آخر الزمان
12-04-2011, 05:30 PM
بالأمس كنا نحارب هؤلاء و نكرههم ، بالأمس كنا سواسية تحت القيود ،و اليوم نبكي حرية ، كالسراب بين الحدود
إبك كالنساء على حكم لم تحافظ عليه كالرجال .
ماذا تغير بين الأمس و اليوم؟ كانت الشعوب العربية و الإسلامية سيدة الأمم الثائرة في وجه الاستعمار و الامبريالية المقيتة ، و كانت منابرها ساحات للاستشهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ، و الدفاع عن الحريات و تقرير المصير ، و للعائد الى التاريخ مجال لرؤية أشكال الاحتلال.
فأمريكا كانت لها اليد الطويلة بعد خروجها من المهد و وبلوغها سن الرشد في التطاول على اليابان و الفيتنام و كل دول العالم ، و صنعت لعبة شد اليد مع روسيا في حرب باردة طالتنا برودتها حتى في نسلنا ، الى أن صنعت لنفسها مجدا على حساب الخائفين.
فرنسا و ايطاليا و اسبانيا و المانيا ، كلها دول يشهد لها التاريخ باحتقار الأمم الأخرى ، و ها هي اليوم تخفي وجهها خلف الديمقراطية و حقوق الانسان ، و حماية المدنيين ، و حقهم في اختيار حكامهم و نظم حكمهم.
بالأمس كان الاحتلال و الانتداب و اليوم هي الوصاية علينا كالقصر أو المجانين.
من كان يعتقد أن الناتو سيحرره فهو مخطئ ، و من كان يعتقد أن الذي عذبنا و قتلنا و انتهك حرماتنا بالأمس سيصنها اليوم فهو أكثر من مخطئ.
منذ مدة قال لي رجل عجوز في تفسير أحداث هذه الأيام ( هذا آخير الزمان يا ولدي) ، فبشرى لفلسطين.
إبك كالنساء على حكم لم تحافظ عليه كالرجال .
ماذا تغير بين الأمس و اليوم؟ كانت الشعوب العربية و الإسلامية سيدة الأمم الثائرة في وجه الاستعمار و الامبريالية المقيتة ، و كانت منابرها ساحات للاستشهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ، و الدفاع عن الحريات و تقرير المصير ، و للعائد الى التاريخ مجال لرؤية أشكال الاحتلال.
فأمريكا كانت لها اليد الطويلة بعد خروجها من المهد و وبلوغها سن الرشد في التطاول على اليابان و الفيتنام و كل دول العالم ، و صنعت لعبة شد اليد مع روسيا في حرب باردة طالتنا برودتها حتى في نسلنا ، الى أن صنعت لنفسها مجدا على حساب الخائفين.
فرنسا و ايطاليا و اسبانيا و المانيا ، كلها دول يشهد لها التاريخ باحتقار الأمم الأخرى ، و ها هي اليوم تخفي وجهها خلف الديمقراطية و حقوق الانسان ، و حماية المدنيين ، و حقهم في اختيار حكامهم و نظم حكمهم.
بالأمس كان الاحتلال و الانتداب و اليوم هي الوصاية علينا كالقصر أو المجانين.
من كان يعتقد أن الناتو سيحرره فهو مخطئ ، و من كان يعتقد أن الذي عذبنا و قتلنا و انتهك حرماتنا بالأمس سيصنها اليوم فهو أكثر من مخطئ.
منذ مدة قال لي رجل عجوز في تفسير أحداث هذه الأيام ( هذا آخير الزمان يا ولدي) ، فبشرى لفلسطين.
رحم الله من أهدى الي عيوبي













