لا تستعجلوا
14-01-2011, 10:08 PM
نهاية الرئيس التونسي بن علي حتمية في نظر البعض ، لأنها تحصيل حاصل ، كما قد يكون أمرا دبر بليل إذا ما نظرنا لحساسية الواقع الاجتماعي و الاقتصادي في تونس الشقيقة التي أفرزت هذه الثورة الشعبية الجديدة ، و هو ما دعت إليه قاعدة أقل الخسائر من جانب المتسفيدين من هذا الواقع و الراغبين في الإبقاء عليه ، و كما هو معلوم فإن هذا النظام مشهود له بلائكيته مقارنة بدويلات عربية أخرى و يمتاز بموقع استراتيجي مهم سيرا نحو الشرق ، و دوره رغم صغر مساحته في بعض الأحداث التي لا ينساها أحد أو التي قد تحدث مستقبلا إذا ما كانت هناك يد خفية تخلط فيه
لقد أعلنت وسائل الإعلام تولي الوزير الأول محمد الغنوشي للرئاسة ، و ما صاحبه من جدل دستوري حول هذا التعيين ، و كلنا يعلم أن هذا الأخير كان وزيرا أولا للنظام ، هل كان يعرف بترك الرئيس لمنصبه ؟ و أين ذهب ؟ و كيف ذهب ؟ لأنه من غير المعقول أن يترك وزير رئيسه في خضم أحداث كهذه ، فهو حتما كان ملازما له و يعرف أشياء كثيرة ستبديهاالأيام
من الواجب في مثل هذا الحال أن تنسحب وجوه السلطة السابقة كلها إذا ما أريد لهذه الثورة أن تنجح في تحقيق ما تمت المطالبة به من طرف الثائرين ، و أما إن تم اعتماد سياسة الترقيع فسيبقى الحال على حاله ، و لما لم يجتمع العرب استعجالا لدراسة أسباب و نتائج هذه النهاية ولا شيء إلا الصمت ؟ فرنسا أو غيرها استنفرت دبلوماسيتها لتدارك الأمر ، و هذه كارثة أخرى لا يجب إغفالها
تبقى الوحدة الوطنية هي المهم ، و علينا بأخذ العبر من دروس المصلحة الوطنية العليا ، و كما أن قانون الغاب يفرض البقاء للأقوى فإن العدالة تفرض بقاء الأصلح
تمنيت لو أن هذه الثورة قادها رجل واحد ، و تبعه الجميع
لقد أعلنت وسائل الإعلام تولي الوزير الأول محمد الغنوشي للرئاسة ، و ما صاحبه من جدل دستوري حول هذا التعيين ، و كلنا يعلم أن هذا الأخير كان وزيرا أولا للنظام ، هل كان يعرف بترك الرئيس لمنصبه ؟ و أين ذهب ؟ و كيف ذهب ؟ لأنه من غير المعقول أن يترك وزير رئيسه في خضم أحداث كهذه ، فهو حتما كان ملازما له و يعرف أشياء كثيرة ستبديهاالأيام
من الواجب في مثل هذا الحال أن تنسحب وجوه السلطة السابقة كلها إذا ما أريد لهذه الثورة أن تنجح في تحقيق ما تمت المطالبة به من طرف الثائرين ، و أما إن تم اعتماد سياسة الترقيع فسيبقى الحال على حاله ، و لما لم يجتمع العرب استعجالا لدراسة أسباب و نتائج هذه النهاية ولا شيء إلا الصمت ؟ فرنسا أو غيرها استنفرت دبلوماسيتها لتدارك الأمر ، و هذه كارثة أخرى لا يجب إغفالها
تبقى الوحدة الوطنية هي المهم ، و علينا بأخذ العبر من دروس المصلحة الوطنية العليا ، و كما أن قانون الغاب يفرض البقاء للأقوى فإن العدالة تفرض بقاء الأصلح
تمنيت لو أن هذه الثورة قادها رجل واحد ، و تبعه الجميع
رحم الله من أهدى الي عيوبي














