الانشقاقات تتوالى في نظام مجنون ليبيا
31-03-2011, 10:04 PM
الانشقاقات تتوالى في نظام مجنون ليبيا
أكدت مصادر أن المزيد من الشخصيات المقربة من المجنون غادرت ليبيا إلى تونس.
كما تحدثت مصادر عن وجود عدد من الشخصيات المسؤولة في نظام القذافي بمطار جربة التونسي, حيث تجري اتصالات مع دول غربية من أجل تأمين خروجهم.
وأوضحت المصادر أن من بين هؤلاء أمين اللجنة الشعبية العامة المكلف بالشؤون الأوروبية عبد العاطي العبيدي, ورئيس جهاز المخابرات الخارجية بوزيد دوردة، ورئيس مؤسسة النفط الليبية شكري غانم، إضافة إلى أمين مؤتمر الشعب العام أبو القاسم الزاوي، والمستشار في سفارة ليبيا بلندن رفيق الزاوي.
جاء ذلك بينما اعتبرت الولايات المتحدة أن انشقاق وزير الخارجية الليبي موسى كوسا وجه "ضربة قوية" للمجنون ،وأظهر أن نظامه يتداعى.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور إن موسى كوسا يعد من أوثق مساعدي المجنون، ويمكنه المساعدة في توفير معلومات مهمة بشأن عقلية المجنون وخططه العسكرية.
واعتبر فيتور أن "على المحيطين بالقذافي أن يختاروا بين أن يضعوا رهاناتهم على نظام فقد كل الشرعية فيواجهوا عواقب وخيمة، أو الانضمام إلى الجانب الصائب من التاريخ"، وأضاف "قرار موسى كوسا يظهر الاتجاه الذي تسير فيه الأحداث في طرابلس".
وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قد جدد دعوته لجميع من لا يزالون حول المجنون بالتخلي عنه والاتحاد من أجل ما وصفه بمستقبل أفضل لليبيا.
وفي السياق ذاته، قال هيغ إن وزير خارجية ليبيا موسى كوسا الموجود حاليا في بريطانيا لا يتمتع بأي حصانة من المتابعة الجنائية الدولية.
وكان كوسا -الذي شغل في السابق منصب مدير المخابرات- قد وصل إلى بريطانيا أمس الأربعاء، مما أثار دعوات لاستجوابه بشأن تفجير لوكربي.
وفي هذه الأثناء, قال مسؤول ليبي إن السلطات الليبية فوجئت بوجود كوسا في لندن وبإعلان استقالته، وأشار إلى أن المجنون وأبناءه "باقون في البلاد حتى النهاية ولن يغادروها".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم -في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس- إن "استقالة شخص لن تؤثر في المسيرة ولن تحدث هزة، إن النظام لا يتوقف على أفراد". وذكر أن كوسا أبلغ قبل مغادرته ليبيا بأنه يريد السفر للعلاج خارج ليبيا.
أكدت مصادر أن المزيد من الشخصيات المقربة من المجنون غادرت ليبيا إلى تونس.
كما تحدثت مصادر عن وجود عدد من الشخصيات المسؤولة في نظام القذافي بمطار جربة التونسي, حيث تجري اتصالات مع دول غربية من أجل تأمين خروجهم.
وأوضحت المصادر أن من بين هؤلاء أمين اللجنة الشعبية العامة المكلف بالشؤون الأوروبية عبد العاطي العبيدي, ورئيس جهاز المخابرات الخارجية بوزيد دوردة، ورئيس مؤسسة النفط الليبية شكري غانم، إضافة إلى أمين مؤتمر الشعب العام أبو القاسم الزاوي، والمستشار في سفارة ليبيا بلندن رفيق الزاوي.
جاء ذلك بينما اعتبرت الولايات المتحدة أن انشقاق وزير الخارجية الليبي موسى كوسا وجه "ضربة قوية" للمجنون ،وأظهر أن نظامه يتداعى.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور إن موسى كوسا يعد من أوثق مساعدي المجنون، ويمكنه المساعدة في توفير معلومات مهمة بشأن عقلية المجنون وخططه العسكرية.
واعتبر فيتور أن "على المحيطين بالقذافي أن يختاروا بين أن يضعوا رهاناتهم على نظام فقد كل الشرعية فيواجهوا عواقب وخيمة، أو الانضمام إلى الجانب الصائب من التاريخ"، وأضاف "قرار موسى كوسا يظهر الاتجاه الذي تسير فيه الأحداث في طرابلس".
وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قد جدد دعوته لجميع من لا يزالون حول المجنون بالتخلي عنه والاتحاد من أجل ما وصفه بمستقبل أفضل لليبيا.
وفي السياق ذاته، قال هيغ إن وزير خارجية ليبيا موسى كوسا الموجود حاليا في بريطانيا لا يتمتع بأي حصانة من المتابعة الجنائية الدولية.
وكان كوسا -الذي شغل في السابق منصب مدير المخابرات- قد وصل إلى بريطانيا أمس الأربعاء، مما أثار دعوات لاستجوابه بشأن تفجير لوكربي.
وفي هذه الأثناء, قال مسؤول ليبي إن السلطات الليبية فوجئت بوجود كوسا في لندن وبإعلان استقالته، وأشار إلى أن المجنون وأبناءه "باقون في البلاد حتى النهاية ولن يغادروها".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم -في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس- إن "استقالة شخص لن تؤثر في المسيرة ولن تحدث هزة، إن النظام لا يتوقف على أفراد". وذكر أن كوسا أبلغ قبل مغادرته ليبيا بأنه يريد السفر للعلاج خارج ليبيا.







