ساركوزي وعد المعارضة الليبية بـ “ثورة” في الجزائر بعد سنة
03-09-2011, 10:25 PM
تصفية لحسابات قديمة : ساركوزي وعد المعارضة الليبية بـ “ثورة” في الجزائر بعد سنة
توعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بإحداث التغيير في الجزائر على الطريقة الليبية بعد سنة· ونقلت مواقع إلكترونية أمس أن حاكم الإليزيه قال لرئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بالحرف الواحد ”انتظر وسوف ترى الجزائر بعد عام من الآن وإيران بعد ثلاثة أعوام”، حيث ورد وعيد ساركوزي ”المخمور” بنشوة نصر مسموم لم يكشف عن كل أسراره بليبيا في معرض الرد عن شكوى يكون قد قدمها عبد الجليل لساركوزي حول موقف الجزائر مما يحدث في ليبيا، مثلما نقلته مصادر فرنسية زارت لبنان مؤخرا لموقع قناة المنار التابعة لحزب الله·
وفي حال ثبوت مثل هذا التصريح، فإنه سيعتبر ”الأسوأ”و”الأكثر وقاحة” دبلوماسية تصدر من الطرف الفرنسي ضد الجزائر، التي لم يستوعب المسؤولون الفرنسيون، وغربيون آخرون، كيفية وقوفها، أي الجزائر، بوجه الحملة الأطلسية على ليبيا، وتمسكها بموقف الحياد من طرفي النزاع، فبعد أن لم يتمكن الغرب من استمالة الجزائر إلى جانب المعارضة المسلحة منذ اليوم الأول، فشلوا أيضا في استفزازها باتهامات ”غير مسؤولة” من طرف مسؤولين في الانتقالي، حيث كانت الجزائر تعلم تماما من ينسج هذه الاتهامات، وأين تنسج، بغض النظر عمن يُكلف بالإدلاء بها·
وحسب مراقبين، فإن ”استعصاء”الموقف الجزائري بوجه الحملة الغربية (المدعومة عربيا)، هو الذي دفع المسؤولين الفرنسيين إلى محاولة ”التخلاط” في الجزائر كشكل من أشكال ”الانتقام” من الموقف الجزائري، وأيضا لتصفية حسابات سياسية ”قديمة”· ويتزامن تهديد ووعيد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للجزائر مع تصريحات استعلائية لا يخلو فحواها من التشكيك والتهديد لوزير خارجيته ألان جوبي، وهو يكشف أسرار لقائه بالرئيس بوتفليقة حين قال جوبي إن الرئيس بوتفليقة أكد أن الجزائر تقف موقف الحياد تجاه الأحداث في ليبيا قبل أن يختم مسؤول الدبلوماسية الفرنسية وعلى غير عادته بالقول ”سنرى ذلك” تلميحا غير بريء من جوبي إلى التأكد من حياد موقف الجزائر وفي انتظار موقف جزائر رسمي أو شبه رسمي أو حتى شعبي من التحديات والتهديدات التي صدرت عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ”المهووس” بالعقلية البونابارتية التوسعية ظنا منه أن عقارب الساعة توقفت عند القرن الثامن عشر وأن الجزائر لازالت في عهد الدايات، فإن الرئيس الفرنسي وإن تمكن متأخرا من ركوب موجة رياح الثورات التي تهب على العالم العربي وبالأخص الليبية منها أن يخمد جذوة أزمة فرنسية داخلية مزمنة تنذر بإحراق عرشه بالاليزيه·
كما استطاع أكثر رؤساء اليمين الفرنسي سوءا، حسب مراكز استطلاع الرأي في بلده أن يرجئ حملات تستهدف سياسته الداخلية المنتقدة، فإن بداية بروز مؤشرات انتهاء الأزمة الدموية في ليبيا قد بعث من جديد اهتمام الرأي العام والطبقة السياسية والإعلامية في فرنسا بالشأن الداخلي في هذا البلد وزج مجددا بالفرنسيين في حمى الاستحقاق الرئاسي المصيري المقبل خاصة لليسار الفرنسي، بداية بتوجيه الاتهام رسميا للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من قبل القاضي المكلف بقضية المرأة الثرية ”بيتونكور”، والمتهم فيها الرئيس الفرنسي بتلقي عمولات ورشاوي لتمويل حملته الانتخابية للرئاسيات الأخيرة، مما سيشكل ضربة قوية لساركوزي في انتظار ضربات أخرى يتوقع أن تكون قاضية في رئاسيات الربيع المقبل في فرنسا ومنها قضية صفقة السلاح المعروفة كاراتشي المتورط فيها نيكولا ساركوزي من أجل حفنة من الدولارات، والتي لازالت تكشف من الحين للآخر عن بعض أسرارها التي أدت إلى مقتل أكثر من عشرة فرنسيين من الجنود والضباط· فيما يتوقع أن تطفو على سطح المشهد الفرنسي جرائم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في المستنقع الليبي وإن تدثر فيه الرئيس الفرنسي بدثار الديموقراطية والحريات· بينما على الضفة الجنوبية للمتوسط، فإن الجزائر باشرت إصلاحات سياسية مهما قيل عن سقفها إلا أنها ستكون بمثابة نقطة انعطاف نحو إصلاحات ستلقي بالجزائر لا محالة في قلب مسار التكيف الديموقراطي المستحيل الاستعصاء عنه وهو ما أكده الرئيس بوتفليقة في آخر مجلس وزراء، بقوله إن من حق كل شعب أن يصنع تجربته الوطنية الخاصة به·
المصدر
http://www.elbilad.net/تصفية-لحسابات...ركوزي-وعد-الم/
---------------
ههههههههههههههه
لم اجد تعليقا مناسبا الا الضحك
لكن لي عودة ان شاء الله
توعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بإحداث التغيير في الجزائر على الطريقة الليبية بعد سنة· ونقلت مواقع إلكترونية أمس أن حاكم الإليزيه قال لرئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بالحرف الواحد ”انتظر وسوف ترى الجزائر بعد عام من الآن وإيران بعد ثلاثة أعوام”، حيث ورد وعيد ساركوزي ”المخمور” بنشوة نصر مسموم لم يكشف عن كل أسراره بليبيا في معرض الرد عن شكوى يكون قد قدمها عبد الجليل لساركوزي حول موقف الجزائر مما يحدث في ليبيا، مثلما نقلته مصادر فرنسية زارت لبنان مؤخرا لموقع قناة المنار التابعة لحزب الله·
وفي حال ثبوت مثل هذا التصريح، فإنه سيعتبر ”الأسوأ”و”الأكثر وقاحة” دبلوماسية تصدر من الطرف الفرنسي ضد الجزائر، التي لم يستوعب المسؤولون الفرنسيون، وغربيون آخرون، كيفية وقوفها، أي الجزائر، بوجه الحملة الأطلسية على ليبيا، وتمسكها بموقف الحياد من طرفي النزاع، فبعد أن لم يتمكن الغرب من استمالة الجزائر إلى جانب المعارضة المسلحة منذ اليوم الأول، فشلوا أيضا في استفزازها باتهامات ”غير مسؤولة” من طرف مسؤولين في الانتقالي، حيث كانت الجزائر تعلم تماما من ينسج هذه الاتهامات، وأين تنسج، بغض النظر عمن يُكلف بالإدلاء بها·
وحسب مراقبين، فإن ”استعصاء”الموقف الجزائري بوجه الحملة الغربية (المدعومة عربيا)، هو الذي دفع المسؤولين الفرنسيين إلى محاولة ”التخلاط” في الجزائر كشكل من أشكال ”الانتقام” من الموقف الجزائري، وأيضا لتصفية حسابات سياسية ”قديمة”· ويتزامن تهديد ووعيد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للجزائر مع تصريحات استعلائية لا يخلو فحواها من التشكيك والتهديد لوزير خارجيته ألان جوبي، وهو يكشف أسرار لقائه بالرئيس بوتفليقة حين قال جوبي إن الرئيس بوتفليقة أكد أن الجزائر تقف موقف الحياد تجاه الأحداث في ليبيا قبل أن يختم مسؤول الدبلوماسية الفرنسية وعلى غير عادته بالقول ”سنرى ذلك” تلميحا غير بريء من جوبي إلى التأكد من حياد موقف الجزائر وفي انتظار موقف جزائر رسمي أو شبه رسمي أو حتى شعبي من التحديات والتهديدات التي صدرت عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ”المهووس” بالعقلية البونابارتية التوسعية ظنا منه أن عقارب الساعة توقفت عند القرن الثامن عشر وأن الجزائر لازالت في عهد الدايات، فإن الرئيس الفرنسي وإن تمكن متأخرا من ركوب موجة رياح الثورات التي تهب على العالم العربي وبالأخص الليبية منها أن يخمد جذوة أزمة فرنسية داخلية مزمنة تنذر بإحراق عرشه بالاليزيه·
كما استطاع أكثر رؤساء اليمين الفرنسي سوءا، حسب مراكز استطلاع الرأي في بلده أن يرجئ حملات تستهدف سياسته الداخلية المنتقدة، فإن بداية بروز مؤشرات انتهاء الأزمة الدموية في ليبيا قد بعث من جديد اهتمام الرأي العام والطبقة السياسية والإعلامية في فرنسا بالشأن الداخلي في هذا البلد وزج مجددا بالفرنسيين في حمى الاستحقاق الرئاسي المصيري المقبل خاصة لليسار الفرنسي، بداية بتوجيه الاتهام رسميا للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من قبل القاضي المكلف بقضية المرأة الثرية ”بيتونكور”، والمتهم فيها الرئيس الفرنسي بتلقي عمولات ورشاوي لتمويل حملته الانتخابية للرئاسيات الأخيرة، مما سيشكل ضربة قوية لساركوزي في انتظار ضربات أخرى يتوقع أن تكون قاضية في رئاسيات الربيع المقبل في فرنسا ومنها قضية صفقة السلاح المعروفة كاراتشي المتورط فيها نيكولا ساركوزي من أجل حفنة من الدولارات، والتي لازالت تكشف من الحين للآخر عن بعض أسرارها التي أدت إلى مقتل أكثر من عشرة فرنسيين من الجنود والضباط· فيما يتوقع أن تطفو على سطح المشهد الفرنسي جرائم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في المستنقع الليبي وإن تدثر فيه الرئيس الفرنسي بدثار الديموقراطية والحريات· بينما على الضفة الجنوبية للمتوسط، فإن الجزائر باشرت إصلاحات سياسية مهما قيل عن سقفها إلا أنها ستكون بمثابة نقطة انعطاف نحو إصلاحات ستلقي بالجزائر لا محالة في قلب مسار التكيف الديموقراطي المستحيل الاستعصاء عنه وهو ما أكده الرئيس بوتفليقة في آخر مجلس وزراء، بقوله إن من حق كل شعب أن يصنع تجربته الوطنية الخاصة به·
المصدر
http://www.elbilad.net/تصفية-لحسابات...ركوزي-وعد-الم/
---------------
ههههههههههههههه
لم اجد تعليقا مناسبا الا الضحك
لكن لي عودة ان شاء الله
.gif)










