القذافي يعرض أن يصبح مثل ملكة بريطانيا
04-10-2011, 08:30 AM
القذافي أبدى استعداده لبدء عملية سياسية مقابل اعتباره رمزا لليبيا كملكة بريطانيا
كشفت صحيفة الغارديان أمس الاثنين أن العقيد معمر القذافي أبدى استعداده في رسائل سرية إلى وزارة الخارجية البريطانية لبدء عملية سياسية في ليبيا، مقابل اعتباره رمزا وطنيا على غرار الملكة في بريطانيا.
وقالت الصحيفة إن القذافي، وفي دليل على استراتيجيته اليائسة والغريبة للتفاوض، أشار في رسائله السرية إلى رغبته في البقاء في السلطة مادامت ملكة بريطانيا تجلس على العرش، وأن يصبح رمزا مثلها.
وأضافت نقلا عن وزير بريطاني ”إن القذافي أراد أن يصبح مثل ملكة بريطانيا ولا نعرف كيف فكّر في ذلك، وأن يكون رئيسا من دون سلطة وذهب إلى حد أن يصبح رمزا، لكن عروضه جوبهت بالرفض من قبل المعارضة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن عرض القذافي بأن يتحول إلى زعيم رمزي كان السبب الذي دفع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للاعتقاد بأن ما وصفها بـ”استراتيجية أناكوندا” ستضيّق الخناق على القذافي، والتحذير من عواقب وخيمة في حال لم تنجح بريطانيا وفرنسا في إقناع الأمم المتحدة بالمصادقة على العمل العسكري ضد نظامه.
كشفت صحيفة الغارديان أمس الاثنين أن العقيد معمر القذافي أبدى استعداده في رسائل سرية إلى وزارة الخارجية البريطانية لبدء عملية سياسية في ليبيا، مقابل اعتباره رمزا وطنيا على غرار الملكة في بريطانيا.
وقالت الصحيفة إن القذافي، وفي دليل على استراتيجيته اليائسة والغريبة للتفاوض، أشار في رسائله السرية إلى رغبته في البقاء في السلطة مادامت ملكة بريطانيا تجلس على العرش، وأن يصبح رمزا مثلها.
وأضافت نقلا عن وزير بريطاني ”إن القذافي أراد أن يصبح مثل ملكة بريطانيا ولا نعرف كيف فكّر في ذلك، وأن يكون رئيسا من دون سلطة وذهب إلى حد أن يصبح رمزا، لكن عروضه جوبهت بالرفض من قبل المعارضة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن عرض القذافي بأن يتحول إلى زعيم رمزي كان السبب الذي دفع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للاعتقاد بأن ما وصفها بـ”استراتيجية أناكوندا” ستضيّق الخناق على القذافي، والتحذير من عواقب وخيمة في حال لم تنجح بريطانيا وفرنسا في إقناع الأمم المتحدة بالمصادقة على العمل العسكري ضد نظامه.







