تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> يغتابون العلماء جهرا وينصحون للحكام سرا

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
يغتابون العلماء جهرا وينصحون للحكام سرا
31-12-2007, 09:35 AM
شبهة سرية النصيحة

يتبنى مشايخ آل سعود أن النصيحة لا تكون إلا بالسر ويحتجون لذلك بنوعين من الأدلة:




الاحتجاج بالمنطق

● الزعم بأن علانية النصحية تؤدي إلى الفتنة والدعوة للفوضى، وكأنهم أحرص من الشارع على الدين.




الاحتجاج بالنقل

مدار احتجاجهم على الحديث المنسوب لعياض بن غنم رضي الله عنه الذي جاء فيه جزءان :


● الجزء الاول منه: جلد عياض بن غنمٍ صاحب «دارا» حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول، حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم، فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض، ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس»؟


● الجزء الثاني: فقال عياض بن غنم: ياهشام بن حكيم! قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت، أو لم تسمع رسول الله يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمرٍ، فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه، فذاك، وإلا، كان قد أدى الذي عليه له»، وإنك ياهشام لأنت الجرىء إذ تجترىء على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى).


الجزء الأول صحيح لا شك في صحته باتفاق العلماء، وأكدته رواية مسلم وهي قاعدة شرعية بتحريم التعذيب ،حيث روى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزام، قال: مر بالشام على أناس وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ماهذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا»




أما الجزء الثاني فضعيف لا يحتج به لسببين الأول ضعف الرواية ، والثاني لتضافر الأدلة بعكس ذلك وهو مشروعية الاعلان في الانكار ، وبيان ذلك

أولاً ضعف الرواية

● الرواية الأولى لأحمد مرسلة للانقطاع بين شريح وهشام


● الرواية الثانية ،بيّن ابن أبي عاصم في «السنة» ضعف الرواة والانقطاع والتدليس


● الرواية الثالثة لأبي نعيم في «معرفة الصحابة» فيها عبد الوهاب بن الضحاك متروك الحديث


● الرواية الرابعة للحاكم في «المستدرك» ضعفها الذهبي لضعف الرواة


● الرواية الخامسة لأحمد كذلك قال عنها الحافظ ابن حجر موضوعة بلا ريب ، فحديث هذا شأنه كيف يحتج به في أمر عظيم كهذا ، وكيف يرجح على الأحاديث الصحيحة الصريحة




ثانيا تضافر الأدلة على مشروعية علانية الإنكار والنصيحة

● حديث عبادة الذي ورد فيه قوله (لا نخاف في الله لومة لائم)


● الحديث المشهور «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله»


● الحديث الآخر أي الجهاد أفضل قال: «كلمة حق تقال عند ذى سلطان جائر»


● الحديث الآخر «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، أو أمير جائر»


● وحديث "والله لتأمرون بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذون على يد الظالم، ولتأطرونه على الحق أطراً"


● وحديث "إذا رأيت أمتي تهاب فلا تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم"


● عمارة بن رؤبة قال عن البشر بن مروان بصوت مسموع قبح الله هاتين اليدين! رواه مسلم ،


فهل بقيت شبهة بعد هذه الأحاديث في مشروعية علانية النصيحة




شبهة ان انتقاد الحكام غيبة

قبل أن نناقش هذه الشبهة أقول ليت القائلين بهذا الكلام يتورعون عن مال المسلمين وعن غيبة العلماء الأثبات ،


وإليك كلام الإما م ابن حنبل في هذا الشأن ،حيث قال له بعضهم: إنه ثقيل عليّ ان اقول: فلان كذا وفلان كذا وفلان كذا, فقال: إذا سكتّ انت وسكتُّ أنا, فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم؟!


ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في اهل البدع؟ فقال: إذا صام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع، فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل.فبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم، من جنس الجهاد في سبيل الله، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغى هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء، لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء.


ولنترك ابن تيمية رحمه الله يبين لنا: "مأثور عن الحسن البصري, أنه قال: اترغبون من ذكر الفاجر؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس. وفي حديث آخر: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له. وهذان النوعان يجوز فيهما الغيبة بلا نزاع بين العلماء. وذكر منهما: أن يكون مظهراً للفجور, مثل الظلم والفواحش والبدع المخالفة للسنة, فإذا أظهر المنكر وجب الانكار عليه بحسب القدرة". فمن أظهر المنكر وجب عليه الإنكار, وأن يهجر ويذم على ذلك. فهذا معنى قولهم: (من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له). بخلاف من كان مستترا بذنبه مستخفيا, فإن هذا يستر عليه, لكن ينصح سرا,ً ويهجره من عرف حاله حتى يتوب, ويذكر أمره على وجه النصيحة.
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
ربيع مدخلي
زائر
  • المشاركات : n/a
ربيع مدخلي
زائر
رد: يغتابون العلماء جهرا وينصحون للحكام سرا
31-12-2007, 12:05 PM
فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا»
فداك ابــــــــي وامــــــــــــــي ورو حـــــــــــــي يارسول الله
لقد نبتت بيننا نابته يقولون للظالم احسنت وللمظلوم اخطأت يتلذذون بتعذيب اخوانهم ويسجدون فرحا لموتهم ويبلغون عنهم ويتقربون للحكام بارسال اخوانهم لزنازين التعذيب
ومن بعدها يبتسمون ابتسامة صفراء كالعقرب الصفراء وبوقاحة وقلة ادي يقول لك
احنا الفرقة الناجية نحن السلفيين وعندك يارب يجتمع الخصوم فمن ساعد في تعذيب مسلم او داعية او كان سببا في موته فانتقم منه
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: يغتابون العلماء جهرا وينصحون للحكام سرا
31-12-2007, 09:11 PM
اقتباس:
الاحتجاج بالمنطق

اقتباس:
الزعم بأن علانية النصحية تؤدي إلى الفتنة والدعوةللفوضى، وكأنهم أحرص من الشارع على الدين
.

نعم بارك الله فيك ولكن المنطق إذاخالف الآثار لا يصبح منطق بل يصبح جهل

اقتباس:
الاحتجاج بالنقل

اقتباس:


مدار احتجاجهم على الحديث المنسوب لعياض بن غنم رضي اللهعنه الذي جاء فيه جزءان :




الجزء الاول منه: جلد عياض بن غنمٍ صاحب«دارا» حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول، حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاههشام بن حكيم، فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض، ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلميقول: «إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس»؟


الجزءالثاني: فقال عياض بن غنم: ياهشام بن حكيم! قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت، أو لمتسمع رسول الله يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمرٍ، فلا يبد له علانية، ولكنليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه، فذاك، وإلا، كان قد أدى الذي عليه له»، وإنكياهشام لأنت الجرىء إذ تجترىء على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكونقتيل سلطان الله تبارك وتعالى).


الجزء الأول صحيح لا شك في صحته باتفاقالعلماء، وأكدته رواية مسلم وهي قاعدة شرعية بتحريم التعذيب ،حيث روى حدثنا أبو بكربن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزام،قال: مر بالشام على أناس وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ماهذا؟قيل: يعذبون في الخراج، فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنالله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا»




أما الجزء الثانيفضعيف لا يحتج به لسببين الأول ضعف الرواية ، والثاني لتضافر الأدلة بعكس ذلك وهومشروعية الاعلان في الانكار ، وبيان ذلك

أولاً ضعف الرواية

الرواية الأولى لأحمد مرسلة للانقطاع بين شريح وهشام


الرواية الثانية،بيّن ابن أبي عاصم في «السنة» ضعف الرواة والانقطاع والتدليس


الرواية الثالثة لأبي نعيم في «معرفة الصحابة» فيها عبد الوهاب بن الضحاك متروكالحديث


الرواية الرابعة للحاكم في «المستدرك» ضعفها الذهبي لضعفالرواة


الرواية الخامسة لأحمد كذلك قال عنها الحافظ ابن حجر موضوعةبلا ريب ، فحديث هذا شأنه كيف يحتج به في أمر عظيم كهذا ، وكيف يرجح على الأحاديثالصحيحة الصريحة



لم يستدل أحد من علمائنا بهذه الرواية الضعيفة


اقتباس:
ثانيا تضافر الأدلة على مشروعية علانية الإنكار والنصيحة

الإنكار والنصيحة نعم ولكن ما هي الطريقة؟؟؟ هل تكون سرا أم جهرا ؟؟؟ سنرى أدلتك
اقتباس:
حديث عبادة الذي ورد فيه قوله (لا نخاف في الله لومة لائم)

هذا يتكلم عن الإنكار لا عن الطريقة في الإنكار
اقتباس:
الحديث المشهور «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمرهونهاه فقتله

»
هذا دليل عليك وليس لك فقد قال رجل جاء إلى إمام جائر يعني ذهب إليه ونصحه فأين العلانية هنا؟؟؟؟
الحديث الآخر أي الجهاد أفضل قال: «كلمة حق تقال عند ذى سلطان جائر»


اقتباس:
الحديث الآخر «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، أو أمير جائر»

نعم ولكن ما هي الطريقة المتبعة في النصيحة هل هي السر أم العلن سنذكر ذلك بعد قليل
اقتباس:
وحديث "والله لتأمرون بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذون على يد الظالم،ولتأطرونه على الحق أطراً"

هذا حديث عام لا يخص الحكام فقط ولكن كل أحد له طريقة في النصح
وحديث "إذا رأيت أمتي تهاب فلا تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم"
هذا مثل الذي قبله
اقتباس:
عمارة بن رؤبة قال عن البشر بن مروان بصوت مسموع قبح الله هاتين اليدين! رواه مسلم،


فهل بقيت شبهة بعد هذه الأحاديث في مشروعية علانية النصيحة


كل الأحاديث التي ذكرات لا تدل على العلانية بل تدل على الإنكار ولكنها لم تدل على الطريقة بل هناك حديث آخر يبين الطريقة فالأحاديث النبوية يشرح بعضها بعضا
عن عياض بن غنم -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ، وليأخذ بيده ، فإن سمع منه فذاك ، وإلا كان أدى الذي عليه)) رواه أحمد وابن أبي عاصم في السنة والطبراني والحاكم والبيهقي وغيرهم وهو حديث صحيح.
عن أسامة بن زيد -رضي الله عنه- أنه قيل له: ألا تدخل على عثمان لتكلمه؟ فقال: "أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ ، والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ، ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه"متفق عليه
وقال عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- : "عليك السواد الأعظم ، عليك بالسواد الأعظم ، إن كان السلطان يسمع منك فائته في بيته فأخبره بما تعلم ، فإن قبل منك ، وإلا فدعه فإنك لست بأعلم منه"رواه الإمام أحمد في المسند والطبراني وسنده حسن .
وقال ابن النحاس -رحمَهُ اللهُ- : "ويختار الكلام مع السلطان في الخلوة على الكلام معه على رؤوس الأشهاد ، بل يود لو كلَّمه سراً ، ونصحه خفية من غير ثالث لهما" رَ: تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين ، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين(ص/64) . قال العلامة محمد بن علي الشوكاني ـ رحمه الله ـ: ( ولكنه ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه، ولا يظهر الشناعة عليه على روؤس الأشهاد بل كما ورد في الحديث أن يأخذ بيده ويخلو به ويبذل له النصيحة ولا يُذل سلطان الله...) السيل الجرار: (4/ 556).
إذن الأحاديث التي ذكرت تتكلم عن الإنكار لا عن الطريقة أما الحديث الذي ذكرته أنا فهو يتكلم عن الطريقة في الإنكار فعليك أن تتبع كل آثار النبي عليه الصلاة والسلام
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- : "إياكم ولعن الولاة ، فإنَّلعنهم الحالقة ، وبغضهم العاقرة" قيل: يا أبا الدرداء ، فكيف نصنع إذا رأينامنهم ما لا نحب؟ قال: "اصبروا ، فإن الله إذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت" رواهابن أبي عاصم في السنة وسنده صحيح.
ومع هذا نصحهم واجب كما بينت أخي محمد أيوب وهكذا نجمع بين أقوال النبي عليه الصلاة والسلام

التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 31-12-2007 الساعة 09:17 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 09:06 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى