الأمن السوري يحوّل ملاعب كرة القدم.....................
17-05-2011, 09:53 AM
الأمن السوري يحوّل ملاعب كرة القدم سجوناً لاعتقال وتعذيب المتظاهرين
مروحية تستعد للهبوط في ملعب درعا
تحوّل العديد من ملاعب كرة القدم في سوريا من ساحات خضراء لممارسة الرياضة إلى سجون لاحتجاز المتظاهرين ضد نظام الحكم، أو لحشد الجنود و"الشبيحة" الذين يستعين بهم النظام لقمع وملاحقة المتظاهرين، خصوصاً في مدينتي بانياس ودرعا اللتين تشهدان أعنف المواجهات وأكثرها حدة.
وطبقاً لمنظمات حقوقية وإنسانية، فإن الملعبين المركزيين في درعا وبانياس تحوّلا سجنين كبيرين يضمان المئات من المعتقلين، وتجري داخلهما عمليات تعذيب وإهانة للمعتقلين، دون أن يُستبعد تعرض بعضهم للقتل داخل هذين الملعبين.
وقال عمّار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، إن القوى الأمنية السورية حولت ملعب مدينة درعا إلى سجن بعد اتساع دائرة الاعتقالات العشوائية في المدينة، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تكتف بذلك، بل حوّلت بعض المدارس سجوناً في درعا وغيرها.
وبدوره، أكد رامي عبدالرحمن، مدير الجمعية الرقابية لحقوق الإنسان، تلك التقارير، ونقلت شبكة "سي إن إن" عنه قوله: "قوات الأمن تشنّ حملات اعتقالات واسعة النطاق على المنازل، وتنقل المعتقلين إلى ملاعب كرة القدم".
ولم تصدر السلطات السورية أي تعقيب على هذه الأنباء التي تأتي في وقت تتواصل فيه التظاهرات، وسط استخدام الأجهزة الأمنية للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، بينما عُثر في درعا وعلى مقربة من ملعب المدينة على مقبرة جماعية، وفقاً لما أكد عمار قربي، ونقلت عنه ذلك وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين 16-05-2011.
مروحية تستعد للهبوط في ملعب درعا
تحوّل العديد من ملاعب كرة القدم في سوريا من ساحات خضراء لممارسة الرياضة إلى سجون لاحتجاز المتظاهرين ضد نظام الحكم، أو لحشد الجنود و"الشبيحة" الذين يستعين بهم النظام لقمع وملاحقة المتظاهرين، خصوصاً في مدينتي بانياس ودرعا اللتين تشهدان أعنف المواجهات وأكثرها حدة.
وطبقاً لمنظمات حقوقية وإنسانية، فإن الملعبين المركزيين في درعا وبانياس تحوّلا سجنين كبيرين يضمان المئات من المعتقلين، وتجري داخلهما عمليات تعذيب وإهانة للمعتقلين، دون أن يُستبعد تعرض بعضهم للقتل داخل هذين الملعبين.
وقال عمّار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، إن القوى الأمنية السورية حولت ملعب مدينة درعا إلى سجن بعد اتساع دائرة الاعتقالات العشوائية في المدينة، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تكتف بذلك، بل حوّلت بعض المدارس سجوناً في درعا وغيرها.
وبدوره، أكد رامي عبدالرحمن، مدير الجمعية الرقابية لحقوق الإنسان، تلك التقارير، ونقلت شبكة "سي إن إن" عنه قوله: "قوات الأمن تشنّ حملات اعتقالات واسعة النطاق على المنازل، وتنقل المعتقلين إلى ملاعب كرة القدم".
ولم تصدر السلطات السورية أي تعقيب على هذه الأنباء التي تأتي في وقت تتواصل فيه التظاهرات، وسط استخدام الأجهزة الأمنية للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، بينما عُثر في درعا وعلى مقربة من ملعب المدينة على مقبرة جماعية، وفقاً لما أكد عمار قربي، ونقلت عنه ذلك وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين 16-05-2011.







