الجنرال ليونيد ‘يفاشوف: لا وجود للارهاب الدولي
15-12-2007, 03:14 PM
السلام عليكم
...
الجنرال ليونيد إيفاشوف
الجنرال ليونيد إيفاشوف هو نائب رئيس أكاديمية الشؤون الجيوسياسية. سبق له أن تقلد منصب رئيس قسم الشؤون العامة
في وزارة دفاع الاتحاد السوفياتي سابقا، وسكرتير مجلس وزراء الدفاع في مجموعة الدول المستقلة، ورئيس مصلحة التعاون العسكري
التابع لوزارة الدفاع الروسية.
كما كان رئيسا لأركان الجيوش الروسية في أعقاب أحداث أيلول 2001.

يرى الجنرال ليونيل أن ما يطلق عليه اليوم بالإرهاب الدولي أو العابر للقارات لا وجود له
وإنما هناك مجموعات قليلة من المرتزقة التي خلقت ومولت وتوجه من قبل بعض أجهزة المخابرات
وبدون هذا الدعم من هذه الاجهزة فغن هذه المجموعات الإرهابية لا يمكن لها ان تستمر.

1. إن مدبري تلك الاعتداءات هم الدوائر السياسية وأوساط الأعمال التي كانت لها مصلحة في
زعزعة النظام العالمي والتي كانت تمتلك وسائل تمويل هذه العملية. إن التصورالسياسي لهذا
الفعل نضج في الوقت الذي ظهرت فيه توترات في إدارة الموارد المالية وغيرها. وينبغي البحث
عن أسباب تلك الإعتداءات في تضارب مصالح رأس المال الكبير على المستوى الشامل والعابر
للقوميات، وفي الدوائر غير الراضية عن تراجع مسار العولمة أو عن الإتجاه الذي يتخذه هذا المسار.
وعلى خلاف الحروب التقليدية التي يحدد تصورها سياسيون وجنرالات، فإن المحرضين على تلك الاعتداءات كانوا أوليغارشيين وسياسيين خاضعين لهم.

2. وحدها أجهزة المخابرات وقادتها الحاليون أو المتقاعدون – لكن الذين حافظوا على نفوذ داخل مؤسسات الدولة – قادرون على تخطيط وتنظيم وإدارة عملية بهذا الحجم. والعادة أن أجهزة
المخابرات هي التي تخلق وتمول وتتحكم في المنظمات المتطرفة. ومن دون دعم تلك الأجهزة،
يستحيل وجود تلك الهيئات – ناهيك عن تنفيذ عمليات من ذلك الحجم داخل بلد جد محمي. إن
تنظيم وتنفيذ عملية على هذا المستوى أمرٌ معقّد للغاية.

3. لا يمكن لأسامة بن لادن ولا لتنظيم «القاعدة» أن ينظما ولا أن ينفذا اعتداءات أحداث 11 أيلول،
إذ ليس لديهما مقومات التنظيم المطلوب، ولا المؤهلات الفكرية، ولا حتى الكوادر الضرورية لذلك. وبالتالي، لابد أنه تم تشكيل فريق من الأخصائيين، في حين لعب الإنتحاريون العرب دور الكومبارس
لإخفاء أصل العملية. لقد غيرت انفجارات 11 أيلول مسار الأحداث في العالم، لتأخد الاتجاه الذي
اختاره لها الأوليغارشيون الدوليون والمافيا العابرة للقوميات، أي أولئك الذين يطمحون إلى
الإستحواذ على الموارد الطبيعية، وعلى شبكة المعلومات الدولية والتدفقات المالية. كما أن هذه
العملية لعبت لعبة النخبة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، الطامحة هي أيضا إلى الهيمنة الشاملة.

السؤال المطروح: هل هناك علاقة بين تفجيرات الجزائر والمخابرات المركزية والجزائرية؟