مجنون ليبيا وموقفه من الإسلام
25-02-2011, 11:02 PM
مجنون ليبيا وموقفه من الإسلام
خص عبدالحميد كشك مجنون ليبيا بحوالي عشرة دروس كاملة، وسماه نمرود العصر الحديث، عندما قال المجنون عن رسول البشرية "من هذا الأعرابي الذي يحبه الناس!؟"، ووصف عدالة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب بالوهم التاريخي، وقال إنهما رجلان أقل من العاديين، كما أنكر السنّة الشريفة، وقال إن اتباعها قيودٌ لا حاجة للمسلم إليها، وأفتى بأن يصلي الناس كما شاؤوا من ركعات، لأنه لا وجود لأعدادها في القرآن الكريم، واستهزأ من صلاة الاستسقاء ومنعها في ليبيا، وقال إن الوقت الذي بدل أن ننفقه* في الصلاة من المفروض أن نعمل فيه، كما اعتبر صلاة الاستخارة قيدا لأفكار الناس.
هذا، واعتبر عددٌ من علماء الإسلام، ومنهم الدكتور خالد عبدالعزيز،مجنون ليبيا العدو رقم واحد للإسلام..
لكن الغريب أن مجنون ليبيا دأب في السنوات الأخيرة على بناء المساجد في أمريكا الوسطى وخاصة في إفريقيا، حيث اعتبر نفسه ملك ملوك الإسلام، وفي المقابل أول ما لجأ إليه بعد الانقلاب على الملك السنوسي سنة 1969 هو غلق الجامعة الإسلامية في طرابلس التي كانت تنافس الأزهر.
كما يخشى الأوروبيون من إمارة إسلامية في ليبيا، لأنهم يعلمون كم كان المجنون ضد الإسلام، حيث كان يمنع دخول الكتب الدينية إلى ليبيا ويحرق كل ما له علاقة بالإسلام في المعارض، بحجة أن الكتاب الوحيد في الإسلام هو القرآن الكريم، وظل يقيم الملتقيات الدينية، ولكن هو من يُشرف عليها، كما تعتبر قناة الهداية الليبية من أسوأ القنوات الدينية وصارت الآن تقدم الولاء للمجنون الذي سمى ابنته عائشة، تخليدا لوالدته وليس تيمنا بالسيدة عائشة بنت أبي بكر، حيث أراد إقناع المسلمين في السبعينيات بحادثة الإفك، وقال إن القرآن لم يبرئها، أما أكبر الجرائم الدينية، فهي تعرضه إلى القرآن الكريم عبر فلسفته الغريبة، عندما قال إن على المسلمين تغيير سورة الإخلاص بحذف فعل "قل" لأنه - حسب مزاعمه - فعل يُراد به الرسول وليس عامة الناس، وصار يقرأ الإخلاص بـ"هو الله أحد الله الصمد"، وقال أيضا إن كل أفعال الأمر الموجودة في القرآن للرسول لا داعي لقراءتها ويجب حذفها لأنها لا تعنينا!!!ويكاد يدعّي النبوة عندما يقول إن الثورة الليبية أعظم من ثورات الأنبياء ويصف الخمار والنقاب بالخيمة، ويثمّن منع فرنسا للحجاب.
المجنون وفي عدائه التاريخي للسعودية أخلط الشعائر الدينية، فطالب مرة مقاطعة الحج مادامت الأموال تصب في ميزانية السعودية الداعمة لأمريكا، ونصح بنقل الكعبة في كل فترة زمنية إلى بلد مسلم، حتى لا تبقى بأيدي السعوديين، ونصح بأن يُسمح لكل البشر بالطواف حول الكعبة، لأنها ملك للبشرية وليست للمسلمين فقط.. أما أغرب ما قام به هذا القذافي هو جعل تأريخ ليبيا بيوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بالهجرة..!
خص عبدالحميد كشك مجنون ليبيا بحوالي عشرة دروس كاملة، وسماه نمرود العصر الحديث، عندما قال المجنون عن رسول البشرية "من هذا الأعرابي الذي يحبه الناس!؟"، ووصف عدالة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب بالوهم التاريخي، وقال إنهما رجلان أقل من العاديين، كما أنكر السنّة الشريفة، وقال إن اتباعها قيودٌ لا حاجة للمسلم إليها، وأفتى بأن يصلي الناس كما شاؤوا من ركعات، لأنه لا وجود لأعدادها في القرآن الكريم، واستهزأ من صلاة الاستسقاء ومنعها في ليبيا، وقال إن الوقت الذي بدل أن ننفقه* في الصلاة من المفروض أن نعمل فيه، كما اعتبر صلاة الاستخارة قيدا لأفكار الناس.
هذا، واعتبر عددٌ من علماء الإسلام، ومنهم الدكتور خالد عبدالعزيز،مجنون ليبيا العدو رقم واحد للإسلام..
لكن الغريب أن مجنون ليبيا دأب في السنوات الأخيرة على بناء المساجد في أمريكا الوسطى وخاصة في إفريقيا، حيث اعتبر نفسه ملك ملوك الإسلام، وفي المقابل أول ما لجأ إليه بعد الانقلاب على الملك السنوسي سنة 1969 هو غلق الجامعة الإسلامية في طرابلس التي كانت تنافس الأزهر.
كما يخشى الأوروبيون من إمارة إسلامية في ليبيا، لأنهم يعلمون كم كان المجنون ضد الإسلام، حيث كان يمنع دخول الكتب الدينية إلى ليبيا ويحرق كل ما له علاقة بالإسلام في المعارض، بحجة أن الكتاب الوحيد في الإسلام هو القرآن الكريم، وظل يقيم الملتقيات الدينية، ولكن هو من يُشرف عليها، كما تعتبر قناة الهداية الليبية من أسوأ القنوات الدينية وصارت الآن تقدم الولاء للمجنون الذي سمى ابنته عائشة، تخليدا لوالدته وليس تيمنا بالسيدة عائشة بنت أبي بكر، حيث أراد إقناع المسلمين في السبعينيات بحادثة الإفك، وقال إن القرآن لم يبرئها، أما أكبر الجرائم الدينية، فهي تعرضه إلى القرآن الكريم عبر فلسفته الغريبة، عندما قال إن على المسلمين تغيير سورة الإخلاص بحذف فعل "قل" لأنه - حسب مزاعمه - فعل يُراد به الرسول وليس عامة الناس، وصار يقرأ الإخلاص بـ"هو الله أحد الله الصمد"، وقال أيضا إن كل أفعال الأمر الموجودة في القرآن للرسول لا داعي لقراءتها ويجب حذفها لأنها لا تعنينا!!!ويكاد يدعّي النبوة عندما يقول إن الثورة الليبية أعظم من ثورات الأنبياء ويصف الخمار والنقاب بالخيمة، ويثمّن منع فرنسا للحجاب.
المجنون وفي عدائه التاريخي للسعودية أخلط الشعائر الدينية، فطالب مرة مقاطعة الحج مادامت الأموال تصب في ميزانية السعودية الداعمة لأمريكا، ونصح بنقل الكعبة في كل فترة زمنية إلى بلد مسلم، حتى لا تبقى بأيدي السعوديين، ونصح بأن يُسمح لكل البشر بالطواف حول الكعبة، لأنها ملك للبشرية وليست للمسلمين فقط.. أما أغرب ما قام به هذا القذافي هو جعل تأريخ ليبيا بيوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بالهجرة..!







