النفوذ الليبي داخل منطقة الساحل الإفريقي
03-03-2011, 11:42 AM
تقرير سري للمخابرات الأمريكية حول النفوذ الليبي داخل منطقة الساحل الإفريقي
تكشف وثيقة للمخابرات الأمريكية، في شكل تقرير سري، جرى إعداده في شهر مارس من عام 2003، عن تنامي النفوذ الليبي داخل دول منطقة الساحل الإفريقي، موضحة أن القذافي أراد حشد دعم القادة الأفارقة لصالح سياساته، لكسر الحصار الاقتصادي الذي فرض عليه في بداية التسعينات، إلى جانب إيجاد موطئ قدم لمصالح المخابرات الليبية في منطقة الساحل الإفريقي، لتنفيذ ''أجندات مريبة''.
وحسب الوثيقة، فإن القذافي ركز كل مجهوداته منذ منتصف التسعينات على زيادة نفوذه داخل العمق الإفريقي، وتحديدا في منطقة الساحل الإفريقي، لتضيف الوثيقة أن القذافي لجأ إلى إغراء قادة أفارقة من منطقة الساحل بالمال والدعم العسكري، لكسب مساندتهم ودعمهم لسياساته الإقليمية.
وفي هذا الإطار، يقول التقرير السري، إن القذافي اصطدم في بداية مساعيه في منتصف التسعينات بفشل سياساته الجديدة في التقارب مع دول الجوار من منطقة الساحل الإفريقي، خاصة في ظل الشكوك التي كانت تنتاب قادة دول المنطقة بشأن الأهداف الحقيقية لزعيم ليبيا، قبل أن تكشف الوثيقة عن أن قادة بلدان الساحل لا يثقون في القذافي ويتوجسون منه.
بعد ذلك -تقول الوثيقة- إن القذافي لجأ إلى أسلوب الإغراء بالمال وبالمساعدات العسكرية، لينخرط قادة تلك الدول في لعبة مزدوجة، يميزها النفاق السياسي، من خلال الحرص على بقاء المساعدات الغربية لتحقيق التنمية، لكن بالمقابل الاستمرار في تلقي الدعم المادي من القذافي.
ولفت التقرير إلى أن هدف القذافي تجاوز بكثير كسر الحصار المفروض عليه، حيث أنه أراد أيضا زيادة النفوذ الليبي في منطقة الساحل الإفريقي، وبسط يد مخابراته على ترابها من خلال شراء الذمم والولاء.
وذكر التقرير اسم المندوب الليبي الدائم في هيئة الأمم المتحدة في منتصف التسعينات، أبو زيد دوردة، الذي قال عنه أنه لعب منذ نهاية سنوات التسعينات دورا كبيرا وهاما في توثيق نفوذ القذافي في العمق الإفريقي.
وحسب الوثيقة، فإن القذافي ركز كل مجهوداته منذ منتصف التسعينات على زيادة نفوذه داخل العمق الإفريقي، وتحديدا في منطقة الساحل الإفريقي، لتضيف الوثيقة أن القذافي لجأ إلى إغراء قادة أفارقة من منطقة الساحل بالمال والدعم العسكري، لكسب مساندتهم ودعمهم لسياساته الإقليمية.
وفي هذا الإطار، يقول التقرير السري، إن القذافي اصطدم في بداية مساعيه في منتصف التسعينات بفشل سياساته الجديدة في التقارب مع دول الجوار من منطقة الساحل الإفريقي، خاصة في ظل الشكوك التي كانت تنتاب قادة دول المنطقة بشأن الأهداف الحقيقية لزعيم ليبيا، قبل أن تكشف الوثيقة عن أن قادة بلدان الساحل لا يثقون في القذافي ويتوجسون منه.
بعد ذلك -تقول الوثيقة- إن القذافي لجأ إلى أسلوب الإغراء بالمال وبالمساعدات العسكرية، لينخرط قادة تلك الدول في لعبة مزدوجة، يميزها النفاق السياسي، من خلال الحرص على بقاء المساعدات الغربية لتحقيق التنمية، لكن بالمقابل الاستمرار في تلقي الدعم المادي من القذافي.
ولفت التقرير إلى أن هدف القذافي تجاوز بكثير كسر الحصار المفروض عليه، حيث أنه أراد أيضا زيادة النفوذ الليبي في منطقة الساحل الإفريقي، وبسط يد مخابراته على ترابها من خلال شراء الذمم والولاء.
وذكر التقرير اسم المندوب الليبي الدائم في هيئة الأمم المتحدة في منتصف التسعينات، أبو زيد دوردة، الذي قال عنه أنه لعب منذ نهاية سنوات التسعينات دورا كبيرا وهاما في توثيق نفوذ القذافي في العمق الإفريقي.







