الصفقات تتبع السياسات
31-01-2011, 09:02 AM
أو لماذا لم تتم صفقة طائرات رافائييل الفرنسية مع البرازيل
يظهر وأن البرازيل لم تعد مهتمة بإتمام صفقة شراء طائرات رفائييل المقاتلة الفرنسية وهذا لأسباب سياسية محضة، هذا ما كشفت عنه اليومية الوطنية البرازيلية globo الثلاثاء الماضي هذه المعلومات تم تداولها بين عدة صحف ومواقع اقتصادية برازيلية.
المعلومات يكون قد تحصل عليها صحفي الجريدة globo من محيط رئاسة البرازيل.
رسميا الرئيسة البرازيلية لولا ديلما طلبت تقييما جديدا للمفاوضات حول هذه الصفقة، ولكن المعلومات التي أوردتها الصحيفة لم يتم نفيها من طرف الرئاسة البرازيلية.
وحسب صحفي الجريدة غلوبو فإن القرار اتخذته الرئيسة لولا ديلما نفسها، وتعود حيثيات القرار حسب الصحيفة دائما إلى امتعاض الرئيسة لولا من الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي يظهر وأنه تلاعب بها سياسيا عندما توجه إلى مجلس الأمن وصوت لصالح قرار تشديد العقوبات على إيران.
والقضية لها علاقة ببرنامج إيران النووي، فالرئيسة لولا تكون قد استلمت إشارات رسمية مشجعة من طرف نيكولا ساركوزي للمضي قدما في المفاوضات مع إيران والتي تنص على إقناع طهران بقبول تخصيب اليورانيوم على الأراضي التركية.
وفعلا نجحت ديلما لولا بمعية المسئولين الأتراك في ذلك ووافقت إيران، وفي منتصف الطريق لترسيم نتائج المفاوضات دوليا تفاجأت لولا بأن ساركوزي يصوت لصالح قرار تشديد العقوبات على إيران في مجلس الأمن، وشعرت الرئيسة البرازيلية بأنها خدعت من طرف الرئيس الفرنسي وهكذا وضعت ملف إتمام صفقة طائرات رفائييل جانبا.
مرة أخرى يظهر ساركوزي أنه تابع ذليل لأمريكا وسياستها حتى على حساب مصالح بلاده، فقد ضيع على بلاده صفقة بأكثر من ستة وثلاثون مليار دولار كما تقول الصحيفة.
يظهر وأن البرازيل لم تعد مهتمة بإتمام صفقة شراء طائرات رفائييل المقاتلة الفرنسية وهذا لأسباب سياسية محضة، هذا ما كشفت عنه اليومية الوطنية البرازيلية globo الثلاثاء الماضي هذه المعلومات تم تداولها بين عدة صحف ومواقع اقتصادية برازيلية.
المعلومات يكون قد تحصل عليها صحفي الجريدة globo من محيط رئاسة البرازيل.
رسميا الرئيسة البرازيلية لولا ديلما طلبت تقييما جديدا للمفاوضات حول هذه الصفقة، ولكن المعلومات التي أوردتها الصحيفة لم يتم نفيها من طرف الرئاسة البرازيلية.
وحسب صحفي الجريدة غلوبو فإن القرار اتخذته الرئيسة لولا ديلما نفسها، وتعود حيثيات القرار حسب الصحيفة دائما إلى امتعاض الرئيسة لولا من الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي يظهر وأنه تلاعب بها سياسيا عندما توجه إلى مجلس الأمن وصوت لصالح قرار تشديد العقوبات على إيران.
والقضية لها علاقة ببرنامج إيران النووي، فالرئيسة لولا تكون قد استلمت إشارات رسمية مشجعة من طرف نيكولا ساركوزي للمضي قدما في المفاوضات مع إيران والتي تنص على إقناع طهران بقبول تخصيب اليورانيوم على الأراضي التركية.
وفعلا نجحت ديلما لولا بمعية المسئولين الأتراك في ذلك ووافقت إيران، وفي منتصف الطريق لترسيم نتائج المفاوضات دوليا تفاجأت لولا بأن ساركوزي يصوت لصالح قرار تشديد العقوبات على إيران في مجلس الأمن، وشعرت الرئيسة البرازيلية بأنها خدعت من طرف الرئيس الفرنسي وهكذا وضعت ملف إتمام صفقة طائرات رفائييل جانبا.
مرة أخرى يظهر ساركوزي أنه تابع ذليل لأمريكا وسياستها حتى على حساب مصالح بلاده، فقد ضيع على بلاده صفقة بأكثر من ستة وثلاثون مليار دولار كما تقول الصحيفة.








