم
ثانياً:أداءُ الحق الشرعي نحو ذلك الشخص حتى يُفصح عمّا أشكل على الآخرين الحكم منهم به - عليه إما اهتداءً وإما ضلالاً
ثالثاً: مراعاة المصالح والمفاسد المترتبة على الإعلان بحكم معين تجاه شخص معين وضبط ذلك على وجه الدقّة، وإلا انعكست الحقائق وانتكست الأمور
فعلى هذا النهج العلمي المؤصل من طرف سلفنا الصالح نُحافظ على وحدتنا واتفاق كلمتنا ولا نشمت بأنفسنا لمُخالفينا أماّ إذا حصل انقلاب في هذه التأصيلات العلمية، بأن يغدو الأغمار حاكمين على الكبار!!فإذا بهم يُقلُّون أدبهم بل يرفعون عقائرهم بإعلان سوء الظّن بهم والنّقل للتُّهم بالقول القبيح! لا لشئ، إلا لكونهم لم يقولوا ما يريدون! فضلاً عن التُّهم الجاهزة المبنية على سوء الظن والشهوة الخفية للتصدر والمبنية على التقعُّر
ومما يندى له الجبين أنهم يتطرقون في مسائل لم يرد دليل واضح وضوح الشمس في ربيعة النَّهار، بل لأدهى إصدار الأحكام تعالماً بناءً على الأوهام يعيشون فيها، ولا يفرقون بين الخطأ المتعمد وغير المتعمد والنصح المبنى على العلم والحلم
وقد حذَّرالعلامة ربيع بن هادى حفظه الله نحو هذا الصنيع في ردوده على فالح الحربي حينما قال له في النصيحة الأخوية التي أرسلها إليه:
" إنكم سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها، وفيهم علماء في نظر الناس فأخرجتهم من السلفية وهذاالإخراج جرح شديد فيهم يَحتاج إلى أدلة، فإذا لم تأت بالأدلة وأسباب هذا الجرح رأىالناس أنك قد ظلمتهم وتعديت عليهم وطعنت في دينهم بغير وجه حق، فصرت متهماً عند الناس فتحتاج إلى استبراء دينك وعرضك."
لذي كان الواجب على من تصدى هذا المضمار أن يدرس المسألة دراسة وافية بجمع أقوال المخالف، وتوثيقها ثم الرد عليها ردًّا علميًّا مفصلاً، وإذا تحتم نشرهذا التحذير فلتكن طليعة الرد تشتمل على هذا التفصيل الذي يبين للقارئ مصداقية في التحذير من مخالفك، ببيان الأدلة الوافية التي تثبت صحة حكمك، وتظهر حرصك على رجوعه إلى الحق، ولتقرأ طليعة ردود العلامة ربيع على أبي الحسن المصري ثم على فالح الحربي، كيف توفرت فيها هذه السمات لتدرك هذا الفارق! وبين ردود العلماء الربانيين المبنية على الحكمة والحلم والعلم !!
ونسوا كذلك هؤلاء الشباب توجيهات العلامة الشيخ ربيع بن هادى الحكيمة النافعة الغالية وأذكر بعضها:
" و الذي يمرض من السلفيين نعالجه، ما نخسره "
" أيها الإخوة كل ما يؤدي إلى الفرقة، كل الأسباب التي تؤدي إلى الفرقة اتركوها، أسأل الله أن يعافينا و إياكم من كل محنة و بلاء، و من أشد المحن و البلاء التفرق و الإختلاف، و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم، و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا، لأن هذا من باب غير المسلمين، التفرق و الإختلاف ليس من طبيعة المسلمين و لا من شأنهم و إنما من شأن أهل الضلال و إياكم و الإختلافات و استتاب أسباب الفتن و الشقاق".
"وفي عصرنا هذا كانت تحصل خلافات بين الشيخ الألباني وعدد من أهل السنة والحديث كالشيخ حمود التويجري والشيخ إسماعيل الأنصاري والشيخ نسيب الرفاعي بل قد يقع بينه وبين الشيخ ابن باز رحم الله الجميع ولكن الناس ولا سيما السلفيون لم يروا أي أثر لهذا الخلاف، فما الذي الشباب السلفي في هذه الأيام العصيبة التي يتكالب فيها الأعداء على اختلاف نحلهم ومناهجهم على الدعوة السلفية وأئمتها، فاليهود والنصارى من جهة والروافض والصوفية والعلمانيون والأخوان المسلمون قد شكلوا جبهة أو جبهات لحرب الدعوة السلفية وإلصاق التهم الفاجرة بها ولا سيما ما يجري الآن من إرهاب وتدمير وتفجير، أليس في هذه الخلافات بين الشباب السلفي ما يقوي أعداء الدعوة السلفية ويعطيهم أسلحة ماضية يوجهونها إلى نحر السلفية ونحور أهلها، أليست هذه الخلافات مما يشوه الدعوة السلفية ويذهب رونقها وجمالها ويوقف مدها وانتشارها بل يا أخي ويا أبنائي الذين أكرمهم الله فهداهم لهذا المنهج العظيم الذي جهل بعض الشباب قدره وجهلوا نعمة الله عليهم وإكرامهم وهدايتهم لهذا المنهج العظيم، لقد أدركت أنا وأدرك غيري أن هناك تيارين قد ضربا الدعوة السلفية في صميمها تيار الشدة والإفراط وتيار اللين الزائد عن المشروع والتفريط وكلاهما قد أثخن فيها وكادا أن يأتيا على البقية الباقية من أهلها، وإن الله قد حرم كلاً من الإفراط والتفريط لما ينطويان عليه من الأضرار والشرور وشرع لهذه الأمة التوسط والاعتدال وذلك هو صراط الله المستقيم الذي أمرنا بأتباعه وفيه الخير كل الخير والسعادة كل السعادة والنجاة من المهالك.
ولما رأيت خطر هذين التيارين وجهت عدداً من النصائح إلى الشباب السلفي في كل مكان فأرجو أن تلقى ترحيباً وقبولاً لدى إخواننا وأبنائنا وأحبائنا السلفيين...............أخي الذي يظهر لي أن الاختلافات بينهم ليست في عقائد ولا في أصول الدعوة ولا في المنهج وإنما هو قيل وقال وخصومة وجدال في أشخاص بالغوا في تعظيمهم وهم لا يتجاوزون أن يكونوا من طلبة العلم."
وأكرر وأقول الحدادية الجديدة أصولها فاسدة ذات تصور وتفكير سئ، وللأسف تتظاهر بارتباطها مع المشايخ ولكن هيهات هو ارتباط صوري وهمي وهاك أخي مجمل النقاط التي يُتعرف على هؤلاء:
- عدم المواجهة والنصيحة لمن أخطأ في زعمهم
- الكلام وراء الظهور على طريقة المنافقين وتشويه سمعة ذاك الرجل من خلال بث الشائعات والأراجيف لإسقاطه
- إصدار أحكام ظُلماً على بعض طلبة العلم ممن استفضت سلفيتهم بدون بينة ولا هدى ولا كتاب منير، بل إن وجدوا شيئاً هم يتمسكون بخيوط العنكبوت على مذهب الإمعيِّة
- عدم التحاكم إلى المشايخ وكبار طلبة العلم عند حلول الأزمات والفتن والمشاكل المتعلقة بالدعوة.
ولولا الانتشار الجديد لمذهب الإمَّعِيَّةِ والتقليد تحت ألوانٍ مِن الأقنعة لاكتفيتُ بهذه الإشارة المُغْنِيَة لكنَّ الواقع أشدُّ أَلَماً مِن حكايتهِ ! والله المستعان وعليه التكلان
فالأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف والله العاصم من الشبه والضلال والحمد لله رب
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: قد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر
30-01-2008, 04:28 PM
اخي العزيز اتفق معك فيما قلته
لكن رجائي منك ومن المداخلة خصوصا ان يمتنعوا عن الخوض في اعراض العلماء والدعاة والمصلحيين
وان يهتموا بتعليم الناس امور دينهم وان يطبقوا اقوالهم على غيرهم لا ان يحرموا الطعن على مشايخهم ويعتبرونها مسمومة ويبيوحون لانفسهم التنقص والتجريح في غيرهم
للاسف يااخي الشيخ ربيع هو الذي فتح هذا الباب واليوم نحصد نتائجه المرة على الجميع
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي
ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 04:49 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى