منظمي مسيرة 12 فيفري يردون على زرهوني
03-02-2011, 11:14 AM
لم تثر تصريحات نائب الوزير الأول، يزيد زرهوني، اليوم الأربعاء 2 فيفري، حول منع مسيرة 12 فيفري و رفض الدولة لرفع حالة الطوارئ، الدهشة لدى أعضاء التنسيقية الوطنية من أجل التغيير و الديمقراطية.
و علق رشيد معلاوي، الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، وهي من بين المنظمات التي ستشارك في المسيرة القادمة، في تصريح له لـ"كل شيء عن الجزائر"، على تصريح زرهوني، قائلا " لا يمكننا أن ننتظر رد فعل آخر غير ذلك من طرف أناس يعيشون و يحمون أنفسهم بقانون حالة الطوارئ و القمع"، مضيفا "نحن نريد التغيير و هؤلاء الأشخاص من بين المسؤولين الذين نود تغييرهم".
و اعتبر رشيد معلاوي، الخرجة الإعلامية لوزير الداخلية السابق بأنها محاولة منه للاستفزاز، مشيرا إلى انه من غير المعقول الإدلاء بمثل هذه التصريحات في الوقت الراهن، الذي تعيشه البلاد، مضيفا بأن الأشخاص الذين يسيرون الجزائر حاليا هم خطيرين، يريدون سفك الدماء في البلاد، بغرض محافظتهم على مصالحهم الشخصية، و سوف تسقط أرواح أخرى عن طريق حرق أنفسهم.
و قال معلاوي بأن المسؤولين عن هذا الوضع سوف يحاكمون مثلما حوكم الديكتاتوريون، في إشارة منه إلى الرئيس السابق التونسي، مؤكدا انه حتى رئيس اليمن صرح بأنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة بكونه فهم رسالة شعبه، لكن المسؤولين الجزائريين لم يفهموا بعد.
و كان رد يزيد زرهوني أكثر وضوح بالمقارنة مع رد وزير الداخلية الحالي، دحو ولد قابلية، منذ أيام و الذي اكتفى فقط بالتذكير بأن المسيرات في العاصمة ممنوعة لدواع أمنية.
بالإضافة إلى أن ولد قابلية لم يستبعد إمكانية إقدام السلطة على رفع حالة الطوارئ، و ذهابه بعيدا بالقول بأنه من الممكن أن تدرس الحكومة الملف و النظر فيه، إلا أن يزيد زرهوني شدد اليوم الأربعاء على أن الدولة لن ترفع حالة الطوارئ.
و علق رشيد معلاوي، الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، وهي من بين المنظمات التي ستشارك في المسيرة القادمة، في تصريح له لـ"كل شيء عن الجزائر"، على تصريح زرهوني، قائلا " لا يمكننا أن ننتظر رد فعل آخر غير ذلك من طرف أناس يعيشون و يحمون أنفسهم بقانون حالة الطوارئ و القمع"، مضيفا "نحن نريد التغيير و هؤلاء الأشخاص من بين المسؤولين الذين نود تغييرهم".
و اعتبر رشيد معلاوي، الخرجة الإعلامية لوزير الداخلية السابق بأنها محاولة منه للاستفزاز، مشيرا إلى انه من غير المعقول الإدلاء بمثل هذه التصريحات في الوقت الراهن، الذي تعيشه البلاد، مضيفا بأن الأشخاص الذين يسيرون الجزائر حاليا هم خطيرين، يريدون سفك الدماء في البلاد، بغرض محافظتهم على مصالحهم الشخصية، و سوف تسقط أرواح أخرى عن طريق حرق أنفسهم.
و قال معلاوي بأن المسؤولين عن هذا الوضع سوف يحاكمون مثلما حوكم الديكتاتوريون، في إشارة منه إلى الرئيس السابق التونسي، مؤكدا انه حتى رئيس اليمن صرح بأنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة بكونه فهم رسالة شعبه، لكن المسؤولين الجزائريين لم يفهموا بعد.
و كان رد يزيد زرهوني أكثر وضوح بالمقارنة مع رد وزير الداخلية الحالي، دحو ولد قابلية، منذ أيام و الذي اكتفى فقط بالتذكير بأن المسيرات في العاصمة ممنوعة لدواع أمنية.
بالإضافة إلى أن ولد قابلية لم يستبعد إمكانية إقدام السلطة على رفع حالة الطوارئ، و ذهابه بعيدا بالقول بأنه من الممكن أن تدرس الحكومة الملف و النظر فيه، إلا أن يزيد زرهوني شدد اليوم الأربعاء على أن الدولة لن ترفع حالة الطوارئ.
من مواضيعي
0 Mourad Medelci regrete de ne pas être encore français
0 Mourad Medelci regrete de ne pas être encore français
0 Journée internationale des personnes handicapées
0 Journée Internationale pour l'abolition de l'esclavage
0 Journée Mondiale de la lutte contre le SIDA
0 مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ
0 Mourad Medelci regrete de ne pas être encore français
0 Journée internationale des personnes handicapées
0 Journée Internationale pour l'abolition de l'esclavage
0 Journée Mondiale de la lutte contre le SIDA
0 مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ








