طرابلس جحيم لا يطاق
24-04-2011, 10:21 AM
ذكر مصدر إعلامي داخل ليبيا أن الأوضاع المعيشية في مدينة طرابلس ، لا تحتمل ، وأن أغلب المتاجر مغلقة ، ووجود استغلال من قبل بعض المتاجر للوضع،حيث بالغت في زيادة الأسعار حتى وصلت إلى الضعف .
وذكرت ( إيثار ) المنبر الإعلامي في مدينة درنة أن الطوابير أمام المخابز طويلة جدا ،ولا يمكن للمواطن الحصول على كل حاجة أسرته ، بحيث لا يمكنه الشراء إلا بما قيمته ربع دينار، وأما الوقود فالطوابير بالكيلومترات في جميع الطرق للحصول عليه ،مما أدى إلى أزمة سير في أماكن كثيرة ، وارتفاع سعر قنينة غاز الطبخ إلى 30 دينار في أماكن كثيرة من العاصمة.
وذكر المصدر أن الحراك الاقتصادي في البلاد أصبح في حالة شلل شبه كامل، فأغلب المصارف مغلقة لعدم وجود سيولة ، ونظراً لعجزهم عن مواجهة الزبائن بما يتناقض مع يقره مصرف ليبيا في إعلام نظام القذافي من قرارات غير معقولة ، حيث تم تحديد أقصى قيمة للزبون من حسابه (شهرياً) بما لا تفوت 1000 دينار فقط ، حتى إذا كان حسابه يحوي أكثر من ذلك.
ومن ناحية الوضع الصحي فإنه يوجد نقص حاد في كميات الأدوية ، وخاصة التي كانت الدولة معتمدة على استيرادها من الخارج .
ومن ناحية الحياة العلمية في المداس والجامعات فقد أجٌبر الطلاب على مواصلة دراستهم ، حيث تم تهديد المتخلفين عن الدراسة بالفصل ، وتم تحديد موعد الامتحانات دون إعطاء فرصة كافية للطلبة.
وأضافت إيثار أن التجوال بعد صلاة العشاء صعب، بل خطر جداً خوفا من المظاهرات ، حيث يتم تفتيش كامل لكل المارة سواء على الأقدام أو الذين يستقلون سياراتهم، مما أفشى الفساد في البلاد ، حيث يقوم الحاملين للسلاح (أعوان النظام ) بسرقة أي شي يجدونه عند المواطنين خلال تفتيشهم ليلاً ،خصوصاً في الأماكن التي تبعد قليلا عن وسط المدينة ، كأجهزة الموبايل، أو النقود أو حتى التموين الذي يشتريه المواطن.
ويشار إلى أن مدينة طرابلس قد خرجت في مظاهرات سلمية أسوة ببقية المدن الليبية الأخرى تطالب بإسقاط نظام العقيد القذافي ، وجوبهت بالرصاص الحي، وحدثت بها مجازر لا توصف، وهي تنتظر ألآن أية فرصة حقيقية للتعبير عن موقفها مما يجري في ليبيا .
طرابلس- ليبيا ليوم
وذكرت ( إيثار ) المنبر الإعلامي في مدينة درنة أن الطوابير أمام المخابز طويلة جدا ،ولا يمكن للمواطن الحصول على كل حاجة أسرته ، بحيث لا يمكنه الشراء إلا بما قيمته ربع دينار، وأما الوقود فالطوابير بالكيلومترات في جميع الطرق للحصول عليه ،مما أدى إلى أزمة سير في أماكن كثيرة ، وارتفاع سعر قنينة غاز الطبخ إلى 30 دينار في أماكن كثيرة من العاصمة.
وذكر المصدر أن الحراك الاقتصادي في البلاد أصبح في حالة شلل شبه كامل، فأغلب المصارف مغلقة لعدم وجود سيولة ، ونظراً لعجزهم عن مواجهة الزبائن بما يتناقض مع يقره مصرف ليبيا في إعلام نظام القذافي من قرارات غير معقولة ، حيث تم تحديد أقصى قيمة للزبون من حسابه (شهرياً) بما لا تفوت 1000 دينار فقط ، حتى إذا كان حسابه يحوي أكثر من ذلك.
ومن ناحية الوضع الصحي فإنه يوجد نقص حاد في كميات الأدوية ، وخاصة التي كانت الدولة معتمدة على استيرادها من الخارج .
ومن ناحية الحياة العلمية في المداس والجامعات فقد أجٌبر الطلاب على مواصلة دراستهم ، حيث تم تهديد المتخلفين عن الدراسة بالفصل ، وتم تحديد موعد الامتحانات دون إعطاء فرصة كافية للطلبة.
وأضافت إيثار أن التجوال بعد صلاة العشاء صعب، بل خطر جداً خوفا من المظاهرات ، حيث يتم تفتيش كامل لكل المارة سواء على الأقدام أو الذين يستقلون سياراتهم، مما أفشى الفساد في البلاد ، حيث يقوم الحاملين للسلاح (أعوان النظام ) بسرقة أي شي يجدونه عند المواطنين خلال تفتيشهم ليلاً ،خصوصاً في الأماكن التي تبعد قليلا عن وسط المدينة ، كأجهزة الموبايل، أو النقود أو حتى التموين الذي يشتريه المواطن.
ويشار إلى أن مدينة طرابلس قد خرجت في مظاهرات سلمية أسوة ببقية المدن الليبية الأخرى تطالب بإسقاط نظام العقيد القذافي ، وجوبهت بالرصاص الحي، وحدثت بها مجازر لا توصف، وهي تنتظر ألآن أية فرصة حقيقية للتعبير عن موقفها مما يجري في ليبيا .
طرابلس- ليبيا ليوم








