20 فيفري المقبل يوم غضب في المغرب
15-02-2011, 10:05 PM
20 فيفري المقبل يوم غضب في المغرب
توسعت دائرة المنادين بيوم غضب في المغرب المقرر تنظيمه يوم 20 فيفري المقبل، بعد أن تعدى الأمر من شباب الفايسبوك إلى تنظيمات سياسية مدنية، منهم من رفع سقف المطالب من اجتماعية إلى سياسية.
وأعلن أول حزب سياسي مغربي مشاركته في الاحتجاجات المزمع تنظيمها يوم 20 فيفري المقبل، المتمثل في النهج الديمقراطي الذي جاء على رأس مطالبه في البيان الذي أصدره منذ يومين ''القطع مع نظام الحكم الفردي المطلق''، في إشارة إلى حكم الملك محمد السادس. كما طالب بحل ''كل الأجهزة القمعية السرية والموازية المسؤولة عن الجرائم السياسية ومحاكمة المسؤولين عنها وكل المفسدين وناهبي المال العام والثروات الوطنية ومصادرة أملاكهم''. كما دعا البيان إلى ''حل كل المؤسسات ''المنتخبة'' والحكومة الحالية لافتقادها الشرعية الشعبية والديمقراطية''. مطالبا في الوقت ذاته بـ''دستور ديمقراطي، يبلوره مجلس تأسيسي، يجسد إرادة الشعب المغربي ويقر بالمساواة بين المرأة والرجل ويعترف بالأمازيغية ثقافة وطنية ولغة رسمية''. وكان قبل النهج الديمقراطي قد أعلن ''الكونغرس الأمازيغي'' عن عزمه في المشاركة في هذه الاحتجاجات، حيث دعا كل الفعاليات والتنظيمات الأمازيغية بالمغرب إلى ''المزيد من التعبئة للمشاركة في كل المبادرات الجدية والمسؤولة والسلمية من أجل المزيد من الحريات والحقوق ومحاربة كافة أشكال الفساد''.
كما لمحت ابنة الزعيم الروحي لحركة العدل والإحسان، نادية ياسين، لإمكانية مشاركة الحركة في احتجاجات يوم 20 فيفري، وقالت في حوار مع جريدة ''الباييس'' الإسبانية، الأسبوع الماضي، إن ''الهدوء الظاهر في المغرب يعتبر بمثابة الصمت الذي يسبق العاصفة مثل التي تهز العالم العربي، لكن هذا الهدوء ليس مطلقا، فالمطالب والاحتجاجات يتم قمعها بوحشية مألوفة في المغرب منذ سنوات''. وقالت أيضا: ''إن المغرب لن يشكل الاستثناء.. الديمقراطية آتية في المغرب، أحبّ من أحب، وكره من كره''..
وقد شهدت صفحات الفايسبوك في المغرب تفاعلا كبيرا من قبل الداعين للاحتجاجات التي تزعمتها حركة ''20 فبراير من أجل الكرامة''، حيث طرحت أسماء لهذا اليوم على غرار ''ثورة شقائق النعمان'' على غرار ثورة تونس التي أطلق عليها اسم ثورة الياسمين.
توسعت دائرة المنادين بيوم غضب في المغرب المقرر تنظيمه يوم 20 فيفري المقبل، بعد أن تعدى الأمر من شباب الفايسبوك إلى تنظيمات سياسية مدنية، منهم من رفع سقف المطالب من اجتماعية إلى سياسية.
وأعلن أول حزب سياسي مغربي مشاركته في الاحتجاجات المزمع تنظيمها يوم 20 فيفري المقبل، المتمثل في النهج الديمقراطي الذي جاء على رأس مطالبه في البيان الذي أصدره منذ يومين ''القطع مع نظام الحكم الفردي المطلق''، في إشارة إلى حكم الملك محمد السادس. كما طالب بحل ''كل الأجهزة القمعية السرية والموازية المسؤولة عن الجرائم السياسية ومحاكمة المسؤولين عنها وكل المفسدين وناهبي المال العام والثروات الوطنية ومصادرة أملاكهم''. كما دعا البيان إلى ''حل كل المؤسسات ''المنتخبة'' والحكومة الحالية لافتقادها الشرعية الشعبية والديمقراطية''. مطالبا في الوقت ذاته بـ''دستور ديمقراطي، يبلوره مجلس تأسيسي، يجسد إرادة الشعب المغربي ويقر بالمساواة بين المرأة والرجل ويعترف بالأمازيغية ثقافة وطنية ولغة رسمية''. وكان قبل النهج الديمقراطي قد أعلن ''الكونغرس الأمازيغي'' عن عزمه في المشاركة في هذه الاحتجاجات، حيث دعا كل الفعاليات والتنظيمات الأمازيغية بالمغرب إلى ''المزيد من التعبئة للمشاركة في كل المبادرات الجدية والمسؤولة والسلمية من أجل المزيد من الحريات والحقوق ومحاربة كافة أشكال الفساد''.
كما لمحت ابنة الزعيم الروحي لحركة العدل والإحسان، نادية ياسين، لإمكانية مشاركة الحركة في احتجاجات يوم 20 فيفري، وقالت في حوار مع جريدة ''الباييس'' الإسبانية، الأسبوع الماضي، إن ''الهدوء الظاهر في المغرب يعتبر بمثابة الصمت الذي يسبق العاصفة مثل التي تهز العالم العربي، لكن هذا الهدوء ليس مطلقا، فالمطالب والاحتجاجات يتم قمعها بوحشية مألوفة في المغرب منذ سنوات''. وقالت أيضا: ''إن المغرب لن يشكل الاستثناء.. الديمقراطية آتية في المغرب، أحبّ من أحب، وكره من كره''..
وقد شهدت صفحات الفايسبوك في المغرب تفاعلا كبيرا من قبل الداعين للاحتجاجات التي تزعمتها حركة ''20 فبراير من أجل الكرامة''، حيث طرحت أسماء لهذا اليوم على غرار ''ثورة شقائق النعمان'' على غرار ثورة تونس التي أطلق عليها اسم ثورة الياسمين.







