أسرارقصر العزيزية :جمهورية قائمة بذاتها
25-02-2011, 10:34 PM
أسرار قصر العزيزية :جمهورية قائمة بذاتها
قصر العزيزية عبارة عن معسكر محصّن للغاية يحاط به أكثر من سور، على الأرجح أنها ثلاثة أسوار، محصّن بصواريخ مضادة للطيران ويض سراديب احتمى بها المجنون في 1985من الغارات الأمريكية على قصره.
قصر العزيزية كان في السابق عبارة عن معسكر، قبل ان يقود مجنون ليبيا انقلابه العسكري في 1969على الملك محمد ادريس السنوسي، وكانت مساحته لا تتجاوز1 كلم مربع، وبعد أن تربع المجنون على ملك سابقه، استولى على القطع الأرضية والمباني المجاورة للمعسكر في العاصمة الليبية بطرابلس، وأحاطه بثلاثة أسوار عظيمة.
ولم يرض المجنون بأن يبقى المعسكر على حاله، بل استقدم شركات هندسية من الخارج ووضع تصميمات جديدة للمعسكر وتعديلات حوّلته من طبيعته العسكرية إلى قصر فخامة يستقبل فيه ضيوفه الرسميين ويحصر بين جنباته كافة أعضاء أسرته..
لكن ذلك لم ينف عن القصر الطابع العسكري، حيث يحرص على سلامة من فيه ثلاث كتائب أمنية مدججة بالأسلحة للإبقاء على حياة المجنون ومن معه، ومصير كل من يدنو من سور القصر الموت لا محالة.
الطرقات المحيطة بالقصر عبارة عن شبكة يتوه فيها كل من يدنو منها، والمحظوظ فقط من يستطيع الخروج منها دون أن ترقبه عين العساكر أو تودي بحياته رصاصة من رشاشاتهم.
المجنون يحمي نفسه في هذا القصر من خلال صواريخ مضادة تمنع من التحليق فوق سمائه، كما هو مزوّد بسراديب تحتية تسمح بالاختباء من أي هجوم بتعرض إليه القصر، وهي التي أنقذت حياة المجنون من القصف الأمريكي بزعامة رونالد ريغن سنة 1985.
درجة الحصانة التي يتمتع بها هذا القصر يستحيل أن تجعله يسقط في يد شعب يقصدها بأيد فارغة وصدور عارية، إلا إذا سلّطت عليه دبابات الجيش أو قُصف جوّا، لينهار على العائلة .
القصر يجتمع به كل القذاذفة المقربين من المجنون بمن فيهم عائلته الصغيرة، وهو أيضا يضم الخيمة التي يتبناها رمزا للأصالة ويباهي بها أمام زعماء العالم، ويحاكي بها شموخ القصور الملكية في كل ربوع العالم، في خرجة لا يمكن إلا ان تكون للمجنون وحده.
القصر بداخله مناظر للخضرة رهيبة، وبه جمال، توحي للداخل اليه أنه قصر للمتعة فقط، في حين أنه حصن حربي.
وقد دعّمه المجنون بالبث التلفزيوني، إذ لا تبث أية شارة على التلفزيون الرسمي وبقية القنوات النسخة منها إلا بعلمه وعلم من يراقبون بثها عبر مركز البث الموجود بقصر العزيزية، وشبكات الهواتف الجوّالة، والأنترنت أيضا أرادها المجنون أن تنطلق من قصره، حتى يحكم ليبيا بقبضة من حديد.
قصر العزيزية عبارة عن معسكر محصّن للغاية يحاط به أكثر من سور، على الأرجح أنها ثلاثة أسوار، محصّن بصواريخ مضادة للطيران ويض سراديب احتمى بها المجنون في 1985من الغارات الأمريكية على قصره.
قصر العزيزية كان في السابق عبارة عن معسكر، قبل ان يقود مجنون ليبيا انقلابه العسكري في 1969على الملك محمد ادريس السنوسي، وكانت مساحته لا تتجاوز1 كلم مربع، وبعد أن تربع المجنون على ملك سابقه، استولى على القطع الأرضية والمباني المجاورة للمعسكر في العاصمة الليبية بطرابلس، وأحاطه بثلاثة أسوار عظيمة.
ولم يرض المجنون بأن يبقى المعسكر على حاله، بل استقدم شركات هندسية من الخارج ووضع تصميمات جديدة للمعسكر وتعديلات حوّلته من طبيعته العسكرية إلى قصر فخامة يستقبل فيه ضيوفه الرسميين ويحصر بين جنباته كافة أعضاء أسرته..
لكن ذلك لم ينف عن القصر الطابع العسكري، حيث يحرص على سلامة من فيه ثلاث كتائب أمنية مدججة بالأسلحة للإبقاء على حياة المجنون ومن معه، ومصير كل من يدنو من سور القصر الموت لا محالة.
الطرقات المحيطة بالقصر عبارة عن شبكة يتوه فيها كل من يدنو منها، والمحظوظ فقط من يستطيع الخروج منها دون أن ترقبه عين العساكر أو تودي بحياته رصاصة من رشاشاتهم.
المجنون يحمي نفسه في هذا القصر من خلال صواريخ مضادة تمنع من التحليق فوق سمائه، كما هو مزوّد بسراديب تحتية تسمح بالاختباء من أي هجوم بتعرض إليه القصر، وهي التي أنقذت حياة المجنون من القصف الأمريكي بزعامة رونالد ريغن سنة 1985.
درجة الحصانة التي يتمتع بها هذا القصر يستحيل أن تجعله يسقط في يد شعب يقصدها بأيد فارغة وصدور عارية، إلا إذا سلّطت عليه دبابات الجيش أو قُصف جوّا، لينهار على العائلة .
القصر يجتمع به كل القذاذفة المقربين من المجنون بمن فيهم عائلته الصغيرة، وهو أيضا يضم الخيمة التي يتبناها رمزا للأصالة ويباهي بها أمام زعماء العالم، ويحاكي بها شموخ القصور الملكية في كل ربوع العالم، في خرجة لا يمكن إلا ان تكون للمجنون وحده.
القصر بداخله مناظر للخضرة رهيبة، وبه جمال، توحي للداخل اليه أنه قصر للمتعة فقط، في حين أنه حصن حربي.
وقد دعّمه المجنون بالبث التلفزيوني، إذ لا تبث أية شارة على التلفزيون الرسمي وبقية القنوات النسخة منها إلا بعلمه وعلم من يراقبون بثها عبر مركز البث الموجود بقصر العزيزية، وشبكات الهواتف الجوّالة، والأنترنت أيضا أرادها المجنون أن تنطلق من قصره، حتى يحكم ليبيا بقبضة من حديد.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 25-02-2011 الساعة 10:39 PM







